نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» هذا بلاغ للناس
اليوم في 4:38 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثالثة من سلسلة وقفات مع الذكر=3
اليوم في 2:08 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
أمس في 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القدس تنادي - كلمات نادية كيلاني
أمس في 9:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين شريعة الله وشرائع البشر
2016-12-03, 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
2016-12-03, 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
2016-12-03, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
2016-12-03, 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
2016-12-03, 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
2016-12-03, 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الخامسة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 1:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الرابعة عشرة من ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هَبْني جُنونَكَ - إسراء حيدر محمود
2016-11-28, 9:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثانية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-27, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الحادية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 10:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة العاشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأديبة فاتن ديركي..من عملها بالمحاماة ومشاهداتها تكتب قصصا تناصر المرأة
2016-11-25, 4:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31592
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1673
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55155 مساهمة في هذا المنتدى في 12321 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة... أيام مع سالم جبران -2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل عودة



المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 69

مُساهمةموضوع: يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة... أيام مع سالم جبران -2   2016-09-18, 3:25 am


يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة... أيام مع سالم جبران -2

نبيــل عــودة

ارتباطي الفكري، السياسي والثقافي والإعلامي الواسع مع سالم جبران بدأ منذ عام 1962 حين كنت طالبا في ثانوية أورط – عمال الثانوية الصناعية في الناصرة.
كانت مدرسة جديدة.. كنت من طلاب الفوج المدرسي الأول. كان في المدرسة قسمان، قسم لتدريس مهنة الحدادة وقسم لتدريس مهنة النجارة.
كنت من طلاب قسم الحدادة، من منطلق أني من بيت نجارين، جدي وأعمامي ووالدي وأنا إلى حد كبير أتقن المهنة بالوراثة والممارسة أيضا. اخترت ان اكسر طابو النجارة العائلي... اخترت الحدادة حبا بالعمل على الماكينات، خاصة ماكينات اللحام الكهربائي، المخارط، المقاشط ماكينات الفرز وغيرها من الماكينات المستعملة في الصناعات المعدنية والتي لا اعرف كيف اسميها باللغة العربية.. طبعا الى جانب المواد النظرية مثل الفيزياء، الرياضيات، اللغات، التكنولوجيا، الرسم الفني وغير ذلك من المواضيع التي لا يمكن لإنسان معاصر ان يتقدم في الحياة بدون ان يلم بها.
كان من المفروض ان نبدأ في السنة الثانية العمل والتعلم على استعمال ماكينات الخراطة وغيرها من الماكينات، فهي الموضوع الأساسي لحداد عصري اليوم، ولكن كوننا مدرسة عربية هي الفرع الأول من نوعها لمؤسسة إسرائيلية يهودية جلّ نشاطها في الوسط اليهودي، عانينا من نواقص كثيرة، أهمها ان المخارط وماكينات العمل الفني المهني للحديد لم تصل رغم بدء السنة الدراسية الثانية، أي وقتنا يضيع بدون ان نتطور مهنيا، بغياب تطبيق عملي على الماكينات وطرق تشغيلها.
عدم وصول الماكينات والتجهيزات المختلفة قبل افتتاح السنة الدراسية الثانية، الحق بنا ضررا كبيرا، خضنا نضالا طلابيا، توجهنا لإدارة المدرسة بإنذار، توجهنا لبلدية الناصرة لمقابلة الرئيس (في فترة المرحوم سيف الدين الزعبي)، أعلنا أيضا الإضراب عن التعليم، اتصلنا مع الصحف المعروفة، الصحيفة الوحيدة التي حضرت كانت مجلة "الغد" الشبابية الشيوعية، حضر رئيس تحريرها الشاعر سالم جبران.. وكتب وقتها ريبورتاجا مثيرا تحت عنوان: "وعدونا بالمخارط وكانوا يخرطون".
الموضوع لم ينته هنا...
عرض علينا سالم دعما حزبيا لمطالبنا ومساعدتنا في معركتنا.. ثم تطور الأمر ان لجنة الطلاب التي قادت النضال، وكنت على رأسها الى جانب صديقَي العمر المرحومَين سمير خطيب ورياض شحبري وعددٍ آخرَ من الطلاب بحيث وصل عددنا الى 12 او 15 طالبا... بدأنا نعقد لقاءات اسبوعية في نادي الشبيبة الشيوعية في الناصرة للاستماع إلى محاضرات ثقافية، سياسية وفكرية مختلفة، كان سالم جبران هو المحاضر، وأحيانا حضر آخرون منهم المؤرخ المرحوم د. إميل توما، الذي قدم لنا سلسلة محاضرات عن "جذور القضية الفلسطينية" وهي مواد شملها كتاب له يحمل نفس الاسم صدر فيما بعد.
انا شخصيا كنت عضوا في الشبيبة الشيوعية ثم انضم زملائي رياض شحبري وسمير خطيب وآخرون لحركة الشبيبة الشيوعية، ثم للحزب الشيوعي...
كنت كاتبا قصصيا ناشئا، نشرت عام (1962) اول نص قصصي لي في مجلة "الجديد" الثقافية الشيوعية (التي كان يرأس تحريرها في ذلك الوقت المرحوم صليبا خميس، وهو من الشخصيات السياسية والإعلامية البارزة، لم يعط أيضا الدور الذي يستحقه وفصل من الحزب، ثم رأس تحريرها كما اذكر محمود درويش بعده سميح القاسم وآخرهم سالم جبران).
نشر القصة لشاب ناشئ اسمه نبيل توفيق عودة في الـ(14) من عمره لفت انتباه سالم ورفاقه من قيادات الشبيبة والحزب الشيوعي. ضمني سالم لهيئة تحرير مجلة "الغد" وأنا في الصف التاسع، لأبدأ التدرب على العمل الصحفي في مدرسة إعلامية لا اعتقد ان الجامعات توفر فرصا أفضل منها لدراسة الصحافة او الإعلام نظريا وتطبيقيا.
من هنا صارت الصحافة جزءا من نبضي وتسري بدمي... والأهم ان ارتباطي الفكري والثقافي والسياسي بدأ يتطور في اتجاهات لم تكن ضمن ما خططته لحياتي المهنية. اقول ان ذلك فتح آفاق تفكيري.
بعد الثانوية دخلت معهد الهندسة التطبيقية "التخنيون" لدراسة الهندسة الميكانيكية وهو الموضوع الذي كان يثير اهتمامي... لكن الفكر السياسي والإعلام والأدب طغوا على تفكيري، وبسبب نشاطي فرضت عليّ الإقامة الجبرية في مدينتي الناصرة ومُنعتَ من الخروج من الناصرة بدون تصريح عسكري.. ربما كنت الأصغر سنا من الذين تُقيد حرية حركتهم في وطنهم. كنت اضطر كل يوم احد ان أقف أمام مكتب الشرطي المفوَّض بإعطاء التصاريح للحصول على تصريح لمدة أسبوع، يبدأ من يوم الأحد وينتهي يوم الجمعة، ويحدد التصريح ساعات خروجي من الناصرة صباحا في السادسة وعودتي في الخامسة مساء من حيفا حيث كنت أعمل، كذلك يحدد الطريق التي يجب ان اتبعها للوصول الى حيفا، ويحدد مكان تواجدي في حيفا، اسم الشارع ورقم البناية... وأي تجاوز سيعرضني لغرامات مالية وسجن، أي نظريا لو ابتعدت عمارة واحدة عن مكان عملي لشراء ساندوش فلافل مثلا، يعتبر مخالفة لقوانين الطوارئ.. والهدف طبعا الوصول إلى مكان عملي ونوع عملي.. ويفهم بأني غير مخول بتغيير مهنتي. التصريح طبعا يمنعني من البقاء في حيفا بعد الساعة الخامسة مساء. ودراستي الليلية في معهد التخنيون تبدأ بعد الخامسة مساء، فكنت اضطر للبقاء وتعريض نفسي للعقاب بالسجن والغرامات المالية.. كان خوفي أني إذا تقدمت بطلب تصريح للبقاء من اجل الدراسة ان يرفض طلبي وعندها سأنبّههم إلى تواجدي "غير القانوني" في حيفا وبساعات وعناوين ممنوع ان أتواجد فيها، لذلك أشبه تلك الفترة بأفلام الكرتون عن القط والفأر.. طبعا واقع مضحك.. ولكنه كان يحتاج الى أعصاب من حديد.. ومهما يعبر الزمن لا أنسى تلك الأيام.
عرض علي سكرتير الحزب الشيوعي في الناصرة آنذاك الرفيق غسان حبيب ان أسافر للدراسة السياسية في الاتحاد السوفييتي، رغم أني كنت قد طلبت السفر للدول الاشتراكية لدراسة موضوع الهندسة الميكانيكية بسبب الإقامة الجبرية المفروضة علي.. وعلل غسان حبيب طلبه بأن أدرس العلوم السياسية والفلسفة لأن لي مستقبلاً في النشاط السياسي والثقافي والصحافي والحزب يحتاج الى إعداد كوادر جديدة لمثقفين شيوعيين. طبعا لم أفكر مرتين، وقبلت الفكرة ولست نادما.. رغم ان الدراسة وتعمقي بالنشاط السياسي، الفكري، النظري والثقافي فيما بعد، كشف لي عمق الأزمة الفكرية التي تعيشها الحركة الشيوعية عامة والحزب الشيوعي الإسرائيلي على وجه الخصوص!!
حين عدت من دراستي الجامعية في موسكو (1970) عملت لفترة محترفا حزبيا. عام (1973) استقلت من العمل الحزبي.. بعد ان اختلفت مع الحزب الشيوعي حول مستقبلي في العمل الحزبي والإعلامي... وذهبت للعمل حدادا!! وقد وصفني مهندس عملت في شركته (بيني براف) باني أحسن حداد بين الأدباء وأحسن أديب بين الحدادين!!
مهنيا لم أكن مجرد عامل حدادة بسيطة، كالتي يمارسها المئات، إنما مارست مهنة تتعلق بأهم فروع العصر، إنتاج تجهيزات للصناعة النفطية (البتروكيماوية)، بناء محطات توليد الطاقة الكهربائية، بناء منشآت تحلية مياه البحر، بناء المصانع وغيرها من الفروع الأكثر أهمية في الصناعات الفولاذية الحديثة ومجالات الإنتاج الهندسي الفني.
خلفيتي الثانوية المهنية ودراستي الهندسة لمدة سنتين مهدت لي طريق التقدم المهني، برزت فورا بقدراتي المهنية والفنية ووجدت نفسي خلال أقل من سنة مديرا لفحص جودة الإنتاج في أهم وأكبر مصانع إسرائيل (مصنع القضماني في يركا)، ثم أصبحت مديرا للعمل في شركة مقاولات كبيرة (يوسف برودني- حيفا، والذي بنى مصنعا ضخما في الناصرة فيما بعد) وأنهيت حياتي المهنية مديرا للإنتاج ومديرا لمصنع متوسط الحجم. وانتدبت من شركة برودني كمدير عمل لتنفيذ مشروع بناء مصنع البلاستك في مدينة شيراز الإيرانية أيام الشاه، وأشرفت كمدير مشروع على بناء خزانات ضخمة بقطر (50 – 60 متر) وارتفاع (18متر) في مدينة بوشير (تكتب بوشهر) الايرانية، قريبا من الفرن الذري الذي كان يبنيه الألمان آنذاك، وبعد سقوط الشاه واصل السوفييت بناء الفرن الذري..
حين تقاعدت عام (2000) بعد إصابة عمل بالكتف، اختارني سالم جبران نائبا له في تحرير صحيفة "الأهالي" التي صدرت ثلاث مرات في الأسبوع.. مصرا أمام صاحب الجريدة، انه على ثقة مطلقة أني أفضل من كل الصحفيين "ذوي الخبرة الطويلة" الذين تقدموا للعمل في "الأهالي"!!
******
عام (1993) كان سالم مرشحا لرئاسة قائمة الحزب الشيوعي (الجبهة الديمقراطية) للكنيست، وحدثت مخالفات تنظيمية فظّة، أسقطت سالم بطريقة لا تليق بالأخلاق الشيوعية التي أشبعونا تغزلا بشعاراتها، لكنها لا تخض المتنفذين بالقرار. استأت من الانقلاب على سالم ورأيت فيه بداية مرحلة جديدة لحزب لا استطيع ان أكون عضوا فيه... مرحلة تحول الحزب الى حزب شخص واحد. فقدمت استقالتي من الحزب والجبهة منتقدا ما جرى بحِدَّة. أذكر ان شخصية شيوعية، رئيس مجلس محلي مرموق، أستاذ سابق فُصل من التعليم أيام الحكم العسكري، وتبوّأ مركزا قياديا في الحركة الشيوعية، قال لي بوضوح وهو مكتئب: إن "ما يجري هو تحطيم لمكانة الحزب الشيوعي وسندفع الثمن". لكن لم يتحرك احد لصدّ الهجمة الانقلابية، ربما خوفا على مكانتهم الحزبية.
كان فهمي ان دستور الحزب يسري مفعوله على الجميع، وقرارات هيئات الحزب لا يمكن نقضها بشكل عشوائي بعد إقرارها من هيئات يشارك فيها الأشخاص الذين اكتشفوا فجأة (بعد ان اقروها بالتصويت) أنها لا تناسبهم.
******
انتقدني سالم جبران بشدة على استقالتي من الحزب الشيوعي والجبهة (1993)، اثر إقصائه بانقلاب يليق بالانقلابات العسكرية العربية، كان ظنه انه يمكن النضال من الداخل اذ كان محررا لصحيفة الحزب اليومية "الاتحاد" وهو عمليا المفكر البارز الوحيد في صفوف الحزب.. والناطق السياسي الوحيد والمعتمد في وسائل الإعلام العبرية والعربية، والوحيد الذي يشارك بالندوات في الوسط اليهودي، إلمامه موسوعي في مختلف المواضيع، ولغته العبرية سليمة لدرجة ان محررة لغوية لإحدى الصحف العبرية التي كان ينشر فيها مقالات بالعبرية قالت لي أثناء اشتراكها بإحدى ندوات سالم انه "الكاتب الوحيد الذي لا أجد في مقالاته العبرية ما يستلزم التصحيح".
لا بد ان أوضح ان استقالتي لم تكن بسبب سالم شخصيا، إنما بسبب رفض أسلوب الانقلاب وصمت قيادة الحزب خوفا من الانشقاق كما حاولوا إقناعي وإقناع آخرين وهو من باب "عذر أقبح من ذنب"، استقالتي كانت تعبيرا عن مرحلة من المراجعات الفكرية والضميرية، عن تطور رؤيتي الفكرية والفلسفية من مختلف المضامين الفكرية التي يدعي الحزب تمثيلها، وصلت الى قناعة أني لست مستعدا لأكون حجر شطرنج على لوحة يلعب بها المتزعمين بلا رقيب وبلا محاسبة، الى جانب اني كنت على قناعة نظرية ان الفكر الشيوعي يعاني من ضمور وجمود فكري، طبعا كنت مستاءً جدا مما برز كضعف مخجل ومريب وجبن في قيادة الحزب ومنهم قيادات تاريخية.. واعتبرت عجزهم عن إفشال الانقلاب إفلاسا سياسيا، ايديولوجيا، تنظيميا وأخلاقيا!!
هذا الأمر يناقض ما تثقفت عليه في صفوف اروع جامعة فكرية ونضالية حضنتني شبلا يافعا لتعطيني من زخمها الفكري وأخلاقياتها الإنسانية في نكران الذات والتضحية من أجل الناس ما اعتبره حتى اليوم من مقومات شخصيتي وفكري.. واعني تنظيم الشبيبة الشيوعية في فترتها الذهبية.
ارتبطت مع سالم كمثقف، إعلامي، محاضر بارع، شاعر، قائد سياسي ومفكر مبدع. حتى آخر أيامه، ظلَّ سالم يحمل ألمه الشخصي وشعور المرارة من رفاق الدرب، ألمه لم يفارقه يوما واحدا. كنت أعيش ألمه الذي حاول إخفائه. كان رفاقه المخلصين، من اليهود والعرب، يواصلون الاتصال به والتشاور معه وإبلاغه بما يجري، بل وتبليغه بقرارات حزبية (ليست للنشر)، وقد وصلنا (أثناء عملنا في الأهالي عام 2004) من رفيق عضو مكتب سياسي، برنامج (مؤامرة) تحويل الجبهة الى حزب (بسبب الصراع الداخلي المحتد وقتها بين قيادة الحزب وقيادة الجبهة) ففجّرنا الموضوع إعلاميا رغم توجيه ضغوطات واسعة لنا ولصاحب الجريدة للامتناع عن النشر حول هذا المشروع. واعتقد ان نشرنا كان سببا في إسقاط هذا المشروع. لم يكن سالم ينتقم، بل كثيرا ما وجه رفاقه السابقين الى المواقف الصحيحة من القضايا المطروحة داخل هيئات الحزب.
خلاف حول الاستقالة من الحزب
انتقد سالم كما أسلفت استقالتي. كانت رؤيته أني تصرفت بدون تنسيق مع أحد وهذا صحيح. بأعماق نفسه كان شيوعيا حقيقيا وأكاد أقول لا يرى نفسه خارج صفوف الحزب. كانت له أفكار جاهزة للتطبيق، كان دائما يؤكد ان الفكر والتنظيم الشيوعي يحتاج الى إنعتاق من الصياغات الجامدة، الى تجديد قوة الجذب الفكري للأجيال الصاعدة. طبعا لم يشرح تفاصيل خططه، كان له خطاب سياسي مميز حين يتحدث في الوسط اليهودي، لا يتهاون بطرحه الوطني، لكن بأسلوب يجعل الحضور ينصتون لكل كلمة يقولها، حتى لو رفضوا رأيه، كانوا يحترمون أسلوبه وطريقة طرحه لأعقد قضايا الصراع وإثارة تفكيرهم وليس رفضهم بلا وعي. كان بارعا في اختراق الحواجز السياسية في المجتمع اليهودي، كنت اعرف من مرافقتي له شعبيتَه الكبيرة من اكتظاظ القاعات في الوسط اليهودي حين يكون المتكلم هو سالم جبران.
الواقع الحزبي كان مؤذيا. كل ما حول سالم كان يتفجّر بالانتهازية. حاول ان يواصل مهامه الحزبية والإعلامية لإصلاح واقع التنظيم والتثقيف كما قال لي. اختلفت معه حول نظرته، عدد من أصدقائه والمقربين له نصحوه ان ينسحب، لكنه اختار البقاء والإصلاح من الداخل. كان يشعر بالضيق من فكرة ترك الحزب. الحزب بيته الذي أعطاه سالم أفضل سنوات عمره. حرر بعد تخرجه من الثانوية مباشرة مجلة الشباب "الغد" ليجعلها نبراسا تثقيفيا تربويا تنظيميا للأجيال الشابة، وصل توزيعها الى أرقام ضخمة جدا، في الناصرة لوحدها كان فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة (في فترة قيادتي للفرع) يبيع ( 1500 – 2000) نسخة من كل عدد. شارك ببرامج تثقيف مبرمجة لرفاق الحزب والشبيبة الشيوعية وتنظيم الطلاب الذي بدأنا بإنشائه في الشبيبة الشيوعية.. كتب دفاعا عن سياسات الحزب ومواقفه في منابر محلية عربية وعبرية وفي منابر خارج إسرائيل اذكر منها مجلة "فلسطين الثورة" التي كانت تصدر في قبرص. فرضت علية الإقامة الجبرية واثبات الوجود اليومي في مركز الشرطة بسبب مواقفه السياسية التي وجدت آذانا صاغية في الوسط اليهودي أيضا، تحمل المسؤولية الفكرية والسياسية المركزية في تسويق سياسة الحزب وطريقه، في الوسطين العربي واليهودي.. قاد فرع الناصرة للحزب الشيوعي ليجعل منه فرعا منظما وبيتا لكل مثقف وطالب وأكاديمي وغيور تهمه قضايا شعبه.
أعطى للتثقيف النظري والسياسي أهمية أولى في تطوير الفرع. في فترة قيادته لفرع الناصرة تطورت رابطة الجامعيين أبناء الناصرة كجزء مكون لجبهة الناصرة، ليصل عدد أعضائها لأكثر من (700) عضو والتي قامت بنشاطات اجتماعية وثقافية وسياسية هامة، خلقت في مدينة الناصرة جوا اجتماعيا وشعبيا مريحا ونشاطا ثقافيا واسعا، كانت برامج رابطة الجامعيين تجذب المئات الذين تضيق بهم أكبر قاعات الناصرة.
بدأنا بإصدار مجلة ناطقة باسم الجامعيين باسم "الطريق"، ترأستُ أنا شخصيا تحريرها، أصدرنا منها ثلاثة أعداد، توقفتْ مع إنهاء سالم عمله في قيادة فرع الناصرة وبداية مرحلة تراجع تنظيمي وسياسي في رابطة الجامعيين، وانشقاق مجموعة كبيرة وتشكيلهم لتنظيم سياسي مستقل (الحركة التقدمية) لأسباب قد أعود إليها بمناسبة أخرى. اليوم لم يعد لرابطة الجامعيين وجود.
استلم سالم قيادة الجبهة الديمقراطية القطرية التي أنجزت نجاحات هامة في فترة رئاسته. اتسعت صفوفها وزاد تمثيلها البرلماني وكان قلم سالم وراء كل المناشير الانتخابية وصياغة البرامج والرسائل للمصوتين، حتى كتابة أخبار الاجتماعات الشعبية والانتخابية بطريقة تثير الثقة بالانتصار. ترأس تحرير مجلة "الجديد" الثقافية وتعتبر فترته الفترة الذهبية لمجلة الجديد في المضامين والتوزيع والأرباح. ترأس تحرير جريدة الحزب اليومية "الاتحاد" وأعطاها كل وقته حتى جعلها جريدة ذات تأثير واسع واهتمام جماهيري بما تنشره واتسع توزيعها وانتشارها والاهتمام بها بشكل غير مسبوق.
استطيع ان افهم ان الاستقالة بالنسبة لسالم، فيها إشكاليات عاطفية وفكرية صعبة جدا.
لم أقتنع بوجهة نظر سالم ولم استطع رفض رؤيته وتبريراته. أنا لم أكن إلا عضوا عاديا نشيطا في المناسبات السياسية وفي المجال الإعلامي والثقافي.
أمام موجة التحييد والإقصاء والتحريض الشخصي وقص الأجنحة لم يعد سالم يملك ما يؤثر به على إعادة بناء هيكلية الحزب وتطوير مشروعه الإعلامي والثقافي.
حين دعاني للحضور في إحدى الأمسيات الى بيت أخيه الدكتور سليم جبران في الناصرة، ليتلوا علينا قرارا هاما اتخذه قبل توزيعه على الصحافة، أيقنت ان سالم لم يعد مستعدا لتحمل مسؤولية تفكُّك التنظيم وتحوُّله إلى تنظيم الشخص الواحد وان البيان هو بيان استقالته.
وصل في قرارة نفسه انه يلعب مع فريق معاد له يعمل على عزله بتواصل ويجرده تدريجيا من كل مصادر تأثيره، حتى بثمن تدمير التنظيم.
لم يتأخر الوقت ليتأكد قطعا ان الجسور بينه وبين التنظيم لم تعد تسمح له بالمرور الحر، فقدم استقالته. المضحك ان فرع الناصرة (بإيعاز كما يبدو) اتخذ قرارا بفصله وهو قرار غير شرعي لكون سالم جبران عضو هيئة حزبية أعلى من فرع الناصرة (المكتب السياسي وسكرتارية اللجنة المركزية وسكرتير الجبهة، ورئيس تحرير الاتحاد، وهي المناصب الأكثر أهمية في كل التنظيم الحزبي).
الهيئات العليا بهذه الحالة هي المؤهلة لاتخاذ قرار الفصل وهي لم تتخذ مثل هذا القرار. اعتقد ان هذا القرار أظهر الاتجاه الذي بدأ يسود قيادة عاجزة ضعيفة مفككة بلا عمود فقري، تخضع للضغوطات ولا تلتزم بأي نهج تنظيمي او فكري واضح. تحول الحزب الى قائمة انتخابية نفتقد فيها ما عرفناه من نشاطات وبرامج نضالية لا تتوقف.
سالم لم يكشف كل الحقيقة في كتاب استقالته. ربما كان يعتقد ان الحزب ما زال قادرا على تقييم ما جرى واتخاذ القرارات الصحيحة لمنع ظواهر مشابهة في المستقبل. قال لي بعد ثماني سنوات من استقالته، عندما بدأت أعمل معه في تحرير جريدة "الأهالي" انه إذا كتب عن تجربته الحزبية سيفجر الكثير من الدمامل. حاولت جاهدا ان أجرّه ليحدثني ببعض ما يخفي. ما حدثني به أقل مما توقعت. قلت له أني على قناعة كاملة انه مازال الأكثرَ شيوعيةً من كل أعضاء الحزب. ابتسم بمرارة تكاد ترافقها الدموع. كانت مقالاته في "الأهالي" إثباتا على شيوعيته التي لم تفارقه، كنت أغضب احيانا عندما يحذف بعض ما اكتبه من انتقاداتي على الحزب الشيوعي.
بالتلخيص أرى نهاية حقبة تاريخية مشرفة على المستوى الفكري والنضالي، لشخص تبوأ بنفس الوقت العديد من المناصب المركزية في حياة الحزب الشيوعي وجبهته وإعلامه، يحتاج كل منصب إلى أكثر من بولدوزر بشري. كانت آلام سالم أكثر من قدرة إنسان عادي على الاحتمال. حافظ على آلامه داخل صدره.
بدأت حقبة لا نريدها لهذا التيار السياسي الذي صان شخصيتنا القومية وبنى تكاملنا الوطني من العدم تقريبا. دور الحزب الشيوعي في حياتنا لا يحتاج الى شهادتي الشخصية.
هناك عشرات الشهادات المشرفة كتبها شيوعيون سابقون منهم حنا ابراهيم من البعنة، الذي استقال او أقيل لا أذكر، كان رئيسا لمجلس البعنة المحلي وشيوعيا عريقا له تاريخه النضالي المشرف وكاتب قصصي وشاعر مرموق سجل في كتاب مذكراته الرائع: "ذكريات شاب لم يتغرّب" تجربته المؤلمة مع الحزب.
استقال سالم جبران من حزبه ولم يستقل من تاريخه، من فكره ومن إخلاصه، محافظا على الكثير من الأسرار التي كان يعتقد ان نشرها ستكون له إسقاطات بالغة الصعوبة لا يريد هو شخصيا ان يتحمل مسؤوليتها.
كتب سالم قصيدة يعبر فيها عن غضبه من الانقلاب عليه، لم ينشرها في الصحافة، لكنها ظلت في جواريره وأضيفت بعد وفاته لكتاب يشمل كل أعماله الشعرية وهذا نصها:
عاشق النهر
شعر: سالم جبران

عندما تدافعوا إلى المنصّة
مثل قبيلة مندفعة إلى الثأر،
فيهم العربيد والمهرّج
فيهم اللاعق والسارق
فيهم السكران والنصّاب
فيهم الحثالات التي تطرب لصوت تصفيقها
فيهم الهتّافون المحترفون
فيهم مشلولو التفكير العاجزون عن الحلم –
قرّرتُ أن أنزل عن المنصّة
لا مهزوما ولا هاربا
بل رافضا أن أشارك في المهزلة
رافضا المشاركة في المسؤوليّة عن الفضيحة
هم صعدوا إلى رقصة الانتحار
وأنا لم أنزل، بل صعدت
صعدتُ إلى ذاتي الحرّة، صعدت إلى جبل الحريّة
بقيتُ مع الناس، واحدا من الناس
الشمس في قلبي
لم أستبدل حلمي بحلم آخر
بل نفضتُ عن حلمي الغبار
ليس عندي وقت حتى لاحتقار
القبيلة التي اندفعتْ للثأر
بعد انعتاقي فقط،
أعرف تماما الفرق بين المستنقع والنهر
أنا حليفُ النهر
أنا عاشق النهر!
سالم جبران: الأعمال الشعريّة الكاملة، ص 237 - 238 (القصيدة لم تنشر سابقا في الصحافة)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة... أيام مع سالم جبران -2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قسم خاص @ روايات الكاتب نبيل عودة-
انتقل الى: