نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» مفهوم الوحدانية ومفهوم الاحدية
اليوم في 7:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحق والباطل ضدان لا يجتمعان
اليوم في 6:28 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حرمات الله تعالى
اليوم في 6:14 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اللحظة الفاصلة - لطيفة-الشامخي-تونس
أمس في 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مالي - فاتن رزق
أمس في 9:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لملم حروفك - دكتورة زهيرة بن عيشاوية
أمس في 9:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محظوظة أنتِ - دكتورة زهيرة بن عيشاوية
أمس في 9:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شتان ما بين المسلم والمتاسلم
أمس في 2:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفات تأمل مع سورة الكوثر
أمس في 10:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» العطر على سطوري - امل الفتال
2019-01-21, 9:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حنايا القلب - مديمان علي
2019-01-21, 9:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تمضي الحياة - فوزية البوبكري
2019-01-21, 9:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  وجه وأقنعة - فؤاد البوهيمي الأخير‏
2019-01-21, 8:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  رائحة معطفك - خديجة العقلى
2019-01-21, 5:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ليل وإمراة - خديجة العقلى
2019-01-21, 5:31 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نشيد الليلك - نبيلة حمد
2019-01-21, 5:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عهدي إليك بأن تظل المدمعا - نبيلة حمد
2019-01-21, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هنا قلقي - نبيلة حمد
2019-01-21, 4:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنا الأنثى - نبيلة حمد
2019-01-21, 4:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خاطرة اخر النهار - محمد بن يوسف الزيادي عضو منتدى نبيل القدس
2019-01-21, 2:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كنا ملوكا - فاتن دالاتي
2019-01-20, 10:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لقد أوهى بنا العجبُ - فاتن دالاتي
2019-01-20, 10:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» افلاس الراسمالية وعجزها
2019-01-20, 9:37 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  ﺭَﺟْﻔَﺔِ ﺍﻟﺸَّﻮْﻕِ - سميرة المرادني
2019-01-20, 8:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حَكايَا الأُرْجُوانِ - احلام دردغاني
2019-01-20, 7:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عَالَمٌ يَبَابٌ - احلام دردغاني
2019-01-20, 7:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هَكَذا وُلِدُوا بِغَيْرِ ضَمِيْرٍ - احلام دردغاني
2019-01-20, 6:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أَلشَّمْسُ رغْمَ العَاصِفَةِ تَسْطَعُ - احلام دردغاني
2019-01-20, 6:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ذم التعصب للرجال
2019-01-20, 1:35 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وكأن الذي بيني وبينك - داليندا
2019-01-19, 9:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34689
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2359
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 951 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو samia chbat فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 59104 مساهمة في هذا المنتدى في 15215 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 ردا على السيسى – بقلم : عبد الحليم قنديل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
نبيل القدس ابو اسماعيل

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34689
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: ردا على السيسى – بقلم : عبد الحليم قنديل   2017-05-27, 10:42 pm

ردا على السيسى – بقلم : عبد الحليم قنديل

May 08, 2017

منذ متى ـ بالضبط ـ بدأ الانهيار في مصر؟ وهل هو صحيح أن مصر «اندبحت»، و»اندبح» اقتصادها من وقتها، وعلى نحو ما ذهب إليه الرئيس السيسي في لقائه بمؤتمر الشباب بالإسماعيلية، وهو ما يستحق المناقشة والتدقيق، وبالحقائق الصلبة وحدها، وليس بالآراء المرسلة، فلسنا بصدد ولع مجاني بالتقليب في أوراق التاريخ، بل بصدد فهم له أثره المباشر في اختيارات الاقتصاد والسياسة الآن، والذي لا يقرأ الماضي على نحو صحيح، والماضي الأقرب بالذات، يكتب عليه أن يعيش في خطاياه للأبد.
وليس بوسع أحد أن ينكر فداحة الهزيمة الكاسحة في 1967، ولا ما كشفت عنه من خلل مريع، وصفه جمال عبد الناصر نفسه بأنه «انفجار عصبي في المخ» العسكري، أدى إلى فوضى عارمة، وانسحاب عشوائي مذل من ميادين القتال على جبهات النار، وإلحاق هزيمة مفزعة بمصر في معركة لم يخضها الجيش أصلاً، وسقوط 15600 شهيد في حرب الستة أيام، وخسارتنا لسيناء ثانية بعد استعادتها كاملة في حرب 1956، وانكشاف العجز والأمية العسكرية الكاملة لقيادة عبد الحكيم عامر وصحبه، وهو خطأ لا يسأل عنه عامر، بل يسأل عنه جمال عبد الناصر، الذي ترك قيادة الجيش بعد حرب 1956 لشلة عاجزة عابثة مريبة، حاصرت أي دور فعال للفريق أول محمد فوزي الذي كان رئيساً لأركان الجيش قبل الهزيمة، وصار بعد الهزيمة قائداً للجيش، ومعه الفريق الشهيد عبد المنعم رياض رئيساً للأركان، وأدارا عملية إعادة البناء من نقطة الصفر، بإشراف ومتابعة يومية مباشرة من جمال عبد الناصر.
نعم، كانت الهزيمة المهولة قد وقعت، ولم يتردد جمال عبد الناصر في تحمل المسؤولية الكاملة عما جرى، وأعلن قراره بالتنحي والاستعداد للمحاكمة، ثم لم يعد عبد الناصر إلى موقع القيادة بقرار منه، بل بقرار تلقائي مذهل من الشعب المصري، الذي خرجت جماهيره المليونية الزاحفة في 9 و10 حزيران/يونيو 1967، في وقت كان الجيش فيه مبعثراً بالكامل، وكانت الدولة وأجهزتها قد توارى أثرها، ولم يعد سوى الشعب وحده في الميدان، يأمر القائد أن يعود إلى موقعه، ويؤدي عهده بتحمل مسؤولية إعادة البناء، وقد كان، وجرى خلق جيش مصري عصري حديث، استأنف المعارك على خط النار، بعد أيام من الهزيمة، وخاض حرب الاستنزاف لثلاث سنوات، وقدم فيها 4600 شهيد، إضافة لستة آلاف شهيد مدني، وإلى أن تم بناء حائط الصواريخ العظيم قبل أن يلقى عبد الناصر ربه، وكان لايزال بعد في عامه الثاني والخمسين، في واقعة مزلزلة لوجدان الناس، وكانت جنازة عبد الناصر الشعبية الأسطورية ذات الخمسة ملايين إنسان، وهي الأكبر من نوعها بطول وعرض التاريخ الإنساني من قبل ومن بعد، فقد صعدت روح عبد الناصر في قلب المعركة وعلى خطوط النار، لكنه ترك لمصر جيش المليون جندي وضابط، الذي حقق المعجزة في حرب أكتوبر 1973، وأضاف لسجل التضحيات الجليلة 16300 شهيد، هم إلى الآن عناوين الفداء العظمى في ملاحم الجيش المصري.
كانت تلك إشارة عابرة إلى ما جرى على خط النار، وبغير تفاصيل لا يتسع لها مقام، وهي تثبت بغير جدال كثير ولا فوائض لغط، أن مصر لم تنته بعد هزيمة 1967، وأن أعظم سنوات عبد الناصر هي التي تلت الهزيمة، وأن أمجد سنوات الشعب المصري امتدت من هزيمة 1967 إلى انتصار 1973، وليس صحيحًا بالمرة، أن النظام الناصري هو الذي هزم في 1967، بل كانت الهزيمة عسكرية محضة، وكان الخلل الأكثر جوهرية في قيادة الجيش، وبدليل أن إعادة بناء الجيش هي التي حققت النصر، وقدمت لمصر جنرالات حرب من طراز فائق العظمة، فقد كانت مصر تمتحن نفسها، وتخرج من صلبها، ومن صلب جيشها المظلوم في حرب 1967، ومن صلب شعبها الجبار، ومن صلب مؤسساتها الإنتاجية التي بنتها ثورة جمال عبد الناصر، كانت مصر تفرز قادة واستحكامات حرب من مستوى رفيع، وتعلن جدارتها بقبول التحدي والنهوض السحري، وتعبئ مواردها وطاقاتها من أجل النصر، وفي ظل ذات النظام السياسي والاقتصادي، الذي ظل قائماً إلى ما بعد وقف إطلاق النار في حرب 1973، وبجوانب الإيجاب والنقص فيه، ربما بسبب ميزة فارقة كانت لعبد الناصر، وهي المقدرة الفائقة على التعلم بعد الرغبة فيه، والمقدرة العبقرية على التصحيح الذاتي مع إدراك ضروراته، فقد تمكن عبد الناصر من إزالة ورم العجز في رأس الجيش، وأعاد البناء من جديد، وأعاد تنظيم الجيش على نحو انضباطي محترف وعلمي، وفك الاحتقان السياسي الموروث من إجراءات الثورة الاستثنائية، وقرر إنهاء تسلط ما سماه وقتها «دولة المخابرات» والتعذيب، وواصل موجات الإفراج وإخلاء سبيل المحتجزين لأسباب سياسية، ولم يكن في مصر، يوم وفاة جمال عبد الناصر على نحو مفاجئ، سوى 273 سجيناً سياسياً، كان أغلبهم من جماعة الإخوان، وجرى كل ذلك دون أن تتراجع قضية الثورة، ولا أن تذوي أولويات التنمية والتصنيع الشامل، ودون أن يغفل عبد الناصر عن ضرورة التقدم لنظام ديمقراطي تعددي، جرى وضع خططه ووثائقه، وعلى أن يتم التنفيذ مع «إزالة آثار العدوان»، وهو التعبير المستخدم وقتها للإشارة إلى أولوية الحرب مع كيان الاغتصاب الإسرئيلي.
والمفارقة الكبرى في التاريخ المصري المعاصر، أن هزيمة 1967 انتهت إلى «هزيمة خاطفة»، لم تستغرق سوى أيامها، ووقع الصدمة فيها، لكنها استفزت واستنفرت في الشعب المصري قدراته الهائلة، وخلقت جيلاً ذهبياً من البنائين والعسكريين العظام، بينما حرب 1973 كانت نصراً حقيقياً لا شبهة فيه، لكنه تحول إلى «نصر مخطوف» بسبب السياسة التي تلته، فقد انتصر «الذين عبروا» على خطوط النار، لكن «الذين هبروا» هزموا مصر كلها بعد الحرب، وخذلت السياسة نصر السلاح، وجعلت حرب 1973 آخر نفس عفي في سيرة النهوض المصري، ومن وقتها بدأ الانهيار مع انفتاح «السداح مداح» والنهب العام، والانقلاب على ثورة لم تكمل دورتها، وبالطبع كان غياب جمال عبد الناصر سبباً أساسياً، خصوصاً في تجربة ثورة بلا تنظيم سياسي شعبي مستقل، ولم يكن بوسع السادات أن ينقلب على عبد الناصر قبل حرب 1973، فقد كانت البلد كلها في حالة تعبئة شاملة، وكانت القضية الوطنية هي البوصلة المرجحة، وكان ظل عبد الناصر ممدوداً، وكانت مصر تواصل أشواط التنمية والتصنيع بصورة عفية، وكانت مصر إلى ما بعد حرب 1973 في الصف الأمامي لتجارب التنمية الدولية، كانت مصر حتى حرب 1973، تمضي رأساً برأس مع كوريا الجنوبية، وكانت المنافسة على أشدها في معدلات التنمية والتصنيع والاختراق التكنولوجي، وقد كان تخصيص غالب موارد البلد للمجهود الحربي بعد هزيمة 1967، وغلبة التزامات وأعباء السلاح، مما يؤثر بالطبيعة على قوة اندفاع التنمية، لكن الأثر كان محدوداً، وهو ما تؤكده أرقام وتقارير البنك الدولى، وقد كان معادياً بالخلقة لتجربة جمال عبد الناصر، وبحسب الأرقام الدولية، كان اقتصاد مصر قد بلغ ذروة التنمية الحقيقية طوال عقد كامل ممتد من 1956 إلى 1966، وكان معدل التنمية في المتوسط 6.7%، زاد في سنوات الخطة الخمسية الأولى إلى (من 1960 إلى 1965) إلى نحو 10% سنوياً، وكان متوسط معدل التنمية السنوي يزيد على ثلاثة أمثال معدل النمو في الزيادة السكانية، وفاقت التنمية التي تحققت في عشر سنوات، ما تحقق في أربعين سنة قبلها، وكانت مصر تحقق أعلى معدل تنمية فيما كان يسمى بالعالم الثالث وقتها، بما فيه الصين، وبرغم أعباء السلاح المتزايدة بعد 1967، كانت قوة اندفاع التنمية تواصل أثرها، وإن انخفضت قليلاً إلى متوسط معدل تنمية سنوي في حدود 4% بين عامي 1967 و1969، ثم عاود الارتفاع إلى 5.19% بين عامي 1969 و 1973، وبالجملة كان متوسط معدل التنمية السنوي في حدود 6% بين عامي 1956 و 1973، أي أننا كنا نحقق في زمن الحروب معدلات التنمية الأعلى بامتياز، وكانت ديوننا الخارجية العسكرية والمدنية لا تزيد في جملتها عن ملياري دولار وقت رحيل جمال عبد الناصر، وكان سعر الدولار وقتها أقل من 40 قرشاً مصرياً، وكانت مصر تواصل قفزاتها الصناعية والإنشائية الكبرى بعد هزيمة 1967، وعلى طريقة إتمام بناء السد العالي وإنشاء مجمع صناعات الألومنيوم، ثم بدأ الانهيار الاقتصادي بعد انقلابات السياسة عقب حرب 1973، وانتقلنا إلى المأساة كاملة الأوصاف بعد عقد ما يسمى «معاهدة السلام»، وكانت ديون مصر الخارجية قد بلغت حاجز الخمسين مليار دولار وقت اغتيال السادات، وتراجع معدل التنمية إلى 2% سنوياً مع مبارك طوال الثمانينيات من القرن الفائت، وإلى ما تحت الصفر أوائل التسعينيات، ولم يزد معدل التنمية إلى 7% سنوياً، سوى في ثلاث سنوات من 2004 إلى 2007، وكانت الزيادة صورية وزائفة تماماً، فقد سرقوا أموال التأمينات والمعاشات، وأضافوها لتحسين أرقام الموازنة الرسمية، فوق إضاقات أخرى موقوتة من الخصخصة و»المصمصة»، وتجريف القلاع الإنتاجية الكبرى، وسيادة اقتصاد الريع والفساد والتسول، برغم أن مصر حصلت من 1973 إلى 2011 على نحو 300 مليار دولار معونات وقروضاً خارجية، ولم يكن لها من أثر سوى أن صنعت مآسينا الممتدة إلى اليوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
ردا على السيسى – بقلم : عبد الحليم قنديل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: