نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» ولون حبيبتي سمراء - نبيل القدس
اليوم في 8:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ميرا الأصيلة.. فرس سباق ام عاشقة؟
أمس في 5:18 am من طرف نبيل عودة

» رئيسة كرواتيا والحماقة العربية – إياد دويكات
أمس في 12:00 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديثك غابـــاتٌ - ياسين بوذراع نوري
2018-07-16, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حمل الحمار
2018-07-16, 11:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فضل الحضاره إلإسلاميه على النهضة الأوربية - بقلم الدكتور رضا العطار
2018-07-14, 10:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سرطان الاستعمار
2018-07-14, 8:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خصائص مناهج الجاهلية
2018-07-14, 1:24 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» فشل نظرية التطور - نبيل القدس
2018-07-13, 10:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تذكرة عبور - اميرة نويلاتي
2018-07-13, 9:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اذكروني اذكركم
2018-07-13, 9:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» (رحيل الدخان) وليدة عنتابي
2018-07-13, 9:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  يتوهم الناس ان هناك حرية - نبيل القدس
2018-07-13, 7:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية
2018-07-13, 6:38 pm من طرف نبيل عودة

» صورة من صور الرقي العلماني - الكلاب البشرية في استراليا
2018-07-12, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وكان التاريخ يعيد نفسة فرعون يتهم أهل الحق أنهم فئة قليلة خارجة على المجتمع
2018-07-12, 10:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» روبرت أوف سانت ألبانس - اسلم في عهد صلاح الدين
2018-07-12, 10:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما هي الحكمة
2018-07-12, 8:36 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تجديد الخطاب الديني الاسلامي
2018-07-11, 7:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بناء الانسان اعظم استثمار في الوجود
2018-07-11, 2:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مواعظ من تاريخنا
2018-07-11, 2:05 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بناء الانسان يعني بناء العالم
2018-07-11, 2:02 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفات تدبرية مع روح التنزيل الحكيم
2018-07-11, 1:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لا مصالحة مع الشيطان وحزبه
2018-07-11, 1:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما حكم الطعن وسب الانساب؟
2018-07-11, 1:48 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنين طائر جريح يا ولدي - سليمة بن عبيدة
2018-07-09, 10:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصنع التعذيب في عهد الاستدمار الفرنسي - معمر حبار
2018-07-09, 5:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الضفة، لحديو فلسطين والجمل الأجرب - د. إبراهيم حمامي
2018-07-09, 5:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بعد الف ليلة وليلة انتظار - نبيل القدس
2018-07-08, 9:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خلاصة تاريخية للقرون الماضية ومسيرة الارتقاء والانحطاط - محمد بن يوسف الزيادي عضو منتدى نبيل القدس
2018-07-08, 9:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

نبيل القدس ابو اسماعيل

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34035
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2164
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 946 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Salmatoot فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58224 مساهمة في هذا المنتدى في 14434 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 حين تصنع واشنطن «عفريت» داعش.. ثم لا تعرف كيف «تصرفه»؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34035
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: حين تصنع واشنطن «عفريت» داعش.. ثم لا تعرف كيف «تصرفه»؟   2016-06-25, 11:48 pm


حين تصنع واشنطن «عفريت» داعش.. ثم لا تعرف كيف «تصرفه»؟

د. رفعت سيد أحمد
ربما لم يعد سراً فى التقارير والوثائق الدولية ذلك الدور الأمريكى فى صناعة جماعات الإرهاب فى المنطقة وتوظيفها، ثم بعد أن تعجز عن ذلك تحاربها، فتفشل، فتستعين بالحلفاء الذين أغلبهم مارس نفس الدور صنع «العفريت» أو الوحش ثم عجز عن تحجيمه فانقلب عليه!!

■ فى أسبوع واحد قرأت دراستين أمريكيتين، غاية فى الأهمية الأولى للمفكر الأمريكى المعروف «نعوم تشومسكى» وتحمل عنوان «من يحكم العالم»، والثانية للخبير فى دراسات الحركات الإسلامية يعقوب أوليدورن «وهو يعمل فى معهد واشنطن» وتحمل عنوان «تغذية آلة تنظيم الدولة الإسلامية» فى كلتا الدراستين تتجه أصابع الاتهام إلى واشنطن «وبعض عواصم الغرب» أنهم هم من أنتج تنظيم الدولة الإسلامية، سواء بشكل مباشر أو عبر سياسات استعمارية فاضحة للبلاد التى ابتليت بهذا «الوحش» المسمى بتنظيم الدولة.

ولعل ما توصل إليه الباحثان، ليس جديداً، فلقد سبقهم فى هذا المضمار كثيرون من الساسة والخبراء فى الغرب والشرق إنما الجديد هو فى توقيت نشر هذه الدراسات وأحياناً فى بعض الحقائق المهمة التى وردت فيها والتى تؤكد ضلوع واشنطن الصريح فى الدعم بالمال والمخابرات، ونفط الخليج فى خلق هذا التنظيم فى العراق، ومساعدته فى تدمير سوريا وتفكيك ليبيا، وبالتواطؤ معه فى سيناء، ولنلاحظ أن القوات الأمريكية والإسرائيلية فى سيناء وحولها لم تمس بسوء من قبل هذا التنظيم خلال السنوات الثلاث الماضية !! «هكذا يلمح الخبراء الغربيون».

■ يحدثنا التاريخ أن واشنطن وتل أبيب صنعتا «عفريت» داعش وهى الآن عاجزة عن صرفه «وفقاً للمثل الشعبى المصرى الشائع»، فلقد كان الهدف الرئيسى من صناعة وحش الإرهاب فى سجون الاحتلال الأمريكى للعراق ابتداء من عام 2003 هو خلق بيئة اجتماعية متصارعة «سنة وشيعة» تسهل للمحتل بقاء أطول وامتصاصاً لثروات البلاد من النفط، أسهل وأسرع، مع تفكيك للجيش العراقى، خدمة للجيش الإسرائيلى كى يبقى هو الجيش الوحيد المتماسك فى المنطقة وهو ما حدث فعلاً، إلا أن التنظيم تمدد إلى سوريا عام 2011، وخرج عن السيطرة، سيطرة المخابرات الأمريكية التى صنعته فى داخل سجونها أو عبر سياساتها الاستعمارية الدامية فى العراق.

■ ولكى لا ننسى وللتأكيد على حقيقة الدور الأمريكى فى صناعة داعش، فإن وقائع تلك الأيام تؤكد بالوثائق أن تنظيم داعش انبثق من تنظيم القاعدة «قاعدة الجهاد فى بلاد الرافدين» والمعروفة آنئذ باسم تنظيم القاعدة فى العراق وهى التى شكلها أبومصعب الزرقاوى فى عام 2004، وهو تنظيم سهل الاحتلال إنشائه لتوظيفه فى المعارك ضد الشيعة.

بدأ بتكوين الدولة الإسلامية فى العراق فى 15 أكتوبر 2006 إثر اجتماع مجموعة من الفصائل المسلحة ضمن معاهدة بين المجموعات المسلحة ومندوبين عراقيين عن المحتل واسمه «حلف المطيبين» وتم اختيار « أبى عمر البغدادى» زعيماً له وبعدها تبنى العديد من العمليات النوعية الإرهابية الدامية داخل العراق آنذاك، وبعد مقتل أبى عمر البغدادى فى يوم الاثنين 19/4/2010 أصبح أبوبكر البغدادى زعيماً لهذا التنظيم، وشهد عهد أبى بكر توسعاً فى العمليات النوعية المتزامنة «كعملية البنك المركزى، ووزارة العدل، واقتحام سجنى أبوغريب والحوت»، وخلال الأحداث الجارية فى سوريا واقتتال الجماعات المسلحة مع القوات الحكومية السورية؛ تم وبرعاية أمريكية وقطرية وتركية؛ تشكيل تنظيم جبهة النصرة لأهل الشام أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح فى غضون أشهر من أبرز القوى الإجرامية فى سوريا، وفى 9/4/2013 وبرسالة صوتية بُثت عن طريق شبكة «شموخ الإسلام» التابعة لتنظيم داعش، أعلن من خلالها أبوبكر البغدادى دمج فرع تنظيم القاعدة فى سوريا «جبهة النصرة» مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى الدولة الإسلامية فى العراق والشام الذى يرمز لحروفها الأولى باسم «داعش»، وكان الراعى لهذا الدمج مخابرات تركيا وبعض دول الخليج بأوامر أمريكية لتفكيك سوريا، وما زالت هذه الجماعات الإرهابية تقاتل الدولة فى سوريا والعراق والآن فى ليبيا حتى اليوم «2016». وقتلت من الشعب السورى ما يزيد على الـ200 ألف شهيد، واستلمت من الممولين النفطيين والأوروبيين ما يقدر بـ150 مليار دولار تسليحاً وتدريباً !! ثم بدأت تنتقل إلى سيناء تحت اسم تنظيم داعش ولاية سيناء والذى يتلقى أسلحته المتطورة بما فيها أجهزة الاتصالات والقنابل الفراغية بل والقنابل المضادة للطائرات، كل ذلك يتلقاه من «إسرائيل» والتقارير والتحقيقات السرية تؤكد ذلك !!

إذاً.. قصة الإرهاب فى منطقتنا خلال السنوات الخمس الماضية، تؤكد فصولها أن ثمة دوراً أمريكياً و«نفطياً» وتركياً واضحاً، فى صناعته، لتفكيك دول وجيوش المنطقة لإعادة تركيبها على الهوى والمصلحة الأمريكية والإسرائيلية «لاحظ أن كثيرا من قادة وكوادر داعش والنصرة والجيش السورى الحر يعالجون الآن فى مستشفيات إسرائيل، والمعارض السلمى «!!» كمال اللبوانى أحد رموز المعارضة السياسية زار الكنيست الإسرائيلى والتقى قادة المخابرات الإسرائيلية عدة مرات».

إن الهدف المشترك بين صناع وممولى هذا الإرهاب وبين الإرهابيين واضح، وهو تفكيك دول وجيوش المنطقة، ولكن هل يستمر الهدف؟ إن تاريخ التفجيرات فى أوروبا وأحدث فصولها جرت فى «باريس – بروكسل» تؤكد أن هؤلاء الإرهابيين حلفاء واشنطن وتل أبيب وبعض عواصم الغرب والخليج «!!»، لا صديق لهم، ولا سقف لإرهابهم وأن أول يد سيقطعونها هى اليد التى دربتهم وعلمتهم حمل السلاح تجاه أوطانهم. لكن هل يفهم الغرب ذلك؟! لا أظن، لذلك.. ستطول فصول قصة الإرهاب الدامى، فى منطقتنا، طالما لم نمتلك نحن أصحاب الأرض، استراتيجية عربية مستقلة لمواجهته!! والله أعلم.

حين تصنع واشنطن «عفريت» داعش.. ثم لا تعرف كيف «تصرفه»؟


د. رفعت سيد أحمد
ربما لم يعد سراً فى التقارير والوثائق الدولية ذلك الدور الأمريكى فى صناعة جماعات الإرهاب فى المنطقة وتوظيفها، ثم بعد أن تعجز عن ذلك تحاربها، فتفشل، فتستعين بالحلفاء الذين أغلبهم مارس نفس الدور صنع «العفريت» أو الوحش ثم عجز عن تحجيمه فانقلب عليه!!

■ فى أسبوع واحد قرأت دراستين أمريكيتين، غاية فى الأهمية الأولى للمفكر الأمريكى المعروف «نعوم تشومسكى» وتحمل عنوان «من يحكم العالم»، والثانية للخبير فى دراسات الحركات الإسلامية يعقوب أوليدورن «وهو يعمل فى معهد واشنطن» وتحمل عنوان «تغذية آلة تنظيم الدولة الإسلامية» فى كلتا الدراستين تتجه أصابع الاتهام إلى واشنطن «وبعض عواصم الغرب» أنهم هم من أنتج تنظيم الدولة الإسلامية، سواء بشكل مباشر أو عبر سياسات استعمارية فاضحة للبلاد التى ابتليت بهذا «الوحش» المسمى بتنظيم الدولة.

ولعل ما توصل إليه الباحثان، ليس جديداً، فلقد سبقهم فى هذا المضمار كثيرون من الساسة والخبراء فى الغرب والشرق إنما الجديد هو فى توقيت نشر هذه الدراسات وأحياناً فى بعض الحقائق المهمة التى وردت فيها والتى تؤكد ضلوع واشنطن الصريح فى الدعم بالمال والمخابرات، ونفط الخليج فى خلق هذا التنظيم فى العراق، ومساعدته فى تدمير سوريا وتفكيك ليبيا، وبالتواطؤ معه فى سيناء، ولنلاحظ أن القوات الأمريكية والإسرائيلية فى سيناء وحولها لم تمس بسوء من قبل هذا التنظيم خلال السنوات الثلاث الماضية !! «هكذا يلمح الخبراء الغربيون».

■ يحدثنا التاريخ أن واشنطن وتل أبيب صنعتا «عفريت» داعش وهى الآن عاجزة عن صرفه «وفقاً للمثل الشعبى المصرى الشائع»، فلقد كان الهدف الرئيسى من صناعة وحش الإرهاب فى سجون الاحتلال الأمريكى للعراق ابتداء من عام 2003 هو خلق بيئة اجتماعية متصارعة «سنة وشيعة» تسهل للمحتل بقاء أطول وامتصاصاً لثروات البلاد من النفط، أسهل وأسرع، مع تفكيك للجيش العراقى، خدمة للجيش الإسرائيلى كى يبقى هو الجيش الوحيد المتماسك فى المنطقة وهو ما حدث فعلاً، إلا أن التنظيم تمدد إلى سوريا عام 2011، وخرج عن السيطرة، سيطرة المخابرات الأمريكية التى صنعته فى داخل سجونها أو عبر سياساتها الاستعمارية الدامية فى العراق.

■ ولكى لا ننسى وللتأكيد على حقيقة الدور الأمريكى فى صناعة داعش، فإن وقائع تلك الأيام تؤكد بالوثائق أن تنظيم داعش انبثق من تنظيم القاعدة «قاعدة الجهاد فى بلاد الرافدين» والمعروفة آنئذ باسم تنظيم القاعدة فى العراق وهى التى شكلها أبومصعب الزرقاوى فى عام 2004، وهو تنظيم سهل الاحتلال إنشائه لتوظيفه فى المعارك ضد الشيعة.

بدأ بتكوين الدولة الإسلامية فى العراق فى 15 أكتوبر 2006 إثر اجتماع مجموعة من الفصائل المسلحة ضمن معاهدة بين المجموعات المسلحة ومندوبين عراقيين عن المحتل واسمه «حلف المطيبين» وتم اختيار « أبى عمر البغدادى» زعيماً له وبعدها تبنى العديد من العمليات النوعية الإرهابية الدامية داخل العراق آنذاك، وبعد مقتل أبى عمر البغدادى فى يوم الاثنين 19/4/2010 أصبح أبوبكر البغدادى زعيماً لهذا التنظيم، وشهد عهد أبى بكر توسعاً فى العمليات النوعية المتزامنة «كعملية البنك المركزى، ووزارة العدل، واقتحام سجنى أبوغريب والحوت»، وخلال الأحداث الجارية فى سوريا واقتتال الجماعات المسلحة مع القوات الحكومية السورية؛ تم وبرعاية أمريكية وقطرية وتركية؛ تشكيل تنظيم جبهة النصرة لأهل الشام أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح فى غضون أشهر من أبرز القوى الإجرامية فى سوريا، وفى 9/4/2013 وبرسالة صوتية بُثت عن طريق شبكة «شموخ الإسلام» التابعة لتنظيم داعش، أعلن من خلالها أبوبكر البغدادى دمج فرع تنظيم القاعدة فى سوريا «جبهة النصرة» مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى الدولة الإسلامية فى العراق والشام الذى يرمز لحروفها الأولى باسم «داعش»، وكان الراعى لهذا الدمج مخابرات تركيا وبعض دول الخليج بأوامر أمريكية لتفكيك سوريا، وما زالت هذه الجماعات الإرهابية تقاتل الدولة فى سوريا والعراق والآن فى ليبيا حتى اليوم «2016». وقتلت من الشعب السورى ما يزيد على الـ200 ألف شهيد، واستلمت من الممولين النفطيين والأوروبيين ما يقدر بـ150 مليار دولار تسليحاً وتدريباً !! ثم بدأت تنتقل إلى سيناء تحت اسم تنظيم داعش ولاية سيناء والذى يتلقى أسلحته المتطورة بما فيها أجهزة الاتصالات والقنابل الفراغية بل والقنابل المضادة للطائرات، كل ذلك يتلقاه من «إسرائيل» والتقارير والتحقيقات السرية تؤكد ذلك !!

إذاً.. قصة الإرهاب فى منطقتنا خلال السنوات الخمس الماضية، تؤكد فصولها أن ثمة دوراً أمريكياً و«نفطياً» وتركياً واضحاً، فى صناعته، لتفكيك دول وجيوش المنطقة لإعادة تركيبها على الهوى والمصلحة الأمريكية والإسرائيلية «لاحظ أن كثيرا من قادة وكوادر داعش والنصرة والجيش السورى الحر يعالجون الآن فى مستشفيات إسرائيل، والمعارض السلمى «!!» كمال اللبوانى أحد رموز المعارضة السياسية زار الكنيست الإسرائيلى والتقى قادة المخابرات الإسرائيلية عدة مرات».

إن الهدف المشترك بين صناع وممولى هذا الإرهاب وبين الإرهابيين واضح، وهو تفكيك دول وجيوش المنطقة، ولكن هل يستمر الهدف؟ إن تاريخ التفجيرات فى أوروبا وأحدث فصولها جرت فى «باريس – بروكسل» تؤكد أن هؤلاء الإرهابيين حلفاء واشنطن وتل أبيب وبعض عواصم الغرب والخليج «!!»، لا صديق لهم، ولا سقف لإرهابهم وأن أول يد سيقطعونها هى اليد التى دربتهم وعلمتهم حمل السلاح تجاه أوطانهم. لكن هل يفهم الغرب ذلك؟! لا أظن، لذلك.. ستطول فصول قصة الإرهاب الدامى، فى منطقتنا، طالما لم نمتلك نحن أصحاب الأرض، استراتيجية عربية مستقلة لمواجهته!! والله أعلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org متصل
 
حين تصنع واشنطن «عفريت» داعش.. ثم لا تعرف كيف «تصرفه»؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: