نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» وقفة من اجل القدس والمقدسات
أمس في 6:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابتكر فريق المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا نظام جديد لمراقبة سائق المركبة
أمس في 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
أمس في 5:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أين الغضبة الكبرى للقدس؟
2017-12-11, 11:24 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» في صالون نون الأدبي، جمعية الثقافة والفكر الحرّ، يوبيل فضي ورحلة عطاء
2017-12-06, 3:34 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» لي ما يفسّر هذه العتماتِ - ياسين بوذراع نوري
2017-12-03, 8:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاحتفال بالمولد النبوي.. حب متعدّد وفرح متنوع - معمر حبار
2017-12-02, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نحن امة نحتفي بنبينا على مدار الساعة
2017-12-01, 1:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 12 ربيع الأول يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.. وليس مولده
2017-12-01, 4:08 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» امراض النفس الانسانية
2017-11-30, 6:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة
2017-11-30, 5:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التطبيع العربي مع "إسرائيل": الطريق إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال
2017-11-30, 5:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السعودية رائدة التّطْبِيع
2017-11-29, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» آداب سيّدنا الحسن البصري بعيون سيّدنا الحافظ ابن الجوزي - معمر حبار
2017-11-28, 8:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاستدمار الفرنسي للجزائر.. جعل النفيس رخيصا - معمر حبار
2017-11-28, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عٙرْف التّعْرِيفْ بِالموْلِدِ الشّرِيف - معمر حبار
2017-11-28, 8:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ست نساء من الحائزات على نوبل يطالبن بإنهاء الحصار على اليمن والتحرك العاجل لحماية المدنيين وتقديم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للمحاكمة
2017-11-28, 8:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة عن كتاب "الفصول والغايات" لأبي العلاء المعري
2017-11-27, 11:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملخص كتاب "تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي" لميشيل فوكو
2017-11-27, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحروب الصليبية الجديدة - المهندس هشام نجار
2017-11-27, 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة عصرنا: الرأسمالية طريق للتطور والديموقراطية
2017-11-27, 12:31 pm من طرف نبيل عودة

» هزات كونيّة تستهدف أوطاننا - عزيز الخزرجي
2017-11-26, 5:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سويسرا أو "حِيَاد" الرأسمالية
2017-11-25, 10:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أفريكوم، برنامج عسكري أمريكي للهيمنة على إفريقيا
2017-11-25, 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا ومجازر إندونيسيا 1965:
2017-11-25, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا مصنع الإرهاب:ووضع حد لخدمات تنظيم "داعش"
2017-11-25, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا، علاقات غير مُتكافِئة:احتكار زراعات استوردت تقنياتها من الخارج
2017-11-25, 10:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا وحُروبُها وضحاياها: بدأت الإمبريالية العدوان على أفغانستان قبل نهاية سنة 2001
2017-11-25, 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تناقض رأس المال والعمل: تُرَوِّجُ الرأسمالية أن الأثرياء جمعوا ثرواتهم بفضل الكَدِّ والإجتهاد
2017-11-25, 10:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صحّة: بلغ تلوث الهواء بغاز ثاني أُكْسِيد الكربون حدا قياسيا سنة 2016
2017-11-25, 10:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33401
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2003
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 943 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الايمان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57374 مساهمة في هذا المنتدى في 13686 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33401
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة   2017-11-30, 5:30 pm




أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة

صادم وغريب هذا العنوان، قد ترفضه العين قبل نقله إلى الدماغ لتحليله، بل قد تمطُّ شفتيك للوهلة الأولى. ولكن إذا رجعت إلى كثير من النظريات الفاعلة والمفعَّلة في السياسة والثقافة المعولمة وخاصة الأمريكية فستجد لهذا الحديث حقه في التجليس الذهني. ومن النظريات التي استخدمت في هذا السياق أي خلق تقاطع تخريبي بين وضد وداخل النظريات لاسيما هندسة وإعادة هندسة المجتمعات وأحد الأمثلة نظرية كارل بوبر.

وإعادة هندسة المجتمعات لا تتأتى بدون إعادة هندسة عاملين اساسيين:

الاقتصاد سواء كان الإنتاج أو الريع، المهم توظيفهما
الثقافة

سوف أتناول هنا باختصار المسألة المركزية في هذه النظريات/المسيَّسة بقصد ووعي وهي “الإنفتاحية Openess ” أو المجتمع المفتوح، والمقصود هنا كل العالم وليس أي مجتمع بحد ذاته أو على حده، وهو كما يبدو مصطلح جميل وإنساني على الأقل لأن عكسها الانغلاق والتقوقع فكرياً، والقطيعة Autakism اقتصادياً كما تُتهم اية دولة لا تفتح خزائنها حتى لو فارغة للاستغلال الإمبريالي وللمضاربين خاصة.

تهدف الانفتاحية إلى تذويب الحدود القومية بين الأمم/الدول، ومن ضمن ما أفرزته من مصطلحات أن “العالم اصبح قرية عالمية واحدة” وبأن عصر الإيديولوجيا قد إنتهى، وكل ذلك في خدمة تحرير التجارة الدولية لصالح السيد السوق.

لافت أن مختلف هذه المُصطلحات ظهرت منذ الربع الأخير من القرن العشرين، مع تبني بريطانيا وأمريكا (وهما أنجلو ساكسون) للسياسات اللبرالية الجديدة ومن ضمنها إعادة هيكلة الاقتصاد، والخصخصة…الخ. وهذه المصطلحات هي للمفارقة تعبير عن تسويق إيديولوجيا واحدة للعالم هي السوق. والسوق تفترض وتشترط الانفتاح العالمي بالمطلق.

لكن إيديولوجيا السوق لا تبحث عن حوارييها ورعاياها في الأوساط الغربية الرأسمالية وخاصة بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، فهي متجذرة هناك ليس فقط بإنهاك اليسار، بل حتى بتجنيد أحد اجنحته اي الحركات التروتسكية. أي أن هدفها مجتمعات العالم الثالث وخاصة المختلفة مع الغرب الراسمالي في الفكر و الثقافة والبنى الاقتصادية. من هنا يصبح من اللازم اللازب تسويق الانفتاحوية.

لذا، ليس غريباً أن سياسة “الانفتاح الاقتصادي” التي تبناها النظام المصري (السادات) منذ عام 1975 بإشراف د. عبد العزيز حجازي الذي كان استاذ الاقتصاد في جامعة الإسكندرية، مستوحاة من إرشادات هنري كيسنجر، وهو بالمناسبة الذي أدهش المضارب المعولم جورج شورش.. والغريب، ربما، أن السادات قد تبنى مسألتين يُفترض أنهما مختلفتين:

فتح مصر للسوق الراسمالي الغربي
والتحالف مع أنظمة وقوى الدين السياسي الإسلامي التي يُفترض انها تعتبر الغرب كافر وإباحي ومعادٍ للإسلام…الخ.

وطوال فترتي حكم السادات ومبارك بقيت مصر ضمن الانفتاح الاقتصادي المتحالف مع رأسماليي قوى الدين السياسي، بغض النظر عن مزاعم قمع النظام للإخوان المسلمين. وحين اقترن هذا مع اتفاق كامب ديفيد الذي اخرج مصر من الصراع العربي الصهيوني، بل جعلها اقرب إلى معسكر الثورة المضادة، كانت النتيجة ضياع مصر.

الطريف، ان د. عبد العزيز حجازي وفي محاضرة له في مؤتمر “عرب بلا نفط في لندن 1985 قال: “فتحنا باب الاقتصاد قليلا لكن عاصفة الانفتاح خلعته”. لا شك أنه تبرير مدهش.

يتشابه حديث د. حجازي مع ما كتبه الاقتصادي اليساري من جنوب افريقيا باتريك بوند الذي : “أيد العقوبات الغربية على زيمبابوي في فترة روبرت موجابي قبل خلعه مؤخراً بشرط أن تقود إلى إصلاح سياسي وليس إلى تبني السياسات اللبرالية الجديدة”. هذا وكأن بوند يُمسك بصمام الأمان ويتحكم بتدفقه. وبالطبع كانت النتيجة تغيير النظام الذي اساسا لم يكن هدف العقوبات إصلاحا سياسيا بل تقويض التوجه الإشتراكي للدولة وخاصة توزيع أراضي المستعمرين البيض على اهل البلاد.

تذكرت من حديث بوند، وكان قد زار الأرض المحتلة قبل بضع سنوات، ما قاله أحد الزملاء حين أُعتقلنا عام 1967 كجبهة شعبية ووُجد لديه رشاش هوشكيز فرنسي قديم، فقال للمحقق الصهيوني: “أنا مش مسؤول عنه” ضحك الاخر وقال ” أنا المسؤول”! بوند ليس مسؤولاً عن خراب زيمبابوي وهو يُنظِّر للانفتاحية اللبرالية الجديدة. ولكن، نصل إلى أن بوند نموذجاً على الثقافوية التقدمية اللبرالية الماركسية المفرطة (Cultural Marxists/hyper liberal-progressives. التي هي مدرسة معولمة مركزها السياسي هي الإدارة الأمريكية أحد مؤسسيها السياسيين هنري كيسنجر، وأحد أدواتها الاقتصاديين جورج شورش (سورس) الملياردير اليهودي الذي يتبنى هذه المدرسة وهو مؤسس شبكة ” الثقافوية الماركسية والضد حدود والضد سيادة” المتحالفة مع السياسات الأمريكية العابرة للقوميات. وهو الذي يقول بأنه مبهور ب هنري كيسنجر ، الصهيوني اليهودي الذي كان مستشار الأمن القومي في الإدارة الأمريكية. هنا تجدر الإشارة إلى أن شورش متقاطع مع الموقف الصهيوني ضد القومية العربية، بل الرعب من العروبة، وبالتالي لا شك أن هذا الرعب يدفعه أكثر لقرض الشعر ودفع المال في اللاقومية واللاحدود واالمجتمع المفتوح كي يستلب ا يمستوى من مقاومة الكيان.

ولكن أين الوهابية من كل هذا؟

لعقود طويلة مرت، كان الخطاب المهيمن من قوى الدين السياسي أن الغرب وخاصة أمريكا عدوة للإسلام وتعمل على هدمه وتدميره…الخ. ولكن، في المستوى المخفي كانت تحتضن أنظمة وقوى الدين السياسي. وبالطبع، لم يكن هناك من استماع مناسب للذين كانوا يعرفون او التقطوا حقيقة هذا التحالف من جهة، والتقطوا من جهة ثانية الآلية الحقيقية المخفية لتدمير مختلف الأديان من قبل الإمبريالية.

مشهد معقد طبعاً هذا. ولكن الثقافوية الماركسية المفرطة التي تُذيب الحدود والسيادة القومية لصالح اللبرالية وسوقها المفتوح تروِّج لثقافة واحدة معولمة مما يجعل أحد شروط نجاحها تحطيم مختلف الثقافات الأخرى بما فيها الدين كجزء من الثقافة.

في الغرب الرأسمالي تمكنت الراسمالية من رسملة الدين، ومن جعل رجال الكنيسة والكنيس مثقفين عضويين للسلطة التي هي رأسمالية ذكورية، وقد نسمي ذلك احتلال الدين. ولكن، ما العمل في المحيط، اي العالم الثالث، من جهة وفي المحيط السابق للاتحاد السوفييتي، وهو بتراث اشتراكي من جهة ثانية؟

في هاتين المنطقتين من العالم كي يتم احتلال الدين لا بد من رسملة التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية، رسملة متقدمة. وهذه مشكلة خطيرة، فرأس المال استقطابي بالفطرة، وهو يحتاج بل ازدهاره يشترط وجود محيط تابع وغير متطور. تسعفنا هنا مقولة التنمويين أن “لا يابان بعد اليابان” أي ممنوع ان ينتقل بلد غير أوروبي إلى راسمالية متقدمة وبأن انتقال اليابان كان فلتة تاريخية يتم الندم عليها. لذا وسعتُ بدوري هذا الشعار ليكون : “لا اوروبا بعد أوروبا”.

صار لا بد من إنجاز هدف الإمبريالية تدمير الإسلام في الوطن العربي ، وخاصة كل من الإسلام المعتدل، والماركسية في اوروبا الشرقية.

في الحالة العربية، تجلى هذا على مرحلتين:

الأولى: الدعم والحماية الأمريكية لأنظمة الدين السياسي وخاصة في الجزيرة والخليج العربي وطبعا في الأنطمة الملكية الأخرى. وقد تمكنت الآلة الإعلامية الإمبريالية من تغطية هذا الاحتضان المهول لأنظمة قهرية ظلامية بالمطلق من جهة والحيلولة دون استفادة الأمة من الثروات التي بين ايدي هذه الأنظمة من جهة ثانية. اي ان المال الوفير لم يقد إلى تنمية لهذه الدول ولا للدول العربية الأخرى. ومع ذلك كان لا بد من :

إيجاد منافذ تصريف لهذه الأموال من جهة والحفاظ على هذه الأنظمة من جهة ثانية دون أن تتطور راسماليا كما يجب. أي كي لا تكون مثل النمور الآسيوية، اي مثلا، الإبِلْ/الجمال العربية!

كان لا بد من تخريب الإسلام بالمسلمين، دون أن تبدو اليد الإمبريالية في ذلك. بل طالما ثرثر الغرب هذا ضد الإرهاب “الإسلامي” .

ولذا، كان لا بد من تعميق العلاقة والشغل بين أنظمة وقوى الدين السياسي. وهكذا كانت القاعدة (أنظر الصور المرفقة) وصولا إلى داعش وخراسان التي لم يستمر الحديث الإعلامي عنها طويلا. ولذا شهدنا انتقال هذا التحالف العجيب من مرحلة الهندسة الفكرية إلى التطبيق العملي في سنوات “الربيع العربي” التي تم تحويلها من إرهاصات ثورة إلى أداة للثورة المضادة. كيف لا ، والثورة المضادة موجودة تحت جلد البلد وقبيل ولادة قوى الثورة. فليس غريباً بالطبع، أن ما تم استهدافه هي الجمهوريات العربية العراق ليبيا سوريا اليمن ولاحقا مصر، تدمير باسم الإسلام اي بطبعة من طبعات الإسلام تصميمها امريكي وشحنها الثقافي وهابي ووقودها البشري والمالي عربي مسلم، هو ما اسميته جيس أوباما/جيش امريكا الثالث.

أما الدور الأمريكي فهو ما أسميته “الاستشراق الإرهابي” الذي أنتج لنا منظمات الإرهاب التي لقياداتها لحى إسلامية طويلة متجهة للعناصر البسيطة من هذه المنظمات ، وأما راسها فبقبعة كاو-بوي تتم تعبئته في واشنطن ويتزود بالوقود في تل ابيب.

تتقاطع هذه الطبعة من الدين السياسي مع الثقافوية التقدمية اللبرالية الماركسية المفرطة في إلغاء الحدود، ووحدانية الثقافة وعلى اساس معولم. لذا أعلنت داعش دولتها ليس في العراق والشام بل هدفت الامتداد عالمياً مؤكدة ان لا طبعة دينية سوى طبعتها التي يجب ان تأخذ بها كل البشرية. وهذا لا يختلف عن الثقافوية الماركسية التي ايضا تنادي بتفكيك الحدود وبوحدانية الثقافة عالميا.

المهم هنا أن السوق يوحد الطبعتين الوهابية والثقافوية في تشارك هائل بينهما:

الغرب يُنتج والشرق يشتري، وكله سوقاً.

وإذا كان هذا المشروع الأمريكي لا يُنفق في الوطن العربي بل يحوز طوعا ومجانا على أغلى عاملين للتنمية في اي بلد وهما:

القوة الشابة
والسيولة المالية

اللتين تُضحِّي بهما انظمة الدين السياسي لصالح المشروع الإرهابي المعولم، فإن هذا المشروع الأمريكي يُنفق بالمقابل في أوروبا الشرقية بمشاركة إنفاقية من دول الريع العربية كمنطقة استهداف ضد النهوض الروسي. وهناك كان الشغل الخطير ل جورج شورش. كتب أندرو كوريابكو :

” في مسيرته، قام الناتو باحتلال المقاطعة الصربية كوسوفو وحولها إلى مجرد حالة عبثية، دولة فاشلة بمختلف المقاييس. لقد اصبحت مجرد قاعدة بشرية لتهريب المخدرات لصالح المافيا الألبانية، كما أنها تنزف آلاف الشباب المهمش إلى أوروبا الوسطى والغربية هروبا من التهالك الإجتماعي. لقد قامت الوهابية وداعش بانتهاكات هائلة هناك، وبأن هناك خوف حقيقي بأن كامل البنية المشلولة الأداء لكيان كوسوسفو يمكن ان يتحول إلى قاعدة أوروبية للمجاهدين، وعلى الأغلب مدعوما من تعليمات أمريكية في كامب بوندستيل (نفس القوى التي قدمت الاستشارات لإرهابيي كومانوفو) (‘Russia and China to Liberate Balkans from Unipolar Influence’ By Andrew Korybko Global Research, February 16, 2016 Oriental Review 15 February 2016

هذا ناهيك عن الدول الأخرى هناك وبشكل خاص بلغاريا، التي كما يقول نفس المصدر أعلاه بأن الدولة لا تظهر هناك إلا حينما تجمع الضرائب. فالدولة والاقتصاد موجودين ولكن فقط لجمع الضرائب. وحينما تحتاج منها امريكا والناتو والاتحاد الأوروبي شيئا ما.

في خضم هذا التخليط الغريب ولكن الناجح، يبرز السؤال: ما العمل؟

وهنا بكلمة، فإن المشروع العروبي العلماني وحده الذي عليه ويمكنه مواجهة مشروع الثورة المضادة بفرقتيه:

الفرقة الثقافوية التي تلوي الماركسية، والتي لا شك استفادت من ثقافوية مدرسة فرانكفورت جامعة بين الثقافوية والمصارباتية وتسميم منظمات الأنجزة باموال شورش وفي التحليل الأخير تعبد السوق.
والفرقة الوهابية المعولمة بثقافة دموية لكن تعبد السوق.

ليست إيديولوجياالسوق هي ما يحتاجه المشروع العروبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: