نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» سؤال جديد للاخ محمد بن يوسف الزيادي حفظه الله
أمس في 9:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دور الهيئة القومية لمكافحة الارهاب والتطرف - الدكتور عادل عامر
أمس في 9:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تعويم هيثم مناع أم تعويم الثورة المضادة!عادل سمارة
أمس في 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير* محمد العبد الله
أمس في 9:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري - كيف ستواجه؟ خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري ...كيف ستواجه؟
أمس في 9:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مهزلة الإحتفال بالإسراء والمعراج.. المجهول التاريخ!
أمس في 4:25 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» جريمة قتل في الساعة الرابعة
أمس في 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تولند مان :افضل المومياوات في العالم
2017-04-22, 11:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيثاغورسية توازن الرعب والشرق الاوسط والسلام العالمي - سميح خلف
2017-04-22, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أعراس جزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابن باديس.. إبن الزوايا الجزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريمة النصيرات : هل هي انذار مبكر ام متأخر .؟؟سميح خلف
2017-04-21, 7:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-04-21, 7:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رؤيتنا حول دعوي تعديل الدستور- الدكتور عادل عامر
2017-04-21, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بعنوان: "الرؤية الإسرائيلية للصراعات في الشرق الأوسط"
2017-04-21, 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأعلام “العربي” و كوريا الشمالية - السيد شبل
2017-04-21, 7:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف
2017-04-21, 7:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب - حاضر السياسة الأميركية لا ينفصل عن تاريخها
2017-04-20, 10:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جمعية الأقصى تختتم الفوج ال 3 لدورة عيون البراق لتأهيل المرشدين في الأقصى
2017-04-20, 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصادر تمويل الارهاب في مصر - الدكتور عادل عامر
2017-04-20, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هدم الاوطان لعبة الامريكان - الدكتور عادل عامر
2017-04-20, 10:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فبركة مخرج أمريكي - ميسرة بكور
2017-04-19, 10:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أفيقوا أيها الغافون والمغفلون والغافلون :يحيى حاج يحيى
2017-04-19, 9:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قنبلة غزة ""واربعينية عباس التجريدية "" سميح خلف
2017-04-19, 9:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عشر وصايا لقلب مطمئن - #خالد_حمدى
2017-04-19, 9:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جدلية تعريف الأسير الفلسطيني في المفهوم الدولي - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-04-19, 9:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحوادث الإرهابية الأخيرة والتوصيف الخاطئ المغرض - كتبه/ يونس مخيون
2017-04-19, 9:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هدم الاوطان لعبة الامريكان - الدكتور عادل عامر
2017-04-19, 9:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خمسة مليار فاتورة انفاق المصريين في شم النسيم - الدكتور عادل عامر
2017-04-19, 9:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم الفريسة مترجم
2017-04-18, 11:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 21 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33024
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1767
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56721 مساهمة في هذا المنتدى في 13130 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 المطالبة برحيل النظام بعد الحكم بمصرية الجزيرتين تتصاعد… والرئيس ينتظر عوناً سماوياً من أجل البقاء - حسام عبد البصير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33024
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: المطالبة برحيل النظام بعد الحكم بمصرية الجزيرتين تتصاعد… والرئيس ينتظر عوناً سماوياً من أجل البقاء - حسام عبد البصير   2017-01-21, 7:31 pm

المطالبة برحيل النظام بعد الحكم بمصرية الجزيرتين تتصاعد… والرئيس ينتظر عوناً سماوياً من أجل البقاء
حسام عبد البصير


Jan 20, 2017

رحيله لا مفر منه

حكم المحكمة الإدارية العليا ببطلان اتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية استنادا إلى عدم تقديم الحكومة ما يثبت أن الجزيرتين سعوديتان يطرح هذا السؤال المصيري: «إذا كانت السلطة التنفيذية بكامل مؤسساتها ومستوياتها قد فشلت في تقديم ما يقنع المحكمة بسعودية الجزيرتين، فعلى أي أساس اقتنعت هذه السلطة بأن الجزيرتين غير مصريتين وقررت منحهما للسعودية؟
إجابة هذا السؤال تقود إلى نتيجة واحدة بحسب أشرف البربري في «الشروق» وهو أن السلطة التنفيذية، إما أنها فشلت في التعامل مع القضية والدفاع عن موقفها، وهو ما يكفي للمطالبة باستقالتها، أو أنها لم يكن لديها من الأساس ما يكفي من المستندات والوثائق التي تؤيد سعودية الجزيرتين بما يحتم ليس فقط رحيلها، وإنما أيضا محاسبتها. فقضية تيران وصنافير ليست مجرد قرار إداري معيب ألغته محكمة القضاء الإداري، وإنما تتعلق بواجب السلطة التنفيذية في الحفاظ على كامل تراب الوطن والدفاع عنه بشتى السبل، وليس التعامل معه بهذا القدر من الاستهانة والتراخي، الذي قاد إلى توقيع اتفاقية تتنازل بموجبها عن جزيرتين تحت السيطرة المصرية لصالح السعودية الشقيقة، دون أن تملك من الحجج ما يكفى لإقناع المحكمة بسلامة موقفها، ليس هذا فقط بل إن احتمالات لجوء السعودية إلى القضاء الدولي سواء كان محكمة العدل الدولية أو مجلس الأمن الدولي، يجعل من استقالة هذه الحكومة أمرا واجبا، لأنها لن تكون مؤهلة لتمثيل المصلحة المصرية أمام أي محكمة دولية في هذه القضية».

القدر سيحسم أمره

في لقائه بما يسمى «الأسرة المصرية» منتصف أبريل/نيسان الماضي، قال السيسي مدافعا عن موقف نظامه الذي وقع اتفاقية لترسيم الحدود مع السعودية تتنازل مصر بمقتضاها عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة، «أنا خدت الضربة في صدري»، في إشارة إلى أن القرار قراره هو أخذه ومستعد لتحمل عواقبه. ثم عاد السيسي في اللقاء ذاته، كما يشير محمد سعد عبد اللطيف في «البديل» ليشرك معه مؤسسات الدولة في تلك الخطوة قائلا: إسألوا كل الناس.. طب والله سألت كل الناس.. كل مؤسسات الدولة.. يعني وزارة الخارجية بأرشيفها السري على مدى تاريخ وزارة الخارجية، وزارة الدفاع والأرشيف السري لوزارة الدفاع، المخابرات العامة وأرشيفها السري الذي لا يطلّع عليه أحد.. شوفوا الموضوع وردوا هل لديكم شيء؟ لأ.. والحقيقة النسبة الغالبة منهم كانت منصفة، لأن القانون يعني في الأمور دي مبيحتملش حاجة تانية. وأكمل السيسي لومه على المصريين الذين يشككون في نوايا رئيسهم الوطني، الذي استعان بهذه المؤسسات قبل أن يتخذ قراره. وأنهى السيسي حديثه بالجملة الغاضبة الشهيرة: أنا قلت كلام كتير في الموضوع دوّت، خليني أحسمه أو أنهيه أرجو الموضوع دا منتكلمش فيه تاني. أرجو أن إحنا منتكلمش فيه تاني حسب حيثيات حكم «الإدارية العليا» الأخير الذي أبطل اتفاقية ترسيم الحدود وجعلها هي والعدم سواء، فإن نظام الحكم حاول الاعتداء على أحكام الدستور، وعلى وجه يمثل إهدار إرادة الشعب السيسي الذي أقسم على احترام القانون والدستور أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية، وصعد إلى موقعه على أنقاض نظام حكم أهدر أحكام الدستور والإرادة الشعبية، لا طريق أمامه إلا احترام حكم «الإدارية العليا» وإلا فمصير سلفه سيكون محتوما عليه».

لابد أن يدفع أحد الثمن

نبقى مع القضية نفسها والصحيفة نفسها، إذ يشير أحمد بان في «البديل» إلى أنه يرى: «أننا جميعا أمام لحظة الحقيقة العارية في مواجهة الحكم القضائي النهائي البات بمصرية تيران وصنافير، التي حاجج الحكومة المصرية ورأس النظام نفسه بأنها سعودية، بل قدم بعض رجال الحكم لدفوعات وتبريرات في سياق ذلك، بأن عقد اتفاقية ترسيم الحدود هي من أعمال السيادة، التي يجب ألا تمر عبر البرلمان أو القضاء، في محاولة لتمرير الأمر بعيدا عن إرادة بعض المؤسسات، التي أثبتت رغم مشاكلها أنها لا تخلو من الشرفاء، الذين يبرز بعضهم من آن لآخر في مواقف تقول إنه ما زال في هذا الوطن الذي يبدو كجثة هامدة تتراقص حولها الذئاب عروق تنبض بالحياة، لتصيح وتسمع الجميع أن بإمكان هذا الجسد أن يتعافى ليعكس حقيقة وقدر هذا البلد العظيم، وهو ما يطرح التساؤل حول مفهوم سيادة الشعب الذي يختزله البعض في إرادة الرئيس أو إرادة الحكومة، التي نعرف جميعا أنه ليس لها إرادة أو تدبير بعيدا عما يريده أو يقرره الرئيس. الحكم يضعنا مباشرة أمام الثمن السياسي الذي ينبغي أن يدفعه النظام، حيث حاول البعض كعادة كهنة الإعلام والسياسة في مصر التلبيس على وعي الرأي العام المصري، بالحديث عن مسؤولية الحكومة عما جرى وضرورة أن تدفع ثمنا سياسيا لذلك بأن تتقدم باستقالتها، لأنها لم تكن أمينة على مصالح الشعب ومقدراته، وفي القلب منها أراضيه، خصوصا إذا كنا نتحدث عن بقعة إستراتيجية يعد التفريط في السيادة عليها لونا من ألوان المقامرة بالأمن القومي المصري والعربي وتخليا فاضحا عن قدرات مصر وأقدارها التاريخية. لا أتصور أنه ينبغي أن نخدع أنفسنا بالحديث عن سكرتارية الرئيس، أعني الحكومة التي لا تملك من أمرها شيئا».

نحن بخير

ننتقل لأحد المتفائلين سليمان جودة في «المصري اليوم»: «أسعدني للغاية أن يقول الرئيس، في حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية الثلاث، إن له في 2017 أولويات في العمل، وإن التعليم من بين هذه الأولويات، وربما يكون على رأسها. أسعدني هذا جدا، لأن الدول التي قطعت خطوات في حياتها للأمام، فعلت هذا بالضبط، وأدركت منذ بداية الطريق أن كثرة المشكلات على طريقها تقتضى منها أن تضع لنفسها أولويات محددة، تكون هي الأكثر اهتماما، إنفاقا ورعاية، وألا يغيب التعليم عن قائمة أولوياتها، وأن يكون في موقع متقدم بينها، إذا تعذّر أن يكون أولوية أولى لا منافس لها، إنني أعرف أن أولويات الرئيس، منذ بدء توليه الحكم، قبل عامين ونصف العام، كانت تتجه كلها نحو إنقاذ الوطن، مما كان يتهدد كيانه نفسه، فلقد جاء علينا وقت كنا فيه مهددين بألا يكون عندنا وطن من أساسه، غير أن الوعي الفطري لهذا الشعب كان هو الشيء الأهم الذي راهن عليه الرئيس، في مهمته تلك، منذ أول لحظة، وأظن أن وعي المصريين، في هذا الاتجاه، كان عند حسن ظن رأس الدولة. الآن يمكن القول إن البلد يلتقط أنفاسه، وإنه يتماسك، وإنه في حاجة إلى خطوة أخرى تجعل التعليم، كقضية، هو «الأولى بالرعاية» كما يُقال في العلاقات بين الدول التي تريد أن يكون ما بينها، على قدر أعلى من التميز، ومن الخصوصية، ومن الاهتمام، دون سواه».

يحفظ بعيدا عن أيدي الفقراء

«هذا هو حال الدواء في مصر في هذه الأيام البيضاء، ممنوع منعا لفقراء المرضى، فالأسعار وفق ما يشير محمد صلاح العزب في «اليوم السابع» زادت مرة واثنتين وثلاث مرات، حتى زاد سعره عن ضعف السعر الأصلي للأدوية المحلية، وإلى أسعار فلكية بدون ضوابط للأدوية المستوردة، يعنى معاك فلوس إدفع واشتري الدواء ممعاكش روح موت، ولو لا قدر الله كنت مريضا بأي مرض مزمن، فأنت مرشح لبيع اللي وراك واللي قدامك من أجل العلاج، وربنا يشفي كل مريض، ويجازي اللي كان السبب. أصلا الأدوية غير موجودة، بمعنى أن حضرتك مليونير وواصل وقادر تدفع تمن الدوا مهما كان، مش هتلاقيه، ينطبق هذا الكلام على مئات الأصناف من الأدوية، الغالية والرخيصة، المهمة لعلاج أمراض مثل السرطان، أو التافهة لعلاج الصداع. الحكومة ووزارة الصحة والمسؤولون وافقوا وأقروا وبصموا بالعشرة على رفع أسعار الأدوية ورفعوا شعار: للمريض رب يشفيه، وفعلا مبقاش فيه حل، والحل الوحيد في مصر هو أن حضرتك قبل ما تعيا كده تحدد إنت معاك فلوس قد إيه، وتعيا على قد فلوسك، وعلى قد الدوا اللي تقدر تجيبه، ربنا يكون في عون المرضى فقراء وأغنياء، ويعدي الأيام الصعبة على خير، أقولك، سيبك من الدوا، وقضيها أعشاب».

برلمان تحت الطلب

ومن معارك أمس الصحافية تلك التي أطلقها أحد نواب البرلمان الذين يرفضون السياسة التي تنتهجا الحكومة، حيث قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي ورئيس المنتدى المصري للدراسات السياسية والاقتصادية، خلال حواره مع «مصر العربية» الذي سينشر لاحقا، «إن الاقتصاد المصري بحاجة إلى تشريعات جديدة تدعم المستثمرين للخروج من الأزمة الحالية. وأوضح أن تلك التشريعات ستزيل العقبات التي تقف حائلا أمام المستثمرين، كالفساد والروتين والبيروقراطية الطاردة للاستثمار، فضلا عن تسخير مراكز التدريب لصالح المجتمع ومنها العمل على تحفيز المواطنين على العمل والتنمية اللازمة. وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن البرلمان المصري يتجاهل جذب الاستثمارات والعمل ويوجه اهتماماته إلى فرض المزيد من الضرائب والأعباء على المواطن المصري».

الرئيس بريء من الغلاء

ذهب محمد علي إبراهيم الكاتب في «مصر العربية» لتأدية الصلاة فسمع الخطيب يتساءل: «هل تعتقدون أن الرئيس هو سبب الغلاء.. وصرخ مجيبا كلا والله فهو رجل وطني مخلص يتمنى أن يعيش الشعب في رخاء، لكننا يا إخواتي في امتحان فرضه الله علينا كعقاب على أخطائنا، وفي الوقت ذاته ليختبر صبرنا واحتسابنا وقدرة تحملنا. ولأول مرة ترتفع همهمات في المسجد تعبيرا عن عدم اقتناع المصلين بما يسوقه الخطيب من ذرائع للغلاء والفقر. تزايدت الهمهمات فسارع إلى إقامة الصلاة. بعدها ارتفعت أصوات محتجة في المسجد.. ما أدراك بأعمالنا؟ لعل فينا من هو أفضل منك. وما يدريك أننا عصاة وأن الله يعاقبنا بالغلاء؟ ثم حسم أحد جيراننا بصوت جهوري المسألة قائلا: «مولانا.. متجيش هنا تاني». حاول الرجل التبرير لكن المصلين انصرفوا سريعا. خطباء السلطان أو الملك أو الخديوي أو الرئيس لم يغيروا استراتيجيتهم في مواجهة الغلاء لأنهم لا يعرفون سوى ما حفظوه أو تم تدريسه لهم. لا أحد يدرك أن المصلين ومشاهدي التلفزيون، بل حتى الأميين لم يعد ينطلي عليهم هذا الأسلوب في الدفاع المستمر عن الحاكم وإلصاق المثالب والخطايا بالشعب الزنديق الذي لا يتبع تعاليم الدين ولا يقتدي بالأنبياء والرسل في صبرهم وتحملهم للشدائد. الخلاصة أن الشعب يستحق ما جرى له وأن الحكام أبرياء من كل سوء. الغريب أن موقف الخطباء لا يختلف كثيرا عن مذيعي ومذيعات «التوك شو» الذين يحملوننا وزر الغلاء والفشل والتكاسل والاعتماد على الحكومة في كل شيء، وأننا لو كنا في بلد آخر لدفنونا أحياء. والحقيقة أننا ننفرد عن دول العالم كله بأننا الشعب الوحيد الذي يتم اتهامه من حكومته وإعلامه ووعاظه وكتابه ومذيعيه بأنه عالة على الدولة».

محرومون من جنة الرئيس

«لماذا اعتاد الرئيس أن يخص الصحف القومية الثلاث بحواراته التي يتلهف الشعب على سماعها؟ لا يعرف صبري غنيم في «المصري اليوم» سببا لهذا مع أن إحساسه أن مثل هذا الاتجاه لا يعطي انطباعا بأن الرئيس لا يعترف بوجود صحف متفوقة اسمها الصحف المستقلة.. لقد آلمني أن يختزل السيد الرئيس صحافة مصر في الصحف القومية الثلاث، مع أن الصحف المستقلة تتربع على عرش صاحبة الجلالة ولها قراء يفوق عددهم عدد قراء الصحف القومية، وعندنا مثال على هذا.. صحيفة «المصرى اليوم» التي أتشرف بالكتابة فيها منذ تأسيسها، وهي تتبوأ الصدارة بين الإصدارات اليومية. قد يكون سبب تفوقها أنها رفعت سقف الرأي بعدد من الكتاب من ذوي المكانة الفكرية.. قضاياهم أصبحت تشكل مواقف عدائية ضد الفساد والتطرّف فاشتهرت «المصري اليوم» بالنقد البناء والمصداقية، فسحبت البساط الأحمر من تحت أعتاب الصحف القومية. وأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي يعرف مواقفها الوطنية، وكما فهمت من المتحدث الرسمي للرئاسة السفير علاء يوسف أن السيد الرئيس يتابع يوميا القضايا الجماهيرية التي تتبناها «المصري اليوم». هذا الكلام كان بمناسبة مقال نشرته في «المصري اليوم» تحت عنوان «السيسي والعسل المر» ولأول مرة أكون صادقا مع نفسي، وأنا أقول إن هذا الرجل خسارة فينا نحن المصريين.. فهو يمد لنا يده ونحن نتسكع على المقاهى ندخن الشيشة.. لذلك توقعت بعدها أن تدرج الصحيفة مع الصحف القومية الثلاث، يوم يحتاج الرئيس أن يفتح قلبه للصحافة، وأنا على يقين أن وحدة جهاز الرأي في مؤسسة الرئاسة تعلم جيدا أن تأثير الصحف المستقلة على القارئ أكثر من تأثير أي واحدة من الصحف الثلاث».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
المطالبة برحيل النظام بعد الحكم بمصرية الجزيرتين تتصاعد… والرئيس ينتظر عوناً سماوياً من أجل البقاء - حسام عبد البصير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: