نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» سَتَرْحَل مُرْغَمَـًا عَنْ كُلِّ أَوْجي - ختام حمودة
2018-07-19, 11:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مِنْ كُلِّ حدْبٍ دعاة الحبَ قد نَسَلوا - ختام حمودة
2018-07-19, 11:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولون حبيبتي سمراء - نبيل القدس
2018-07-19, 8:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ميرا الأصيلة.. فرس سباق ام عاشقة؟
2018-07-18, 5:18 am من طرف نبيل عودة

» رئيسة كرواتيا والحماقة العربية – إياد دويكات
2018-07-18, 12:00 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديثك غابـــاتٌ - ياسين بوذراع نوري
2018-07-16, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حمل الحمار
2018-07-16, 11:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فضل الحضاره إلإسلاميه على النهضة الأوربية - بقلم الدكتور رضا العطار
2018-07-14, 10:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سرطان الاستعمار
2018-07-14, 8:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خصائص مناهج الجاهلية
2018-07-14, 1:24 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» فشل نظرية التطور - نبيل القدس
2018-07-13, 10:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تذكرة عبور - اميرة نويلاتي
2018-07-13, 9:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اذكروني اذكركم
2018-07-13, 9:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» (رحيل الدخان) وليدة عنتابي
2018-07-13, 9:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  يتوهم الناس ان هناك حرية - نبيل القدس
2018-07-13, 7:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية
2018-07-13, 6:38 pm من طرف نبيل عودة

» صورة من صور الرقي العلماني - الكلاب البشرية في استراليا
2018-07-12, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وكان التاريخ يعيد نفسة فرعون يتهم أهل الحق أنهم فئة قليلة خارجة على المجتمع
2018-07-12, 10:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» روبرت أوف سانت ألبانس - اسلم في عهد صلاح الدين
2018-07-12, 10:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما هي الحكمة
2018-07-12, 8:36 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تجديد الخطاب الديني الاسلامي
2018-07-11, 7:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بناء الانسان اعظم استثمار في الوجود
2018-07-11, 2:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مواعظ من تاريخنا
2018-07-11, 2:05 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بناء الانسان يعني بناء العالم
2018-07-11, 2:02 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفات تدبرية مع روح التنزيل الحكيم
2018-07-11, 1:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لا مصالحة مع الشيطان وحزبه
2018-07-11, 1:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما حكم الطعن وسب الانساب؟
2018-07-11, 1:48 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنين طائر جريح يا ولدي - سليمة بن عبيدة
2018-07-09, 10:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصنع التعذيب في عهد الاستدمار الفرنسي - معمر حبار
2018-07-09, 5:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الضفة، لحديو فلسطين والجمل الأجرب - د. إبراهيم حمامي
2018-07-09, 5:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34037
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2164
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 946 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Salmatoot فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58226 مساهمة في هذا المنتدى في 14436 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 التجارة حين تكون أداة غزو واحتلال - كتبه/ أسامة شحادة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34037
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: التجارة حين تكون أداة غزو واحتلال - كتبه/ أسامة شحادة   2017-02-28, 10:54 pm


التجارة حين تكون أداة غزو واحتلال

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

في زمن الحَدَاثة والعَولَمة تضاعَفَ دور التجارة كأداةٍ للغزو والحرب والاحتلال وتغيير بُنية المجتمعات المستهدَفة، وإذا كانت المقاطعة التجارية والحصار الاقتصادي هما المعتَمَدان في الماضي، فإن الانفتاح والإغراق وغزو الأسواق هي المعتَمَدة اليوم، فمنذ سقوط الاتحاد السوفيتي تزايَد غزو "الكوكاكولا" ومطاعم "ماكدونالدز" لتلك البلاد، ناقِلَةً معها ثقافَتَها الرأسمالية والليبرالية.

وفي عالَمِنا الإسلامي تُشَنُّ حربٌ ثقافية وفكرية تستهدِف قلوبَ وعقولَ أبنائِنا وبناتِنا من خلال البضائع والمتاجر، فمثلًا لم تكتفِ "بناطيل الجينز" بأن تكتسح السوق بانتشارها بين الرجال والشباب حتى وصلت للبنات والنساء، بمختلف القَصّات والماركات في كثير من البلاد مع الأسف، ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، بل شهدنا تحويل "الجينز" لـ"دشاديش" للرجال وجلباب للنساء!

إن خطر التجارة اليوم في غزو مجتمعاتنا والتلاعب بأفكار الناس بما يخالف أحكام الإسلام يتم على ثلاثة مستويات:

1- ترسيخ ثقافة الاستهلاك المفرِط، بما يتناقض مع تعاليم الإسلام التي تحث على الاقتصاد وعدم الإسراف والتبذير مع الاستمتاع بالطيبات والمباحات.

إن الاستهلاك المفرِط حتى للمباحات من الأطعمة والأشربة والألبسة والأثاث والسيارات وغيرها هو خطأٌ مُضِرّ بمجتمعاتنا، فهو يرفع حجم المستورَدات مما يضعف الاقتصاد المَحَلّي، ويجعل اقتصادنا رهينة بِيَد الخارج، وتتولد عنه أمراض السِّمنة ومشاكلها، وربما يُشعِل روح الغيرة والحسد بين الأغنياء والفقراء وبين العائلات والجيران.

ومن يطالِع ضَخامة أرقام التبذير والإسراف الذي نقوم به كمجتمعاتٍ عربية يدرك خطورة هذا الاستهلاك المفرِط الفردي، فالدراسات رصدت أن العرب ينفقون سنويًّا 20 مليار دولار على العطلات، وتنفق المرأة الخليجية 2 مليار دولار سنويًّا على أدوات التجميل، أما المصريون فينفقون 40 مليون جنيه يوميًّا على المكالَمات في الهواتف المحمولة.

2- إخضاع الدين لمعايير السوق الرأسمالي، مما يحرف الدين ويحرف بوصلة التدين السليم في المجتمع، ويُسهِّل غزو أفكارنا وتلويثها، ومن أبرز الأمثلة على ذلك: سوق الحجاب والمصارف الإسلامية والقنوات الفضائية، فقد تحول سوق الحجاب من خدمة المحجَّبات ليصبح مصدر ربح للملايين لدور الأزياء والمصمِّمين، وبعضهم غير مسلم، من خلال تطويع الحجاب لخطوط الموضة ومتطلّباتها، وأصبح الحجاب (الحَدَاثي) لا يحتفظ بجمال المسلِمة لنفسها وزوجها، بل يتفنن بإظهار ما كان خبيئًا! أما "مُحَجَّبات الموضة" ممن يضعن قِماشًا على رؤوسهن ويلبسن الضيّق والمُلفِت من القمصان والبناطيل فهن خارج حديثنا أصلًا!

أما إقبال البنوك الربوية -محلية وعالمية- على فتح نوافذ إسلامية فلم يَسلم من تطويع أحكام الشريعة لحِيَلٍ ربوية، وللأسف تُمارِس بعض المصارف الإسلامية ذلك أيضًا!

أما فيما يتعلق بالقنوات الفضائية فكثيرٌ منها ممّن ترفع شعارًا وهويةً إسلامية فإنك تحتار عن أي إسلام تتحدث؟؛ فالاختلاط عام في برامجها، مع تبرج مذيعاتها، أما أغانيها -تركوا مصطلح "نشيد"- فلا تتميز كثيرٌ منها عن سواها إلا بعدم ظهور الراقصات فيها، كما أنها تعتمد في تمويلها وأرباحها على الإعلانات الاستهلاكية!

في كتاب "إسلام السوق" كتبت د. هبة رؤوف عزت في تقديمها له: "الحَدَاثة كمشروع علماني فردي تحفر مسارها في المجتمع دون أن يفهم الناس أحيانًا مفاتيحها، ودون أن يستوعب من يشتغلون بالفقه والدعوة مزالِقها ومواطن الخلل والخطر فيها".

3- نشر وترسيخ كثير من المحرمات في المجتمعات المسلمة، من خلال إثارة الغرائز والعواطف بالدعايات التجارية، نحو منتجات وبضائع في الحقيقة لا حاجة لها، لكنهم نجحوا في إقناع الناس بوجود مشكلة يلزم حلها من خلال هذه المنتجات.

فالسعادة والمتعة تربط بمحرمات مثل التدخين والتبرج والاختلاط والرقص ولفت الأنظار وتقليد المشاهير، ولتحقيق هذه الحاجات المحرمة والكاذبة تنتشر المقاهي والمراقص ومحلات الألعاب، ويغرق السوق بالملابس العارية والموضات المنحطة أخلاقيًا!

ويلخص مؤلِّف كتاب "أمريكا والعقول" هذه الموجة من الغزو الفكري عبر التجارة بقوله: "بعد اختراق الدعاية الأمريكية لعقول البشر، استطاعت أمريكا أن تشعر الجميع بالجوع إلى المتعة".

إن التدين الأعوج الذي نراه في الشارع اليوم هو نتيجة حرب الأفكار، عبر الدعايات التجارية وما تعرضه الأسواق من متع وشهوات، تحتاج في علاجها إلى نشر الوعي بخطر حرب الأفكار، عبر البضائع والدعايات، وتوفير البضائع الجيدة بسعرٍ وجَودةٍ مناسبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
التجارة حين تكون أداة غزو واحتلال - كتبه/ أسامة شحادة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: