نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» "عشرون عاما في السجن ويجمع الحطب ليقيت عياله " - بقلم عبد الباسط الحاج
أمس في 11:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قانون الهيئات القضائية بين الرفض والتأييد - الدكتور عادل عامر
أمس في 2:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حسان .. وفوضى الأديان - عبد الرازق أحمد الشاعر
أمس في 2:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما زِلْتُ أَنْتـَظِرُ الشـُّروقَ - فداء زيدان
أمس في 12:18 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير – بقلم :صبحي غندور*
2017-04-27, 11:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رسالة خاصة جدا الي الرئيس السيسي !!
2017-04-27, 11:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مصر الكنانة في مهب التعطيش والتجويع والترويع بقلم: فهد الريماوي
2017-04-27, 11:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يخزي العين : الله وأكبر يا عرب..فاتتكم مواعيد الصلاة والحياة الدنيا ؟!
2017-04-27, 11:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم " " لص النهر " " فيلم اكثر من رائع يستحق المشاهدة
2017-04-27, 8:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حصاد أعمال حزب التحرير - ولاية سوريا حصاد شهر آذار/ مارس 2017م
2017-04-27, 8:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خبر وتعليق: "بقاء الطغاة من بقاء نظام الحكم الوضعي"
2017-04-27, 8:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطبة جمعة بعنوان: "الثورة إرادة لم يبق سوى الصبر عليها حتى تنتصر" ألقاها الأخ مصعب أبو عمير
2017-04-27, 7:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "القيادة الواعية والمخلصة"الأخ محمد دباغ في مخيم دير حسان
2017-04-27, 7:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حكم وأمثال وخواطر (مجموعتى الرابعة )إبراهيم أمين مؤمن
2017-04-27, 7:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال جديد للاخ محمد بن يوسف الزيادي حفظه الله
2017-04-25, 9:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» دور الهيئة القومية لمكافحة الارهاب والتطرف - الدكتور عادل عامر
2017-04-25, 9:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تعويم هيثم مناع أم تعويم الثورة المضادة!عادل سمارة
2017-04-25, 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير* محمد العبد الله
2017-04-25, 9:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري - كيف ستواجه؟ خطة العدوان لاقتطاع الجنوب السوري ...كيف ستواجه؟
2017-04-25, 9:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مهزلة الإحتفال بالإسراء والمعراج.. المجهول التاريخ!
2017-04-25, 4:25 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» جريمة قتل في الساعة الرابعة
2017-04-25, 12:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تولند مان :افضل المومياوات في العالم
2017-04-22, 11:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيثاغورسية توازن الرعب والشرق الاوسط والسلام العالمي - سميح خلف
2017-04-22, 11:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أعراس جزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابن باديس.. إبن الزوايا الجزائرية - معمر حبار
2017-04-22, 10:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريمة النصيرات : هل هي انذار مبكر ام متأخر .؟؟سميح خلف
2017-04-21, 7:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2017-04-21, 7:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رؤيتنا حول دعوي تعديل الدستور- الدكتور عادل عامر
2017-04-21, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صدور كتاب جديد عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بعنوان: "الرؤية الإسرائيلية للصراعات في الشرق الأوسط"
2017-04-21, 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأعلام “العربي” و كوريا الشمالية - السيد شبل
2017-04-21, 7:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33038
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1767
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56735 مساهمة في هذا المنتدى في 13143 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الجماهير تهتف «العلاوة يا ريس» وعنتريات ” السيسي ” !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33038
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الجماهير تهتف «العلاوة يا ريس» وعنتريات ” السيسي ” !   2017-04-14, 10:59 am

الجماهير تهتف «العلاوة يا ريس» وعنتريات ” السيسي ” !


عاد السيسي من أمريكا محملاً بكثير من التفاؤل بعد أن تجاوز «عقدة» أوباما التي ظلت تهدد طموحه بوضع آمن في القصر الرئاسي.. عاد وفي انتظاره شعب يبحث عن الرغيف بشق الأنفس، فالجماهير التي فوضته دحر الإخوان عن سدة الحكم تطالبه الآن بما تيسر من أرز وسكر ولحم إن أمكن. هي الجماهير ذاتها التي ظنت به خيراً قبل أن تبلغ الأزمة الاقتصادية ذروتها، لتصبح الأمة قاب قوسين أو أدنى من المجاعة.
وفيما يقترب المصريون من موعد الانتخابات الرئاسية الجديدة، يبدو الرئيس في وضع لا يسر أنصاره، فالمؤشرات الاقتصادية تشير إلى أن الحكومة ستكون مجبرة قريباً على إعلان افلاس اقتصادها، بسبب تجاوز الدين العام حجم الدخل، فضلاً عن تهاوي العملة الوطنية، بينما لا توجد أي مؤشرات تدعو للتفاؤل في المستقبل القريب العاجل، فمصادر النقد الأجنبي شحيحة وفي تراجع مستمر، وعلى الرغم من تلك الظروف المأساوية لا تزال فرق الإنشاد للرئيس تواصل العزف والغناء على إنجازات لا وجود لها سوى في مخيلة القصر الرئاسي ومن يحومون حوله. وبينما كان الرئيس يطلق تصريحه الأخير قبل أن يغادر «أرض الأحلام « عائداً إلى القاهرة، حيث أكد في واشنطن على أنه: لا ديكتاتورية في مصر والشعب لن يقبل رئيسا ضد إرادته، كانت جماعات المعارضة المدنية تواصل إلحاحها بالإفراج عن المعتقلين الذين لم يرتكبوا أي جرائم ولم تتلوث أياديهم بسفك دماء، فيما تناولت الصحف المصرية الصادرة أمس الجمعة 7 نيسان/أبريل عددا من الموضوعات منها: وزير المالية: لا زيادة في أسعار البنزين، ارتفاع إنتاج مصر من الغاز إلى 5 مليارات قدم يومياً، الحكومة تتحدى جشع التجار، مصر والسعودية تتفقان على استمرار توريد شحنات البترول، وزير الدفاع: لا تهاون في مواجهة قوى الشر والفساد، لجنة زيارة البابا: لا خوف على مسيحيي مصر والدولة تبذل جهدها في قضية ريجيني، وزير البيئة يعلن التوسع في إنشاء مصانع الإسمنت لتوفير الدولار، ترامب: الهجوم «الكيميائي» في سوريا «إهانة للإنسانية». ومن أبرز تصريحات أمس الجمعة ذلك التصريح الذي أطلقته الأستاذة الجامعية منى برنس التي أصبحت مصدر اهتمام الكثيرين بسبب نشرها لقطات فيديو وهي ترقص على البحر وفوق سطح منزلها وقالت عن ذلك: «مش فيديو رقص هيهز البلد» وإلى التفاصيل:

لا أحد في الوجود سواه

البداية مع هجوم حاد ضد الكبير الذي بيده مقاليد الأمور، ويتصدى له محمد سعد عبد الحفيظ في «مصر العربية»: «منذ نحو 5 سنوات ذهب الفريق أحمد شفيق لـ«أداء العمرة» في دولة الإمارات الشقيقة خوفا من انتقام الإخوان، بعد وصول مرسي إلى الحكم، وتخيل أن ثورة 30 يونيو/حزيران المجيدة، التي أطاحت بخصومه مهدت طريق عودته إلى القاهرة، وبعد شهور من وصول السيسي إلى «الاتحادية» تسلم الوصيف الرئاسي السابق رسالة بعلم الوصول، لا عودة ولا سياسة. ما حدث مع شفيق تكرر بشكل مغاير مع الدكتور محمد البرادعي، الذي استقال من منصبه نائبا للرئيس المؤقت عدلي منصور، بعد خلاف على طريقة فض اعتصام الإخوان في رابعة. صاحب نوبل «خرج ولم يعد» بعد حملات «تقطيع الهدوم وفرد الملاية» التي مارسها ضده سياسيين وإعلاميين اختاروا منذ البداية النوم تحت موائد الأجهزة.
رفاق حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق استدرجوه إلى فخ خوض معركة الرئاسة حتى لا يتسلم «صاحب التفويض» البلد على بياض، أعلن مؤسس «الكرامة» خوضه للمنافسة، فدارت ماكينة «الرجل الوطني الذي أنقذ العرس الديمقراطي»، بعدها بشهور وبمجرد ظهور حمدين على شاشات الفضائيات منتقدا أداء السلطة في الملف الاقتصادي والاجتماعي، أٌغلق عليه النور وبدأت حملات النهش المنظم «حمدينك على حمدين أهلك». في 11 يوليو/تموز 2015، صدر قرار بقانون «إعفاء رئيس الجمهورية لرؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والجهات الرقابية من مناصبهم، الذي عرف حينها بقانون «عزل جنينة». وفي 12 يناير/كانون الثاني 2016 أعلنت اللجنة إدانتها لجنينة، وفي اليوم التالي بدأت نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها في بلاغات تتهم المستشار هشام جنينة بتعمد التأثير السلبي على اﻻقتصاد القومي، وبدون مقدمات أعلنت نيابة أمن الدولة العليا في بيان لها عن استدعائها جنينة لمواجهته بأقوال وتحريات تدينه، ثم صدر قرار الرئاسة بعزله من منصبه، وتمت إدانته قضائيا وخرج حكم حرقه من «الدرج» لينضم إلى قائمة المحاريق».

لا تبيعوا الفأر بسعر الاسد

وممن هاجموا السيسي بضراوة جمال الجمل في «البديل»: «في زيارة سابقة لأمريكا، أطلق الرئيس السيسي تعبير «بكره أكبر وأضربكم»، والحكاية أنه كان يتحدث في لقاء مفتوح مع الإعلاميين المصريين المرافقين له، وكان بعضهم قد تعجب من أن الأسد لم يرد على تصريحات عنيفة من أردوغان ضد السيسي ونظامه، ومن يومها ظهر السؤال الحائر بين المتشككين والأتباع: متى يكبر السيسي؟ تحدث الرئيس في بعض المواقف الداخلية بلغة عنترية من نوع «ما تقدرش».. ويصل به غرور القوة إلى أقوال مثل: «أحنا جامدين قوي.. وبنفرد في 6 ساعات.. واللي يقدر على ربنا.. يقدر علينا، وقسماً بالله اللي هيقرب لمصر.. هشيله من على وش الأرض». ثم فجأة يقبل الأسد من كاميرون ومن أوباما ومن بوتين ومن نتنياهو، ومن غيرهم ما يربك أتباعه، ويشعرهم بالخجل.. هذا هو حال الرجل الذي انفعل ذات خطاب رسمي فقال: «ده أمر ما يرضيش ربنا، واللي مايرضيش ربنا.. أحنا هنكون موجودين معاه وبندعمه ونؤيده». لا أعرف هل يجب أن أصدق كل ما ينطق به السيسي وأحاسبه على ما ينطق به، باعتباره كلاما مقصودا ومسؤولا، وبالتالي نحتاج إلى إجابات لأسئلة من نوع: طيب وإمتى هتكبر؟ أو إزاي هتكون موجود وبتدعم اللي ما يرضيش ربنا؟ أم أن نعتبر تصريحاته «زلات لسان»، والمشكلة أنني لم أعد أفرق في كلامه بين الجد والهزل، ولم أعد أعرف هل هو قائد شجاع أم موظف تابع؟ هل أسر قائد الأسطول الأمريكي فعلاً؟ أم أنه مؤمن بما قاله عن الجيش الأمريكي بأنه أقوى من جيوش كل الأرض مجتمعة؟ فالرجل يزمجر ويهدد ويتوعد أحيانا، ثم فجأة يبكي، لذلك لم أعد أعرف متى يكون الفأر فأراً، ومتى يدعي أنه أسد؟ في زيارته الحالية لأمريكا، واصل السيسي دور «التابع الصغير» على شاشات العالم، بينما إعلام أتباعه يريد أن يبيع لنا «الفأر» بسعر الأسد».

المصالحة هي الحل

«الأزمة الاقتصادية تزداد حدتها، فرسمياً حسبما هو معلن، كما يؤكد عبد الناصر سلامة في «المصري اليوم» الديون الخارجية بلغت حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي 67.3 مليار دولار، بزيادة 40.٪ عن العام السابق (نحو 20 مليار دولار)، الدين الداخلي بلغ 3 تريليونات جنيه، بزيادة تصل إلى 28.9٪ عن العام السابق (نحو 650 مليار جنيه)، في حالة تحويل الدين الخارجي إلى الجنيه يبلغ نحو 1.250 تريليون، إجمالي الداخلي مع الخارجي يصل إلى 4 تريليونات و250 مليار جنيه، الناتج القومي حسبما هو معلن أيضاً يكافح حتى يصل إلى 4 تريليونات جنيه، بما يقل عن حجم الديون الداخلية والخارجية مجتمعة.. بالتأكيد هي مشكلة تجعلنا على حافة الإفلاس، ناهيك عن أن توقعات البنك الدولي تتحدث عن تراجع نسبة النمو خلال عام 2017 عنها في 2016، وبالتالي ارتفاع مستوى التضخم، إلا أن المشكلة الأساسية التي لم يتطرق لها البنك هي أنه من المفترض سداد 12 مليار دولار من الديون الخارجية وحدها خلال الأشهر الستة المقبلة، الحكومة لم تتحدث عن كيفية السداد، لم تتحدث عن كيفية تدبير العُملة الصعبة عموماً، ربما لم تتحدث عن كيفية مواجهة الموقف ككل أعتقد أن المأزق الذي تمر به مصر الآن يتطلب مواجهة متكاملة، سياسية واقتصادية ومجتمعية، لكل المشاكل والعثرات بشفافية مطلقة. ويطالب الكاتب بإطلاق عملية مصالحة سياسية شاملة، تضع في الاعتبار أن سياسات العزل والإقصاء لم تجن من ورائها الدولة سوى الخسائر على جميع الأصعدة، وطمأنة رجال الأعمال، وبصفة عامة أصحاب رؤوس الأموال على أموالهم».

ما بين السيسي وشفيق

اهتمت «الشعب» بما وصفته تنامي الصراع الدائر داخل أجهزة النظام المختلفة، الطامح في تحقيق أعلى المكاسب على حساب الشعب المصري، حيث اتخذت كل فرقة منه سيدًا جديدًا تحارب عنه بالوكالة داخليًا وخارجيًا، ويبدو أن الصراع على الانتخابات الرئاسية المقبلة 2018 قد بدأ مبكرًا، بما يرشح لصيف ساخن، ربما لا ينتهي إلا برؤية أكثر وضوحًا عن شكل الدولة المصرية ومصيرها خلال السنوات المقبلة، حيث مرت عدة جولات حملت مؤشرات ودلالات قوية على ما يدور داخل مطبخ النظام. أضافت «الشعب»: على ما يبدو أن السيسي مصر على إيصال رسائل تحمل مخاوفه وتوجساته خلال تصريحاته المختلفة، والأفعال التي تقوم بها أجهزته بين الحين والآخر، تؤكد أن الصراعات داخل أجهزة النظام قد تنفجر ليشتد وطيسها في أي لحظة، كذلك الأبواق الإعلامية للنظام، بدأت مبكرة في حملة تشويه، كل من ينوي أو يفكر في الترشيح لهزلية الانتخابات الرئاسية المقبلة، حتى إن كان من أبناء النظام نفسه، بل بدأت مبكرًا جدًا وقبل أكثر من عام سادت حالة من الربكة الشديدة بين أركان نظام العسكر، بعدما أرسلت صحيفة «الوطن» المعروفة بقربها من أجهزة الأمن، وامتلاكها ما يقرب من 50٪ من أسهمها حسب تسريبات سابقة، رسالة نصية لآلاف المشتركين لديها، أن هناك تحركات داخل الجيش المصري، استعدادًا لانقلاب عسكري على السيسي لصالح الفريق الهارب شفيق، كشف الأخير، عن حقيقة ترشحه للانتخابات الرئاسية 2018 في مصر».

سقطة البرادعي

يتعرض محمد البرادعي نائب الرئيس الأسبق لهجوم شديد وممن تناوبوا عليه محمد الدسوقي في «اليوم السابع»: «المبهر في شخصية الدكتور محمد البرادعي، عدم إدراكه كصاحب جائزة رفيعة المقام، مثل نوبل، أنه تحول إلى صورة باهتة معبرة عن كل ما هو مائع ومضطرب ومرتبك ومتناقض، والأشد إبهارًا في شخصية البرادعي أنه لم يدرك بعد تحوله إلى مجرد «إفيه» على يسار معادلة الحياة السياسية والاجتماعية في مصر. دراسة التناقض كسلوك بشري لا يمكن أن تتم في عصرنا الحديث إلا بالتعامل مع البرادعي كنموذج محل دراسة وتجربة، فلم يقل الرجل شيئًا إلا وفعل عكسه، ولم يفعل الرجل شيئًا إلا وقال عكسه، ومع ذلك يظل مريدوه على العهد دائمًا في وصفه بنبراس الأمة وحكيمها، الذي يسبقها بعشرات السنين الضوئية، في تدليل جديد على أن التابع والمتبوع هنا مصابان بالداء النفسي نفسه. بفخر نشر البرادعي صورًا له محتضنًا وباسمًا ومتحدثًا ومرحبًا بمجرم حرب إسرائيلي هو إيهود باراك، لو فعلها مسؤول أو دبلوماسي سنقول إن تلك تداعيات مهمته، ولقال البرادعي ومريدوه إن تلك خيانة للقضية الفلسطينية، ولكن البرادعي فعلها دون أن تجبره وظيفته على ذلك، ودون أن يصرخ مريدوه بهتافات التطبيع وخيانة القضية الفلسطينية، وكأن ما هو حرام على الآخرين حلال للبرادعي «بوبهم» الأكبر لا تزعجوا مريديه بكلمات المواساة، دعوهم فقط يتأملون أيقونتهم المصنوعة من عجوة وهي تتآكل بفعل جهلها».

مع ترامب كل شيء وارد

«هل تتحرر مصر من الضغوط الخارجية التي تواجهها منذ رحيل الإخوان عن سدة السلطة؟ محمد عصمت في «البديل» لا يستبعد ذلك الأمر، حيث قد يستفيد النظام المصري كثيرا من العلاقات الوطيدة التي تربط بين الرئيسين السيسي وترامب، في تقوية شرعيته الدولية، وفي دعم واشنطن له في الحصول على مزيد من القروض من المؤسسات المالية الغربية، ومن زيادة الاستثمارات الأمريكية في قطاعات النفط والغاز وغيرها في مصر، لكن على المستوى الاستراتيجي هناك خسائر فادحة قد تلحق بنا، يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين: فقدان نظام السيسي لدعم حقيقي من القوى الغربية المناوئة لسياسات ترامب، وهو ما سيضع هذا النظام في ورطة حقيقية إذا لم يكمل ترامب فترته الرئاسية كما يقول البعض، أو لو خسر الانتخابات المقبلة وهو الاحتمال الأكبر. عدم قدرة مصر على مواجهة الضغوط الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بتصوراتها حول حل القضية الفلسطينية، وإعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة بما يؤدي إلى تطبيع العلاقات العربية ـ الإسرائيلية، وهيمنة إسرائيل على المنطقة. مع ترامب كل شيء وارد، قد يكون مجرد «ظاهرة صوتية» يهدد بالحرب دون أن يخوضها فعلا، لكنه في كل الأحوال يتبنى سياسات تضع المنطقة كلها وكأنها على موعد مع حرائق، كل أوضاعنا الراهنة على أتم الاستعداد لإشعالها».

نعمة ام نقمة؟

ومن تداعيات زيارة السيسي لأمريكا ما يؤكده فاروق جويدة في «الأهرام»: «نحن أمام لحظة تاريخية قد تكون هي الأنسب لجميع الأطراف، لبدء علاقة سوية متوازنة بين مصر وأمريكا.. كل الفرص التاريخية التي أتيحت من قبل ضاعت أمام حسابات خاطئة ومغامرات سياسية أو عسكرية أفسدت كل شيء، وقبل هذا فإن هذه العلاقات افتقدت روح الندية وحلّقت في إطار واحد أقل ما توصف به أنها كانت التبعية. من هنا كانت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لواشنطن زيارة لها خصوصية، وكان اللقاء مع الرئيس ترامب له حسابات خاصة، وتأتى هذه الأهمية من عدة اعتبارات، أهمها أننا امام رئيسين جديدين في السلطة كل واحد منهما يبحث عن تاريخ ورصيد ونجاحات، وكلاهما أيضا يحمل على عاتقه رصيدا كبيرا من الأزمات والإخفاقات والخسائر، وإن اختلف حجم الأعباء امام ضخامة المسؤوليات. إن وراء الرئيس ترامب سنوات من الارتجال والاندفاع وعشوائية القرار في حروب خاضتها أمريكا خارج حدودها وخسرت فيها أكثر من 6 ترليونات دولار، كما أكد الرئيس ترامب، في العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا، ومغامرات كثيرة وراء مغامرات حلف الأطلنطي واتفاقيات مشوهة مع إيران، وقبل هذا كله قطيعة مع العالم العربي بكل الثروات فيه ومعها رصيد طويل من العلاقات التاريخية بين أمريكا والعرب. في لحظة تراجع كل هذا الرصيد حين غامر بوش في العراق وحين سقط أوباما في شرك الإخوان المسلمين ووجدت أمريكا نفسها خارج المنطقة بالكامل، وكأنها قررت الانسحاب طوعا. يقف الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجانب المقابل وهو يخوض معارك دامية ضد الإرهاب المسلح، بكل ما فرضه على الجيش المصري من أعباء وعلى الاقتصاد المصري من التزامات».

كلام في الهوا

بالأمس تعهد السيسي في أمريكا بألا يبقى في منصبه بعد الفترة المقبلة وهوما لفت اهتمام فراج إسماعيل في «المصريون»: «ما يعنيني في حوار الرئيس عبدالفتاح السيسي مع فوكس نيوز (أمس)، قوله إنه سيحكم أربع سنوات، تجدد مثلها فقط إذا أراد الشعب إجابة قاطعة، يجب أن يلتقطها مجلس النواب بجدية فيمنع بعض نوابه الذين يتطوعون بين فترة وأخرى لتعديل الدستور من أجل مد الفترة الواحدة لثماني سنوات أو ست سنوات، أو المبالغة بفتح فترات الحكم بدون سقف، كما في دستور 1971. هل الرسالة ستصل، أم الطبع المصري الغلاب سيعتبرها استهلاكا للخارج فقط؟! من إجابات الرئيس بدا مطلعا على ما استقبله به الإعلام الأمريكي من نعته بالديكتاتورية والاستبداد. هو الوحيد الذي يستطيع إبطال هذا. له أن يفخر بأن ترامب احتفى به وقال فيه بحورا من الغزل والإشادة والتفخيم، لكنه لا يكفي، فالولايات المتحدة ليست البيت الأبيض ولا سيده. قوتها وعظمتها في ديمقراطيتها وحرياتها وما يتمتع به شعبها من حقوق لا تعد ولا تحصى، سر قوتها هو صحافتها، السلطة الرابعة الحقيقية التي تحلق فوق السحاب، ويمكنها أن تعاقب الرئيس وتطارده بالفضائح وتجبره على الاستقالة. فوكس نيوز التي حاورته تواجه مشكلة حقيقية لأن ترامب قال إنه يفضلها والوحيدة التي يشاهدها. إدارتها تدفع الثمن فقد أعلنت نحو عشرين شركة كبيرة عن سحب عقودها الإعلانية، وتطارد مذيعيها وكبار موظفيها تهم التحرش الجنسي بالنساء. المعنى أن ترامب ليس له كلمة على السلطة الرابعة أو جمهورها أو الشركات المعلنة، والعقاب بسحب الإعلانات يطال التي تخرج عن الإجماع الصحافي وتتقرب منه أو تدخل في دائرته. من الضروري أن تنتبه إدارة السيسي إلى ذلك، وأن ينصحه مستشاروه، خصوصا المطلعين على الإعلام الأمريكي ببذل جهود جبارة لغسل السمعة الديكتاتورية التي رافقته إلى هناك».

خراب مستعجل

نعود للهجوم على السلطة بسبب قضية الجزر التي ستتنازل عنها للسعودية وتهتم بالقضية غادة شريف في «المصري اليوم»: «ما تفعله الحكومة تعدى مرحلة مجرد الشكل ودخل في الخراب المستعجل.. مثل هذا الجدع المستعجل الذي رفع قضية مستعجلة لإبطال مصرية تيران وصنافير.. وعندما سألوه ليه مستعجل فاتضح أن السعودية هي المستعجلة.. مثله تماما، يستعجل البرلمان والحكومة على الخصومة مع الشعب، فالواضح الآن أن الخصومة مع مختلف أطياف الشعب أصبحت هي الشكل العام للوضع في مصر.. قبل سنوات قليلة، وبالتحديد قبل ثورة يناير/كانون الثاني، كان لدينا حكومة أحمد نظيف التي تفردت بالدخول في خصومة مع جميع الأطياف آنذاك، حتى أننا صحونا صباح ذات يوم فوجدنا مصر كلها معتصمة على رصيف شارع القصر العيني. العجيب أن هذا السيناريو هو الذي يتكرر الآن بحذافيره وتفاصيله.. المناكفة مع الشعب صارت مزاجا عند الحكومة، واللدد في الخصومة صار مزاجا عند البرلمان.. لكن، هل موقف الرئاسة مثلهم؟ الله أعلم، بكرة الخبر ببلاش، واستمرار التجاهل بالتأكيد سيجعلها مثلهم. الواضح أن هناك مخططا ما لدى الحكومة مع البرلمان لقهر جميع أطياف الشعب.. الحكومة تتولى الجزء الخاص بالمواطن الغلبان فتتولى تطليع عينه وعين «الفاميليا» حتى يصيروا عظما على عظم، بينما البرلمان يتولى مناكفة النخب والمثقفين والسياسيين ليحرق دمهم ويمكن ربنا يكرمه ويطق لهم عرق. فَضَح نية البرلمان موقف هذا النائب الذي في عز تصادم البرلمان مع السلطة القضائية إذا به يطلع بمقترح لقانون بخفض سن المعاش للقضاة، توقيت اختيار طرح قانون لخفض سن بلوغ المعاش للقضاة يؤكد أن هناك أوامر ما من جهة ما قد صدرت بتدمير السلطة القضائية أو على أقل تقدير كسر كبريائها وكرامتها».

حرب لا هوادة فيها

يشير وجدي زين الدين رئيس التحرير التنفيذي لـ«الوفد» إلى أن الحرب لابد من الانتصار فيها: «في مصر الجديدة التي يتم التأسيس لها، هناك عدو خطير أبشع من الإرهاب يهاجم الدولة المصرية وهو الفساد، فلا نجد هيئة ولا مصلحة ولا مؤسسة إلا ونجد هذا الفساد ينخر فيها ويصيب بالأذى الأفراد والمجتمع والدولة. كما أن ضروب الفساد تنتشر بأوجه مختلفة، وليس الفساد فقط هو سرقة أموال أو إهدار مال عام، وإنما كل الذين يعطلون مصالح العباد والبلاد هم من أهل الفساد وأعوانه. «لجنة محلب» تعد من أخطر اللجان التي تقاوم الفساد وليس فقط ما يتعلق باسترداد أراض أو أموال، وإنما هي تقوم بتطهير البلاد من جرائم كثيرة ارتكبت في حق المواطنين والدولة، ونحن على يقين تام بأنها لن تنتهي بين عشية وضحاها في هذه المسألة القومية، وإنما ستحتاج إلى وقت طويل في أداء مهامها الوطنية، فالفساد الذي استشرى عمره يتعدى عشرات السنوات، وبالتالي فإن التطهير يحتاج إلى مزيد من الوقت، ولذلك، فإنني أنادي الدولة المصرية أن تقوم بتشكيل لجان أخرى موازية إلى جوار «لجنة محلب»، تكون متخصصة في كل الأمور، من أجل تطهير البلاد من كل أوجه الفساد ويكون أعضاؤها على شاكلة «لجنة محلب» أو بمعنى أوضح وأدق، أن تكون هذه اللجان المقترح تشكيلها لديها هم وطني مشغولة به، وهو عملية التطهير الشامل وتضم في عضويتها جميع أجهزة الدولة، ما يحتاج الإحالة إلى النيابة العامة تتم إحالته، وما يحتاج إلى تصالح تتم المصالحة معه، وهكذا نحن في حاجة شديدة إلى إعلان حرب حقيقية ضد الفساد، ليس في الاستيلاء على الأراضي وحسب، وإنما في كل شيء».
انقلاب

ومن مفاجآت أمس الجمعة التي اهتمت بها عدة صحف منها «المصريون» ما جاء على لسان الكاتب الصحافي عبد المنعم سعيد، أحد أبرز المقربين من السيسي حيث قال، إن الرأي العام الأمريكي وكافة المؤسسات والصحف الأمريكية ترى أن ما حدث في 30 يونيو/حزيران انقلاب عسكري. وأضاف، خلال حوار له في برنامج «نظرة» عبر فضائية «صدى البلد»، يوم الخميس، إن المسؤولين المصريين لم يقدموا قراءة أو تقريرا بديلا يوضح لأمريكا ما حدث في 30 يونيو، وفي رابعة العدوية ليثبتوا لهم عكس فكرتهم، بل تركوا التقييم لـ«هيومان رايتس» المنظمة الدولية لحقوق الإنسان. وأكد سعيد أن جماعة الإخوان نجحت في خلق كوادر كبيرة، في الظاهر يبدو وكأنهم ليبراليون ولكنهم في داخلهم إخوان، مثل باسم يوسف وعمرو حمزاوي وغيرهم، وهم خلقوا أيضاً رأيا عاما يدعم فكرة وصف 30 يونيو بالانقلاب».

المنحة يا ريس

«وزارة النقل رفعت سعر تذكرة المترو من جنيه إلى اثنين، ثم قرر المشاركون في اجتماع الجمعية العمومية لشركة مترو الأنفاق الموافقة على صرف أرباح 8 أشهر من الراتب الأساسي لكل عامل عن العام الماضي. القرار حسب محمود خليل في «الوطن» استفز كثيرين، كان من بينهم اللواء سعيد طعيمة، رئيس لجنة النقل والمواصلات في مجلس النواب، وقال إن اللجنة اتفقت مع وزير النقل الدكتور هشام عرفات على الشفافية في المرتبات للعاملين في الوزارة، خصوصاً القيادات. فاتورة الإصلاح الاقتصادي يجب ألا توضع فوق رأس المواطن العادي فقط، الكل مطالب بالمشاركة والتحمل، ومن حسن الفطن أن تجتهد الحكومة في «التطرية» على المواطن، حتى يستطيع المواصلة. صرف ما يسمى بـ«الأرباح المتأخرة» للموظفين البسطاء بالمترو جيد، حبذا لو توازت معه أيضاً نظرة إلى الموظفين المصريين. لقد ترددت أنباء تفيد بأن الرئيس سوف يعلن عن منح «علاوة استثنائية» للعاملين في الدولة لمواجهة الغلاء خلال الاحتفال بعيد العمال (1 مايو/أيار المقبل)، هذه الخطوة ضرورية كي «لا يطق الناس من جنابهم»، نعم هي تعيدنا إلى أجواء سابقة، عشناها أيام الرئيس الأسبق مبارك، عندما كان يصرخ العمال للرئيس قائلين: «المنحة يا ريس»، إلا أنه لا بد مما ليس منه بد «برضه نواية» يمكن أن تسند زير الكثيرين ممن أرهقهم الغلاء».

حياة أو موت

«ما أهمية تأمين الحدود الدولية لمصر؟ يسأل عماد الدين أديب في «الوطن» حيث أن تأمين حدود أي دولة لا يتم بحشد الجيوش وزيادة عدد أفراد الجيش والشرطة المدنية، لكن في هذا الزمن الذي أصبحت فيه التكنولوجيا وعلوم الاتصال والتطور العلمي في غاية التقدم، أصبحت المسألة في غاية الصعوبة. تعالوا ننظر إلى حدودنا البرية مع ليبيا، التي يبلغ طولها 1115 كيلومتراً، ما يجعل مهمة تأمينها مسألة بالغة الصعوبة، إضافة للكلفة المادية، من هنا تصبح مسألة منع التسلل وتهريب الأفراد والبضائع والأسلحة عملية شبه مستحيلة، لذلك كانت المحادثات العسكرية والأمنية بين الجانبين المصري والأمريكي في واشنطن مؤخراً تشمل طلبات محددة لتأمين هذه الحدود، تبدأ بأجهزة متقدمة للاستكشاف الليلي، مروراً بكاميرات حرارية للمراقبة، وصولاً إلى طائرات «الدرونز» التي بلا طيار، التي تكشف أي حركة على الحدود، وتأمين حدود مصر الدولية، هو مسألة حياة أو موت حينما تعرف أن البلاد عانت من حالة انكشاف وانفلات على حدودها من السودان جنوباً إلى ليبيا غرباً إلى حدودنا مع غزة وإسرائيل في سيناء، ومنذ سقوط أجهزة الأمن في يناير/كانون الثاني 2011 وحتى مطلع هذا العام، يقال إنه تم تهريب ما بين 12 و14 مليون قطعة سلاح من السودان وليبيا وأنفاق غزة، وبذلك تصبح المعادلة أن هناك قطعة سلاح مهربة مقابل كل 6 أو 8 أفراد أن إحكام السيطرة على حدودنا وتأمين البلاد والعباد من الخطر الآتى من الخارج يؤدى بطبيعة الحال إلى استمرار النجاح في المحافظة على مشروع الدولة الوطنية في عصر الإرهاب التكفيري المدعوم من الخارج».

في انتظار دفنها

نتحول نحو القضية الفلسطينية، وهل ثمة فرصة للحل بعد لقاء ترامب والسيسي وحسب محمد المنشاوي في «الشروق» نظرة واقعية بعيدا عن كلمات المجاملات الدبلوماسية تأخذنا لواقع فلسطيني ومصري وعربي وإقليمي، لا يمكن معه وجود أي حل منطقي للقضية الفلسطينية، ولا يمكن معها وجود دولة فلسطينية تتمتع بالمواصفات الدنيا للدول يمكن أن تقبل به أغلبية الشعب الفلسطيني. ما تدلنا وتشير إليه بوضوح تطورات الأحداث المتسارعة في المنطقة، تشير إلى خطة محكمة لتصفية القضية الفلسطينية… لكن من غير المعلوم بعد طبيعة هذه التصفية، وعلى حساب من ستكون؟ بجانب الفلسطينيين التقى ترامب خلال الأيام الأخيرة قادة إسرائيل والسعودية ومصر والأردن، وأرسلت واشنطن من جانبها بمبعوثها لعملية التفاوض السيد جيسون غرينبلات للمنطقة للقاء قادتها، ولا شك أن واشنطن تسعى لفرض حل في إطار إقليمي واسع يضمن مشاركة كبيرة من المملكة العربية السعودية. وبالطبع ستنصاع السعودية لما تراه واشنطن، خاصة بعدما تم إقرار قانون جاستا (العدالة في مواجهة رعاة النشاط الإرهابي)، لهذا السبب تحديدا، وبإضافة المخاوف السعودية المتزايدة من تنامي النفوذ الإيراني (الشيعي) على حدودها الشمالية في العراق وسوريا، أو حدودها الجنوبية في اليمن، نتفهم السعي السعودي الحثيث لتأمين نفسها في واشنطن، حتى لو كان ذلك من خلال بوابة تل أبيب، ومن خلال دور ضاغط على الفلسطينيين للقبول بواقع جديد يُفرض عليهم. هذا عن السعودية، أما بقية الدول المهمة في هذا الملف مثل سوريا فأصبحت خارج نطاق الاهتمام أو الحسابات بخصوص القضية الفلسطينية».

حسام عبد البصير
القدس العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الجماهير تهتف «العلاوة يا ريس» وعنتريات ” السيسي ” !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: