نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» فاتح القدس الصلاح للشاعر زيد الطهراوي
أمس في 11:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذا بيان للناس. . عن رجل القرآن.
أمس في 9:51 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» انت الوطن - ريما الدغرة
2017-05-21, 7:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اظلنا شهر كريم
2017-05-21, 9:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يوسف زيدان يعرف.. من أين تؤتى "نوبل"؟
2017-05-19, 4:53 pm من طرف نادية كيلاني

» منظمة التحرير الفلسطينية تستضيف وفد شبابي أجنبي من الفدرالية العالمية (أكشن ايد)
2017-05-18, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» *نزيفُ الروح * لمياء فلاحة
2017-05-18, 9:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فَدَيْتُكَ بِذَبْحِ قَلْبِي - ميَّادة مهنَّا سليمان
2017-05-17, 7:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شموخ وطموح الدكتور أحمد الشقاقي في صالون نون الأدبي
2017-05-16, 10:18 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» المؤمن لا يتشائم..ولا ييأس
2017-05-16, 2:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تأملات في ايات
2017-05-16, 2:36 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مهزلة الإحتفال بالإسراء والمعراج.. المجهول التاريخ!
2017-05-16, 1:53 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» انا بلا غرور امراة - الشاعرة عالية ناتعي
2017-05-16, 12:19 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال جديد للاخ محمد بن يوسف الزيادي حفظه الله
2017-05-15, 11:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نعي مؤسس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني -فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش
2017-05-14, 11:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ردا علي يوسف زيدان صلاح الدين الايوبي صانع التاريخ - الدكتور عادل عامر
2017-05-14, 12:36 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اضواء مهمة لدراسة السلوك الانساني
2017-05-11, 12:15 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عظيم قدرة الله تعالى
2017-05-11, 12:12 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على جسد الذاكرة - لطيفة علي
2017-05-10, 10:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محنةُ آلفكر لأنسانيّ(12)ألمُكوّن ألسّابع للفكر: ثقافةُ ألفنون ألجّميلة:عزيز الخزرجي
2017-05-09, 9:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» «نقابة الصحفيين الفلسطينيين» توجه رسالة شكر لـ"الحوار" الجزائرية بسبب الدعم المتواصل لأسرى الكرامة
2017-05-09, 9:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يمامة حمراء - أمينه زميت
2017-05-05, 10:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كم هو مؤلم - هيفاء محمود
2017-05-05, 10:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رحيق أهدابك - لطيفة علي
2017-05-05, 7:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ - ﺃﻣﻞ ﻋﺒﺪﻭ ﺍﻟﺰﻋﺒﻲ/سوريا
2017-05-05, 2:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» زائر الأبدية المنسي بين رف الكتب - د.لمى سخنيني
2017-05-04, 10:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» *قراءة نقدية لنص امشاج لعبدالله الوصالي بقلم أسمهان الفالح*
2017-05-04, 7:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يا حماس...
2017-05-04, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أحجرٌ أنت ؟ - أسمهان الفالح
2017-05-03, 4:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملحمةُ الصمود - رند الربيعي /العراق
2017-05-03, 4:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33076
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1775
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56787 مساهمة في هذا المنتدى في 13177 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 عنوان الكتاب: الصهيونية المسيحية - اسم المؤلف: محمد السماك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33076
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: عنوان الكتاب: الصهيونية المسيحية - اسم المؤلف: محمد السماك   2017-03-15, 5:20 pm

عنوان الكتاب: الصهيونية المسيحية

اسم المؤلف: محمد السماك

الناشر: دار النفائس - بيروت - ط3-2000 م

عدد الصفحات : 189 صفحة

" الصهيونية المسيحية " كتاب يحاول فيه مؤلفه محمد السماك مواكبة مسيرة حركة التهويد التي تعرضت لها الكنيسة الأوروبية و الأمريكية ، وذلك بلفت انتباهنا إلى حركة في غاية الخطورة وهي الصهيونية المسيحية وما تحمل من أفكار عنصرية ودورها في صناعة القرار السياسي في أوروبة وأمريكا . وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمتين للطبعتين الثانية والثالثة اللتين ركَّز الحديث فيهما عن الحركة الدينية المسيحية المؤيِّدة لليهود، وما يتمتع به أتباع هذه الحركة من حقوق في الدستور الأمريكي من دون سائر المواطنين الأمريكيين .
أما ما وضعه الأستاذ السمَّاك مدخلاً للكتاب فقد تحدَّث فيه عن رؤية اليهود للمسيحية، وسعيهم للتغلغل في الكنيسة الكاثوليكية وتسخيرها لصالحهم، وتقديرهم للبروتستانت المخلصين لهم. وتحدَّث عن نظرة المسيحيين إلى اليهود، وأوضح أن الكاثوليك يرون في اليهود خطراً على الكنيسة، وأنهم يحتقرون المسيح، عليه السلام . ولذلك فإن الكاثوليك عارضوا قيام دولة يهودية في فلسطين. ثم أوضح نظرة الإسلام إلى اليهودية والنصرانية، وتقديره للرسل والأنبياء جميعهم وللكتب المنزلة كلها.

الفصل الأول: " الصهيونية المسيحية الأوروبية" :

يبين المؤلف المراحل التاريخية التي مرت بها الحركة الصهيونية المسيحية في أوروبا ابتداءاً من سقوط الحكم الإسلامي في اسبانيا عام 1492 م ، الذي كان من نتائجه هجرة أعداد كبيرة من اليهود الى مناطق أوروبا الأخرى. حاملين ثروة علمية و مالية. وبالتالي بدأ تغلغل الفكر اليهودي الصهيوني إلى قلب الحركة الدينية في أوروبة .
إن الأدبيات اليهودية التي تسرَّبت الى العقيدة المسيحية تتضح في ثلاثة أمور: الأول أن اليهود شعب الله المختار. والثاني أن هناك ميثاقاً إلهياً يربطهم بالأرض المقدسة في فلسطين. والثالث ربط عودة المسيح بقيام دولة صهيون في فلسطين. وأصبح ما يسمَّى بالعهد القديم المرجع لفهم العقيدة المسيحية، وصارت العبرية - باعتبارها اللغة التي خاطب بها الله شعبه المختار - هي اللغة المعتمدة للدراسة الدينية. بل إن مجموعة لفلرز - وهي جماعة بيوريتانية - طالبت الحكومة البريطانية بأن تعلن التوراة دستوراً لبريطانيا.
وهكذا تحوَّلت نظرة هذا الفريق من المسيحيين الى فلسطين من كونها أرض المسيح المقدسة، إلى كونها وطناً أبدياً لليهود.
وبعد ذلك تتبَّع الأستاذ السمَّاك نشاط الحركة الصهيونية المسيحية لتوطين اليهود في فلسطين؛ مشيراً إلى فشل هرتزل في إقناع السلطان العثماني بمنحهم حق الاستيطان فيها، وموقف بلفور الذي قال: "إنه ليس في نيتنا مراعاة مشاعر سكان فلسطين الحاليين.. وإن من المرغوب فيه ان تكون لليهود السيادة على القوة المائية، سواء عن طريق توسيع حدودها شمالاً أو عن طريق اتفاق مع سوريا التي كانت تحت الانتداب الفرنسي، كما يجب أن تمتد فلسطين لتشمل الأراضي الواقعة شرق الأردن". ثم أصدر وعده المشهور عام 1917م، الذي قضى بمنح اليهود وطناً قومياً في فلسطين .

الفصل الثاني : " الصهيونية المسيحية الأمريكية" :

حمل الصراع الديني في أوروبة في مطلع القرن السابع عشر المتهودين الجدد إلى العالم الجديد (أمريكا) الذين كان لهم تأثير مباشر على بلورة صورة الشخصية الأمريكية التي نراها اليوم .
وقد عرض الأستاذ السمَّاك نشاط الصهيونية المسيحية في أمريكا، الذي كان من أبرز وجوهه تشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين؛ مشيراً إلى ما ذكره الرئيس الأمريكي ولسون من ارتياحه لتقدم الحركة الصهيونية في أمريكا، وتأييده لوعد بلفور، وموضحاً أن موقف ذلك الرئيس كان بتأثير تربيته على يد قسيس علَّمه أن الله أعطاه فرصة لتحقيق الإرادة الإلهية بمساعدة شعب الله المختار على استعادة الأرض التي خصَّه الله بها. وقد أصبح التزامه بوعد بلفور من ثوابت كل الرؤساء الذين أتوا بعده.
وامتد نشاط الصهيونية المسيحية الأمريكية إلى حث اليهود على التجاوب مع نداء العودة، وحث السلطان العثماني على قبول توطينهم في فلسطين، وتكوين منظمات شعبية دينية لتوفير الدعم المعنوي والمادي لتحقيق النبوءات التوراتية بعودة اليهود إلى فلسطين.
وجاءت الحرب العالمية الثانية وإذا بالرئيس روزفلت يضغط على بريطانيا لإلغاء قرارها الحد من هجرة اليهود إلى فلسطين، وإذا بخليفته، ترومان، يحثها على السماح لمئة ألف يهودي بالهجرة إليها. وكان مما قاله في رسالة إلى الملك عبدالعزيز، سنة 1947م:
"إن الولايات المتحدة والدول الأخرى الظافرة في الحرب العالمية الأولى قد تحمَّلت مسؤولية معيَّنة بشأن مستقبل فلسطين. وقد أخذت موقفها بعد انتهاء تلك الحرب بأنه يجب أن تكون فلسطين موضعاً للوطن القومي اليهودي".
وبعد ذلك أشار الأستاذ السمَّاك الى عدد من الشخصيات الدينية والإعلامية المؤثِّرة في تفكير الرأي العام الأمريكي لتقبُّل آراء الصهيونية المسيحية التي من أبرز سماتها تأييد الصهاينة في فلسطين المغتصبة ، والدفاع عن جرائمهم الفظيعة.

الفصل الثالث: الصهيونية المسيحية بوابة أميركا إلى الوطن العربي :

بدأه السماك بالإشارة إلى أن أمريكا اتجهت نحو الوطن العربي عام 1784م عندما أرسلت لجنة للتفاوض مع ليبيا وتونس والجزائر والمغرب لعقد اتفاقيات تضمن سلامة سفنها التجارية في البحر المتوسط. وقد نجحت مع المغرب فقط. ثم أنشأت أسطولاً حربياً لضرب الجزائر، وأعلنت الحرب ضد ليبيا سنة 1801م، وأجبرت حاكمها على توقيع اتفاقية تسوية معها سنة 1806م. وفي عام 1815م أعلنت الحرب على الجزائر، ثم تونس، وحملتهما على التوقيع على اتفاقية بشروط لصالحها.
وفي عام 1830م عقدت أمريكا اتفاقية مع الدولة العثمانية سمح بموجبها للبعثات البروتستانتية أن تعمل داخل أراضي هذه الدولة الإسلامية.
فمهَّدت تلك البعثات الطريق أمام مشروعات الاستيطان اليهودي في فلسطين عملاً بتعاليم الصهيونية المسيحية.
ولقد تبنَّى الرئيس ولسون أشدَّ مطالب الصهاينة اليهود والمسيحيين تطرفاً في فلسطين. وبعد ذلك تنامت داخل أمريكا المشاعر الصهيونية، وبدأت الدولة الأمريكية تحلّ محلّ بريطانيا في المنطقة العربية. و أصبح لها الدور الرئيسي في الضغط على بريطانيا لتلغي قرار الحد من هجرة اليهود إلى فلسطين، وفي قبول الدولة الصهيونية عضواً في الأمم المتحدة. ومن أجل حماية الكيان الصهيوني ، أرست الولايات المتحدة قاعدتين لسياسة مستمرة حتى اليوم : الأولى إغراق إسرائيل بالمساعدات العسكرية والمالية، والثانية مراقبة التسلُّح العربي ومنع الدول العربية من إنتاج أسلحة هجومية أو الحصول عليها. وهكذا أصبحت الدولة الصهيونية في المركز الأقوى بحيث تفرض شروطها في أي تسوية سياسية في المنطقة.

الفصل الرابع: الصهيونية المسيحية و الإسلام:

ذكر فيه المؤلف أن تسلُّل الفكر اليهودي إلى الإسلام بدأ بكتابات اليهود المستشرقين الذين حرصوا على أن يظهروا الإسلام وكأنه اقتباس من اليهودية. ولم يقتصر أولئك المستشرقون على محاولة إظهار الإسلام على أنه اقتباس من اليهودية، بل حاولوا إنكار المقومات الذاتية للحضارة الإسلامية العربية، وإدعاء استمرارية الوجود اليهودي في العقيدة و المجتمع و الاقتصاد و الإدارة الإسلامية ، وبالتالي نفي الغياب اليهودي عن المنطقة العربية وذلك لتبرير قرار العودة متمثلاً في فكر الصهيونية المسيحية و اليهودية على حد سواء.
ولقد حقَّق الفكر اليهودي داخل العالم الإسلامي نجاحاً محدوداً تمثَّل في ظهور بعض الحركات الارتدادية عن الإسلام؛ مثل القاديانية والبهائية، ونجاحاً واسعاً تمثَّل في القضاء على الخلافة الإسلامية و بعث الشوفينية الطورانية في تركيا ، واستطاع الفكر اليهودي زرع نظريات تظهر للأتراك أنهم جنس آري متقدم على الجنس السامي ، و بأن سبب تأخرهم هو ارتباط دولتهم بالإسلام. وهذا ما أدى إلى استبدال الإسلام بالقومية الطورانية التي أنهت الخلافة العثمانية الإسلامية.

الفصل الخامس: الصهيونية المسيحية و القانون الدولي

وقد بدأه بتعريف للقانون الدولي، وتعريف للصهيونية بوجهيها اليهودي والمسيحي، مبيِّنا ثوابتها المشتركة لدى الطرفين وهي: أن اليهود شعب الله المختار، وأن الله وعدهم أرض الميعاد الممتدة من النيل إلى الفرات، وأن ظهور المسيح مرتبط بقيام صهيون وتجميع اليهود في تلك الأرض. وبعد ذلك عرض باختصار الجهود التي بذلت لإنشاء دولة الصهاينة في فلسطين، موضحاً مخالفته للقانون الدولي. ثم عرض ما قامت به تلك الدولة من انتهاكات لذلك القانون منذ قيامها، وتأثيرها على اتخاذ القرار في أمريكا بالذات.

الفصل السادس: مؤسسات الصهيونية المسيحية

وقد تحَّدث فيه عن هذه المؤسسات باختصار، ومنها:
1- المصرف الأمريكي المسيحي من أجل إسرائيلThe American Christian trust for Israel: ومهمَّته تمويل استملاك الأراضي العربية في فلسطين، وبناء المستوطنات الصهيونية عليها.
2- مؤتمر القيادة الوطنية المسيحية من أجل إسرائيلThe national Christian leadership conference for Israel : ورئيسه فرانكلين ليتل صاحب شعار: "لتكون مسيحياً يجب أن تكون يهودياً" ومهمَّته نشر بيانات في الصحف والمجلات المشهورة تأييداً لإسرائيل.
3- الاتحاد المسيحي من أجل سلامة أمريكاChristian united for American security
ومهَّمته ربط سلامة أمريكا بسلامة إسرائيل، وتأكيد نظرية رضا الله عن أمريكا من خلال حسن معاملتها لإسرائيل.
4- تاف الرعويات الإنجيلية TAV Evangelical Ministries ومهمَّتها تجييش الرأي العام الأمريكي وراء إسرائيل من خلال المؤتمرات والمنشورات والإعلانات.
وأشار الأستاذ السمَّاك إلى أن نشاط الحركة الصهيونية المسيحية لم يقتصر على إقامة تلك المؤسسات في أمريكا، بل امتد إلى أوروبا وغيرها. ومن ذلك عقد مؤتمر في بال بسويسرا صدر في نهايته قرار من أربعة عشر بنداً كلها تقريباً تدعو إلى أبعد مما تدعو إليه الصهيونية اليهودية ذاتها. ومما أورده في هذا الفصل قول هرتزل: "إذا حصلنا على مدينة القدس وكنت لا أزال على قيد الحياة وقادراً على العمل فإني سوف أزيل كل بناء غير مقدَّس بالنسبة إلى اليهود، وسوف أحرق كل المباني التي تقوم فوق المقدسات اليهودية". وقد وضع بن غوريون إطاراً لهذا الموقف قائلاً: "لا إسرائيل بدون القدس، ولا قدس بدون الهيكل" وعلى هذا الأساس يجري الآن تهويد هذه المدينة.

الفصل السابع: في مواجهة الصهيونية المسيحية

يشير المؤلف في الفصل الأخير من كتابه إلى أن غير الإنجيليين هم من يتزعمون البابوية الكاثوليكية، التي أعلنت موقفها منذ رفضها وعد بلفور الصادر عام 1917م. على أن هذه المعارضة لم تستطع الوقوف أمام تيار الصهاينة اليهود وأعوانهم من الصهيونيين المسيحيين، الذين يملكون أموراً مؤثِّرة؛ وبخاصة في أمريكا التي أصبحت قوة ضارية بعد الحرب العالمية الأولى، وازدادت قوة وعنفواناً بعد الحرب العالمية الثانية، ثم انفردت بالعالم كله بعد انهيار الكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفيتي.
وقد ألحق بالكتاب رسالتين الأولى رسالة السلطان عبد الحميد إلى الشيخ أبي الشامات، شيخ الطريقة الشاذلية ، وقد ورد فيها أن الاتحاديين أصروا عليه أن يصادق على تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين، فلم يقبل، وأن اليهود عرضوا عليه مئة وخمسين ألف جنيه انجليزي ذهبا ليوافق على ذلك، فرفض، وأما الثانية فرسالة من الملك عبد العزيز إلى الرئيس روزفلت سنة 1945م. وقد أوضح فيها الملك تاريخ فلسطين وحقوق العرب فيها، ودحض ادعاءات اليهود، وقال فيها: "وصفوة القول: أن تكوين دولة يهودية بفلسطين سيكون ضربة قاضية على كيان العرب ومهدِّداً للسلم باستمرار". وقد ردَّ الرئيس على الملك بأنه لن يتخذ أي قرار فيما يختص بالوضع الأساسي في تلك البلاد بدون استشارة تامة مع كلا العرب و اليهود .
الكتاب رسالة عقلانية محفزة لكل المسلمين و العرب لإدراك الأخطار و النوايا المحيطة بهم و من هنا نجد أنه من الضروري أن يكون واضحاً لكل المراقبين أن سلامة وراحة دولة إسرائيل كانت سبباً مهماً، إن لم تكن السبب الأول ، في الحرب التي شنتها إدارة الرئيس بوش الابن على العراق. و هو أحد الموالين للحركة الصهيونية المسيحية التي تعتبر أن القوة بمثابة الطريق لتحقيق الغايات السياسية أو اللاهوتية ، وهذا ما تتشارك به الصهيونية المسيحية مع الصهيونية اليهودية فكلاهما يتحدث عن الإبادة والغزو و الحرب النووية كما يتشابه مضمون الخطاب الصهيوني لدي اليهودية والمسيحية المتهودة‏,‏ من حيث تبرير الاستيطان عقائدياً‏,‏ واستخدام التطهير العرقي لسكان الأرض الأصليين‏,‏ وامتلاك الشرعية المستمدة أو المبررة من فهم حرفي للتوراة‏,‏ حيث كان الغزاة عبر التاريخ في الأمريكتين وجنوب أفريقيا وغيرها يمثلون نموذج المسيحي المتهود المؤمن بمقولة‏: "‏أرض بلا شعب لشعب بلا أرض‏".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
عنوان الكتاب: الصهيونية المسيحية - اسم المؤلف: محمد السماك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: