نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» ابتكر فريق المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا نظام جديد لمراقبة سائق المركبة
اليوم في 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
اليوم في 5:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أين الغضبة الكبرى للقدس؟
أمس في 11:24 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» وقفة من اجل القدس والمقدسات
2017-12-08, 9:38 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في صالون نون الأدبي، جمعية الثقافة والفكر الحرّ، يوبيل فضي ورحلة عطاء
2017-12-06, 3:34 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» لي ما يفسّر هذه العتماتِ - ياسين بوذراع نوري
2017-12-03, 8:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاحتفال بالمولد النبوي.. حب متعدّد وفرح متنوع - معمر حبار
2017-12-02, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نحن امة نحتفي بنبينا على مدار الساعة
2017-12-01, 1:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 12 ربيع الأول يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.. وليس مولده
2017-12-01, 4:08 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» امراض النفس الانسانية
2017-11-30, 6:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة
2017-11-30, 5:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التطبيع العربي مع "إسرائيل": الطريق إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال
2017-11-30, 5:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السعودية رائدة التّطْبِيع
2017-11-29, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» آداب سيّدنا الحسن البصري بعيون سيّدنا الحافظ ابن الجوزي - معمر حبار
2017-11-28, 8:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاستدمار الفرنسي للجزائر.. جعل النفيس رخيصا - معمر حبار
2017-11-28, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عٙرْف التّعْرِيفْ بِالموْلِدِ الشّرِيف - معمر حبار
2017-11-28, 8:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ست نساء من الحائزات على نوبل يطالبن بإنهاء الحصار على اليمن والتحرك العاجل لحماية المدنيين وتقديم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للمحاكمة
2017-11-28, 8:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة عن كتاب "الفصول والغايات" لأبي العلاء المعري
2017-11-27, 11:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملخص كتاب "تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي" لميشيل فوكو
2017-11-27, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحروب الصليبية الجديدة - المهندس هشام نجار
2017-11-27, 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة عصرنا: الرأسمالية طريق للتطور والديموقراطية
2017-11-27, 12:31 pm من طرف نبيل عودة

» هزات كونيّة تستهدف أوطاننا - عزيز الخزرجي
2017-11-26, 5:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سويسرا أو "حِيَاد" الرأسمالية
2017-11-25, 10:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أفريكوم، برنامج عسكري أمريكي للهيمنة على إفريقيا
2017-11-25, 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا ومجازر إندونيسيا 1965:
2017-11-25, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا مصنع الإرهاب:ووضع حد لخدمات تنظيم "داعش"
2017-11-25, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا، علاقات غير مُتكافِئة:احتكار زراعات استوردت تقنياتها من الخارج
2017-11-25, 10:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا وحُروبُها وضحاياها: بدأت الإمبريالية العدوان على أفغانستان قبل نهاية سنة 2001
2017-11-25, 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تناقض رأس المال والعمل: تُرَوِّجُ الرأسمالية أن الأثرياء جمعوا ثرواتهم بفضل الكَدِّ والإجتهاد
2017-11-25, 10:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صحّة: بلغ تلوث الهواء بغاز ثاني أُكْسِيد الكربون حدا قياسيا سنة 2016
2017-11-25, 10:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 22 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 21 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

نبيل القدس ابو اسماعيل

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33400
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2003
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 943 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الايمان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57373 مساهمة في هذا المنتدى في 13686 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 بين الإفراط في التفاؤل.. والإحباط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/موفق مصطفى السباعي

avatar

المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 30/05/2013
العمر : 70

مُساهمةموضوع: بين الإفراط في التفاؤل.. والإحباط    2016-12-15, 6:00 pm

التفاؤل.. صفة عظيمة الأهمية.. وسجية عالية القيمة.. وذات شأن جليل.. في حياة الإنسانية..
إنه الصفة الإيجابية.. الدافعة.. للقيام بعظائم الأمور في الحياة..
إنه قلب الحياة النابض.. الذي يضخ الدم غير المرئي.. في شرايين جسم الإنسان.. ويغذي خلاياه بالطاقة.. والقوة التي.. تبقيه على قيد الحياة..
إنه المنارة التي.. تضيء درب السالكين.. في أتون الحياة المظلم..
إنه الطاقة.. والقوة التي.. يستعين بها الإنسان.. للتغلب على صعاب الحياة.. واختباراتها القاسية.. المريرة..
بدون التفاؤل.. تصبح الحياة كئيبة.. سوداء.. قاتمة.. ويُشل عمل التفكير.. لدى الإنسان.. ويصبح محطما عاجزاً..
ولكن المصيبة الكبرى.. والداهية الدهياء..
هي في الإفراط.. في التفاؤل!!!
إن الإفراط.. والمبالغة.. والتضخيم.. في التفاؤل..
يتحول إلى الأماني العِذاب.. والأحلام الوردية.. والتمنيات الجميلة!!!
وخاصة.. إذا لم يترافق هذا التهويل.. وهذا التضخيم في شحن النفوس.. بالآمال العريضة.. والأمنيات الكبيرة..
بالعمل الجدي.. وبالتخطيط والإعداد.. والسعي الحقيقي.. باستخدام الطريق الصحيح.. الموصل إلى تحقيقها..
فإنه حينئذ.. يتحول إلى كارثة كبيرة.. تؤدي إلى الإحباط!!!
بل أشد من ذلك.. يتحول إلى اليأس.. والقنوط..
بل إنه يصبح.. نوعاً من الكذب.. والخداع.. والتضليل.. والضحك على الذقون.. وعلى الناس أجمعين..
إنه يعطي.. صورة وهمية.. خيالية.. لما سيحدث في المستقبل.. فتتعلق بها النفوس.. وترنو إليها الأنظار.. وتترقب الأفئدة.. حدوثها..
فيخف العمل.. ويضعف الجهاد.. ويخيم الخمول.. والجمود.. على الناس.. معتمدين.. ومطمئنين.. إلى أن المستقبل.. سيكون حلواً.. جميلاً.. اعتمادا على الأماني العِذاب..
فتصاب النفوس بالغرور.. والعجب.. والإهمال.. والتهاون.. في تنفيذ المسؤوليات..
ولا أدل على صدق ذلك.. ما حدث.. عند فك الحصار.. عن حلب في المرة الأولى.. قبل عدة أشهر..
فأخذ الناس.. يرقصون.. ويغنونّ!!!
بل ويطلبون.. إقامة الولائم.. بالكبب الحلبية!!!
ولما اعترضت.. على هذه التصرفات الطفولية.. الحمقاء.. جاءتني قذائف.. من السباب.. والشتائم!!!
وكانت النتيجة البئيسة.. الحزينة..
عودة الحصار من جديد.. بعد بضعة أيام.. لما أصاب المقاتلين.. من استرخاء.. وغرور!!!    
ومع كل أسف!!!
ومع كل حرقة ألم!!!
ومع كل لوعة مضنية.. ودموع لا تُكفكف.. يا سورية الحزينة..
أن الذي.. جرى مع هذه الثورة البريئة.. العظيمة.. السامية!!!
هو عبارة..
عن عرض.. وتقديم.. وتجريب كل الأفكار المبتسرة.. الخديجة.. الطفولية.. الصبيانية.. اللقيطة من هنا.. وهناك!!!
إضافة إلى تجريب.. كل الأسلحة الجديدة الروسية.. والإيرانية.. والأمريكية.. والصينية.. وغيرها في أجساد أهل سورية..
تداعى كل الخطباء.. والدعاة.. والمشايخ.. وكل من هب.. ودب.. وكل من حفظ آية.. أو حديثاً.. أو رأى رؤية.. أو حلم حلماً.. ليجرب حظه.. وصوته الجهوري.. في التحدث إلى السوريين.. وينبش في الأحاديث الشريفة.. التي تتكلم عن آخر الزمان.. وعن فضل الشام.. ليعرضها على الملأ.. ويسقطها على الواقع الحالي.. مدعياً سفاهة.. وكذبا.. وجهلا..
أنها تطابق هذا الواقع.. مستغلاً جهل الناس.. وحماسهم.. واندفاعهم.. ومشاركتهم القوية.. الفعالة.. بالثورة..
وبأن النصر.. لا محالة قادم.. بعد أيام.. أو أسابيع قليلة!!!
بل كانوا يحلفون الأيمان المغلظة.. أن هذا الذي سيحصل قريباً جداً.. وأن نهاية بشار.. أضحت قريبة جداً.. وستكون شنيعة.. أشنع من نهاية القذافي .. وأفظع من نهاية هتلر!!!
وانتظر الناس المخدوعون بكلام أئمة الخطابة.. بل.. هم أئمة الجهالة.. أسابيعاً.. وأشهراً وسنوات.. ولم يحصل شيء..
فأصاب الناس.. الإحباط.. والفتور.. إلا ما رحم الله.. وهم قليل جداً..
فقد كان عدد النشطاء.. والعاملين في مختلف مجالات الثورة.. بالألوف في بداية الثورة.. ثم أصبحوا بالمئات.. ثم أصبحوا بالعشرات.. ثم أصبحوا بالآحاد..
وبعدها انسحب أئمة الجهالة.. والضلالة من المشهد نهائياً.. ولم يعودوا يتجرأون.. أن يتكلموا بكلمة واحدة.. بعد أن خدعوا الناس.. وضللوهم.. وأوقدوا فيهم الحماسة القوية.. المبتورة عن سنن الله الثابتة..
إن الأحاديث الشريفة.. التي كان يسوقها الجهلة من الدعاة.. والخطباء.. هي أحاديث معظمها صحيحة..
ولكن.. لا يجوز لأي إنسان.. فيه ذرة من العلم.. وذرة من الخوف من الله تعالى.. أن يكذب على الله.. وعلى رسوله.. فيدعي أنها تطابق الواقع الحالي.. وأن القيامة أوشكت أن تقوم.. غداً أو بعد غد..
من أنبأه بهذا ؟؟؟
أيعلم الغيب؟؟؟
أيعلم أن هذه الأيام هي نهاية العالم؟؟؟
هذا هراء.. ورجم بالغيب.. وتنزيل الأحاديث الشريفة.. في غير موضعها!!!
إذا كانت بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.. هي إحدى علامات يوم القيامة.. كما ورد في الحديث الصحيح..
( عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - قَالَ : " مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَهَاتَيْنِ " . وَفَرَّقَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ.. )..
وهذا أكثر من 1400 سنة.. فكم ألف سنة أخرى.. تحتاج.. حتى تقوم الساعة؟؟؟
( يَسۡ‍َٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ )..
خاصة.. وأن اليوم عند الله.. كألف سنة مما يعد الناس..
( وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ )..
فالله تعالى.. تكفل بالشام حقاً.. وصدقاً منذ أكثر من 1400 سنة..
وهي أرض مباركة.. وأجنحة الملائكة.. تحفها.. وترعاها..
هذا كله.. لا شك في ذلك.. ولا ريب..
ولكنها.. لا تخبرنا.. أنها تمنع من تسلط المجرمين.. عليها.. أو تمنع.. من قتل أهلها.. وسفك دمائهم.. وانتهاك أعراضهم!!!
وقد حصلت.. مجازر في الشام.. أثناء غزوها.. من قبل هولاكو.. وتيمورلنك ( الأعرج ) زعيمي التتار.. وأثناء احتلال الصليبيين.. ما تشيب لهولها الولدان.. أشنع.. وأفظع.. مما يحدث الآن بآلاف المرات!!!
وهذا.. ليس للتهوين مما يحدث الآن.. أو لتبرئة المجرمين..
معاذ الله...
ولكن فقط للمقارنة!!!
ففي اليوم الواحد.. كان يُقتل مائة ألف إنسان.. وتُقطع رؤوسهم.. ويُبنى بها أبراج.. ومنارات!!!
أثناء مرور هولاكو بدمشق.. أباحها لجنوده ثلاثة أيام.. لم يتركوا بيتاً.. إلا وحرقوه.. ولم يتركوا إمرأة صغيرة.. أو كبيرة.. إلا واغتصبوها ..
ونفس الشيء.. تكرر أيام تيمورلنك.. الذي مر أيضاً بحلب.. مرتين أثناء عبوره إلى الأناضول.. للقضاء على السلطان بايزيد.. ثم في العودة.. إلى دمشق.. وفي كل مرة كان يقتل.. ويخرب.. ويغتصب..
المهم.. أنه مرت.. على الشام في الأيام السابقة.. أيام أشد سواداً.. وأحلك ظلمةً.. وأكثر هولاً من الآن..
ومع ذلك.. لم تمنع هذه البركة.. والحماية الربانية للشام.. من حصولها..
بل.. لم تمنع القرامطة.. من دخول الحرم المكي.. الذي هو أشد قدسية.. من الشام.. وقتل عشرين ألفاً.. من الحجاج.. واقتلاع الحجر الأسود.. وتغييبه عن الكعبة.. عشرين سنة..
بل.. أشد من هذا.. عظة.. وعبرة!!!
أليس الأنبياء.. أكرم الخلق على الله؟؟؟
هل منعت.. كرامتهم عند الله من قتلهم؟؟؟
إن الذي.. يتغافل عن سنن الله.. وقوانينه الثابتة.. التي لا تتغير.. ولا تتبدل.. ولا تتعامل مع البشر.. بالعاطفة.. ولا المجاملة.. ولا تميز بين مسلم.. ولا كافر..
لا يفقه في دين الله شيئاً.. وإن زعم أنه عالم!!!
فالذي.. يواجه الدبابة.. بمسدس.. لا يستطيع أن يدمرها.. ولو كان الذي يحمله ولي.. او تقي.. أو نبي..
وكذلك.. الذي يستخدم رشاشاً.. ليسقط طائرة.. فإنه عاجز عن إسقاطها..
قد تحصل كرامة.. أو معجزة.. لشخص ما.. أو لنبي مرة.. ولكن لن تتكرر كل مرة..
فالنبي يونس عليه السلام.. التقمه الحوت.. كما يلتقم كل الناس.. ولم تشفع له نبوته!!!
وكذلك.. الذي يجهل أبجديات التخطيط العسكري.. ولا يعرف أن يضع خطة.. لمواجهة العدو..
ويقاتله ارتجاليا.. ويرفض الإستعانة.. بعلوم الضابط العسكري.. الخبير بالإستراتيجية.. تكبراً.. وعلواً.. وغروراً..
سيفشل.. ولو كان.. من أتقى الأتقياء!!!
أي شخص.. يتحدث إلى الناس.. بقصد تحميسهم.. وتنشيطهم إلى العمل.. والقتال.. ورفع معنوياتهم.. ويتغافل عن ذكر السنن الكونية الثابتة..
فهو شخص جاهل.. ومخادع.. ومضلل!!!
الأربعاء 30 صفر 1438
30 ت2 2016
د. موفق السباعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين الإفراط في التفاؤل.. والإحباط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: د/ موفق مصطفى السباعي-
انتقل الى: