نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» هل الايمان ينقص ويزيد؟؟
أمس في 9:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  OPERATOR فيلم اكشن(المشغل)= luke goss
أمس في 9:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دلال المرأة
أمس في 3:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خواطر من ذاكرة التاريخ والكتاب المبين
2017-10-22, 11:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» استراتيجيات التكييف و التكيف - محمد دريدي
2017-10-22, 11:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النظام وداعش في سورية - سلامة كيلة
2017-10-21, 11:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كوبا - دروس من إعصار "إيرما"
2017-10-21, 10:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جرائم لهجات المسلسلات والرسوم المتحركة - معمر حبار
2017-10-21, 6:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  المشروبات التي يتم تناولها يومياً تتمتع بقدرة غير متوقعة على الحماية من الكثير من الأمراض.
2017-10-20, 9:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تصحيح وجه استدلال باية
2017-10-20, 7:44 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» النجاة لا تكون الا بالقلب السليم
2017-10-20, 7:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ...
2017-10-20, 6:55 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شرع الله او الكوارث الكونية..
2017-10-19, 11:23 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفه بيانية مع ايتي المائده 62+63=فانتبهوا يا علماء الامة
2017-10-18, 1:29 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الامن من الخوف والهم والحزن
2017-10-17, 5:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» جواب اسكت امير المومنين
2017-10-17, 5:42 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» احياء سنة الحبيب سلام الله عليه
2017-10-17, 5:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صالون نون الأدبي والدكتور معاذ الحنفي من أقبية السجن إلى مرافئ النقد الأدبي
2017-10-15, 10:53 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه
2017-10-14, 9:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فصاحة ابن باديس وعامية الشعراوي - معمر حبار
2017-10-14, 9:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل كان الوقف معروفا للصحابة زمن النبي..؟
2017-10-14, 3:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» درّة البلدان - هيام الاحمد
2017-10-13, 10:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خواطر المساء==صائعون وضائعون
2017-10-13, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما الفرق بين الولادة الطبيعية لدولة الخلافة والعملية القيصرية سؤال مفتوح للناقد الفكري
2017-10-13, 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اسئلة الى الاخ احمد عطيات ابو المنذر
2017-10-13, 9:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تصحيح مفاهيم - الضرورات
2017-10-13, 8:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذه الحرية! فأين حدود الله؟!- بقلم الصادق الغرياني
2017-10-13, 8:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وجه امريكا الكالح في قلب الانظمة وسحق الحركات قتلت واشطن ذات الوجه العلماني ملايين البشر
2017-10-13, 7:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» راي احمد عيد عطيات ابو المنذر في المظاهرات
2017-10-13, 7:02 pm من طرف اجمد العطيات ابو المنذر

» (هل معنى الحديث لو صح يدل على تحريم المعازف ؟)
2017-10-13, 12:07 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33346
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1972
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 938 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو RAGAB66 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57279 مساهمة في هذا المنتدى في 13601 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الاختلاف ووحدة الامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن يوسف الزيادي



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1972
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: الاختلاف ووحدة الامة   2016-11-21, 11:55 pm

الاختلاف ......ووحدة الأمة
...الاسلام جعل لنا اساسيات منعنا من الاختلاف عليها ..اركان الايمان ...و..اركان الاسلام ...وجعلها معالم الايمان عقيدة ومعالم الاسلام مسلكا... واشار الى ان الافهام لاتستقيم على صعيد واحد، والا لاصبح الناس نسخة كربونية مكررة لا يتمايزون...فلا بد من تباين الافهام وتنوعها وتعدد الادراكات ومستوياتها ليبلغ البشر مرحلة التكامل وليس الكمال، لان المخلوق لن يكمل وسيبقى يعاني من افة النقص، لان كمال الامر لله الكامل الواحد لا غير.. فالخلاف واختلاف الافهام في مسيرة البشرية امر طبيعي متوقع وعلامة صحة وليس علامة خطأ. فلذلك حاور الخالق العظيم خلقه وطالبهم على اثبات رايهم بالحجة والبرهان ...( قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين...) ومن ضاق افقه وضاقت مداركه لم يقبل لا حجة للغير ولا برهان، وتعنت لضيق صدره الناجم من ضيق افقه ، حين يتفرعن و يتأله برأيه المبني غالبا على الظن والوهم ولا يرى صوابا الا ما رأى، ولا يرى مؤمنا او مصيبا الا من اراه هو رؤياه الفرعونية. الاسلام اكبر من الشخص واعظم من ان يختزل برؤيا بشر... فما اوتيتم من العلم الا قليلا....
فهناك امور بالنسبة لامة الاسلام لا ينبغي ان تختلف عليها وهي قطعيات الاعتقاد واساسيات الاسلام والا حصل الخلاف والفرقة ، وهناك امور قد نختلف فيها كفهم الادلة ظنية الدلالة والنصوص حمالة الاوجه ..ولكن الذي لا يصح لامتنا ان يسير ابناؤها وفق اهوائهم في فهمهم للنصوص واستدلالاتهم بالادلة والا كان ذلك اتباعا للشيطان الذي مطيته الهوى.. ولا بد من فهم النص فهما شرعيا وذلك بالضوابط المشروعة والمستنبطة بالاستقراء من طبيعة لغة الشرع والكتاب والحديث ، والتي قررها فقهاء الامة وقعدوها من خلال استقراءهم لمنظومة النصوص الشرعية فاستخرجوا لنا قواعد وضوابط تضبط الفهم ليكون منسجما وروح التشريع الرباني وغاياته ومقاصده ووفق تصوراته العقدية .
وهي بلا شك ضوابط وقواعد حتى الاختلاف على اساسها يستساغ ولا يبلبل وحدة الامة ولا يجرح او يخدش مؤدى وغاية التوحيد في توجيه الامة بل العالمين ليتوحدوا في توجههم للاله الواحد الديان حينها لا يشذ الا من ابى ان يكون من امة الله الواحدة...قال تعالى:-
....وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)هود
- جاء في تفسير الطاهر بن عاشور رحمه الله مايلي:-
وقد تقدمت عند قوله تعالي : كان الناس أمّةً واحدةً في سورة [ البقرة : 213 ] . فتفسر الأمّة في كل مقام بما تدل عليه إضافتها إلى شيء من أسباب تكوينها كما يقال : الأمّة العربيّة والأمّة الإسلاميّة .
ومعنى كونها واحدة أن يكون البشر كلّهم متّفقين على اتّباع دين الحق كما يدل عليه السياق ، فآل المعنى إلى : لو شاء ربك لجعل الناس أهل ملّة واحدة فكانوا أمّة واحدة من حيث الدّين الخالص .
وفهم من شرط ( لو ) أنّ جعلهم أمّة واحدة في الدّين منتفية ، أي منتف دوامها على الوحدة في الدّين وإنْ كانوا قد وُجدوا في أوّل النشأة متّفقين فلم يلبثوا حتّى طرأ الاختلاف بينَ ابنيْ آدم عليه السّلام لقوله تعالى : كان النّاس أمّة واحدة [ البقرة : 213 ] وقوله : وما كان النّاس إلاّ أمّةً واحدةً فاختلفوا في سورة [ يونس : 19 ] ؛ فعلم أنّ الناس قد اختلفوا فيما مضى فلم يكونوا أمّة واحدة ، ثم لا يدري هل يؤول أمرهم إلى الاتّفاق في الدّين فأعقب ذلك بأنّ الاختلاف دائم بينهم لأنّه من مقتضى ما جُبِلت عليه العقول .ولمّا أشعر الاختلاف بأنه اختلاف في الدّين ، وأنّ معناه العدول عن الحق إلى الباطل ، لأنّ الحق لا يقبل التعدّد والاختلاف ، عُقّب عموم ولا يزالون مختلفين باستثناء من ثبتوا على الدين الحق ولم يخالفوه بقوله : إلاّ من رحم ربك ، أي فعصمهم من الاختلاف .
وفهم من هذا أنّ الاختلاف المذموم المحذّر منه هو الاختلاف في أصول الدّين الذي يترتّب عليه اعتبار المخالف خارجاً عن الدين وإن كان يزعم أنّه من مُتّبعيه ، فإذا طرأ هذا الاختلاف وجب على الأمّة قصمه وبذل الوسع في إزالته من بينهم بكلّ وسيلة من وسائل الحقّ والعدل بالإرشاد والمجادلة الحسنة والمناظرة ، فإنْ لم ينجع ذلك فبالقتال كما فعل أبو بكر في قتال العرب الذين جحدوا وجوب الزكاة ، وكما فعل عليّ كرّم الله وجهه في قتال الحروريّة الذين كفّروا المسلمين . وهذه الآية تحذير شديد من ذلك الاختلاف .
وأما تعقيبه بقوله : ولذلك خلقهم فهو تأكيد بمضمون ولا يزالون مختلفين . والإشارة إلى الاختلاف المأخوذ من قوله : مختلفين ، واللاّم للتعليل لأنّه لمّا خلقهم على جِبِلّة قاضية باختلاف الآراء والنزعات وكان مريداً لمقتضى تلك الجبلّة وعالماً به كما بيّناه آنفاً كان الاختلاف علّة غائية لخلقهم ، والعلّة الغائية لا يلزمها القصر عليها بل يكفي أنها غاية الفعل ، وقد تكون معها غايات كثيرة أخرى فلا ينافي ما هنا قولُه : وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ ليعبدون [ الذاريات : 56 ] لأنّ القصر هنالك إضافيّ ، أي إلاّ بحالة أن يعبدوني لا يشركوا ، والقصر الإضافي لا ينافي وجود أحوال أخرى غير ما قُصدَ الردّ عليه بالقصر كما هو بيّن لمن مارس أساليب البلاغة العربية .
وتقديم المعمول على عامله في قوله : ولذلك خلقهم ليس للقصر بل للاهتمام بهذه العلّة ، وبهذا يَندفع ما يوجب الحيرة في التفسير في الجمع بين الآيتين .- اه من تفسير الطاهر رحمه الله.
فالاختلاف المذموم هو الاختلاف المؤدي الى فرقة الامة وانقسام كيانها وشرذمت وحدتها
قال الله تعالى : (وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )(153) الانعام.
وبين تعالى ان سبب الفشل المؤدي الى ذهاب الريح والغلبة للامة في الارض انما هو في الاختلاف النابع من معصية الله ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم طاعة الله ورسوله فقال :- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) (46)الانفال.
يارب بك نعيذ امة نبيك الحبيب من الفرقة والشتات والفشل وذهاب الريح...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33346
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاختلاف ووحدة الامة   2017-01-08, 3:52 pm

الاختلاف ......ووحدة الأمة
...الاسلام جعل لنا اساسيات منعنا من الاختلاف عليها ..اركان الايمان ...و..اركان الاسلام ...وجعلها معالم الايمان عقيدة ومعالم الاسلام مسلكا... واشار الى ان الافهام لاتستقيم على صعيد واحد، والا لاصبح الناس نسخة كربونية مكررة لا يتمايزون...فلا بد من تباين الافهام وتنوعها وتعدد الادراكات ومستوياتها ليبلغ البشر مرحلة التكامل وليس الكمال، لان المخلوق لن يكمل وسيبقى يعاني من افة النقص، لان كمال الامر لله الكامل الواحد لا غير.. فالخلاف واختلاف الافهام في مسيرة البشرية امر طبيعي متوقع وعلامة صحة وليس علامة خطأ. فلذلك حاور الخالق العظيم خلقه وطالبهم على اثبات رايهم بالحجة والبرهان ...( قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين...) ومن ضاق افقه وضاقت مداركه لم يقبل لا حجة للغير ولا برهان، وتعنت لضيق صدره الناجم من ضيق افقه ، حين يتفرعن و يتأله برأيه المبني غالبا على الظن والوهم ولا يرى صوابا الا ما رأى، ولا يرى مؤمنا او مصيبا الا من اراه هو رؤياه الفرعونية. الاسلام اكبر من الشخص واعظم من ان يختزل برؤيا بشر... فما اوتيتم من العلم الا قليلا....
فهناك امور بالنسبة لامة الاسلام لا ينبغي ان تختلف عليها وهي قطعيات الاعتقاد واساسيات الاسلام والا حصل الخلاف والفرقة ، وهناك امور قد نختلف فيها كفهم الادلة ظنية الدلالة والنصوص حمالة الاوجه ..ولكن الذي لا يصح لامتنا ان يسير ابناؤها وفق اهوائهم في فهمهم للنصوص واستدلالاتهم بالادلة والا كان ذلك اتباعا للشيطان الذي مطيته الهوى.. ولا بد من فهم النص فهما شرعيا وذلك بالضوابط المشروعة والمستنبطة بالاستقراء من طبيعة لغة الشرع والكتاب والحديث ، والتي قررها فقهاء الامة وقعدوها من خلال استقراءهم لمنظومة النصوص الشرعية فاستخرجوا لنا قواعد وضوابط تضبط الفهم ليكون منسجما وروح التشريع الرباني وغاياته ومقاصده ووفق تصوراته العقدية .
وهي بلا شك ضوابط وقواعد حتى الاختلاف على اساسها يستساغ ولا يبلبل وحدة الامة ولا يجرح او يخدش مؤدى وغاية التوحيد في توجيه الامة بل العالمين ليتوحدوا في توجههم للاله الواحد الديان حينها لا يشذ الا من ابى ان يكون من امة الله الواحدة...قال تعالى:-
....وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)هود
- جاء في تفسير الطاهر بن عاشور رحمه الله مايلي:-
وقد تقدمت عند قوله تعالي : كان الناس أمّةً واحدةً في سورة [ البقرة : 213 ] . فتفسر الأمّة في كل مقام بما تدل عليه إضافتها إلى شيء من أسباب تكوينها كما يقال : الأمّة العربيّة والأمّة الإسلاميّة .
ومعنى كونها واحدة أن يكون البشر كلّهم متّفقين على اتّباع دين الحق كما يدل عليه السياق ، فآل المعنى إلى : لو شاء ربك لجعل الناس أهل ملّة واحدة فكانوا أمّة واحدة من حيث الدّين الخالص .
وفهم من شرط ( لو ) أنّ جعلهم أمّة واحدة في الدّين منتفية ، أي منتف دوامها على الوحدة في الدّين وإنْ كانوا قد وُجدوا في أوّل النشأة متّفقين فلم يلبثوا حتّى طرأ الاختلاف بينَ ابنيْ آدم عليه السّلام لقوله تعالى : كان النّاس أمّة واحدة [ البقرة : 213 ] وقوله : وما كان النّاس إلاّ أمّةً واحدةً فاختلفوا في سورة [ يونس : 19 ] ؛ فعلم أنّ الناس قد اختلفوا فيما مضى فلم يكونوا أمّة واحدة ، ثم لا يدري هل يؤول أمرهم إلى الاتّفاق في الدّين فأعقب ذلك بأنّ الاختلاف دائم بينهم لأنّه من مقتضى ما جُبِلت عليه العقول .ولمّا أشعر الاختلاف بأنه اختلاف في الدّين ، وأنّ معناه العدول عن الحق إلى الباطل ، لأنّ الحق لا يقبل التعدّد والاختلاف ، عُقّب عموم ولا يزالون مختلفين باستثناء من ثبتوا على الدين الحق ولم يخالفوه بقوله : إلاّ من رحم ربك ، أي فعصمهم من الاختلاف .
وفهم من هذا أنّ الاختلاف المذموم المحذّر منه هو الاختلاف في أصول الدّين الذي يترتّب عليه اعتبار المخالف خارجاً عن الدين وإن كان يزعم أنّه من مُتّبعيه ، فإذا طرأ هذا الاختلاف وجب على الأمّة قصمه وبذل الوسع في إزالته من بينهم بكلّ وسيلة من وسائل الحقّ والعدل بالإرشاد والمجادلة الحسنة والمناظرة ، فإنْ لم ينجع ذلك فبالقتال كما فعل أبو بكر في قتال العرب الذين جحدوا وجوب الزكاة ، وكما فعل عليّ كرّم الله وجهه في قتال الحروريّة الذين كفّروا المسلمين . وهذه الآية تحذير شديد من ذلك الاختلاف .
وأما تعقيبه بقوله : ولذلك خلقهم فهو تأكيد بمضمون ولا يزالون مختلفين . والإشارة إلى الاختلاف المأخوذ من قوله : مختلفين ، واللاّم للتعليل لأنّه لمّا خلقهم على جِبِلّة قاضية باختلاف الآراء والنزعات وكان مريداً لمقتضى تلك الجبلّة وعالماً به كما بيّناه آنفاً كان الاختلاف علّة غائية لخلقهم ، والعلّة الغائية لا يلزمها القصر عليها بل يكفي أنها غاية الفعل ، وقد تكون معها غايات كثيرة أخرى فلا ينافي ما هنا قولُه : وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ ليعبدون [ الذاريات : 56 ] لأنّ القصر هنالك إضافيّ ، أي إلاّ بحالة أن يعبدوني لا يشركوا ، والقصر الإضافي لا ينافي وجود أحوال أخرى غير ما قُصدَ الردّ عليه بالقصر كما هو بيّن لمن مارس أساليب البلاغة العربية .
وتقديم المعمول على عامله في قوله : ولذلك خلقهم ليس للقصر بل للاهتمام بهذه العلّة ، وبهذا يَندفع ما يوجب الحيرة في التفسير في الجمع بين الآيتين .- اه من تفسير الطاهر رحمه الله.
فالاختلاف المذموم هو الاختلاف المؤدي الى فرقة الامة وانقسام كيانها وشرذمت وحدتها
قال الله تعالى : (وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )(153) الانعام.
وبين تعالى ان سبب الفشل المؤدي الى ذهاب الريح والغلبة للامة في الارض انما هو في الاختلاف النابع من معصية الله ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم طاعة الله ورسوله فقال :- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) (46)الانفال.
يارب بك نعيذ امة نبيك الحبيب من الفرقة والشتات والفشل وذهاب الريح...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الاختلاف ووحدة الامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قسم خاص - محمد بن يوسف الزيادي-
انتقل الى: