نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» القوة والامانة مطلب لانجاح اي عمل...
أمس في 10:31 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الطبيب البنشرجي
أمس في 9:57 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» واحس قلبي تقتله السنين - قطرات لظى - نبيل القدس
2018-12-17, 10:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» افتكرني - الشاعرة سهود العقاد
2018-12-17, 8:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اصْمتي - حياة قالوش
2018-12-17, 8:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الليل ولى فانصتوا - سهام الكسواني
2018-12-17, 8:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ( نصر الشهادة ) - منى الخضور
2018-12-17, 8:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  سِـكِّـيـنُ الـحَـبـيـبِ - الشاعر حسن علي المرعي
2018-12-17, 8:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عيونٌ ومجونٌ - ياسين عزيز حمود
2018-12-17, 8:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ألف عشتار تشتعل في صدري - ميساء محمود العباس
2018-12-17, 8:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  "الدّمعُ ملحٌ" - ندى يونس
2018-12-16, 10:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وطني - ندى يونس
2018-12-16, 10:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنت للهوى - ندى يونس
2018-12-16, 9:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطوة تلو خطوة - كريمة عيشون
2018-12-16, 9:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فوضى لقاء - كريمة عيشون
2018-12-16, 9:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبيذ لقلبي - كريمة عيشون
2018-12-16, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي في لقاء الوفاء للشاعر عمر خليل عمر
2018-12-16, 8:46 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» و من يتوكل على الله فهو حسبه - عزيز الخزرجي
2018-12-16, 8:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ارجع إليَّ - الشاعرة / سهود العقاد
2018-12-16, 3:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ظَلمَتْني خائنات أدمعي - الشاعرة سهود العقاد
2018-12-16, 3:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إنزعي عنكِ ثوبَ السوادِ - نجمة بن طالبي
2018-12-15, 8:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يوميات زوجة محڨورة(مذلولة) - نجمة بن طالبي
2018-12-15, 8:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لازال بيني وبينه وردة حمراء - نجمة بن طالبي
2018-12-15, 8:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من هم الأمازيغ؟!! نجمة بن طالبي
2018-12-15, 8:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في الأول كلهم رائعون..صادقون.. ومتميزون - نجمة بن طالبي
2018-12-15, 8:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وهم بعض الناس أن ابن خلدون يصف العرب بأوصلف سيئة - الشاعر حسن منصور
2018-12-15, 8:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» علاج مرض السكري - محمد حمودي
2018-12-15, 5:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدكتورة السعودية سامية ميمني
2018-12-15, 5:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شهداء العلم الدكتورة سلوى حبيب.. اغتيالها لغز لم يتم حله بعد
2018-12-15, 5:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الباحثة الكويتية سلوى حبيب
2018-12-15, 4:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34382
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2325
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 951 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو samia chbat فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58762 مساهمة في هذا المنتدى في 14902 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 يوسف زيدان احد قناصة كامب ديفيد - محمد سيف الدولة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34382
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: يوسف زيدان احد قناصة كامب ديفيد - محمد سيف الدولة   2017-05-27, 10:35 pm

يوسف زيدان احد قناصة كامب ديفيد
محمد سيف الدولة
منذ قررت الدولة المصرية تحت قيادة السادات التخلى عن فلسطين والانسحاب من معركة الدفاع عن الوجود القومى ضد الكيان الصهيونى وتوقيع معاهدة صلح وسلام وتطبيع مع اسرائيل، كان على رأس أولوياتها تصفية كل عناصر المقاومة الوطنية فى مصر، فشكلت من اجل ذلك كتائب من المثقفين والكتاب والصحفيين والسياسيين الانتهازيين، فى القلب منها كتيبة من “قناصة” المبادئ والعقائد والثوابت والحقائق التاريخية، مهمتها قتل واغتيال وقنص اى فكرة او حركة او شخصية او قيمة وطنية او دينية او تقدمية أو حضارية تعادى التبعية والصهيونية واسرائيل وكامب ديفيد وتتبنى الاستقلال والمقاومة وتحرير فلسطين، لا فرق فى ذلك بين وطنى و قومى و اشتراكى و اسلامى و مستقل.
كانوا مثل قناصة ميدان التحرير ايام ثورة يناير الذين اسقطوا عشرات من شباب الثورة، ولكن قناص ميدان التحرير على اجرامه، كان ضحاياه بالافراد، اما قناصة العقائد والمبادئ والثوابت الوطنية فضحاياهم بالملايين من الاجيال الجديدة التى تم اعادة صياغة التاريخ وتزويره لتزييف وعيهم وترويضهم على قبول الذل والاستسلام والخضوع للعدو الصهيونى ومشروعه.
***
ولقد افتتح هذه المذبحة توفيق الحكيم فى مقاله الصادم الذى نشره يوم 3 مارس 1978 بجريدة الاهرام بعنوان “مصر والحياد” ، طالب فيه بان تقف مصر على الحياد بين العرب واسرائيل كما وقفت سويسرا والنمسا على الحياد فى الحرب العالمية الثانية.
وكانت هذه هى المرة الاولى التى ينطق فيها اى كاتب مصرى او عربى على وجه الارض بمثل هذه الأفكار، ودخل معه على الخط لويس عوض وحسين فوزى، وبدأت حملات مسعورة لا تزال مستمرة حتى اليوم تستهدف هوية مصر وعروبتها وفكرة القومية العربية من اساسها، وتتحدث عن الغزو العربى بدلا من الفتح العربى، وعن الامة المصرية وعن احياء الفرعونية، وأن سبب معاناة مصر وفقرها وكل مشاكلها هو تبنيها لقضية فلسطين ودخولها أربعة حروب من اجلها، وانه قد آن الأوان لكى ننتبه لانفسنا ونرى مصالحنا ونرفع شعار مصر أولا، الذى ظهر فى النهاية انه “اسرائيل اولا”. واخذت هذه الحملات تطلق سهامها واكاذيبها على الفلسطينيين وتشيطنهم وتدعى انهم باعوا اراضيهم لليهود، وانهم لا يستحقوا منا اى تعاطف او مزيد من التضحيات.
وتصدى لهم فى ذلك الوقت نخبة من المفكرين المصريين، الذين نجحوا فى تفنيد أكاذيبهم ودحضها وكشف ضعفها وتهافتها، على راسهم رجاء النقاش وأحمد بهاء الدين وبنت الشاطئ ووحيد رأفت وغيرهم، واستطاعوا أن يكسبوا هذه الجولة بالضربة القاضية.
***
ولكن نظام كامب ديفيد لم يستسلم واستمر فى ذات النهج، فاخذ يضخ مزيدا من القناصة فى المعركة، فظهر الطبيب النفسى محمد شعلان ونظريته بأن الصراع بيننا وبين اسرائيل هو صراع نفسى.
وظهرت جماعات من المطبعين امثال الكاتب المسرحى على سالم، ثم جماعة كوبنهاجن عام 1995 بالتزامن مع توقيع اتفاقيات اوسلو، التى ضمت لطفى الخولى وعبد المنعم سعيد ومراد وهبة وآخرين، الذين لا يزال الأحياء منهم يمارسون عمليات القنص ضد كل ما هو وطنى حتى يومنا هذا.
***
ثم بعد أن تولى عبد الفتاح السيسى حكم مصر، قام بافتتاح مهرجان القنص الجديد، بتصريحه الذى اطلقه فى حملته الرئاسية فى حضور جماعة من المثقفين بان السلام مع اسرائيل اصبح فى “وجدان” المصريين، وحديثه عن السلام الدافئ مع اسرائيل وانحيازه اليها فى عدوانها على غزة 2014 ومشاركته فى احكام الحصار على القطاع، والتفاخر باتصالاته الدورية بنتنياهو ومقابلته سرا فى الاردن والثناء علي قدراته الفذة وتعبيره عن تفهمه لمخاوف اسرائيل من الاتفاق النووى الايرانى واقامته المنطقة العازلة التى رفضها مبارك، واعتماده شبه الكامل على اسرائيل لتفتح له بوابات الولايات المتحدة وتضغط على الكونجرس الامريكى لاسئناف معونته العسكرية لمصر، وما ذكره اخيرا فى مؤتمر الاسماعيلية 2017 بان السلام مع اسرائيل قد انقذ مصر من “الضياع”، فى تكرار طبق الاصل لما سبق وقاله توفيق الحكيم منذ ما يقرب من 40 عاما، مع الفرق فى ضعف اللغة وسوء التعبير وفقر المفردات.
نقول بعد ان افتتح السيسى حكمه باعلانه الواضح الصريح عن علاقته الحميمة مع اسرائيل ورهانه عليها، كان لابد من احياء كتائب القنص فى نظام كامب ديفيد بعد تحديثه، بضخ دماء جديدة، فظهر بعض الباحثين من الفرز الثالث والرابع من العاملين فى مراكز الابحاث وثيقة الصلة بالاجهزة السيادية، ليطالبوا بتطوير العلاقات المصرية الاسرائيلية الى ما هو ابعد واعمق من التطبيع والتنسيق الامنى، ليصل الى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
فى هذا السياق يظهر يوسف زيدان، ليصدمنا كل بضعة شهور بتصريحات وقحة جارحة عن المسجد الاقصى وصلاح الدين الايوبى وغيرها، وكلها افكار لا تستحق الرد او التعقيب لضعفها وتهافتها وتجردها من اى اساس علمى، لولا انها تأتى فى اطار التمهيد لحملة اوسع تستهدف دمج اسرائيل فى المنطقة وتوسيع السلام معها، بصرف النظر عن قضية فلسطين، بذريعة مواجهة المخاطر المشتركة وفقا لنظرية ترامب حول صفقة القرن. وهو ذات المشروع الذى يتحدث عنه نتنياهو كثيرا بقوله ان العلاقات بين اسرائيل وبين مصر والسعودية والخليج لا ترتبط بحل القضية الفلسطينية، وانما تحكمها المصالح الاستراتيجية المشتركة، وهو ما سبق ان عبر عنه عبد الفتاح السيسى نفسه، بل كان هو الأسبق فى طرحه والترويج له فى حديثه مع وكالة اسوشيتدسبرس على هامش الدورة 70 للامم المتحدة فى خريف 2015 حين دعى الى توسيع السلام مع اسرائيل لمكافحة الارهاب الذى يهدد الجميع.
فعلى الغاضبين والمستفَزين من يوسف زيدان، الا يضيعوا جهودهم فى الرد عليه، وان يتصدوا بدلا من ذلك للصفقة الامريكية الاسرائيلية المصرية السعودية الجديدة الهادفة الى دمج اسرائيل وتصفية القضية الفلسطينية.
*****
القاهرة فى 16 مايو 2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
يوسف زيدان احد قناصة كامب ديفيد - محمد سيف الدولة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: