نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
»  من عبودية العلمانية إلى حرية الإسلام - بقلم: يوسف قابلان
أمس في 10:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كوسوفا جرح المسلمين النازف دليل عنصرية ووحشية العلمانية الغربية
أمس في 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سقطةُ العلمانيين العرب وإفلاسُهم الفكري - أشرف أبو خديجة – الجزائر
أمس في 10:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نعم.. العلمانية انتشرت بالسيف - نبيل غزال
أمس في 9:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولم تكتف جنود الغرب وآلته الحربية بالبطش واستعمال السيف والبارود للتبشير بالعقيدة العلمانية الجديدة
أمس في 9:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لا تراهنوا على صراع إيراني إسرائيلي! - د. فيصل القاسم
2018-02-18, 1:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصة عيد الحب أو ((الفالنتاين)) ايزابيل بنيامين
2018-02-17, 6:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  رؤية المحافظين الجدد واليمين الأمريكي للإسلام المعاصر
2018-02-17, 10:57 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النَّفْعِيَّة مقياس العلمانية
2018-02-16, 6:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي ونبوءة الشيطان
2018-02-16, 4:26 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
2018-02-11, 8:38 pm من طرف الايمان

» منع الفقر عالميا
2018-02-11, 12:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تلك المصابيح لكن لا أرى مدنا - ياسين بوذراع نوري
2018-02-10, 8:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السلطان السوداني تاج الدين اسماعيل
2018-02-10, 8:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العلمانية الساقطة و تفنن الغرب في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة
2018-02-09, 7:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العلمانية والدعارة - حوالي 50 ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة الدعارة
2018-02-09, 7:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ثمار العلمانية - انتشرت في أمريكا (وأوروبا) مطاعم تقدم الطعام على أجساد النساء العاريات
2018-02-09, 6:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فساد العلمانية - أرقام صادمة ومذهلة تلك التي تكشف عنها دراسات حول زواج القصر في الولايات المتحدة
2018-02-09, 6:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فساد العلمانية - الأطفال غير الشرعيين في أوروبا!
2018-02-09, 6:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من ثمار الفساد لعقيدة العلمانية - في فرنسا وحدها أكثر من أربعة مليون من البشر مجهولي النسب
2018-02-09, 6:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تربية الله تعالى للدعاة
2018-02-08, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  صالون نون الأدبي وعائشة عودة ثمنا للشمس
2018-02-07, 7:20 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» حكم القاضي بقطع يد السلطان محمّد الفاتح
2018-02-04, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما المؤمنون اخوة
2018-02-03, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» انما المؤمنون اخوة
2018-02-03, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» التغيير في الاسلام
2018-02-02, 8:30 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أرتور إلى أحمد..كيف اعتنق سياسي ألماني الإسلام بعد أن كان من أشد معاديه؟
2018-02-02, 10:54 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مطلوب مرشحين لرئاسة بلدية الناصرة
2018-01-31, 3:56 am من طرف نبيل عودة

» قصة (لعن الله من تكلم ومن لم يتكلم)!!
2018-01-30, 10:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصة (لعن الله من تكلم ومن لم يتكلم)!!
2018-01-30, 10:21 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33455
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2027
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 944 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أم علي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57462 مساهمة في هذا المنتدى في 13766 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 هكذا خذل أوباما الشرق الأوسط - آرون ديفيد ميلر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33455
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: هكذا خذل أوباما الشرق الأوسط - آرون ديفيد ميلر   2015-08-31, 11:03 pm

هكذا خذل أوباما الشرق الأوسط
30.08.2015
آرون ديفيد ميلر


ريال كلير وورلد 26\8\2015
ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي
سواء أكنت تعتبر نفسك من المعجبين في سياسات باراك أوباما في الشرق الأوسط أو من خصومها, فإن هناك أمرا واحدا يجب أن يكون واضحا تماما من الآن: جزء كبير من متاعب السياسة الخارجية للرئيس في هذه المنطقة تنبع من وجود نمط من الخطاب ذو سقف عال دون أن يكون هناك حاجة لذلك. في الواقع, مرة بعد مرة, أثار أوباما دون أي داع أو حاجة توقعات كبيرة ومن ثم فشل في الوفاء بها.
هذه الخطابات ذات السقف العالي خلقت فجوة مبكرة بين كلمات أوباما وأفعال إدارته, وهي الفجوة التي أضرت بمصداقية أمريكا وغذت الشكوك حول عزم الولايات المتحدة في أذهان الحلفاء والخصوم على حد سواء.
هذه الفجوة لم تسد, ويبدو أن الرئيس بعيد كل البعد عن التعلم من أخطائه, أوباما مستمر في أسلوبه في طرح التزامات لا يمكن له الوفاء بها. لننظر إلى الحالات التالية.
السلام الإسرائيلي- الفلسطيني: أسلوب وضع غايات كبيرة في غياب تام عن وجود سياسة مقنعة بدأ مباشرة. بعد يومين له في الرئاسة, عين أوباما وفي أول ظهور شخصي له في وزارة الخارجية جورج ميتشل كمبعوث خاص في الشرق الأوسط. ليس هناك أي رئيس منذ جيمي كارتر استثمر كثيرا في وقت مبكر في قضية لم يكن مستعدا لها. واستحال الأمر أكثر سوء عندما دعت الإدارة إلى تجميد إسرائيلي كامل للاستيطان في حين أنها لا تملك أن تمارس أي ضغط على إسرائيل للقبول به, وللوصول إلى اتفاقية سلام في غضون عامين, وهي فكرة بدت فيما بعد وكأنها ضرب من الخيال. وتعرضت لضربة أخرى ايضا  بعد جهود وزير الخارجية جون كيري بين عامي 2013 و2014 للوصول إلى مسودة لاتفاقية سلام لم يكن لها أي فرصة لتطبق في الواقع. حاليا, عملية السلام التي كانت تتبناها الإدارة أصبحت في مهب الريح. كما أنه ليس لديها أي مصداقية الآن بين العرب والإسرائيليين.
" على الأسد الرحيل" والخط الأحمر السوري: ثم جاءت أمثلة أخرى على الخطاب الرئاسي الذي يفوق استعداد الولايات المتحدة وقدرتها على التحرك. ربما كان من المفهوم ردا على همجية نظام الأسد في استخدام الضربات الجوية ضد المدنيين, بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة, أن يدعو الرئيس مرارا إلى تنحي الدكتاتور السوري عام 2011 وأن يحذر بأن استخدام السلاح الكيماوي أمر غير مقبول, وان الرد سوف يكون قاسيا. تراجع الرئيس أوباما عن ما يطلق عليه الخط الأحمر يجب ان لا يقف بنا هنا. النقطة هنا هو أنه وللمرة الثانية في الشرق الأوسط, وفي أزمة أكثر أهمية من المشكلة الإسرائيلية الفلسطينية التي لم تحل يعد بأعمال لم يفي بها. لم يكن هناك أي رد عسكري على تخطي الأسد للخط الأحمر. لا يقتصر الأمر على أن الدكتاتور لا زال في الحكم, ولكن يبدو أنه ليس أمام الولايات المتحدة أي حل, إذا كان هناك حل سياسي لوضع نهاية لحرب الأهلية في سوريا, سوى القبول بالأسد كجزء من الحل.
هزيمة داعش: بالنظر إلى التقليل من خطر الدولة الإسلامية أول مرة, ووصفها عام 2014 بأنها فريق (جي في) التلفزيوني, سرعان ما بدأ الرئيس بالحديث حول تفكيك داعش وفي النهاية تدمير هذه الدولة الإرهابية. صيغة الخطاب الأخير الذي استخدمه أوباما هو أننا " على المسار الصحيح لهزيمة داعش". لا يمكن للرئيس أن يأخذ التهديد باستخفاف.  بعد عام على إنشاء داعش لدولة االخلافة, فقد استقرت في سوريا والعراق ايضا. وفي حين أن الولايات المتحدة حققت بعض النجاح في استهداف مقاتلي داعش وقادتها, وفي العمل مع حلفاء محليين لاستعادة الأراضي, يبدو أن الدولة الإسلامية باقية. التقارير الأخيرة تشير إلى أن الإدارة دربت 60 مقاتلا سوريا فقط لمواجهة داعش-بعضهم قتل أو أسر على يد جبهة النصرة, فرع القاعدة في سوريا- وهو شاهد حي على الفجوة ما بين الوعود وتنفيذها.
الاتفاق مع إيران: من الواضح جدا أن الاتفاق النووي هو أحد القضايا التي وفت فيها الإدارة بالتزامها. للمفارقة, فإنها إحدى القضايا التي خفض فيها الرئيس ومساعدوه توقعاتهم ولم يرفعوا آمالهم إلى مستويات غير واقعية. ولكن حتى مع ذلك, يبدو أن هناك توجها للمبالغة, مع إشارة كيري إلى أن عمليات التفتيش سوف تستمر إلى ما لا نهاية أو القول بأن الولايات المتحدة لديها تأكيد مطلق بأنها سوف تعلم تماما ما تخفيه إيران. تقديم الاتفاق إلى الكونغرس أكثر صعوبة بسبب التزامات أمريكا المبكرة بالسعي إلى عمليات التفتيش في أي وقت وأي مكان وضمان أن طهران سوف تكون واضحة فيما يتعلق بالأبعاد العسكرية لنشاطات إيران السابقة. أي من الأهداف السابقة لا يمكن تحقيقه, والإدارة كانت على الأرجح تدرك هذا في ذلك الوقت.
جميع وعود الإدارة تفوق ما يمكن أن تقدمه. لننظر فقط إلى سلف أوباما عندما جاء إلى العراق. المفارقة هنا هو أن الرئيس يعتبر نفسه واقعيا, وليس انتقاليا, عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط؛ ويبدو أنه يقع في فجوة التوقعات في كثير من الأحيان.
عندما لا تتحرك أو لا تريد أن تتحرك, فإن الكلام يصبح بديلا للفعل. جزء من المشكلة ربما يتمثل في أن الإدارة ترى العالم بالطريقة التي تريدها, وليس كما هو فعلا. ربما يكون جزء من القضية هي وجود الرغبة في تخفيف ضغوط استخدام الكلمات الجريئة. مهما كان التفسير, ليكون لديك مصداقية في السياسة الخارجية عليك أن تقول ما تعنيه, وأن تعني ما تقوله. للأسف, في مناسبة عديدة, تفعل إدارة أوباما عكس ذلك تماما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
هكذا خذل أوباما الشرق الأوسط - آرون ديفيد ميلر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: اهم احداث اليوم - اخبار فلسطين - اخبار القدس - اخبار عالمية-
انتقل الى: