نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» لا تراهنوا على صراع إيراني إسرائيلي! - د. فيصل القاسم
2018-02-18, 1:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصة عيد الحب أو ((الفالنتاين)) ايزابيل بنيامين
2018-02-17, 6:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  رؤية المحافظين الجدد واليمين الأمريكي للإسلام المعاصر
2018-02-17, 10:57 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النَّفْعِيَّة مقياس العلمانية
2018-02-16, 6:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي ونبوءة الشيطان
2018-02-16, 4:26 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
2018-02-11, 8:38 pm من طرف الايمان

» منع الفقر عالميا
2018-02-11, 12:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تلك المصابيح لكن لا أرى مدنا - ياسين بوذراع نوري
2018-02-10, 8:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السلطان السوداني تاج الدين اسماعيل
2018-02-10, 8:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العلمانية الساقطة و تفنن الغرب في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة
2018-02-09, 7:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العلمانية والدعارة - حوالي 50 ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة الدعارة
2018-02-09, 7:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ثمار العلمانية - انتشرت في أمريكا (وأوروبا) مطاعم تقدم الطعام على أجساد النساء العاريات
2018-02-09, 6:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فساد العلمانية - أرقام صادمة ومذهلة تلك التي تكشف عنها دراسات حول زواج القصر في الولايات المتحدة
2018-02-09, 6:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فساد العلمانية - الأطفال غير الشرعيين في أوروبا!
2018-02-09, 6:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من ثمار الفساد لعقيدة العلمانية - في فرنسا وحدها أكثر من أربعة مليون من البشر مجهولي النسب
2018-02-09, 6:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تربية الله تعالى للدعاة
2018-02-08, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  صالون نون الأدبي وعائشة عودة ثمنا للشمس
2018-02-07, 7:20 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» حكم القاضي بقطع يد السلطان محمّد الفاتح
2018-02-04, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما المؤمنون اخوة
2018-02-03, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» انما المؤمنون اخوة
2018-02-03, 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» التغيير في الاسلام
2018-02-02, 8:30 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أرتور إلى أحمد..كيف اعتنق سياسي ألماني الإسلام بعد أن كان من أشد معاديه؟
2018-02-02, 10:54 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مطلوب مرشحين لرئاسة بلدية الناصرة
2018-01-31, 3:56 am من طرف نبيل عودة

» قصة (لعن الله من تكلم ومن لم يتكلم)!!
2018-01-30, 10:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصة (لعن الله من تكلم ومن لم يتكلم)!!
2018-01-30, 10:21 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لا تصيعوا اعماركم سدى يا شباب
2018-01-30, 9:03 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» فيلم كوميدي سويدي مترجم بعنوان الشرطة - kopps
2018-01-29, 9:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» البحث المنطقي ليس طريقة في التفكير
2018-01-29, 6:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حوار بين شرطي وسائق
2018-01-29, 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم - اثر رجعي - Retroactive
2018-01-29, 5:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33450
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2027
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 944 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أم علي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57457 مساهمة في هذا المنتدى في 13761 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 في ذكرى النكبة.. المعضلة الفلسطينية بانتظار الحل التاريخي – بقلم: فهد الريماوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33450
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: في ذكرى النكبة.. المعضلة الفلسطينية بانتظار الحل التاريخي – بقلم: فهد الريماوي   2017-05-28, 8:53 pm

في ذكرى النكبة.. المعضلة الفلسطينية بانتظار الحل التاريخي – بقلم: فهد الريماوي

رئيس تحرير “المجد” الاردنية


كما تقف اللقمة في الزور احياناً، تقف الكلمة هذا الاوان في فوهة القلم، وتأبى ان تنسرب الى احضان الورق، نظراً لان الكتابة في الشأن الفلسطيني باتت مؤلمة ومعتمة، وممنوعة من الصرف، وغير ذات جدوى.

واضح، في ذكرى النكبة، ان فلسطين قد استقالت من قضيتها.. فقد وقع الطلاق والافتراق، وتحقق فك الارتباط، بين فلسطين المنكوبة وبين قضية النكبة التي توارثتها ثلاثة اجيال حتى الآن، وتعاقبت على ولاية امرها عدة قيادات وزعامات ومنظمات فشلت – لاسباب ذاتية وموضوعية- في الارتفاع الى مستوى تحديات هذه القضية وتعقيداتها.

فلسطينية فلسطين باتت الآن وديعة في عهدة المستقبل، وامانة في ضمير الغيب واعناق الاجيال القادمة.. انتظاراً لدورة تاريخية جديدة، ومرحلة وطنية وقومية وعالمية مختلفة، وموعد استثنائي مع مستجدات الزمان ومتغيرات القوى والمعادلات، بعد ان تسرطن الزمن الحاضر، وتصهين الواقع الراهن، وسقط الرهان الفلسطيني في المدى المنظور على الحل السياسي والحسم العسكري معاً.

لم تعد فلسطين متوحدة مع قضيتها، بل لم تعد تمت اليها بصلة.. ففلسطين الآن في واد، بينما اصبحت قضيتها في واد آخر، حيث هزلت حتى باتت قيد التصفية، وهانت على اصحابها قبل ان تهون على اعدائها، ولعل من يتابع اخبار خلافات الفصائل، ومناورات الاخوة -الاعداء من القيادات المتنازعة، ان يصاب بالقرف والغثيان، ويقع فريسة الحيرة والاستغراب، وهو يراهم يأكلون لحوم بعضهم بعضاً، فيما يقدمون افدح التنازلات السياسية والايدلوجية للعدو المحتل وحلفائه.

هكذا يحدث دائماً.. فحين تنكسر الحركات والاحزاب والتنظيمات الوطنية والثورية، وتفشل في نيل اهدافها وتحقيق مشاريعها، ترتد الى داخلها، وتعيد ترتيب اولوياتها, وتنشغل بخلافاتها ومهاتراتها, وتقدّم عصبويتها التنظيمية على روحها النضالية, وتعجز عن مواكبة المرحلة التاريخية المحدقة بها والتي سرعان ما تتخطى هذه الحركات والجماعات، وتترك لها ان تستهلك ذاتها وتطفئ محركاتها وتموت على مهل.

تدهور الاوضاع العربية، وتهافت القيادات الفلسطينية، وتصاعد النزعات العنصرية الاوروبية والامريكية، اتاحت المجال لتغول الاطماع الصهيونية، وكشفت الدفين والمخبوء من الخرائط والمخططات الاستيطانية والتوسعية، وضربت عرض الحائط بآخر دواعي الحذر والمراوغة والمماطلة التي كانت تتسم بها السياسات الاسرائيلية في السنين الغابرة.

اللعب الآن على المكشوف، والنقاط كلها فوق الحروف، والمشاريع والمخططات الصهيونية ماثلة للعيان وموضوعة برسم التحقيق والتنفيذ، وليس هناك من قوة سياسية او عسكرية.. عربية او اجنبية، قادرة على – او راغبة في- وقف الليكود الصهيوني عند حده، وردعه عن اقامة دولة يهودية نافذة ومتطرفة ومتحالفة سراً وعلانية مع ”دزينة” من الدول والدويلات العربية والاسلامية الخائبة والخاسئة والمتحولة جنسياً وسياسياً من العداء لاسرائيل الى العداء لايران وحزب الله قاهر اسرائيل.

خلا لكِ الجوُ فبيضي واصفري ونقّري ما شئتِ ان تنقّري

غير ان دوام حال من المحال، واستمرار هذا الوضع المختل بشدة لصالح العدو الاسرائيلي غير قابل للثبات والاستمرار على المدى البعيد.. فلا الامة العربية ستبقى على هوانها الراهن، ولا العدو الاسرائيلي سيبقى على طغيانه الحاضر والمعاصر.. هذا هو منطق التاريخ وناموس دوراته المتعاقبة وحركته الدائبة التي لا تلحقها ”علامة السكون”، ولا تسبقها ”سين التسويف”.

دفاتر التاريخ حافلة، منذ ما قبل الميلاد، بسير وحكايا الامبراطوريات الغاشمة التي سادت ثم بادت، وكانت تحمل بذور فنائها في احشائها، وشكلت اطماعها التوسعية ونزعاتها العنصرية والعدوانية اهم وابرز اسباب انهزامها لدى اول اصطدام مع اصغر اعدائها، وربما من دون اية صدامات معادية، شأن ما حدث للاتحاد السوفياتي على يد رئيسه غورباتشوف، وما سيحدث – باذن الله- للولايات المتحدة قريباً على يد الرئيس العابر للاساطير، دونالد آل ترامب.

حين انهار الاتحاد السوفياتي كان مدججاً بالسلاح حتى الاسنان، ومتوفراً على آلة عسكرية قادرة على تدمير الكرة الارضية، فالعسكرة وحدها لا تكفي لصون الدول ومنحها شرط البقاء والصمود والتمدد، بدءاً من الحالة الاسبرطية عند فجر التاريخ، وليس انتهاءً بالامبراطورية البريطانية التي سجلت انتصاراً مدوياً على النازية في الحرب العالمية الثانية، ولكنها ما لبثت ان تفككت وتهاوت وغربت عنها الشمس، وسيطرت عليها عفاريت النحس.

لا جدال ان اضعف واسخف واهزل الغزوات الاجنبية للديار العربية والاسلامية، هي الغزوة الصهيونية الحالية، اذ اين هي من طوفان الغزوات التتارية والمغولية والصليبية والعثمانية والانجلو- فرنسية ؟؟ واين هي من جبروت الهيمنة الامريكية وتسلطها الامبريالي القاهر والمباشر على نبض الحياة العربية ؟؟

قد لا تكون اسرائيل اوهى من بيت العنكبوت، ولكنها في موازين القدرة الاستراتيجية ليست نديداً للامة العربية، مهما توهمت خلاف ذلك، ومهما حالفتها الظروف ودعمتها امريكا واوروبا لكي تتجاوز محدودية وزنها وحجمها وحقيقتها، ومهما طال بامة العرب امد الفرقة والبؤس والاذعان والضرب على غير هدى.. فقد سبق لهذه الامة ان مرت باحوال واوضاع اشد قسوة وهولاً وبؤساً من الظرف الراهن، ولكنها ما بادت ولا انقرضت ولا خرجت من تضاريس الجغرافيا والتاريخ.

صدقوني ان هذه الاسرائيل تحارب نفسها، وتقامر بوجودها، وتعجل بسقوطها، وتدفع عامل الزمن للافتراق عنها والانحياز لاعدائها.. ذلك لان ادامة العسكرة، وشراهة المطامع الاستيطانية، وغلو التطرف العنصري، وثقافة الغيتو والثكنة والقوقعة والاغتراب عن المحيط، سوف تثقل كاهل هذه الدولة الشيطانية، وتحمّلها فوق طاقتها، وتضعف قوتها ومناعتها وقدرتها على مواصلة الحياة.

في الصدامات التناحرية والمنازلات المفصلية والمصيرية المطولة، لا بديل عن طول النفس، وقوة الصبر والصمود، وعمق الايمان بالقضية، والحرص على آلية التوريث والتتابع، والمثابرة على رصد المتغيرات واقتناص اللحظات المواتية، والرهان على حتمية الحل التاريخي في نهاية المطاف.. والعاقبة ابداً لملح الارض من حراس الحق الخالد وسدنة الذاكرة الوطنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
في ذكرى النكبة.. المعضلة الفلسطينية بانتظار الحل التاريخي – بقلم: فهد الريماوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: