نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الإسلام ظلم المرأة - بقلم إقبال -الغريب
أمس في 10:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صناعة العقوق !!!
أمس في 9:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ظهور المشاكل وانتشارها في المجتمع
أمس في 5:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الاسلام والرق
2018-09-23, 5:51 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» السنة النبوية هي التفسير العملي للقران
2018-09-22, 6:17 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحق والباطل ضدان لا يجتمعان
2018-09-21, 3:14 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ضِـيـفة مــع أسـيـاد الـلُصوص - نايف العزي
2018-09-20, 9:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وقفة في يوم عاشوراء
2018-09-20, 4:10 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ومضات عاشورائية
2018-09-20, 4:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفة مع قوله تعالى ؛ انا سنلقي عليك قولا ثقيلا
2018-09-19, 11:29 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لعبة الديموقراطية - عماد بن كتوت
2018-09-19, 8:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إله_التحسين - عماد بن كتوت
2018-09-19, 8:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حصن الامة الحصين عقيدتها
2018-09-18, 11:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصة حوران .. والعتاهية اللامتناهية !!!
2018-09-18, 4:44 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» العبادة والسلوك والنفس
2018-09-17, 10:15 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لفتة قرانية-ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم-
2018-09-16, 11:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مسابقات الجمال وسفر استير
2018-09-16, 5:53 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصباح:-التفكير عبادة
2018-09-16, 5:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اتقوا فراسة المؤمن
2018-09-16, 12:09 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ثورة نزار قباني - كلمات نبيل القدس
2018-09-15, 11:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما بين شريعة الله وشرائع البشر
2018-09-15, 8:41 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اجابة سؤال حول اختيار الامانة وحملها
2018-09-15, 8:39 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ردا على قصيدة نزار قباني متى تفهم - نبيل القدس
2018-09-14, 9:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين العقل والوحي
2018-09-14, 8:57 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لفتات لمنحوتات لغوية وشرعية
2018-09-14, 8:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» البطل الشيخ سليمان الجوسقى رحمة الله - كفيف بألف مبصر
2018-09-14, 7:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جرائم العلمانية -قتل 10 مليون انسان في الكونغو
2018-09-13, 9:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اقتراح عسى ان يجد اهله
2018-09-13, 9:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وقفة مع اية كريمة وسنن الزواج
2018-09-13, 2:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وفي الصباح لكم تحية
2018-09-10, 2:06 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34090
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2256
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 950 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو جابر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58384 مساهمة في هذا المنتدى في 14561 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 نظرية المؤامرة .. وواقع الدور الصهيوني - صبحي غندور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34090
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: نظرية المؤامرة .. وواقع الدور الصهيوني - صبحي غندور   2018-04-06, 3:02 pm

نظرية المؤامرة .. وواقع الدور الصهيوني

صبحي غندور*



تحميل "نظرية المؤامرة" وحدها مسؤولية المصائب والأزمات في المنطقة العربية، هي
مقولة خاطئة ومُضلّلة، فما يحدث فعلاً من "مؤامرات خارجية" يقوم على استغلال
وتوظيف خطايا وأوضاع داخلية. لكن أيضاً، هو "قصر نظر" كبير، وجهل متعمّد أحياناً،
لدى من يستبعد دور ومصالح "الخارج" في منطقة تشهد تحوّلاتٍ سياسية وأمنية مهمّة
لعقودٍ طويلة من الزمن، وهي منطقة الثروات الطبيعية والموقع الإستراتيجي والأماكن
المقدسة لكلّ الرسالات السماوية.

هناك في الرسالات السماوية حكمةٌ هامّة من سيرة آدم عليه السلام، فإغواء الشيطان
له ولحوّاء كان "مؤامرة خارجية"، لكن ذلك لم يشفع لهما بألا يكون عليهما تحمّل
المسؤولية وتلقّي العقاب. العرب يعيشون على أرض الرسالات السماوية ولم يتعلّموا
هذا الدرس الهام بعد، رغم وجود شياطين صغرى وكبرى داخلهم ومن حولهم!

صحيحٌ أنّ هناك قوى وأجهزة أمنية لقوى إقليمية ودولية عديدة تتحرّك في بلدان
المنطقة لخدمة غايات سياسية خاصّة، لكن من غير الإنصاف تجاهل خصوصية العامل
الإسرائيلي في التأزيم الأمني والسياسي لعدّة دول عربية، وفي مراحل زمنية مختلفة.

فهل يعقل مثلاً تناسي ما قامت به إسرائيل في سنوات عمرها الأولى منذ سبعين عاماً
من تفجير مؤسّسات أميركية وبريطانية في القاهرة ثمّ انكشاف ذلك لاحقاً فيما عُرف
باسم فضيحة "لافون"، حيث استهدفت إسرائيل تحريض الأميركيين والبريطانيين على مصر
آنذاك؟

وهل يجوز تناسي ظاهرة كوهين العميل الإسرائيلي الذي استطاع الوصول إلى مواقع رسمية
سوريّة مسؤولة في مطلع الستّينات من القرن الماضي؟

وهل نسي اللبنانيون والفلسطينيون الأعداد الكبيرة من العملاء الإسرائيليين الذين
كشفوا عن أنفسهم مع الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وبينهم من كان مرافقاً لياسر
عرفات في مقرّه الأمني في بيروت، وآخر كان معروفاً باسم "أبو الريش" يتسكّع في
شوارع بيروت ويتظاهر بأنّه إنسان مشرّد ومختل عقلياً فإذا به عقيد إسرائيلي قام
بترشيد القوات الإسرائيلية في بيروت حينما دخلتها في أيلول/سبتمبر 1982، وكان
دليلها لمنازل ومكاتب قيادات فلسطينية وسوريّة في منطقة رأس بيروت؟!، إضافةً
لعشرات من العملاء الذين تبرّأت منهم أحزاب لبنانية ومنظمّات فلسطينية وجرى نشر
أسمائهم في الصحف اللبنانية أواخر العام 1982.

فإذا كانت إسرائيل وأجهزتها الأمنية تتسلّل إلى أهمّ المواقع السياسية والأمنية في
دول كبرى، ومنها الحليف الأكبر لها أميركا، فلِمَ لا تفعل ذلك مع أعدائها الجيران
لها؟!. فرغم كلّ العلاقات الخاصّة بين أميركا وإسرائيل، فإنّ واشنطن رفضت الإفراج
عن جوناثان بولارد
n_pollard> ، الأميركي اليهودي الذي قضى عقوبة 30 سنة في السجن منذ منتصف
الثمانينات بتهمة التجسّس لإسرائيل، ثمّ جرى الإفراج عنه في العام 2015، إضافةً
إلى الكشف عن عملاء آخرين كانوا يعملون لصالح إسرائيل في مواقع أمنية أميركية،
ومن خلال علاقتهم مع منظمة "الإيباك"، اللوبي الإسرائيلي المعروف بواشنطن.

ثمّ ماذا عن الدكتور ماركس وولف
ered-escaping-to-israel-1.138583> الذي كان مسؤولاً عن جهاز الاستخبارات
العسكرية في ألمانيا الشرقية الشيوعية، لكن بعد انهيار النظام الشيوعي فيها تبيّن
أنّه كان عميلاً لإسرائيل، وهو الذي كان يشرف في المعسكر الشيوعي على العلاقات
الخاصّة مع منظمّات وأحزاب في دول العالم الثالث ومنها المنطقة العربية؟!.

فماذا يمنع أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد جنَّدت أيضاً مجموعة من العملاء
المزدوجين (مثل حالة ماركوس وولف) من الشيشان وصولاً إلى نيجيريا، مروراً بمعظم
الدول العربية، لتولّي قيادة منظمّات تحمل أسماء "إسلامية"، تماشياً مع مرحلة ما
بعد "الحرب الباردة" ولخدمة الصراع الجديد المصطنع بين الغرب و"العدو الإسلامي"؟!.

وهل كان باستطاعة إسرائيل أن تغتال خليل الوزير في تونس وكمال ناصر وكمال عدوان في
بيروت وغيرهم من القيادات الفلسطينية في أماكن أخرى لو لم يكن لديها العديد من
العملاء والمرشدين في هذه الدول؟

من السذاجة طبعاً تجاهل كلّ ذلك واعتبار أنّ إسرائيل هي طرف محايد ومراقب لما يحدث
في جوارها المعادي لها، بل سيكون من السخف الاعتقاد بأنّ إسرائيل قبلت بروح رياضية
هزيمتها العسكرية في لبنان وبأنّها سحبت قواتها من أراضيه عام 2000 دون أيّة نيّة
لديها بالتدخّل بعد ذلك في الشؤون اللبنانية أو في معاقبة المقاومة اللبنانية ومن
دعمها على المستوى الإقليمي!. فإجبار إسرائيل للمرّة الأولى في تاريخها على
الانسحاب من أرضٍ احتلتها، بلا أيّ مفاوضات أو اتفاق أو شروط، لا يمكن أن يمرّ بلا
عقاب ولو بعد حين. أوَلم يعطِ هذا الانسحاب المذلّ لإسرائيل وجيشها وقادتها الذي
جرى بفعل المقاومة المسلّحة للاحتلال نموذجاً أمكن الاحتذاء به في الأراضي
الفلسطينية المحتلّة ممّا ساعد على انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام
2000، وبعد أشهر قليلة من انتصار مقاومة لبنان على المحتلّ الإسرائيلي؟!.

إنّ إسرائيل، بلا شكّ، أحسنت توظيف الأخطاء الرسمية العربية والإقليمية، كما أحسنت
توظيف الظروف الدولية والمشاريع الأميركية في المنطقة، لكن لإسرائيل مشاريعها
الخاصّة التي تتجاوز أجندة الدول الكبرى، فإسرائيل لم ولن تتراجع عن مشروعها
التفكيكي للبلاد العربية على أسس طائفية ومذهبية وإثنية. ففي الحالة اللبنانية،
نجد أنّ إسرائيل لعبت دوراً هاماً في إشعال الحرب الأهلية عام 1975، لكنّها فشلت
في اجتياحها للبنان عام 1978 عندما فشل مشروعها في إقامة "دولة جنوب لبنان الحر"
بقيادة عميلها الضابط في الجيش اللبناني سعد حداد. ولم ينهَر الكيان اللبناني
آنذاك. ثمّ كان ذلك حافزاً لمشروع إسرائيلي أكبر باحتلال أوّل عاصمة عربية (بيروت)
وحوالي ثلثي الأراضي اللبنانية عام 1982، وبارتكاب مجازر في مخيّمات فلسطينية،
وبإثارة فتنة حرب الجبل عام 1983، واستخدام كل أنواع التدمير لمقوّمات الحياة
اللبنانية إلى حين انتصار المقاومة عام 2000. ثمّ القيام بعدوان إسرائيلي كبير على
لبنان في صيف عام 2006 والذي كانت أحد أهدافه تفجير الساحة الداخلية اللبنانية.
فلِمَ هذا الاستبعاد الآن لأيِّ دورٍ إسرائيلي فيما يحدث في المنطقة العربية،
سياسياً وأمنياً، وبما يحدث من حروب وأزمات في المحيط العربي ومع جواره
الإسلامي؟!.

نعم، هناك عرب ومسلمون يقومون الآن بخوض معارك لصالح "أهداف إسرائيليّة"، عن قصد
أو بغير قصد، فهم عمليّاً يحقّقون ما يندرج في خانة "المشاريع الإسرائيليّة"
للمنطقة من تقسيم طائفي ومذهبي وإثني يهدم وحدة الكيانات الوطنيّة ويقيم حواجز دم
بين أبناء الأمّة الواحدة. أليس مشروعاً إسرائيلياً تفتيت المنطقة العربيّة إلى
دويلات متناحرة؟ أمَا هي بمصلحة إسرائيليّة كاملة نتاج ما جرى ويجري في العراق
وسوريا من وجود جماعات "القاعدة" و"دويلة داعش" والسعي لهدم وحدة الأوطان
والشعوب؟!، وما حدث قبل ذلك في الحرب الأهلية اللبنانية، ثمّ الحرب الأهلية في
السودان التي انتهت بفصل جنوبه عن شماله، ثمّ ما حدث ويحدث الآن في بلدان عربية
أخرى؟!

إنّ هذا "الوباء الإسرائيلي" التقسيمي لا يعرف حدوداً، كما هي دولة إسرائيل بلا
حدود، وكما هم العاملون من أجلها في العالم كلّه.

في شباط/فبراير 1982، نشرت مجلة "اتجاهات -كيفونيم" التي تصدر في القدس، دراسة
للكاتب الصهيوني أوديد بينون
A7%D9%84-%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%B4-%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D
9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%B5%D9%87%D9%8A%
D9%88%D9%86%D9%8A> (مدير معهد الدراسات الإستراتيجية) تحت عنوان "إستراتيجية
لإسرائيل في الثمانينات"، وجاء فيها: "إنّ العالم العربي ليس إلا قصراً من
الأوراق بنته القوى الخارجية في العشرينات (...) وأنّ هذا هو الوقت المناسب لدولة
إسرائيل لتستفيد من الضعف والتمزّق العربي لتحقيق أهدافها باحتلال أجزاء واسعة من
الأراضي المجاورة لها، وتقسيم البعض الآخر إلى دويلات على أساس عرقي وطائفي". ثمّ
تستعرض دراسة أوديد بينون صورة الواقع العربي الراهن، والاحتمالات الممكن أن تقوم
بها إسرائيل داخل كل بلدٍ عربي من أجل تمزيقه وتحويله إلى شراذم طائفية وعرقية.

ما سبق عرضه عن مخطّطات صهيونية وممارسات إسرائيلية في المنطقة، لا يعني أننا –
كعرب- ننفّذ ما يريد الصهاينة أو أنّنا جميعاً أدوات وعملاء لإسرائيل! بل الواقع
هو أنّنا ضحيّة غياب التخطيط العربي الشامل مقابل وجود المخطّطات الصهيونية
والأجنبية الشاملة. لكن يبقى السؤال الهام: هل يجوز أن تكون شعوب الأوطان العربية
مطيّةً لتنفيذ هذه المشاريع الصهيونية والأجنبية، وأين هي عناصر قوّة المناعة في
المجتمعات العربية؟!.



6 آذار/مارس 2018

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
نظرية المؤامرة .. وواقع الدور الصهيوني - صبحي غندور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: