نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» فرنسا - الأسبوع الرابع لاحتجاجات "السّترات الصّفراء" الطاهر المعز
أمس في 10:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» غزوة بدر.. دروس وعبر – معمر حبار
أمس في 10:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اغتيال أشهر داعية إسلامي في الفلبين
2018-12-08, 8:46 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اختصّت شركة "يونيليفر" (شركة بريطانية-هولندية، عابرة للقارات) في اصطياد الشركات الصغيرة
2018-12-07, 9:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يتسبب تدخين السجائر في وفاة أكثر من سبعة ملايين شخص سنويًّا
2018-12-07, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  رأس المال ضد المُحيط السّليم وضد الحياة
2018-12-07, 9:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  مخاطر تلوث الهواء على الرئتين
2018-12-07, 9:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تلوث الهواء يُهدّدُ الصحة العامة
2018-12-07, 9:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» موجز عن النزعة التدميرية للنظام القائم - مايكل باباس - تعريب وإعداد: عروة درويش
2018-12-07, 9:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سوانح وبوارح .. حول بدعة المولد النبوي .. الجزء الثالث
2018-12-07, 5:42 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» حتى لا يكون العرب كالعبيد في خدمة اسيادهم! - صبحي غندور
2018-12-07, 10:13 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تجارة الالهة والمقدسات
2018-12-07, 12:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اهم اسباب شقاء المرأة الغربية
2018-12-06, 9:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تذكرة لذي حجر
2018-12-06, 10:46 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» غاب الاحبة ووارهم التراب
2018-12-05, 11:20 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى رحمة الله باذن الله - علي بن محمد بن يوسف الزيادي
2018-12-05, 11:17 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» المساهمة في الكفاح المسلّج إبّان الثورة الجزائرية – معمر حبار
2018-12-05, 5:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل الموت مصيبة؟!
2018-12-05, 1:45 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أيها القلب - جود الزمان
2018-12-04, 10:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي يحيي الذكرى الخامسة عشرة لرحيل شاعرة فلسطين وخنساؤها فدوى طوقان
2018-12-04, 8:57 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» الأديبة عزيزة بوقاعدة تكتب نص الفجيعة، فتمنح زهرة الخلود لأبطاله - فتحية سبع
2018-12-04, 4:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملاحظات حول مصطلح التنظير
2018-12-03, 10:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل ستبقى مواقع التواصل الاجتماعي صوت الشعوب؟د. فيصل القاسم
2018-12-03, 8:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سوانح وبوارح .. حول بدعة المولد النبوي .. الجزء الثاني
2018-12-03, 8:14 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» مصر للبيع؟ - الطاهر المعز
2018-12-03, 5:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السّعودية- وِراثة العَمالة مع الحُكْم؟ - الطاهر المعز
2018-12-03, 5:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تايلند - عَسْكَرَةُ علاقات العمل - الطاهر المعز
2018-12-03, 5:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أوروبا - "اليسار" البرجوازي والعُنْصُرِي - الطاهر المعز
2018-12-03, 5:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  غزوة أحد ليست هزيمة – معمر حبار
2018-12-01, 3:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل تواجه أمريكا أزمة في التخطيط الاستراتيجي ؟ فقدان التفوق العسكري - تأليف: أندريه مارتيانوف ترجمة وعرض: نضال إبراهيم
2018-11-29, 9:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34288
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2318
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 951 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو samia chbat فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58659 مساهمة في هذا المنتدى في 14802 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 طبائع الناس.. في كيفية قيادة سياراتهم!- صبحي غندور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34288
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: طبائع الناس.. في كيفية قيادة سياراتهم!- صبحي غندور    2018-03-11, 8:26 pm

طبائع الناس.. في كيفية قيادة سياراتهم!



يمكن اكتشاف خصائص عديدة عن طبائع النّاس عموماً من خلال اسلوبهم في كيفية قيادة سياراتهم. كثيرون حتماً تعاملوا مع هذا الموضوع تفكيراً وحديثاً وكتابة، لكن لربّما تختلف الخلاصات من شخصٍ لآخر. ففي قيادة السيّارة نموذج عملي لما هو أكبر وأشمل من التعامل مع السيّارة نفسها، ولما يقوم به الإنسان في حياته من أسلوب "قيادة" لنفسه أو لعائلته أو لعمله أو حتى لجماعات ومنظّمات وأوطان.

وهذه مجموعة من خلاصات واستنتاجات كوّنتها حصيلة مراقبة الآخرين خلال قيادتهم السيّارات:

هناك من يقود سيّارته وهو في حالٍ من الارتباك والخوف من وقوع حادث، ومن هيمنة شعور عليه بأنّ الآخرين يتنافسون معه أو يضمرون له شرّاً، أو أنّهم لا يحسنون السواقة أصلاً. بل هناك أيضاً من يقود سيّارته وأعصابه مشدودة جداً كيديه المشدودتين على المقود حرصاً على عدم وقوعه في خطأ أو إهمال.

وهذه المشاعر كلّها علامات سلوك تُعبّر إمّا عن عدم ثقة بالنفس أو عدم ثقة بالآخرين أو الاثنين معاً. فيكون هاجس هذا الإنسان السائق ومخاوفه إفرازاً لحالة نفسية داخلية أكثر ممّا هو واقع عملي لديه أو عند السائقين الآخرين. فهي هنا مشكلة ضعف الثقة بالنّفس أو الارتياب الدائم من الآخرين.

هناك أشخاص يسوقون سيّاراتهم ونظرهم في معظم الأوقات مشدود إلى الخلف عبر المرآة الداخلية أو الجانبية، دون مبرّر أحياناً لذلك كالانتقال من خط سير إلى آخر. ومشكلة هذه الفئة من النّاس أنّها ترمز إلى من يشغلون أنفسهم بالماضي أو بالأمور الهامشية أكثر من التركيز على ما هو أمامهم وعلى قيادة حياتهم إلى مستقبل أفضل، فيصبحون مشكلةً لمن يتبعونهم من خلفهم، وأيضاً لمن هم أمامهم وحولهم.
هناك فئة من "السائقين" على طرقات الحياة من ينظرون حصراً إلى ما هو أمامهم مباشرةً ولا يمارسون النظرة الشاملة لمحيطهم، أو النظرة البعيدة المدى لما هو قادم في طريقهم. لذلك نرى هؤلاء مسيّرون بما هو عليه حال السيارة التي أمامهم مباشرةً، وهم يحبّذون تبعية الآخرين دون أي مبادرة منهم تخرجهم أحياناً من تورّط قد يطرأ في حادث، أو في زحمة "عدم" السير!
كثير من الطرقات يكون السير فيها على خط واحد فقط ولا يكون بالمقدور تجاوز السيارة أمامنا، والتي قد يكون سائقها متلهّياً بأمور أخرى (كالحديث على الهاتف النقّال أو الحديث مع راكب آخر معه). وهنا تكون المشكلة أنانيّة هذا السائق وعدم تفكيره بأحوال الآخرين، بل وتجاهل أنّه أصبح عقبة بعد أن وضعته الظروف في موقع "قيادة مؤقتة" لرتل من السيارات خلفه. فهذه أنانية من جهة، وهي من الجهة الأخرى فشلٌ في القيادة.
وعلى الطرقات المتعدّدة الخطوط في الاتجاه الواحد، نجد سائقين يصرّون على السير خلفك أو إلى جانبك تماماً رغم وجود مجالات واسعة لتجاوزك، خاصّة في حال عدم زحمة السير. في المقابل، هناك سائقون لا يحتملون وجود سيّارات أمامهم، فنراهم يندفعون بسرعة إلى تجاوز من أمامهم ثمّ يخفّفون من سرعتهم بعد ذلك إلى أقلّ ممّا كانت عليه سرعة السيارات الأخرى.

وفي هذه الحالات كلّها نماذج عن طبائع البشر الذين لا يرضى بعضهم إلا أن يكون في الطليعة ولو لم يكن مؤهلاً لذلك، بينما يستحسن البعض تبعيّة الآخرين فيبقى خلفهم، أو نرى بعض النّاس يفضّل "الرفقة" على الدرب لأنّه يشعر بالاطمئنان نتيجة وجود أحد ما دوماً إلى جانبه!.

أيضاً، نجد على الطرقات العامّة من يتصرّفون بالأسلوب العدواني في السواقة، وهو أمر نلمسه من طريقة دفعهم غير المباشر للسيارات أمامهم أو من خلال القفز السريع من خط لآخر، وكلّها علامات لسلوك أشخاص يمتلكون أصلاً النزعة العدوانية التي تسعى لإخافة الآخرين أو لإثبات القدرة على التفوّق، فتكون طريقتهم في السواقة هي كمن يملك الطريق لا السيّارة فقط!.
في المقابل، هناك سائقون يحسبون الخطوط المرسومة على الطرقات وكأنّها جدران من الحديد والصلب فلا يسيرون فوقها في حالات الضرورة لتجنّب وقوع حادث. وهذه الفئة من "السائقين" هي حال كثير من الناس الذين ينظرون إلى القوانين والنصوص بحال من الجمود ولا يعتبرون بالقاعدة العامّة: "الضرورات تبيح المحظورات".

وربّما يستدعي هذا الأمر التمييز بين فئات تختلف في نظرتها للقانون عموماً؛ فالبعض يحترم القانون ويلتزم به دائماً خوفاً من العقوبات فقط، والبعض الآخر يتعامل مع القوانين بقناعة أحقّيتها وضرورتها وليس خوفاً فقط من عدم تطبيقها. وهذا الفارق نجده بين السائقين الذين يتوقفون عند الإشارة الحمراء بغضّ النظر عمّا إذا كان هناك سيّارات قادمة في الاتجاه الآخر أم لا، وبغضّ النظر أيضاً عن وجود شرطة سير أم لا، بينما يقيس البعض الآخر مدى التزامه بالقوانين بمقدار وجود الشرطة أو عدمه، وتحسّباً فقط من العقوبة.

أيضاً، نجد على طرقات السير والحياة من هم يحسنون السواقة لكنّهم يجهلون قوانين السير، فنراهم ناجحين في "سلوكهم" القيادي بينما هم فاشلون في "معرفتهم". وهذه حال الكثير من الناس حيث ضرورة تكامل الفكر والعمل في كلّ الأمور، وحيث السلوك الجيّد وحده لا يغني عن وجود المعرفة الجيّدة.
أخيراً، في هذه الاستنتاجات السريعة، نجد على الطرقات من يتباهون بسيّاراتهم الفاخرة مقابل آخرين مضطرّين لقيادة سيارات قديمة لا تقدر ربّما على السرعة اللازمة أو المناورة السريعة على الطرقات. وهنا قد نجد من هم سائقون جيّدون لكن لم تسمح لهم ظروفهم وإمكاناتهم باقتناء سيارات حديثة، وعليهم التواجد على طرقات السير والحياة مع من يُحتمل أن يكونوا سائقين سيئين يمتلكون أحدث أنواع السيارات ويقودونها بشكل طائش يسبّب الضرر لأنفسهم وللآخرين.

هذه المقارنات أو الاستنتاجات عمّا بين الناس وطريقة سواقتهم من فروق، تحتّم أيضاً ضرورة المقارنة في أحوال الطرقات نفسها ورجال الشرطة المعنيين بتنفيذ قوانين السير.

فالفارق بين رجال شرطة عادلين ورجال شرطة ظالمين أو فاسدين ومرتشين، نراه أيضاً في حياتنا العامّة بالفارق بين دول وحكومات عادلة وأخرى ظالمة أو فاسدة. فليست الدساتير والقوانين فقط هي التي تميّز الدول والحكومات، بل الأساس في التمييز هو سلوك القادة والمعنيين بتنفيذ الدساتير والقوانين.

الأمر نفسه ينطبق على المقارنة بين المجتمعات عموماً وبين أحوال "طرقات السير". فالطرقات المعبّدَة جيّداً والمجهّزة بإنارة كافية والواضح فيها إشارات السير والتنبيهات على المنعطفات، تقلّ فيها وعليها الحوادث مهما كانت أحوال السائقين، مقارنةً مع ارتفاع نسبة الحوادث على الطرقات الوعرة الخالية من أيّة إنارة أو إشارات أو ضوابط. وفي ذلك وضوح لمدى مسؤولية الدولة والقائمين عليها عن المجتمع ككل، وما في هذا المجتمع من حاجات للتنمية ولتكافؤ الفرص والعدالة والمساواة، ومن ضرورة وجود القوانين واحترامها ومحاسبة المخالفين لها، مهما كانت أحوالهم، أو المرتشين الفاسدين المسيئين لها، مهما كانت مواقعهم.

صبحي غندور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
طبائع الناس.. في كيفية قيادة سياراتهم!- صبحي غندور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: