نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» النظام وداعش في سورية - سلامة كيلة
أمس في 11:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كوبا - دروس من إعصار "إيرما"
أمس في 10:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جرائم لهجات المسلسلات والرسوم المتحركة - معمر حبار
أمس في 6:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  المشروبات التي يتم تناولها يومياً تتمتع بقدرة غير متوقعة على الحماية من الكثير من الأمراض.
2017-10-20, 9:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تصحيح وجه استدلال باية
2017-10-20, 7:44 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» النجاة لا تكون الا بالقلب السليم
2017-10-20, 7:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ...
2017-10-20, 6:55 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شرع الله او الكوارث الكونية..
2017-10-19, 11:23 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفه بيانية مع ايتي المائده 62+63=فانتبهوا يا علماء الامة
2017-10-18, 1:29 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هل الايمان ينقص ويزيد؟؟
2017-10-17, 11:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الامن من الخوف والهم والحزن
2017-10-17, 5:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» جواب اسكت امير المومنين
2017-10-17, 5:42 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» احياء سنة الحبيب سلام الله عليه
2017-10-17, 5:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خواطر من ذاكرة التاريخ والكتاب المبين
2017-10-17, 5:37 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صالون نون الأدبي والدكتور معاذ الحنفي من أقبية السجن إلى مرافئ النقد الأدبي
2017-10-15, 10:53 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه
2017-10-14, 9:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فصاحة ابن باديس وعامية الشعراوي - معمر حبار
2017-10-14, 9:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل كان الوقف معروفا للصحابة زمن النبي..؟
2017-10-14, 3:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» درّة البلدان - هيام الاحمد
2017-10-13, 10:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خواطر المساء==صائعون وضائعون
2017-10-13, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما الفرق بين الولادة الطبيعية لدولة الخلافة والعملية القيصرية سؤال مفتوح للناقد الفكري
2017-10-13, 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اسئلة الى الاخ احمد عطيات ابو المنذر
2017-10-13, 9:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تصحيح مفاهيم - الضرورات
2017-10-13, 8:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذه الحرية! فأين حدود الله؟!- بقلم الصادق الغرياني
2017-10-13, 8:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وجه امريكا الكالح في قلب الانظمة وسحق الحركات قتلت واشطن ذات الوجه العلماني ملايين البشر
2017-10-13, 7:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» راي احمد عيد عطيات ابو المنذر في المظاهرات
2017-10-13, 7:02 pm من طرف اجمد العطيات ابو المنذر

» (هل معنى الحديث لو صح يدل على تحريم المعازف ؟)
2017-10-13, 12:07 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث المساء--حضارة الايمان وحضارة الضلال
2017-10-12, 10:48 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ديوان ابدا لم يكن حلم - نور محمد سعد
2017-10-12, 8:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم مصطلح التخميس
2017-10-11, 3:42 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33342
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1971
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 938 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو RAGAB66 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57274 مساهمة في هذا المنتدى في 13598 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الكامور والثروات التونسية بين النهب و التحيل بقلم سيف سالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33342
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الكامور والثروات التونسية بين النهب و التحيل بقلم سيف سالم   2017-05-27, 10:28 pm

الكامور والثروات التونسية بين النهب و التحيل بقلم سيف سالم

تحتل تونس موقعا جيدا في الإقليم الشمالي لإفريقيا أو الإقليم الجنوبي للمتوسط. فهي تبدو أصغر دول ذلك الإقليم. رغم أن مساحتها 163 ألف كلم مربع تتجاوز كل من هولندا وبلجيكا وسويسرا مجتمعة. أما سكانها الـ 12 مليون نسمة، فهم ثلث سكان هذه الدول مجتمعة. وهو ما يعني أنّ مساحتها قادرة على استيعاب 40 أو 50 مليون نسمة متى استطاعت أن ترتقي “السياسة” إلى درجة الوعي الكامل.. وكما أنّ الحريات لا تنمو في الأماكن الضيقة أو المنخفضة، فإنّ التنمية الشاملة والدائمة لا تزدهر في التقسيمات الاعتباطية أو المربعات الإدارية الأمنية. فحين لا تتناسب ثروات المكان مع كثافة السكان، وحين يكتسب مركز القرار السياسي من عصبية ما عشائرية أو حزبية أو مناطقية.. وحين يتجاهل الساسة معطيات الجغرافيا والثقافة ومهارات السكان، لا تصبح التنمية عرجاء فقط، بل تذهب نحو إنتاج انفصام خطير بين السلطة والشعب.. إنّ التركيز على وصف منطقة ما بالتمرّد هو نقص فادح في سلطة الدولة، بل هو دليل على علاقة مريضة بين الدولة ومجتمعها. فبتراكم الزمن تصبح البلاد شبه منفصلة فيما تسود علاقات التصادم والانفصام مما يدفع بالدولة الناقصة إلى استكمال أو تعويض نقائصها عن طريق الترويع والقمع.
ان اردنا الاتصال بالمسار التاريخي كحرة علمية يمكن ان نقول ان تونس مقرانة بين 1956 كانطلاق المفهوم الاول للجمهورية او الدولة التونسية في صيغتها القانونية ومقارنة ب 2017 بعد سيع سنوات من الانتفاضة التونسية , يمكن ان نجزم انه هناك تغير في النجال الحيوي للبلاد من خلال تضاعف عد السكان اربع مرات وانعكس ذلك على تراجع نسبة الامية نحو 80 بالمئة فيما تبلغ نسبة التمدرس 87 بالمئة . كذلك في مجال الصحة نجد ان معدل الاعمار قد تجاوز 75 بعد أ، كان في 56 عاما بارتفاع المستشفيات .تتميز تونس بأنها ترتكزعلى الطبقة الوسطى وهي الاضخم في البلد وجلهم من الاعمال الحرة والصناعيين وهو ما يستوجب منوال تنموي عميق مرتكز على مسألة المساواة والتووزيع العادل .
ما يحصل الان في الكامور هي معركة تحديد مصير شعب بأكمله , وقدد سيقتها تجربة جمنة رغم انها تفتقد للتقنين الا انها هي المثال الحي لوع شعب بمقدراته وبمقدرات الثروة الوطنية التي تزخر بها البلاد التونسية من ثروات باطنية وفلاحية , الا ان ضعف جهاز الدولة المتمثل في الحكومات المتاعقبة يترجم غياب حلقة التواصل بين المواطن ومن على راس الجهاز الدولة بالمستوى المفاهيمي للكلمة حيث جوبه من اشرف على تجربة جمنة بالملاحقات الامنية والقضايا العدلية كتصور من جهاز الدولة المتثمل في قوات الامن وهوا الاداة المباشر للتفاعل مع المواطن حيث مارس العنفوان القمعي من ايقافات وردع للشباب وللاهالي انذاك , نفس الشيء الان المسألة في الكامور اتخذت المجرى الأعمق من المطلبية الا وهي المشروعية الملكية أي أحقية المواطن في ما تزخر به البلد من ثروات , نتاج لتجاهل سلطة الاشراف الى مطلبية اهالي تطاوين من مفقرين ومعطلين اتجه هؤلاء الى رأس الانتاج كفهم لديناميكية السيرورة وكورقة ضغط على الحكومة نحو جلب الانتباه علهم يظفرون ببضع دقائق لشرح المسألة , الا انه ماراع المحتجين جوبهوا بقرار وزاري بالقمع والقمع الوحشي مما أدى الى سقوط أحد الضحايا قتلا دهسا من سيارات قوات الأمن , وهو ماشرع الى فقدان مشروعية النظام أو المؤسسة الأمنية المزاولة للحراك والمشرفة على الملف والمنطقة وذلك لسوء التعامل ومدى تقدير الى خطورة المسألة , أنها كل المواد التي لها قيمة اقتصادية دون أن يكون للإنسان دخل في وجودها.. ولأن الإنسان كان ولا يزال المحرك الأول للطبيعة، فإن الثروات تأخذ قيمتها أولا وأخيرا من نشاط ومن وجود الإنسان, وهنا يتنزل ذلك بأن أهالينا في الجنوب على درجة كبيرة من الوعي وهم على درجة كبيرة من المواطنة وبرز هذا في مجابهتهم في الأحداث الأخيرة ببنقردان وحين كان كل الاعالي رفقة قوات الجيش في مجابهة العدو , أما من الجهة الأخرى فنقول ان تونس تنتج بترولا نعم , وان صدقنا حسب المصادر المعلنة أن الانتاج يبلغ 45 برميل يوميا , فكم يبلغ اجمالا مبيعات ؟ المصادر الرسمية لا يمكن ان تعلن على ذلك وهذا يعود الى غياب السيادة في القرار والارادة الوطنية . حسب الخبراء تحتل تونس المترتبة 60 من حيث الانتاج العالمي للنفط ويشرف على هذا الانتاج أكثر من خمس شركات عالمية وترتكز هذه الشركات بمباركة من رجال أعمال شركاء في سرقة الثروات الوطنية . ان الدولة التونسية لا تكاد تحصل على أكثر من 20% من كل عملية إنتاج.

تعتبر الأرض محور الحركة في الدورة الاقتصادية لتونس منذ البداية. لقد أعطى تأميم الأراضي التي كانت تملكها الدولة الاستعمارية رصيدا كبيرا للدولة التونسية ومجالا واسعا للمناورة ثم لتركيز سلطتها. فبعد أن تم التأميم لأراضي المعمرين جاءت مرحلة التعاضديات أو التعاونيات. وقد قامت على “تأميم شبه كلي” لأراضي المعمرين وأراضي الفلاحين الصغار والكبار ودمجها في تجربة “تعاونيات” زراعية استمرت حتى نهاية 1969. ولقد تحالف بعض الملاك الكبار الذين انتزعت منهم أراضيهم مع بيروقراطية الدولة والحزب مع الفياضانات لكي يطاح بتلك التجربة(*1). وهنا جاء موعد الخصخصة الأول، أو موعد إعادة توزيع الأرض على رجال النظام الجدد (الطبقة التي أنتجتها رأسمالية الدولة) ليتحول جزء كبير منهم إلى رجال أعمال ومضاربين عقاريين ومستفيدين من الفساد والموالاة والبيروقراطية. وهكذا سرعان ما ظهر أن الخصخصة أو اللبرلة الارتجالية لا تؤدي إجبارا إلى الديمقراطية. بل أعادت إحياء مبدأ التبعية السياسية والتسلط من الريف إلى المدينة، وفقدان أغلبية السكان لملكياتهم الزراعية أثناء عملية تفكيك التعاضديات وخصخصة أراضي الدولة.
وهنا يمكن ان نثمن خطى الاهالي في الكامور شريطة احترام الدولة في طابعا المدني والحفاظ على العمل المؤسساتي من خلال السعي الى التوصل قنوات حوار مع سلطة الاشراف لمعالجة الامر وعلى المشرفين في الدولة الابتعاد عن الحل الأمني لانه فقد الشرعية وأصبحمن الحلول الكلاسيكية المبتذلة التي لا تجدي نفها مع مراعاة خصوصية المنطقة من ارث حضاري وتاريخي مكتسب وهو المجسد في ارتباط المواطن في الكامور بالأرض وهو ما يبلور المفهوم الصريح للدولة , بالاضافة الى رمزية المكان في محاربة المستعمر الفرنسي والى مناخ المكان سياسيا كمنطقة حدودية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الكامور والثروات التونسية بين النهب و التحيل بقلم سيف سالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: