نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» والسقف المرفوع
اليوم في 1:03 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنْزلُوا الناسَ منازلهم .. ( جمال خاشقجي - رحمه الله - )
أمس في 9:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حكمة واهداف العقوبات في الاسلام
أمس في 9:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماذا على العلمانيين واليساريين وأخواتهم .. لو آمنوا بالله واليوم الآخر؟
2018-10-21, 7:24 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» مفاهيم خيانية مررت على الامة
2018-10-21, 5:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حقائق التمييز ضد المسلمين في فرنسا - بالأرقام - الكاتب كيندا حنا
2018-10-20, 10:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خاتمية الرسالة تقتضي عالميتها
2018-10-19, 11:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كتاب مرقوم - عبدالحميد ملحم
2018-10-19, 9:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  نحي الكاتبة الفلسطينية الأستاذة فداء الزعتري - بسام ضويحي
2018-10-19, 6:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نعم قالوا لنا 4 كيلو تفاح بدينار ونص والبطاطا بسعر التراب - اختكم فداء الزعتري
2018-10-19, 6:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خاطرة في امور الفهم
2018-10-18, 3:52 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سنريهم اياتنا في الافاق
2018-10-18, 5:14 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اخطر قيود الشيطان
2018-10-18, 3:39 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» منظومات شعرية في علم الحديث
2018-10-18, 2:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سمة التوحيد يا دعاة التوحيد
2018-10-18, 1:55 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما الفرق بين المسلم الملتزم .. والمسلم المتحلل ؟
2018-10-17, 8:32 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» هل استخدم العثمانيون الخازوق ضد أهل الشام ومصر حقا ؟ بقلم : معاذ خطيب
2018-10-16, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اول من استعمل الخازوق في الاعدام هو الملك داريوس
2018-10-16, 7:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الخازوق عبر التاريخ - طريف سردست
2018-10-16, 7:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي يعرض تجربة لرياديات بالفكر والجهد تحدين الواقع
2018-10-16, 11:21 am من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» التحدي في القران وبالقران ما زال قائما
2018-10-15, 3:46 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حقيقة الذكر - بقلم محمد بن يوسف الزيادي عضو منتدى نبيل القدس
2018-10-15, 2:00 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أجهض ثورات الربيع العربي !؟ زهير سالم
2018-10-14, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حكايانا الشعبية أفلام الأطفال على عهد طفولتنا - زهير سالم
2018-10-14, 10:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاسم هل هو ذات المسمى؟؟
2018-10-14, 3:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سؤال عن اسباب النزول
2018-10-11, 4:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بطلان الدراسات الغربية حول المرأة في عصر ما قبل التاريخ - بحث نبيل القدس
2018-10-10, 4:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اهم اسباب شقاء المرأة الغربية
2018-10-10, 4:00 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يوم الحسرة
2018-10-09, 4:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أخيراً .. أظهر العراقيون هويتهم الحقيقيّة: عزيز الخزرجي
2018-10-08, 7:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34114
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2291
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 950 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو جابر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58448 مساهمة في هذا المنتدى في 14618 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 التفكير بالانابة - محمد بن يوسف الزيادي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن يوسف الزيادي



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2291
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 60

مُساهمةموضوع: التفكير بالانابة - محمد بن يوسف الزيادي    2016-01-21, 3:42 pm

التفكير بالانابة تعطيلٌ لنعمة الله الكبرى - العقل -
أُسس لهذ المنهج القاتل المدمر الاجرامي، منذ امد تاريخي عميق بعيد في امتنا، وذلك حين روجت في الامة فكرتان بريئتان من حسن النية ونقاء الطوية، وهما فكرة العصمة لاولي الامر، وفكرة اغلاق باب الاجتهاد، وهاتان الفكرتان قتلتا مسيرة العلم وازدهاره في الامة، واغلقتا باب التفكير ودمرتا العقل ةحجرتا عليه، فاصبحت الامة بين منتظر للملهم المعصوم المخلص، وبين عاكف على قبور الموتى يستلهم النجاة بتفكيرهم لزمانهم واحوال مضت معهم، فوقف عند القبور واقوال اصحابها، حتى قدست القبور فعلا وطيف بها، ولم يتجاوزها مقدسوها، وكان الزمان توقف مع من مات ولم يبرحوا اعتكافهم عليها ، حتى اعتقد الكثيرون نفع وضر اهلها، فطلبوا رضاهم وخشوا من غضبهم، وألهوهم بهذا المعنى قولا وفعلا وان لم ينطقوا بذلك. واتخذوا منهم رموزا تقربهم الله تعالى زلفى. واصبح المريد لهم من الخفة وعدم الثبات كالريشة في مهب الريح يميل حيث مالت ...!!!
ان التفكير فريضة شرعية عينية، وليست كفائية ، فليس هناك من يفكّر عنّي، وعليّ أن أفكّر عن نفسي في قضاياي الكبرى والمصيرية، وعلي ان افكر في احوال امتي وافكارها والبشرية ومسارها من منطلق عقيدتي وايماني الذي يجب ان يكون هو قاعدتي الفكرية، ومسؤوليتي ودوري كبشر انسان فرد من جنس، وهب الله افراده العقل، وبه فضلهم على سائر الخلق في الوجود، ليحسنوا استعماله كاداة للتفكير وانتاج ارقى ما يمكنه ويقدمه للبشرية وانقاذها ونجاتها وتقدمها وازدهارها ... فالاسلام جعل اهله بل كل فرد من افرادهم مسؤل عن البشرية جمعاء، وكل فرد مسلم انما هو مكلف بالتفكير في قضايا البشرية وصلاح امرها ومسارها وهدايتها، وانظر معي الى الخطاب الرباني وهو يقرر هذه الحقائق، ويجعل المسؤولية مترتبة على الحواس من سمع ومن بصر والفؤاد اي موضع الادراك والتعقل والانفعال والمشاعر كل اؤلئك كان عنه عنه مسؤولا، فانت مسؤل كفرد ومجموع عما تدركه ببصرك وعما يرد الى سمعك من انباء واخبار من اهل الارض وعما يدركه عقلك وبالتالي انفعالاتك من سرور وفرح وحزن وحب ومودة وكراهية وبغض، فلا ينبغي ان يكون هناك شيء من ذلك الا لله وفي سبيل الله، فتصبح انت مرتبط بمشيئة الله وارادته فتحقق ما يريده سبحانه ويشاؤه وتقف سدا منيعا في وجه ما يبغضه ويكرهه سبحانه، لتؤهل ان تكون جنديا من جنود خالقك تعالى منفذا ارادته ومشيئته:- ((ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا))36 الاسراء. ولعل من ادق درجات التفكير واعلاها وارقاها المطلوبة من الانسان شرعا هو ان يتدبر القران والتفكير المتدبر هو التفكير بعمق واستنارة، ليتبين الانسان به الواقع والمصير والعواقب والاثار، بل حرم الله تعالى عدم التدبر للقران و ذم الذين لا يتدبرونه ((أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا))24 محمد، اللهم لا تقفل قلوبنا عن محبتك وموالاتك ولا تغلق عقولنا عن ادراك مرادك...وبين ان التدبر اي التفكير المركز العميق المستنير هو من اسباب الهداية والبيان وجلاء الحق والحقيقة للانسان واسمع لقوله تعالى : (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء: 82).ولا يحصل ذلك الا بالفهم الدقيق والتمعن والتامل العميق والتفكر المستنير، فتدرك نور الله تعالى، وهذا عمل لا انابة فيه، بل هو عيني فردي، متوجب على كل فرد بعينه ، انار الله قلوبكم وبصائركم بنوره والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولاتنسونا من صالح دعواتكم المباركة.


عدل سابقا من قبل محمد بن يوسف الزيادي في 2018-10-08, 3:50 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34114
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: التفكير بالانابة - محمد بن يوسف الزيادي    2016-01-21, 4:52 pm

حين روجت في الامة فكرتان بريئتان من حسن النية ونقاء الطوية وهما فكرة العصمة لاولي الامر وفكرة اغلاق باب الاجتهاد وهاتان الفكرتان قتلتا مسيرة العلم وازدهاره في الامة واغلقتا باب التفكير ودمرتا العقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
محمد بن يوسف الزيادي



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2291
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: التفكير بالانابة - محمد بن يوسف الزيادي    2018-10-08, 4:07 pm

التفكير بالانابة تعطيلٌ لنعمة الله الكبرى - العقل -
أُسس لهذ المنهج القاتل المدمر الاجرامي، منذ امد تاريخي عميق بعيد في امتنا، وذلك حين روجت في الامة فكرتان بريئتان من حسن النية ونقاء الطوية، وهما فكرة العصمة لاولي الامر، وفكرة اغلاق باب الاجتهاد، وهاتان الفكرتان قتلتا مسيرة العلم وازدهاره في الامة، واغلقتا باب التفكير ودمرتا العقل ةحجرتا عليه، فاصبحت الامة بين منتظر للملهم المعصوم المخلص، وبين عاكف على قبور الموتى يستلهم النجاة بتفكيرهم لزمانهم واحوال مضت معهم، فوقف عند القبور واقوال اصحابها، حتى قدست القبور فعلا وطيف بها، ولم يتجاوزها مقدسوها، وكان الزمان توقف مع من مات ولم يبرحوا اعتكافهم عليها ، حتى اعتقد الكثيرون نفع وضر اهلها، فطلبوا رضاهم وخشوا من غضبهم، وألهوهم بهذا المعنى قولا وفعلا وان لم ينطقوا بذلك. واتخذوا منهم رموزا تقربهم الله تعالى زلفى. واصبح المريد لهم من الخفة وعدم الثبات كالريشة في مهب الريح يميل حيث مالت ...!!!
ان التفكير فريضة شرعية عينية، وليست كفائية ، فليس هناك من يفكّر عنّي، وعليّ أن أفكّر عن نفسي في قضاياي الكبرى والمصيرية، وعلي ان افكر في احوال امتي وافكارها والبشرية ومسارها من منطلق عقيدتي وايماني الذي يجب ان يكون هو قاعدتي الفكرية، ومسؤوليتي ودوري كبشر انسان فرد من جنس، وهب الله افراده العقل، وبه فضلهم على سائر الخلق في الوجود، ليحسنوا استعماله كاداة للتفكير وانتاج ارقى ما يمكنه ويقدمه للبشرية وانقاذها ونجاتها وتقدمها وازدهارها ... فالاسلام جعل اهله بل كل فرد من افرادهم مسؤل عن البشرية جمعاء، وكل فرد مسلم انما هو مكلف بالتفكير في قضايا البشرية وصلاح امرها ومسارها وهدايتها، وانظر معي الى الخطاب الرباني وهو يقرر هذه الحقائق، ويجعل المسؤولية مترتبة على الحواس من سمع ومن بصر والفؤاد اي موضع الادراك والتعقل والانفعال والمشاعر كل اؤلئك كان عنه عنه مسؤولا، فانت مسؤل كفرد ومجموع عما تدركه ببصرك وعما يرد الى سمعك من انباء واخبار من اهل الارض وعما يدركه عقلك وبالتالي انفعالاتك من سرور وفرح وحزن وحب ومودة وكراهية وبغض، فلا ينبغي ان يكون هناك شيء من ذلك الا لله وفي سبيل الله، فتصبح انت مرتبط بمشيئة الله وارادته فتحقق ما يريده سبحانه ويشاؤه وتقف سدا منيعا في وجه ما يبغضه ويكرهه سبحانه، لتؤهل ان تكون جنديا من جنود خالقك تعالى منفذا ارادته ومشيئته:- ((ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا))36 الاسراء. ولعل من ادق درجات التفكير واعلاها وارقاها المطلوبة من الانسان شرعا هو ان يتدبر القران والتفكير المتدبر هو التفكير بعمق واستنارة، ليتبين الانسان به الواقع والمصير والعواقب والاثار، بل حرم الله تعالى عدم التدبر للقران و ذم الذين لا يتدبرونه ((أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا))24 محمد، اللهم لا تقفل قلوبنا عن محبتك وموالاتك ولا تغلق عقولنا عن ادراك مرادك...وبين ان التدبر اي التفكير المركز العميق المستنير هو من اسباب الهداية والبيان وجلاء الحق والحقيقة للانسان واسمع لقوله تعالى : (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء: 82).ولا يحصل ذلك الا بالفهم الدقيق والتمعن والتامل العميق والتفكر المستنير، فتدرك نور الله تعالى، وهذا عمل لا انابة فيه، بل هو عيني فردي، متوجب على كل فرد بعينه ، انار الله قلوبكم وبصائركم بنوره والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولاتنسونا من صالح دعواتكم المباركة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التفكير بالانابة - محمد بن يوسف الزيادي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قسم خاص - محمد بن يوسف الزيادي-
انتقل الى: