نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» اعادة نشر وقفة مع سورة الاخلاص
اليوم في 3:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اخي التاجر..انتبه..فانت في خطر!!
اليوم في 11:36 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماذا فعلت بقلبي - نبيل القدس
اليوم في 11:32 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شغف قاتل - نهلة ابو العز
2017-11-18, 9:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قد جار محتلٌّ --وجار! - غالية ابوستة
2017-11-18, 8:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صورة في اية
2017-11-18, 6:14 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مسيرة اعلام الاجرام واحدة عبر الزمن
2017-11-18, 12:50 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» زمن الصمت - لطيفة علي
2017-11-17, 8:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل يجب طاعة الحاكم.. ومتى؟
2017-11-16, 10:22 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» القضية المصيرية
2017-11-16, 12:00 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وليد البخاري: الوجه البشع لـ«الدبلوماسي المثقف»
2017-11-13, 6:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ثامر السبهان: الوصي «الوقح»
2017-11-13, 6:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 6-بعض البيوع الممنوعة شرعا:- حكم شراء المسروق والمغصوب
2017-11-12, 12:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 5- بعض البيوع الممنوعة شرعا: بيــع المُــحرَّم والنجــس :-
2017-11-12, 11:57 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 4-بعض البيوع الممنوعة شرعا:- النجش
2017-11-11, 9:58 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 3- بعض البيوع الممنوعة شرعا
2017-11-11, 12:11 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» إلــى متى - كلمات هبة الفقي
2017-11-10, 6:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 2- بعض البيوع الممنوعة شرعا
2017-11-10, 12:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» انواع من بعض البيوع المحرمة
2017-11-09, 12:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 1-بعض البيوع الممنوعة شرعا 1-تحريم بيع الغرر
2017-11-09, 1:26 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تجريد الياف الموز
2017-11-06, 7:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صناعة الورق من الياف الموز
2017-11-06, 7:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» Banana Fibre Non Woven Fabric Machine
2017-11-06, 7:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الياف نبات الموز
2017-11-06, 7:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملخص خارطة عمالة آل سعود وولاءاتهم السياسية - بقلم: د.ماهر الجعبري
2017-11-06, 5:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» البطر سبب الدمار وبالشكر تدوم النعم
2017-11-05, 6:50 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حقيقة العلمانية secularism
2017-11-04, 8:31 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» دعوى ضد جورج بوش وتوني بلير بتهمة ارتكاب جرائم حرب
2017-11-04, 5:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في فقه اللغة..سمي البهيم بهيما...
2017-11-01, 12:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بعد الف ليلة وليلة انتظار - نبيل القدس
2017-10-30, 9:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 24 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33370
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1997
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 940 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Salem فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57331 مساهمة في هذا المنتدى في 13648 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 بانتظار تحرير العقل العربي وتفعيله!صبحي غندور*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33370
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: بانتظار تحرير العقل العربي وتفعيله!صبحي غندور*   2017-05-27, 10:15 pm

بانتظار تحرير العقل العربي وتفعيله!

صبحي غندور*

يرتاح عامّة الناس إلى التقليد وإلى “السير على خطى السلف الصالح” وإلى تبسيط التصنيفات والخيارات في الأمور كلّها، حتّى في القضايا الدينية. لذلك نرى الآن ازدهاراً كبيراً في معظم البلاد العربية لظاهرة “الفتاوى” والركون إلى ما يقوله “المفتون” بدلاً من تشغيل العقل في فهم النصوص. أيضاً، تستسهل المؤسّسات الإعلامية المختلفة تصنيف الجماعات والتيّارات السياسية في أحد اتجاهين: مع وضد. لذلك نشهد حالياً توزيع المواقف السياسية بين إمّا داعمٍ لحكم أو مؤيّدٍ لمعارضة، رغم ما في ذلك التوزيع من إجحاف لمواقف البعض المنتقدة في هذا البلد أو ذاك للحكم وللمعارضة معاً.

فالإنسان العربي المعاصر هو الآن إنسانٌ تائه، رغم ما حصل من تقدّم في العلوم والمعرفة. فلا هو يعرف إلى أين يسير مستقبله، ولا حتّى مصير وطنه وأرضه ومجتمعه. هو شعور بالتّيه يسود معظم شعوب المنطقة العربية، فالحاضر مذموم والغد مجهول. لا البلد هو الوطن المنشود، ولا الغربة هي الأمل البديل!.

الإنسان العربي يعاصر اليوم عالماً فيه هيمنة كاملة للمصادر “المعلوماتية” على عقول الناس ومشاعرهم ومواقفهم. فالناس في زمننا الحالي، وبمختلف المجتمعات، نادراً ما يتعمّقون في معرفة الأمور ويكتفون بالمعلومات السريعة عنها، بل أصبحت عقول معظمهم تعتمد الآن على البرامج الإلكترونية، حتّى في العمليات الحسابية البسيطة، وأصبحت هذه البرامج هي أدوات التواصل بين البشر بدلاً من التفاعل الشخصي المباشر، وكذلك ربّما مع العائلة في المنزل أو مع الزملاء بمكان العمل المشترك.

فما يصنع “رأي” الناس ويُوجّه عقولهم في هذا العصر هو “المعلومات” وليس “العلم” و”المعرفة”، وهذا ما أدركه الذين يصلون للحكم أو يسعون إليه، كما أدركته أيضاً القوى التي تريد الهيمنة على شعوبٍ أخرى أو التحكّم في مسار أحداثها.

هنا أهمّية “المعرفة” التي يضعف دروها يوماً بعد يوم، وهنا أيضاً أهمّية “الحكمة” المغيَّبة إلى حدٍّ كبير. فبوجود “المعرفة” و”الحكمة” يتمّ تشغيل العقل، حيث تخضع “المعلومات” لمصفاة العقل المدرِك لغايات “المعلومات” ولأهداف أصحابها ولكيفيّة التعامل معها. ف”المعلومات” قد تجعل الظالم مظلوماً والعكس صحيح، وقد تُحوّل الصديق عدواً والعكس صحيح أيضاً. لكن “المعرفة” و”الحكمة” لا تسمحان بذلك.

أيضاً، هناك عوامل كثيرة تدفع بعض الناس إلى حبس أنفسهم في عادات وتقاليد وأفكار متوارثة، فيعتقدون أنّهم بذلك يصونون أنفسهم من مخاطر “الآخر” أو “الجديد” في عالم اليوم، بينما هم في الواقع يسجنون ما لديهم من معتقدات ورؤى، فلا “الآخر” يصل إليها أو يتفاعل معها، ولا هم يتطوّرون أو يكسبون فكراً جديداً، بل يبقون على ما هم عليه جامدين متحجّرين.

فقليلٌ من الناس من يرى احتمال الخطأ في فكره أو احتمال الإصابة في فكر الآخر. وهذا منطلقٌ مهمّ لإمكان نجاح أي حوار بين أفكار وآراء مختلفة، إذ مع انعدام هذا المنطلق المشترك الذي يتقبّل احتمال الصواب والخطأ في كلّ رأي، سيسير أي حوار بين رأيين أو موقفين مختلفين في طريقٍ مسدود.

هكذا هي أيضاً مشكلة بعض الحركات السياسية العربية، أنّها لم تحسن إدراك التعريف الصحيح للمفاهيم المتداولة أو للانتماءات الدينية والقومية، وقام هذا البعض بخلط المفهوم الفكري والثقافي مع المضامين والمواقف السياسية، فأصبحت أخطاء الممارسة مقرونة بمفهوم الانتماء أو الهُويّة نفسها. من أجل ذلك خرجت مواقف سياسية تدين “الهُويّة العربية” أو هذا الاتجاه “الديني” أو ذاك “العلماني” أو تلك الانتماءات الوطنية، بحالٍ من التعميم لكلّ ما هو يرتبط بالتيّار “الآخر”!.

فالتوافق على فهمٍ مشترَك لمعنى ومضمون أي مصطلح فكري، والمنطلق من حوار عقلاني منفتح، هو المدخل الأهم لأي عمل مؤسّساتي أو جهد فكري متعدّد الآراء. هذا الأمر ينطبق حتّى على ما يندرج تحت خصوصياتٍ دينية أو إثنية قائمة داخل الوطن الواحد. فالحلُّ لا يكون برفض “الفكر الآخر” لمجرّد اختزان “كتب تراثية” أو مفاهيم عن تجارب سلبية حملت تسمية الفكر نفسه، فالأفكار والعقائد كلّها تعرّضت إلى تجارب تطبيقية سلبية ومسيئة، بما في ذلك الحرّية والديمقراطية والعلمانية والقومية والمعتقدات الدينية.

هنا أهمّية دور “الآخر” في المجتمعات العربية وبين العرب أينما وجدوا، وهذا “الآخر” قد يكون على أساسٍ مذهبي أو طائفي أو إثني أو عقائدي وسياسي. لكن المعيار ليس بإقرار حقّ وجود “الآخر” فقط، بل في القدرة على التعامل السليم معه وبحقّه كشريك طبيعي في المجتمع المحلّي أو في المواطنة، وبضمان صيانة حقوقه الكاملة كإنسانٍ متساوٍ مع الإنسان “الآخر” في كلّ الحقوق والواجبات.

الأمّة العربية تقوم حضارتها على الحوار مع “الآخر” بينما لا يفعل ذلك ناسُها. الأمّة العربية هي مهبط كل الرسل والرسالات، وفيها ظهرت قبل الإسلام حضاراتٌ كثيرة ورسالاتٌ سماوية. كذلك في الدين الإسلامي دعوةٌ صريحة للتّعارف بين الشعوب ولعدم التفريق بين الرسل والأنبياء. فهي أمَّةٌ عربية مجبولة على التعدّدية والتنوّع وعلى حقّ وجود الآخر، وتقوم روحياً على تعدّد الرسل والرسالات، وتقوم ديموغرافياً على تعدّد الأجناس والأعراق والألوان، وحضارياً على تجارب وآثار أهمّ الحضارات الإنسانية، بينما يسود واقع الأمَّة العربية الآن حال التخلّف والتفرقة والفئوية والتعصّب.

فإذا فهمنا العروبة بأنها هُويّة ثقافية لا تقوم على أسس دينية أو إثنية، وتجمع بين مختلف التيّارات الفكرية والسياسية – ومنها ما هو يُصطلح على تسميته بالتيّار الديني وبالتيّار العلماني- فإنّ ما هو منشود، وما هو مفقود الآن، هو “مشروع نهضوي عربي” يشترك فيه الحريصون على وحدة أوطان الأمّة العربية وتقدّمها وتحرّرها مهما اختلفت طوائفهم الدينية ومنطلقاتهم الفكرية ومواقعهم السياسية.

صحيحٌ أنّ الديمقراطية هي حاجةٌ ملحّة وضرورية لمعالجة الكثير من الأمراض الكامنة في الجسم العربي، لكنّها (أي الديقراطية) ليست مسألةً منعزلة عمّا تعيشه أيضاً البلاد العربية من قضايا أخرى ترتبط بالتحرّر الوطني وبالعدالة الاجتماعية وبالوحدة الوطنية وبالهويّة العربية.

إنّ التعامل مع المسألة الديمقراطية في المنطقة العربية لا ينفصل عن تحدّيات الوجود الإسرائيلي والقوى الأجنبية الكبرى (الإقليمية والدولية) وما لها من أطماع أمنية وسياسية واقتصادية، يستلزم تحقيقها إشعال الصراعات داخل وبين بلدان الأمّة العربية.

ففي الأمَّة العربية مزيجٌ مركّب من الأزمات يحتاج إلى مزيجٍ أيضاً من الحلول. فبناء آليات ديمقراطية وانتخابات نزيهة لا يحقّق وحده فقط العدل بين الناس، أو يصون وحدة المجتمعات، أو يمنع التدخّل الأجنبي، أو يحرّر الأراضي المحتلّة .. وهي كلّها حالات تعيش معظمها أوطانٌ عربية مختلفة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي. فرفض الحكومات والنظم الشمولية يقتضي الآن عربياً أفكاراً وحلولاً شمولية.

الأمّة العربية تحتاج إلى مشروع فكري نهضوي متكامل يقوم على التلازم والترابط بين شعارات الديمقراطية والتحرّر الوطني والعروبة والعدل الاجتماعي. وبتوفّر هذا المشروع، والمؤسّسات والأفراد العاملين من أجله، يمكن بناء مستقبل أفضل للأوطان وللشعوب معاً. فالمشكلة ليست بتجارب النظم “الشمولية” فقط، وإنّما هي أيضاً بالأفكار والتجارب “الاجتزائية” التي تُجزِّئ الحلول المنشودة لأمَّةٍ جزّأها منذ قرنٍ من الزمن المستعمر الأجنبي، ويحاول ورثته الآن تجزئة المجزّأ !

وحينما تتحرّر العقول العربية من قيود تراث الماضي، وتفرز بين ما فيه من “غثٍّ وسمين”، وعندما يتمّ تفعيل هذه العقول بحثاً عن مستقبل أفضل، ستنهض من جديد أوطان العرب وشعوبها.



1-5-2017

* مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
بانتظار تحرير العقل العربي وتفعيله!صبحي غندور*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: