نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» رحلة الضوء والظل - نضال الشوفي
أمس في 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انهيار منبر للمحافظين الجدد وصعود مؤقت لتيار شعبوي ديماغوجي
أمس في 8:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المطاردون قصة قصيرة: رشاد أبوشاور
أمس في 8:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انتصار متواضع ودلالاته انهزامية! - عبداللطيف مهنا
أمس في 8:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كره المرأة - ما لم يتخيله فرانز فانون - عادل سمارة
أمس في 8:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عن الأختين: الإنجليكانية والوهابية؟ - عادل سمارة
أمس في 8:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الماكرونية ومخاطر انتكاسة الديمقراطية الفرنسية - الدكتور خطار أبو دياب
أمس في 5:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لماذا استقبلت الدول الأوروبية آلاف الشبيحة السوريين كلاجئين؟ - د. فيصل القاسم
أمس في 5:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سلسلة الآبقين : صادق جلال العظم - بقلم د. أحمد محمد كنعان
أمس في 5:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  لماذا زالـت الثقة في العراق؟ - عزيز الخزرجي
أمس في 5:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصير الأفكار الكبرى في التاريخ - محمد بدر الدين زايد
أمس في 5:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فرنسا - الأسبوع الرابع لاحتجاجات "السّترات الصّفراء" الطاهر المعز
2018-12-09, 10:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» غزوة بدر.. دروس وعبر – معمر حبار
2018-12-09, 10:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اغتيال أشهر داعية إسلامي في الفلبين
2018-12-08, 8:46 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اختصّت شركة "يونيليفر" (شركة بريطانية-هولندية، عابرة للقارات) في اصطياد الشركات الصغيرة
2018-12-07, 9:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يتسبب تدخين السجائر في وفاة أكثر من سبعة ملايين شخص سنويًّا
2018-12-07, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  رأس المال ضد المُحيط السّليم وضد الحياة
2018-12-07, 9:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  مخاطر تلوث الهواء على الرئتين
2018-12-07, 9:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تلوث الهواء يُهدّدُ الصحة العامة
2018-12-07, 9:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» موجز عن النزعة التدميرية للنظام القائم - مايكل باباس - تعريب وإعداد: عروة درويش
2018-12-07, 9:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سوانح وبوارح .. حول بدعة المولد النبوي .. الجزء الثالث
2018-12-07, 5:42 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» حتى لا يكون العرب كالعبيد في خدمة اسيادهم! - صبحي غندور
2018-12-07, 10:13 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تجارة الالهة والمقدسات
2018-12-07, 12:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اهم اسباب شقاء المرأة الغربية
2018-12-06, 9:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تذكرة لذي حجر
2018-12-06, 10:46 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» غاب الاحبة ووارهم التراب
2018-12-05, 11:20 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى رحمة الله باذن الله - علي بن محمد بن يوسف الزيادي
2018-12-05, 11:17 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» المساهمة في الكفاح المسلّج إبّان الثورة الجزائرية – معمر حبار
2018-12-05, 5:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل الموت مصيبة؟!
2018-12-05, 1:45 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أيها القلب - جود الزمان
2018-12-04, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34299
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2318
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 951 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو samia chbat فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58670 مساهمة في هذا المنتدى في 14813 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 انقسام على فقدان أميركا "قيادة العالم": بين خوف من الانعزالية وقلق من التهور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34299
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: انقسام على فقدان أميركا "قيادة العالم": بين خوف من الانعزالية وقلق من التهور   2017-01-26, 4:38 pm

انقسام على فقدان أميركا "قيادة العالم": بين خوف من الانعزالية وقلق من التهور
راغدة درغام
الاربعاء 25/1/2017
تترقب الأمم المتحدة بمزيج من القلق الجديد الآتي من الولايات المتحدة مع الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيليرسون وسفيرته نيكي هايلي، ليس على صعيد العلاقة مع الأمانة العامة للأمم المتحدة في عهد الأمين العام الجديد أنطونيو غوتيريس فقط، وإنماعلى مستوى انعكاس العلاقات الأميركية الثنائية مع كل من الصين وروسيا على المسائل الإقليمية المطروحة في المنظمة الدولية.
ردود الفعل، بناءً على مقابلات مع عدد من سفراء دول مهمة ومحورية، اشترطوا عدم ذكر أسمائهم أو الإشارة إلى دولهم، تفيد بأن هناك انقساماً بينهم في النظرة إلى الرئيس الأميركي الجديد، فالعالم ليس مصطفّاً في الكتل التي ميّزت حقبة الحرب الباردة في زمن القطبين. وما يراقبه سفراء الأمم المتحدة وأمانتها العامة يصب في علاقة جديدة تتبلور بين الولايات المتحدة والصين وروسيا– ثلاثي الحقبة الآتية- بين مد وجزر وتحالفات لافتة ليست تقليدية.
"الحسرة على الولايات المتحدة، فالخسارة خسارتها" قال سفير دولة آسيوية مهمة، فهي التي "ستفقد القيادة والنفوذ الدوليين، وهي التي ستدفع اقتصادياً ثمن سياسات كتلك نحو الصين". وتابع: "إن الانعزالية الأميركية لا تؤذينا نحن، فالعالم قادر على التعايش معها. إنها ستؤذي أميركا في الدرجة الأولى، لأنها ستخسر بدلاً من أن تكسب".
رأي سفير هذه الدولة الآسيوية التي تتأثر جداً بسياسات الصين وروسيا والولايات المتحدة، أن "انسحاب أميركا سيؤدي إلى صعود الصين، فهي جاهزة لملء الفراغ".
"إنما الخوف، كل الخوف من أن تتفاقم المشاكل الإقتصادية الأميركية نتيجة سياسات حمقاء يتعهّدها ترامب، ثم يقرر أنه في حاجة الى حرب في مكان ما لتعويض الخسارة".
سفير دولة عربية مهمّة توقَّعَ أن تكون علاقة ترامب مع الأمم المتحدة "عاصفة"، فتصريحاته تفيد بأنه لا يعير المنظمة الدولية بالاً "ولا يوليها وزناً"، وإنما قد تكون "مجالاً خصباً للبطولات والانتصارات فمن السهل استهدافها". وتبرز مسألتان أساسيتان في هذا الإطار هما: "موازنة الأمم المتحدة، وإسرائيل". وأضاف الديبلوماسي المخضرم أن "العلاقة الصعبة في هذا البحر الهائج تشكل تحدّياً كبيراً للأمين العام الجديد". والكل يراهن على شخصية غوتيريس وقدراته لاحتواء العاصفة".
على رغم ذلك، يتوقع السفير "تطوّراً إيجابياً" في المواقف الأميركية تجاه كل من فلسطين واليمن وسورية، في إطار التغيير في العلاقة الأميركية- الإيرانية.
فلسطين مرشّحة للتطور الإيجابي "لأن القضية جذّابة للإنجاز التاريخي، هناك اهتمام مباشر للرئيس ترامب بالمسألة، وزير خارجيته مطّلع ويعرف المنطقة، وهو كلّف صهره أن يبذل جهداً جدياً، وهذا تكليف شخصي نيابة عن الرئيس"، قال السفير. وزاد "ثم إن ترامب ليس مديناً لقوى اللوبي الإسرائيلي، وهو أكثر قدرة على الحزم والحسم من الرئيس السابق باراك أوباما". وأوضح أن إدارة أوباما "وضعت القواعد في القرار الأخير لمجلس الأمن ومهّدت الطريق للتحرك". واعتبر كلام ترامب ومرشحيه عن نقل السفارة الأميركية إلى القدس "بلاغيات يطرحها الرؤساء، إنما عند الجد تتغير السياسة". ويتوقع سفير آخر مهتم بانعكاس السياسات الأميركية على القدس "أن تتخذ إدارة ترامب خطوة ما باتجاه إسرائيل في هذه المسألة، لأنه لا يعتزم التراجع كلياً عن تعهداته نقل السفارة. ولكن الصِّيَغ تُبحث في كيفية التمييز بين القدس الغربية والقدس الشرقية بصورة جديدة ومهمة. فلننتظر ونرَ".
كما يتوقع الديبلوماسي لدى الأمم المتحدة "تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، الشخصية منها والديبلوماسية". وهذا "سينعكس على اليمن وسورية والعلاقات العامة مع دول الخليج". ويوضح أن "نظرة ترامب وفريقه إلى دور إيران في المنطقة تقترب أكثر مع نظرة دول مجلس التعاون الخليجي"، وهذا سينعكس على اليمن في الدرجة الأولى.
ويتابع السفير أن "إدارة ترامب ستتخذ مواقف مغايرة لتلك التي اتخذتها إدارة أوباما، لأن نظرتها تجاه إيران مختلفة وعلاقاتها مع السعودية حميمية". ويزيد أن "إدارة أوباما مارست ضغوطاً شديدة لتمرير خريطة طريق جون كيري عبر المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ متلمسة الأعذار لمصلحة علي عبدالله صالح والحوثيين، ما أدى إلى التصلُّب في مواقفهما وهذا سيتغيّر في عهد ترامب".
في الموضوع السوري، يرى الديبلوماسي أن "تحسّن العلاقة الأميركية- الروسية يجعل روسيا أكثر راحة بعد انتصاراتها في سورية، وبالتالي أكثر قدرة على المرونة مع أميركا. فروسيا حريصة على وقف النزيف في سورية". وفي ما يتعلق بالمحادثات في آستانة ومدى ارتباطها بمجلس الأمن، يقول: "قرار مجلس الأمن الأخير أكد مرجعيات جنيف ووضع آستانة تحت مظلة الأمم المتحدة، وأصبحت بمثابة تمهيد لمفاوضات جنيف بإشراف المبعوث الدولي في 8 شباط (فبراير)".
تفاؤل هذا الديبلوماسي الخليجي لا يعميه عن السلبيات التي قد تأتي مع إدارة ترامب فـ "نظراً إلى أنها من دون سجل أو أي شيء يساعد على التنبؤ بما يمكن أن تتصرف"، فإن "المجهول أكثر من المعروف"، وقد ينعكس سلباً في "خطوات غير محسوبة". ويختتم "ان هذه قفزة في المجهول، ما يسبب شيئاً من القلق والتوتر".
اللافت أن الكثير من الديبلوماسيين الأوروبيين أكثر تخوفاً من التقارب بين دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين من الديبلوماسيين الخليجيين. بريطانيا قررت الهرولة لبناء علاقة جيدة مع إدارة ترامب بعدما قررت الخروج من الاتحاد الأوروبي، إنما من ضمن اعتباراتها الأساسية وراء بناء علاقة مميزة مع ترامب، هو قلقها من أن يحل فلاديمير بوتين مكان رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ناسفاً بذلك العلاقات التقليدية المميزة بين الولايات المتحدة وبريطانيا. فرنسا من جهتها، تبعث رسالة إلى واشنطن فحواها: نريد عودتكم إلى القيادة العالمية، ونحن هنا معكم صديق وفيّ يتقدّم بالنصيحة ويختلف إذا رأى ذلك في المصلحة المشتركة. هذا ما أفادت به لقاءات مع ديبلوماسيين بريطانيين وفرنسيين في الأمم المتحدة.
سفراء أوروبيون آخرون تحدثوا أيضاً، شرط حجب أسماء دولهم، وأكدوا العناصر الآتية:
أولاً: "القلق من محور يضم رجلين قويين، ترامب وبوتين" يهمل القانون الإنساني والاعتبارات الإنسانية ويركز حصراً على محاربة "داعش" في سورية. فالعالم في حاجة إلى أميركا تدافع عن القانون الدولي وتقف في وجه روسيا إذا انتهكت القوانين الدولية. إضافة إلى أن "العالم في حاجة إلى أميركا القوية التي تقف في وجه التجاوزات الروسية في سورية وأوكرانيا"، ولذلك يأتي الخوف من إمكان انعكاس العلاقة الشخصية بين ترامب وبوتين سلباً على هذه المبادئ الرئيسة.
ثانياً: أوروبا قلقة من "انعدام المخاطبة بين الاتحاد الأوروبي ودونالد ترامب، إلى جانب التخوف من كلامه عن حلف شمال الأطلسي (ناتو) فقد اعتبر الحلف باطلاً وبلا جدوى. وهذا يخدم الغايات الروسية مباشرة لأن أكثر ما تريده روسيا تفكيك الحلف.
ثالثاً: يقول السفير الأوروبي موجّهاً كلامه إلى الأميركيين: "انتبهوا! إذا قررتم الانسحاب من الأمم المتحدة، فإن الصين جاهزة ومتأهبة لملء الفراغ وهي تتخذ خطوات عملية استعداداً للمهمة. فبكين تعمل بصورة أكثر نعومة من روسيا، لكنها تقوم بالأفعال ذلتها، فهي في أفريقيا منذ زمن تشتري الولاء. وهي جاهزة لشراء النفوذ في الأمم المتحدة بزيادة تمويلها لتحل مكان الولايات المتحدة إذا أوقفت التمويل".
هذا الأسبوع وفي أعقاب آستانة، سيعود ملف سورية إلى مجلس الأمن، وسيبحث المجلس أيضاً في موضوع اليمن. قد يكون مبكراً افتراض أي تغيير في السياسة الأميركية في عهد دونالد ترامب. إنما من الواضح أن السفراء في الأمم المتحدة في ترقّب وقلق، لأن القفز إلى المجهول مخيف جداً.
مجلس الأمن أثبت فشله الذريع في ملف سورية، بل إنه اتُّهم بالإفلاس الأخلاقي أمام هذه الكارثة. السبب الأساس هو "الفيتو الروسي- الصيني" لإفشال تبنّي خمسة قرارات، كما يقول الديبلوماسيون الغربيون. لكن هذا التوصيف وحده ما يلبث أن يتراجع في الحديث مع الديبلوماسيين بلا نَسْبِ الكلام إليهم. فهناك إقرار بأن أوروبا اكتفت باللفظيات وأن الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما تبنّت مواقف مكّنت روسيا والصين من الوقوف في وجهها ومن تعطيل مجلس الأمن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
انقسام على فقدان أميركا "قيادة العالم": بين خوف من الانعزالية وقلق من التهور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: اهم احداث اليوم - اخبار فلسطين - اخبار القدس - اخبار عالمية-
انتقل الى: