نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» قبسات من نور
أمس في 11:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  دع خطاك تسبقك// الشاعرة مها ابو لوح // سوريا
أمس في 10:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  أنت معي// الشاعرة مها ابو لوح // سوريا
أمس في 10:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ومازال العشق عنوانها - زين الشام
أمس في 10:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اقتفيت النسيم إليك - هيام جبر
أمس في 10:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وعليكم السلام - زين الشام
أمس في 8:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فشة خلق - بالعامية - همسة حنين
أمس في 8:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مع قطرات الماء - هيام جبر
أمس في 8:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  عين وسهام - بقلم الشاعر ابراهيم الخمايسة
أمس في 8:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عند شجرة الجوز - هيام جبر
أمس في 8:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تنهمر اليوم ذكرى أليمة - فايزه بازرگان
أمس في 8:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابتسم ولو ببلاهه - الشاعره لبنى عبد العزيز ياسين
أمس في 8:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تَــوبَـــــة مــا بـيـنَ مــاضٍ فــاتَ والآتـي - حسين مقدادي
2018-05-24, 11:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» توبة - للشاعر الشاب الخلوق حسين مقدادي
2018-05-24, 11:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خذ الكمال من الكمال - ليلى مصطفى
2018-05-24, 11:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ياثورة الحرف - ليلى مصطفى
2018-05-24, 11:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هنا في حمص - ليلى مصطفى
2018-05-24, 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هنا ذاكرتي الأولى - ليلى مصطفى
2018-05-24, 11:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في ابتسامتها - ليلى مصطفى
2018-05-24, 11:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  السلطان محمود الغزنوي - حاكم الدولة الغزنوية
2018-05-24, 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  محمود الغزنوي - دعوة الحق
2018-05-24, 10:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محمود بن سبكتكين (الغزنوي) «خليفة الفاروق ومحطم الصنم الأكبر وقاهر الهند»
2018-05-24, 10:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محمود الغزنوي - فاتح الهند
2018-05-24, 10:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الرأسمالية وباء وبلاء
2018-05-24, 6:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» احذروا لباس الشهرة
2018-05-24, 3:16 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» للشارع أفق مطلق - هيام جبر
2018-05-23, 11:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جَمَعَ الصّلاةَ مَعَ الصِّلاتِ - حسين مقدادي
2018-05-23, 11:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جبهة المجد - فائزة القادري
2018-05-23, 11:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ألم يأْن الرجوع؟!مليحة مرعي السيد
2018-05-23, 11:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ولغة الصمت عنواني - شروق حجير
2018-05-23, 11:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33723
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2105
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 944 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو 2Grand_net فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57839 مساهمة في هذا المنتدى في 14100 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 في نقدِ العلمانيّة (2)خديجة الساعدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33723
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: في نقدِ العلمانيّة (2)خديجة الساعدي    2018-01-26, 10:20 am

في نقدِ العلمانيّة (2)
7/6/2017
خديجة الساعدي
يصعبُ أن ينكرَ أحدٌ مِن دارسِي التاريخِ سلوكَ المشروعِ العلمانيِّ سبيلَ العنفِ في فرضِ نفسهِ ابتداءً، فلم تكُن العلمانيّةُ حينَ فرضَت نفسَها على المجتمعاتِ الغربيّةِ وليدةَ إرادةٍ شعبيّةٍ كاملةٍ، ولم تأتِ بطريقٍ سلميٍّ. ومعَ ذلكَ فإن أحدًا لن ينكرَ أنّ الشعوبَ في المجتمعاتِ الغربيّةِ آمنت وسلّمت بعدَ ذلكَ لمَا فُرِضَ عليها واندمجَت مع طبيعتهِ لظروفٍ وعواملَ تتعلّقُ بطبيعةِ العقيدةِ المسيحيّةِ، وبعلاقةِ الكنيسةِ بالظروفِ السياسيةِ والاجتماعيّةِ والاقتصاديّةِ السيّئةِ التي شكّلت مرحلةَ ما قبلَ العلمانيّةِ في أوروبَّا.


ومِن هنا يبرزُ تساؤلٌ جوهريٌّ مهمٌ، وهوَ: من أينَ تكتسِبُ العلمانيّةُ الأحقيّةَ في فرضِ نفسِها نظامًا سياسيًّا وفكريًّا وثقافيًّا على أيِّ مجتمعٍ من المُجتمعات؟ فإذا سوّغنا فرضَ المشروعِ العلمانيِّ في أوروبّا بتقبّلِ الشعوبِ لهُ واندماجها معَ طبيعتهِ وسلّمنا بأنّ ذلكَ يمنحهُ الأحقيّةَ في صياغةِ أسلوبِ الحياةِ في المجتمعاتِ الغربيّةِ متجاوزينَ ظروفَ نشأتهِ العنيفةِ وما تعلّقَ بها، فإنّ التساؤلَ يظلُّ قائمًا فيما يتعلّقُ بحالِ المجتمعاتِ المسلمةِ التي فُرِضت عليها العلمانيّةُ فرضًا بالعنفِ والديكتاتوريّةِ على أنّها لا تزالُ تقاومُ المشروعَ العلمانيَّ وترفضُهُ.

يمجّدُ العلمانيّونَ أتاتورك باعتبارهِ محرّرًا لتركيَا من إسلامويّتها، ويمجدونَ بورقيبة على ذاتِ الاعتبارِ، وكلا الرجلينِ ديكتاتوريينِ ظالِمَينِ مارسَا جرائمَ بشعةً في حقّ شعوبهما الرافضةِ للمشروعِ العلمانيّ

الدينُ عقيدةٌ وفكرَة، وكذلكَ العلمانيّةُ عقيدةٌ وفكرَة، وإذا كانَ الدينُ يكتسِبُ قداسَتَهُ من مرجعيّتهِ السّماويّة، فإنّ العلمانيّةَ خلعَت على نفسِها القداسَةَ من كونِها نتاجَ عقولٍ بشريّةٍ، وهذا لن يُكسِبَ العلمانيّةَ كعقيدةٍ وفكرةٍ أيّ ميزةٍ على الدينِ أو على التصوّراتِ الدينيّةِ حتى وإن سلّمنا جدلًا لمن ينكرُ المرجعيّةَ السّماويّة للدين، فهوَ إن أنكرَها جعلَ الدينَ أيضًا من نتاجِ عقولٍ بشريَّة.



فلماذَا يكونُ العقلُ العلمانيُّ معيارًا لما يُفترَضُ وجودُهُ وبقاؤُهُ، ولا يكونُ العقلُ الدينيُ، أو العقلُ الإنسانيُّ المؤمنُ بالتصوّرِ الدّينيِّ معيارًا لمَا يُفترَضُ وجودُهُ وبقاؤُهُ؟ تزدادُ هذهِ الإشكاليّةُ تعقيدًا إذا عرفنا أنّ العلمانيّةَ تجعلُ الحريّةَ مبدأً من مبادئها بما في ذلكَ حريّةُ الاعتقاد وحريّةُ الشعوبِ في تقريرِ دستورِها ونظامِها السياسيِّ، إذ إنَّ هذا يضعُها في تناقضٍ صارخٍ معَ نفسِها داخلَ الواقعِ الإسلاميِّ الذي يرفضُها.


قد يجيبُ العلمانيونَ على هذا التساؤلِ المطروحِ بقولهم إنّ العلمانيّةَ مفهومٌ سلبيٌّ لا إيجابيّ، فلا يمكنُ رفضهُ، لكنّ الحقيقةَ أنّهُ ليسَ مفهومًا سلبيًّا إلا من جانبٍ واحدٍ هوَ تحييدهُ للدين، لكنّهُ يضعُ بدلَ الدينِ فكرًا وتفسيرًا للحياةِ وقوانينَ منبثقةً من هذا الفكرِ وهذا التفسيرِ ملزمةً للمجتمعِ الذي تكونُ العلمانيّةُ نظامَهُ المُعتمَد، فالعلمانيةُ كأي عقيدةٍ دينيّةٍ أو فكريّةٍ أو سياسيّةٍ تحملُ داخلها مفهوماتٍ سلبيّةً وإيجابيّة، فليست نفيًا مطلقًا، ولا إيجابًا مطلقًا، ولو كانَت العلمانيّةُ مفهومًا سلبيًّا بالكُليّةِ لما وجدَت طريقها للتطبيق، ولما وجدنا مشاريعَ علمانيةً تطرحُ نفسَها وبرامجهَا وأفكارَها على النّخَب، فلا الشعوبُ يمكنُ أن تخضعَ لمفهومٍ سلبيٍّ، ولا الحياةُ يمكنُ أن تسيّرَ بمفهومٍ سلبيّ.


فلا يزالُ الإشكالُ قائمًا إذن، ولا تزالُ النخبُ العلمانيّةُ عاجزةً عن حلّهِ، بل إنّ بعضَ النخبِ تجاوزت الإشكالَ ومنحَت لنفسِها الأحقيّةَ في مصادرةِ حقّ الشعوبِ في رفضِ العلمانيّةِ واقعةً في تناقُضٍ بينَ التنظيرِ الذي يرفعُ شعارَ حريّةِ الشعوبِ وبينَ التطبيقِ الذي لم يستطِع أن يتماشَى مع تلكَ الحريّةِ التي تهددهُ في نفسِه.



يمجّدُ العلمانيّونَ أتاتورك باعتبارهِ محرّرًا لتركيَا من إسلامويّتها، ويمجدونَ بورقيبة على ذاتِ الاعتبارِ، وكلا الرجلينِ ديكتاتوريينِ ظالِمَينِ مارسَا جرائمَ بشعةً في حقّ شعوبهما الرافضةِ للمشروعِ العلمانيّ، وفرضَا عبرَ القوةِ العسكريّةِ والسلطةِ الاستبداديّةِ تغييرًا جذريًّا على ثقافةِ الشعبِ لم يتدخلِ الشعبُ في اختيارهِ ولا في صياغتهِ لنفسهِ.


حينَ ندرسُ سلوكيّاتِ النخبِ العلمانيةِ في مجتمعاتنا العربيّةِ بشكلٍ أخصّ، يمكننا أن نتفهّمَ الدوافعَ التي تجعلُ من العلمانيِّ مثقفًا متناقضًا، إذ أنّ الإشكاليّةَ المطروحةَ عميقةٌ إلى الحدِّ الذي يمسُّ وجوديّةَ الفكرِ العلمانيِّ نفسهِ

بل ويسوّغ المثقفونَ العلمانيونَ هذه الديكتاتوريّة، حتّى إن المفكر الفرنسيّ غوستاف لوبون صاحب كتاب الثوراتِ، قالَ في كتابهِ مسوّغًا ديكتاتوريّةَ أتاتورك بعبارةٍ صريحَة: "ولا يجوزُ أن يُلامُوا على ذلك، فماذا يفعلونَ في تحويلِ أمّةٍ ذات تقاليدَ قديمةٍ راسخةٍ وذات عواطفَ دينيّةٍ قويّة؟ وكيفَ لا يبقى الإسلامُ دينَ الدولةِ في بلادٍ اتحدَ فيها الشرعُ المدنيُّ والشرعُ الدينيُّ وقامَ فيها المبدأ الوطنيُّ على الإيمانِ بالقرآن؟ يصعبُ ذلك. ولهذا رجعت تركيَا إلى نظامٍ استبداديٍّ ذي مسحةٍ دستوريّةٍ كنظامِها السّابق".


هكذا يلعبُ المثقّفُ العلمانيُّ -وهو يسوّغُ ديكتاتوريّةَ المشاريعِ العلمانيّةِ- دورَ شرطيِّ الأفكارِ، وإلهِ الشعوبِ، والمتحدّثِ الرسميَّ باسمِ العقلِ، يجعلُ من عقيدتهِ الفكريّةِ معيارًا ينطلقُ منهُ في تقريرِ ما هو رجعيٌّ ومتخلّفٌ ومرفوضٌ وإن آمنت بهِ الشعوبُ، وما هو حداثيٌّ ومتقدّمٌ وجديرٌ بالتطبيقِ وإن رفضتهُ الشعوب، رافضًا في السياقِ العمليِّ أن يُشاركَهُ في هذا الدّورِ غيرُه، وإلّا ناصبهُ العداوةَ باسمِ الحريّةِ والشعاراتِ ذاتِها التي يرفعُها تنظيرًا ويناقضُها تطبيقًا. ونحنُ حينَ ندرسُ سلوكيّاتِ النخبِ العلمانيةِ في مجتمعاتنا العربيّةِ بشكلٍ أخصّ، يمكننا أن نتفهّمَ الدوافعَ التي تجعلُ من العلمانيِّ مثقفًا متناقضًا، إذ أنّ الإشكاليّةَ المطروحةَ عميقةٌ إلى الحدِّ الذي يمسُّ وجوديّةَ الفكرِ العلمانيِّ نفسهِ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
في نقدِ العلمانيّة (2)خديجة الساعدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: الاسلام والحياة - نبيل القدس-
انتقل الى: