نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» خواطر ثقافية حول ديوان الشاعرة نعيمة عماشة: "يمام ورصاص"
اليوم في 7:47 pm من طرف نبيل عودة

» هل المرأة انسان!!؟؟
اليوم في 2:24 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مفهوم كلمة الدين
أمس في 11:21 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» علّ القلوب من السماحة تلبسُ - د.ريم سليمان الخش
2017-09-22, 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مختصر مفيد في تحديد مفهوم البدعة
2017-09-21, 4:15 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في هذا المساء - لطيفة علي
2017-09-21, 3:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في رحاب الهجرة
2017-09-20, 10:48 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الشذوذ دمار شامل
2017-09-20, 7:31 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها الأئمة
2017-09-19, 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأسلام في مواجهة الماسونية والعولمة
2017-09-19, 6:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كن داعي خير
2017-09-19, 7:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ايها الغريب
2017-09-19, 7:24 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مزاح النبي سلام الله عليه لاصحابه
2017-09-19, 7:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  أثر الموسيقا في العلاج النفسي - د. يحيى مصري
2017-09-18, 7:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (سلسلة مقالات يا أمتي يا خير أمة أخرجت للناس)رقم( 1)بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
2017-09-18, 7:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 10-مصطلحات خبيثة تخدم فكرا هداما10=سياسة الامر الواقع
2017-09-17, 3:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:55 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى المبهورين بالشكليات
2017-09-17, 2:28 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كرام في حربهم ..كرام في سلمهم
2017-09-17, 2:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نصائح ربانية في ايات قرانية
2017-09-16, 10:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حالة انسانية - سناء ام علوش
2017-09-16, 6:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عدنا ولله الحمد
2017-09-16, 6:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين الفتحة والضمة ..سبحان مغير الاحوال
2017-09-15, 9:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اثر وحدة الخلق ووحدانية الخالق في النهضة الانسانية
2017-09-15, 4:50 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نظرة في ايات الشفاعة
2017-09-15, 5:18 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» افلاس السادة
2017-09-15, 2:25 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» عبدٌ مأمور !!!!
2017-09-15, 2:23 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» معالم الصراط المستقيم--
2017-09-15, 2:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الاستقامة - محمد بن يوسف الزيادي
2017-09-15, 2:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما بين عجمة اللسان وعجمة المفاهيم والافكار...
2017-09-15, 2:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

نبيل عودة

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33289
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1939
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 936 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جسر الالم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57181 مساهمة في هذا المنتدى في 13521 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 البعد الوجداني والوطني في قصييدة الشاعرة /إيمان السعيدي/ اليمن - عبده عبود الزراعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33289
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: البعد الوجداني والوطني في قصييدة الشاعرة /إيمان السعيدي/ اليمن - عبده عبود الزراعي   2015-12-17, 10:41 am

البعد الوجداني والوطني في قصييدة
الشاعرة /إيمان السعيدي/
اليمن -
عبده عبود الزراعي
وقبل ان آتي علي قراءة البعدين الوجداني و الوطني في قصيدة الشاعرة- أود أن أعرف تعريفا بسيطا بمجموعتها الشعرية ،،
أصدرت الشاعرة اليمنية/إيمان السعيدي مجموعتها الشعرية الأولى )نثرا(
في ديسمبر 2014م بعنوان( عطر المطر( أصدرتها مؤسسة السعيد الثقافية-تعز
وهي مجموعة نثرية تتسم بالرمزية والخيال والحداثة الشعرية التي تلزم جميع الشعراء الحداثيين والمعاصرين - بمختلف المدارس الشعرية-
بالتنوع الثقافي وخلق مناخ إبداعي يتلاءم مع معطيات وظروف العصر ،،
كمايتطلب الإبداع في كل عصر ظروفا مغايرة وتحررا للمنهج الشعري واللغوي عن الألفاظ الغقيمة، والابنية والقوالب الجاهزة ،، والصور الشعرية المكررة،
وتوليد الصورة الشعرية من معجم الحيال المتجدد ،لإنعاش الروح الإبداعية ، وطننا العربي الذي صدمته الحضارة الغربية بمختلف تنوعات إبداعاتها وإختراعاتها العصرية،
فلا استطاع اللحاق بالركب الإبداعي في مجال القصيدة والنقد ،ولا عاصر صناعيا في تقنية المعلومات ،، واختلفنا على مستوى حرف الجر،من الخليل وسيبويه إلى المبرد وأبي علي الفاسي إلى الأعلم الشنتمري،،
لا أطيل ماتطلبه قصيدة النثر من مساحة واسعة من الخيال والتحليق في فضاءأت الكواكب والسياحة في حقول المجازات وانزياحاتها عن معانيها الحقيقية ،،لنواكب أرسطو ،
ذلك العالم اليوناني الذي مازال كتابة) المجاز يطلب من قبل
المكتبات العالمية في عصرنا
الحديث ،من قبل النقاد الحداثيين ،،
كما أن الشاعرة تكتب قصيدة العمود باحتراف وتجديد رؤيوى
و فنية لغوية --
البعد الموضوعي في قصيدة )رسالة أمون ماقبل الأخيرة((
)أمون بتشديد الميم وفتح الألف قبلها[ وهو رمز المعادل الموضوعي والوجداني في هذا النص-فمن الناحية اللغوية الإشتقاقية مشتق من امن يؤمن وتأمنه تأمينا،، ) بأنا( الشاعرة وتوجعاتها فهوليس مصغرا ،،ففي العربية يصغر الإسم للمدح أوالذم على صيغ قياسية في االغالب لاسماعية،في الأسماء بعامة وفي الصفات ،،،وفي عصرنا ولدوا تصغيرات و صيغا في الأسماء للتدليل واللطافة،فذكرواالمؤنث وأنثوا المذكر، ،فقالوا لحمود حمودة وقالو لفاطمة فطوم ونادوا أحمد بحمادة ونادوا أفراح فروحة ، ،وهذه مصطلحات شعبية ومدنية لم تدخل إلى معاجم التقعيد اللغوي ،لكن معرفتها والحديث عنها مهم جدا ،،ومن باب التوضيح ودفع التوهم ،،
)رسالة إلى أمون ماقبل الأخيرة(
ا
يامن يراود أحلامي ولم يلد
إن الصبابة في عينيك
معتقدي
في صوتك البكر أزهار ولي
عبق
يكسو الربيع ويشدو الفجر في كبدي
عيناك أمنية تخضر في زمن
جدب وفلبك أنهار
من الرغد
عيناك أغنية أوتارها لهبي
وبي من الماء ما يهفو
إلى الرشد
يابسمة الغيم ياإعصار
أسئلة
في كل ذاكرة تأريخها
جسدي
إن شح منك وصال كم
يؤرقني
شوق يطوف ودمع جد محتشد
وكان خلف سواد الليل يسحقني
يتم القصيدة ، نار المشتهى
بردي
ألم تر أن سحبي لم تكن
مطرا
مالم تكن أنت برقي منتهى خلدي
فهب لأمون أفراحا
تعانقها
لغير صدرك يامجنون لم تلد

نص من البحر البسيط وروي الدال المكسورة لإشباع حركة الدال لاتقترب من دالية الوأواء الدمشقي لامن ناحية التقليد ولامن جهة المحاكاة لان هذه تجربة أنثى تفردت في كثير من قوافيها ،ولم تتكرر القافية -بينما الوأواء تكررت في داليته أكثر من عشر قواف من قوافي قصيدته التي عدد أبياتها 24بيتا،.1
العنوان يشكل عتبة نصية تشيرإلى معنى دلالي في وجدان الشاعرة منتزع من النص الشعري ،، -وهو البعد الوجداني والموضوعي وتجربة جرة في حياة الشاعرة ،، بينما قصيدة النثر هي الأخرى لاتتقيد بجملة نثرية شعرية من الفاظ النص ،
ولكن يبرز إليه من خلال رمزية النص ودلالاته التشفيرية-- ،،
لقد بدأت النص بمخاطبة ذات لم تلد لتجسد المعنى الدلالي لتأتي إلى معنى وصورة مغايرة لمن سبقوها ،لأن الإبداع خلق الشيء أو إيجاده على غير مثال مسبوق -أمأ التقليد أم المحاكاة فليس بإبداع وإنما إحتراف وسرقة لكثير من دلالات نص سبق إبداعه من خيال شاعر.. - ويلزم المعارض أن تكون معارضته، ظاهرة وبأنها محاكاة للشاعرالذي سبقه ،، كماعارض الحصري- القيرواني في داليته المختومة بالهاء)ياليل :الصب متى غده( -أكثر من خمسين شاعرا كما روى النقاد عنها ،كان شوقي واحدامنهم في قصيدته:جفناك جفاه مرقده -2
بدأت الشاعرة نصها العمودي هذا بالنداء للبعيد اوكأنها تنادي شخصا بعينه وذلك لأن حرف النداء للبعيد يجسد هذا الصوت ليصل إلى عمق الذات في حرارة مملوءه بالتماهي الصوتي وكلما تذكر المنادى ذلك الصوت القادم من أعماق الفضاء زاد التأثير والوقع الصوتي في عمق أذن المنادى وعمق ذاته ،
ثم تردف النداء باسبحضار مافعله )من( العاقل الذي لم تصرح باسمه إما تجاهلا أوتغافلا عن وعي مدرك لمايعنيه النداء
فهويراود أحلامها وفي عينيه ترسم معتقدها ومذهبها الفلسفي الشعري وكل مايعنيه الإعتقاد الوجداني ، من اعتناقات ذاتية وأحلام يتشكل من خلالها معرفة عقلية ووجدانية ،لأن العقل قد يخضع لمؤثرات وجدانية تطمئن لها الأنا الحلمية ، ويتكيف معها إرضاء لجموح ورغبات العاطفة واالوجدان ،
مادامت هذه العاطفة ليست سلبية ولا تؤدي تعارضاتها إلى تناقضات بين الرغبة والقيم الذاتية والإجتماعية، ،،
ففي صوته البكر أزهار وللمنادي )الشاعرة[ عبق يكسوالربيع ويشدو من ضوعه الفجر في أعماقها ،،
ففي عينيه اأمنيتها تخضر في زمن جدب وقد وصفت الزمن بالجدب ،والزمن هنا حاضر بالجدب لكنه يترقب ميلاد هذا الحلم الوجداني الذي أشبعت به الشاعرة النص من خلال الإستعارات والكنى والدلالا ت الإنزياحية لمجازات اللغة الشعرية ،،فهو يراود الشاعرة وفي صوته أزهار لابكاء وفي عينيه أمان خضر وأغان أوتارها من وجدان ولهب الشاعرة، وهي تشاطر هذا الحلم النرجسي الإنساني بالماء الذي يقود الى الحياة الرشيدة ،،
نداء آخر لبسمة الغيم التي تخيلتها فتاة جامحة تؤرخ في كل ذاكرة تأريخ الأنثى الإنسانة اليمنية ،المحرومة من أقل حقوقها كالتعليم والوظيفة ،،وجعلها أمااا في البيت وفلاحة بالحقل ،،
فسجنها لم يكن مطرا،مالم تكن أنت برقي منتهى جلدي ،فهي تخاطب هذا الحلم الأنا( الذات الأخرى الذات اللاواعية ،فالحياة لاتكتمل إلافي وجود الأنا والآخر للذات ،الإنسان/ الأخ/ الشريك .
ثم تختم النص الشعري الوجدان الذي اتخذت له البحر البسيط مركبا وحرف الدال االمكسورة شراعا،،تختتم هذا النص العميق الراقي الذي أدمى مآقينا -بإنشاء مجازي أن يهب لها أفراحا تعانق كأبة هذا الوجدان المتشظي بآهات الواقع الكئيب -،فهو وجد ليحل في صدر من يسعده، ولولا هذه المهجة ماولد ..
هنا تكتمل اللوحة الشعرية باكتمال الأسئلة والطلب والقرب من هذا المحاطب )الوجدان-العاطفة -الحب-( الذي وجد ليكون في هذا الصدر، يؤنسن أحلامه وفيه تتعانق الأفراح والاحلام الوردية التي تطلع بازغة من أنداء القصيدة مفعمة بأغاني الحياة المثمرة بالأنسنة والحب،،
هذا أحد نصوص شاعرة يمنية، سمح لها مجتمعها وقبيلتها بكتابة الشعر بعد أن نالت حقها من التعليم الجامعي،،
وحصولها على بكالوريوس في اللعة الإنجليزية ،،ولم تكن اللغة العربية من اختصاصها الجامعي،لكنها أجادتها وأتقنتها،،وهناكمئات الشواعر في وطننا اليمني ،وفي وطننا العربي ،يكتبن الشعر ويجدنه بأجناسه ،كما أجادت شاعرتنا قصيدة العمود لغة وصورة ومجازا ،فقد أجادت قصيدة النثر -أيضا- الخارجة على البيتية والوزن العروضي والروي،، ولا أقصد بقصيدة النثر التي كتبها السياب ونازك ،إنما أعني اقصيدة النثر التي كتبها أدونيس ،،ورامبو وبابلو نيرودا ولوركا وت -إس - إليوت ،،
-
اما في النص الشعري النثري فإن القيمة الفنية والوجدانية تطلب مهارة وتقنية أعلى بكثير من كتابة النص العمودي،وليس كما يعتقد البعض أن كتابة قصيدة النثر هروب من الوزن والقافية ،فهيهات ماأسهل كتابتها مقارنة بقصيدة النثر التي نتحدث عنها في هذه الاسطر،،،
هذا واحد من عشرات النصوص الشعرية النثرية التي تبين المد الأدبي لقصيدة النثر وتوظيفها في مجالات أدبية واجتماعية وسياسية - وقد أسهمت وأثرت في تلاحمها المرأة العربية بعامة، واليمنية خاصة وماتقدمه من إبداع ،سواء في ا لقصيدة العمودية أم في قصيدة النثر الحداثية ،، الفتاة اليمنية المتخفية وراء اقنعة كبت الحريات وأقنعة العيب و العار من ممارسة للكتابة في المجال الأدبي الإبداعي ،لتبقى مخنوقة بحجاب الأمية،،والجهل ،،،-
البعد الوطني و قصيدة النثر
-2وطن الورد
--- ----
في وطني
العطر نازف
كثقوب الإبر .
الإبر التي تحيك
رحيق
اللحظة
تغني ،،،
تغني
كراهيةتتوضأ
رغباتها ثم تسجد للأفول ،،

هناك
عاشقان
يتراشقان
الكلمات المعطرة،
الرسائل أخيلة
و الوطن الذي
يفترش فضيلة
الضوء -
يجلس في العتمة ..

والجمائم المتسكعة
في الأفق
تتناثر ..
تتناثر ، ونبض المدائن
ريح
نائحة ،،
الريحالتي
تعصر جسد
الحضارات،،
تشعل عين البارود..
فهل يخبو في
كن وطني
من ورد؟؟

القصيدة )وطن الورد(
في بداية هذه القراءة لهذه القصيدة أشير إلى أن البعد الموضوعي لها قد تشكل من خلال الصورة الفنية والجمالية ،ولذلك فإن الشاعرة من خلال علاقتها بالواقع-فإنها تحمل رؤيا جمالية لهذا الواقع، هذه الرؤيا هي وجود آخر -أن هذا الواقع الجديد هو محضلة الرؤية الفنية والجمالية للوجود السابق الذي أصبح وجودا آخر بهذه الرؤيا،)3(
ولهذا جاء البعد الموضوعي للقصيدة ) وطن الورد(الوطن /
الأم/ وقدأضيف إلى الورد ومعرفاله،،
فالوطن قبل
إضافته إلى الورد كان لايدل على وطن بعينه وقد يعني أي وطن من الأوطان، ،لكن الشاعرة كانت أكثر حبا ووجدانا وحرصا على دلالة اللفظ وماتعنيه كلمة )وطن( فهو المعادل الموضوعي والوجداني وهو الزمن والمكان المتجسد في أنا/وجدان كل إنسان يمني / وطني ،،
وإضافه الوطن الى الورد فقد أضفت على الوطن فضاء شاسعا من الورود والعطور الكويية الخالدة ،كما أكسبته معرفة جمالية وفنية ،ذات دلالة وجدانية عميقة،، فهو وطن كل نباتاته وأشجاره وردية الأزهار والضوع --و حقل من الورود وأالزهور المنتجة لأنواع العطور الذكية ،،
فالوطن هو الوجود /الذاات/ المكون لهذه االمسافات اوالمسامات الروحية التي تتألم وينزف عطرها ،فالعطر هو المعادل الرمزي /والفني لاالحصيلة التي افرزتها تلك الورود و النباتات التي تزهر وتثمر ورودا ومشاقر وفلا وبردقوشا،، ، فالوطن الورد تشظ وشقاء ومأساة وقتل وتدمير وإحراق لهذه الورود الحالمة بدفء الربيع الإنساني الذي كان الأمل فيه لاحتضان الأحلام والرؤى الإنسانية اليمنية،،التي طالما تجشمت المسافات والمناخ السلطوي الأشبه بخيال السراب
وخيبة أمل من بنى عليه ري ظمئه،،كمانلحظ هذا التمزق والإحتراق والتشظي الناخر لجسد الوطن )ليمن(في احتصان البارود/ وفخاخ الأغان في اابتسامات اللهب وعلى ضفاف احلام الأطفال والرصاص المنهك من حصد الأطفال وتمزق الأشلاء الآدمية بقذائف المتربصين الذين تراءوا للخونة بأنهم ملائك ،،
االملائك
المتربصون
بزاد الموتى
يقطرون ألوان
الشهقة
بضحكات
البازود
االطفل المتسلق
على ضفاف الحلم
قلبه أسرة،
الرصاص منهك،
للغاية،،،،
كل الهدايا
مبللة بالدم
وجرار من
الدمع
مكلومة
على ضفاف
قبر جماعي3
إن الصورة الشعرية الحداثية نسيج لأفق اللغة،وتوسيع للكون الشعري في محاولة لأسرار الوجدان ،وعلى الصورة ان تكون باتساع الكون الوجداني،،4
فالشاعر ضمن فهمه للحداثة،لم يعد الشعر رسما لحدود المعنى ،وإتقانا لتوصيله ،أوتعميقه ،،ولم يعد يلتفت إلى قضية بلاغية من نوع وجه الشبه، وعلاقة المشابهة المألوفة، الواضحة التي يفهمها القارئ5،،
إن الإبداع مطلب أساسي لكل جنس أدبي ،وبالأخص الإبداع الشعري في قصيدة النثر التي أضحت مثارجدل لدى النقاد العرب ،الذين لم يألفوا هذا اللون إلا كنثر لا كشعر ،، واعتبروا كل ماخرج عن النظم ،فليس بشعر ،وإنما يندرج تحت قاعدة النثر ،، فأصبحوا بين مؤيد ومنكر منذ قصيدة السياب ذات الجرس التفعيلي التي روعي في موسيقاها نمط القافية السطرية،،والخروج على القصيدة البيتية ذات البحر والروي الواحد،،
إنا لاننكر الإبداع أيا كان جنسه أولونه أووطنه ،ولاننكر ماتفعله القصيدة العمودية من إحساس ورهف في إحساسنا وفي وجداننا من دهشة ومن إعجاب وإنعاش بماتحويه من أدب وفن وموسيقى ومن تراكيب لغوية وفنية يصعب على من لايجيدها أن يبدع فيها،،وليست كل ذات عمود أوكل من يكتب العمود يستطيع أن يدهش القراء او النقاد بما يكتبه من قصائد عمودية، وكذلك ليس كل من يكتب قصيدة النثر لديه القدرة الإبداعية أن يجذبنا بنصوصه تحت مسمى قصيدة النثر أوماوراء الحداثة-بكلمات مرصوصة كقطع الشطرنج-إذا لم يصل إلى عمق الشاعرية،والخيال الذي تتولد من أفقه صور ومجازات لغوية تؤكد قيمها الفنية /الشاعرية،،
قبل الختام أنوه -على الإخوة القراء والنقاد ،أن يبدوا ملاحظاتهم تجاه ماقدمته من قراءة سريعة في قصيدة النثر ،لدى الشاعرة / إيمان السعيدي ،فإني وإن كنت قصرت في إيضاح البعدالرؤيوي لقصيدة النثر فإنماذلك يعود إلى واقعنا وظروفنا الآنية ،ومانحتاجه من وسائل وضرورات لم نتمكن من الوصول اليها،،لأن الكمال لله وحده ،وهو حسبنا ونعم الوكيل
أ/عبده عبود الزراعي
29/11/2015
ألمراجع:
-1احمد علي محمد-قراءة سيميائية في دالية الوأواء الدمشقي -مجلة جذور -ع 29-مج 12ص 152--2009
،2 -أحمد ناجي أحمد- الصورة الشعرية في القصيدة الوطن للشاعر عبدالله البردوني
مجلة الثقافة ع -2-ص 143- 1996م
-3-من نص)هدايا البارود (مخطوط،،،،
-4أماني فؤاد -الشعر والسيمياء-علامات في النقد -ص59مج -18-جزء 70-2009م
-5سمير خليل -بلاغة الإنزياح بين اللغة الموحية واللغة العدمية--الشعر،الصورة والسيمياء- علامات في النقد ص 25-2009م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
البعد الوجداني والوطني في قصييدة الشاعرة /إيمان السعيدي/ اليمن - عبده عبود الزراعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: القسم الادبي - شعر - خواطر - همسات-
انتقل الى: