نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الاستمتاع بالشباب يا شباب
اليوم في 3:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث السحر :تزكية النفس في الاسلام
اليوم في 1:39 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حملة “صيد الرؤوس”..حملة قطع فيها الصليبيون رؤوس 60 ألف مسلم
اليوم في 12:21 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لحوم العلماء ليست مسمومة - معمر حبار
أمس في 11:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث الصيام..زكاة النفوس
أمس في 10:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ضبط الأسواق والسيطرة علي الأسعار - الدكتور عادل عامر
2017-06-20, 8:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مركز العودة يخاطب مجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في الأراضي المحتلة
2017-06-20, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الرجال قليل رغم كثرة الذكور
2017-06-20, 10:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سهرة رمضانية مع سليمان بن عبد الملك
2017-06-19, 4:57 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 4- ومضات مشعة من تاريخ خير امة اخرجت للناس-4
2017-06-19, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ومضات مشعة من تاريخ خير امة اخرجت للناس(2)
2017-06-19, 2:14 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تراويح المغفرة وقراءات المغفرة - معمر حبار
2017-06-19, 12:00 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجزا ئر من خلال الحصار السعودي على قطر - معمر حبار
2017-06-18, 11:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ إعداد: قسطاس إبراهيم النعيمي
2017-06-18, 3:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وقفات تأمل وتدبر مع القران في شهر القران
2017-06-18, 5:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ومضات مشعة من تاريخ خير امة اخرجت للناس(1)
2017-06-18, 2:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» السلطة العليا و إعادة تصميم الذات جديد الكاتب اليمني هايل المذابي
2017-06-18, 1:10 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مقومات الفهم والادراك الشرعي للخطاب الشرعي
2017-06-17, 8:53 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة الصائمين مع قطايف رمضان
2017-06-17, 5:01 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هل تعرف السبعة البكائين؟
2017-06-17, 4:57 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تصور كيف سيكون شعورك؟؟
2017-06-17, 4:53 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصيام في ليالي القيام - لا ياس ولا قنوط
2017-06-17, 12:12 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كشف اللثام عن مغالطات الإعلاميين في قضية قطر
2017-06-16, 12:27 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» نداء الى علماء الامة
2017-06-15, 3:46 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» دعاء وقت السحر
2017-06-15, 2:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة الافطار
2017-06-14, 11:55 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من ذاكرة رمضان = فتح مكة
2017-06-14, 11:36 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من روائع ابن تيمية رحمه الله =سيادة الشرع
2017-06-14, 4:32 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خواطر السحور --عبادة الكون
2017-06-14, 3:49 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اظلنا شهر كريم
2017-06-13, 8:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33161
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1819
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 933 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو syamsuddin فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56921 مساهمة في هذا المنتدى في 13300 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 المجتمع والعدالة - الدكتور عادل عامر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33161
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: المجتمع والعدالة - الدكتور عادل عامر   2017-03-30, 10:25 pm

المجتمع والعدالة

الدكتور عادل عامر

إن النظام الديمقراطي الذي لايتناول قضية العدالة الاجتماعية هو بالتأكيد خارج عن الإطار الديمقراطي ولا يمت له بصله لان وضع تخطيط شامل لعملية الإنتاج هو وضع ضروري وأساسي حيث أن زيادة الإنتاج لابد أن يقابله عدالة التوزيع وهو ما يعود بخيرات العمل الإقتصادى على جموع الشعب .

فالعمل من أجل زيادة قاعدة الثروة الوطنية لا يمكن أن يترك لعفوية رأس المال الخاص المستغل ، كذلك فإن إعادة توزيع فائض العمل الوطني على أساس من العدل لا يمكن أن يتم بالتطوع القائم على حسن النية مهما صدقت .

العدالة هي العمل وفقاً لمتطلبات القانون، سواءً ارتكزت هذه القواعد على الإجماع البشري أو على المعايير الاجتماعية، والعدالة مفهوم واسع تُنادي به جميع الشعوب وتطمح لتحقيقها نظراً لأهميتها في خلق نوع من المساواة بين مختلف أبناء الشعب الواحد.

أما المفهوم العام للعدالة فهي تصوُّر إنساني يُركز على تحقيق التوازن بين جميع أفراد المُجتمع من حيث الحقوق، ويحكُم هذا التصوُّر أنظمة وقوانين يتعاون في وضعها أكثر من شخص بطريقة حُرة دون أي تحكُّم أو تدخُّل سياسي تبرز العدالة الاجتماعية بوجود نظام سياسي عادل، وفي البعد الاقتصادي تبرز العدالة الاجتماعية في التوزيع العادل للثروات، والتخطيط الاستراتيجي في إدارة الأموال، وتأسيس المشاريع المنتجة، ووجود نظام اقتصادي يرتكز على العدل في العمل والحقوق، وتوافر المستلزمات المعيشية للجميع من دون تمييز أو تفريق بغير حق.

وفي الجانب القانوني والحقوقي تتجلى العدالة الاجتماعية في وجود قوانين تنظم الحقوق والواجبات للأفراد والمجتمع، ووجود واحترام حقيقي لإنسانية الإنسان وكرامته، وتمتعه بممارسة كافة حقوقه المشروعة دون خوف أو وجل... وعلى ذلك نقيس بقية الصور الجميلة للعدالة الاجتماعية في مختلف أبعادها وجوانبها.

وهذا حتى تضمن العدالة تحقيق المساواة بين جميع الأشخاص داخل المُجتمع. فالعدالة هي الصمام الذي يحفظ الدول والمجتمعات فليست العبرة في عدم وجود الموارد، ولكن العبرة في أن يشعر الجميع بأن نقص الموارد حالة عامة يتأثر بها الجميع.

فالتنظير للعدالة وتكافؤ الفرص واحترام الحقوق لا يشبع الناس ما لم يجدوا أن هؤلاء المنظرين قد تحولوا من التنظير إلى التطبيق العملي، فوجود القضاة الفاسدين والمسئولين اللصوص والأطباء الذين باعوا ضميرهم يعطي للناس انطباعاً بأن هؤلاء الناس خلقوا للتنظير وأن العدالة لم تأخذ مجراها، فالعامل الكادح يأخذ الفتات والذي يجلس في أفخم الأجواء ويدعي الغيرة على المصلحة العامة ويسرق وينهب وربما يقتل إرضاءً لغرائزه وأهوائه فهو الذي يحوز على الاهتمام الأكبر سواء كان هذا الاهتمام مادياً أم معنوياً. كما أن الدولة تحولت في ظل هذا الوضع إلى دولة حارسة ثم إلى دولة لا تمتلك مقوماتها ولا مقدراتها فأصبحت عاله على الأفراد الذين لهم مصالح خاصة وبذلك تتحول الدولة إلى دولة منحازه لطبقة محددة هي الطبقة الرأسمالية وتصبح الدولة في خدمة الطبقة الرأسمالية على حساب المجتمع، هذه الطبقة التي تتجه إلى الدفاع عن مصالحها فقط

عدم المساواة في تطبيق القانون يجعل العنوان الرئيسي للمجتمع الفوضى والعصبيات العائلية والمالية، إذا حدث تفرقه في تطبيق القانون بين غني وفقير أو بين صاحب منصب حاكم ومحكوم، يؤدي ذلك لا محالة إلى شرخ في صلب المجتمع وفي الانتماء مباشرة، فكيف لشخص يشعر دائمًا بأنه إذا ظلم من شخص آخر في المجتمع ولأنه صاحب مال أو سلطة ينحاز له القانون بتميز واضح وكاشف، تجد دائمًا المجتمع لا يمكن أن يحكمه قانون بل تحكمه الواسطة والمال والعصبيات، فلا يكون مجتمعًا بل تكون غابة عنوانها البقاء للأقوى.

أما عن العدالة، العدالة عامة هي التسوية والتفرقة، هي إعطاء كل ذي حق حقه، بضوابط الإنصاف والاتزان وعدم الانحياز والمغالاة في التطبيق، التسوية مع كل ما هو متساو والتفرقة بين كل ما يوجد بينة اختلاف وهذا بشكل عام.

كما تبحث عن الربح وتسعى إلى التوسع في الأعمال الاقتصادية وفى سبيل ذلك يبرز وبشكل قوى دور الدعاية التي لا تخاطب احتياجات الناس فقط بل تتدخل لتشكل وعيهم واحتياجاتهم بما يتماشى مع تحقيق الربح بعيدا عن عادات وتقاليد المجتمع

ويصبح المبدأ السائد هو زيادة البيع أيا كانت الوسيلة، وتتشكل التقدمية والرجعية بحسب رؤيا الرأسماليين وتحديدهم لأنماط السلوك الاجتماعي وفقا لما تصل إليه الدعاية والإعلان في بحثها عن أساليب زيادة الربح .

الناس بفطرتهم يرغبون في العدل والعدالة ولا يضيق بها إلا من يمارس الظلم أو يستفيد منه، ثم إن للحاكم دوراً مهماً في نشر ثقافة العدالة بين الناس، فالعدالة تحتاج إلى ثقافة وسلوك، والاجتماع البشري لا يمكن أن ينعم بروح العدل والنظام والتقدم إلا بتحقيق العدالة الاجتماعية. يق العدالة إلا بأساس المساواة بتخصيصها للثوابت العامة الإنسانية وعدم توغلها على الحقوق والاختلاف الطبيعي بين الأفراد، إحياء بعض الأفراد وإعطاؤهم مزيدًا من الرفاهية في حين ترك بعض الأفراد تحت خطوط الإنسانية ما هو إلا ضرب من ضروب الظلم. فإذا كان الادعاء دائمًا بأنه لا يمكن المساواة بين أفراد المجتمع أمر سيئ، فالأشد سوءًا من ذلك الربط بين المساواة والعدالة على أن لهم المعنى والمضمون نفسه وهذا باطل يراد به مزيدًا من الباطل.

لا يمكن أن تكون من العدالة أن تجد الفارق بين طبقات المجتمع يصل إلى الانفصال. بجب أن يعي الجميع, الحكومات والمواطنين على حد سواء, الواقع في أنه ليس هناك أي طريقة أخرى أو أي حل آخر تحت الشمس لعلاج الأزمة العالمية إلا من خلال تطبيق مبدأ التعاون المتبادل في الجلوس حول المائدة المستديرة على قدم المساواة وعلى نفس درجة المسؤولية من خلال الترابط الذي يجمع البشرية تحت شعار العولمة لبناء مجتمع تسوده المحبة والاهتمام بالآخرين كاهتمام الإنسان بأفراد أسرته. فإن المشاكل التي تواجهنا في كل طريق ليست هي السبب فيما نحن عليه الآن بل إن السبب يكمن في التفكك الموجود بيننا والحاصل نتيجة انهماك كل واحد في الاهتمام بنفسه على حساب الآخرين ونحن نرى حتى أن الطبيعة والتي نفسها تخضع لمبدأ التعامل المتبادل لإبقاء كل عنصر فيها على قيد الحياة قد ضاقت بأنانية البشر وانفصالهم بعضهم عن البعض ويتجلى هذا في زيادة الكوارث الطبيعية من الجفاف والفيضانات والأعاصير والهزات الأرضية والأوبئة والأمراض التي بدأ الطب يعجز عن إيجاد العلاج لها, وعلماء الجيولوجيا يتنباؤن في حدوت المزيد من الكوارث الطبيعية على مجال واسع لم تشهده البشرية من قبل.

ويشير مبدأ المساواة في الحقوق إلى أن فكرة العدالة الاجتماعية لا تنفصل عن فكرة حقوق الإنسان، فالعدالة الاجتماعية استحقاق أساس للإنسان نابع من جدارته كإنسان بالتمتع بمجموعة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من ناحية، والمدنية والسياسية من ناحية أخرى على نحو ما هو مقرر في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وغيره من العهود والاتفاقيات الدولية المعنية.

وتقترن المساواة في الفرص بثلاثة شروط عدم التمييز بين المواطنين وإزالة كل ما يؤدى إليه من عوامل، وغياب ما يترتب على التمييز من نتائج سلبية كالتهميش والإقصاء الاجتماعي والحرمان من بعض الحقوق. توفير الفرص حيث لا معنى للحديث مثلا عن التكافؤ في فرص العمل إذا كانت البطالة شائعة. وهو ما يرتب التزاماً على الدولة بوضع السياسات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتوافر فرص العمل، تمكين الأفراد من الاستفادة من هذه الفرص ومن التنافس على قدم المساواة.

الدكتور عادل عامر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
المجتمع والعدالة - الدكتور عادل عامر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: