نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الغش اول مراتب المفاسد والفساد
أمس في 8:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الرسالة الثانية لحجاج بيت الله الحرام
أمس في 8:26 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هل ستسقط إدلب ؟!
أمس في 12:05 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» الانسان والانسانية عند العرب
أمس في 2:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» رسائل للحجاج وفد الله -1-
2018-08-16, 11:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ابيات للامام علي تكتب بالذهب
2018-08-16, 11:05 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صالون نون الأدبي يكشف عن المنفى وصورة اللاجئ في رواية "شوق مزمن" للروائي أنور الخطيب
2018-08-16, 9:08 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» س= ما هو العقل باختصار لغة واصطلاحا
2018-08-16, 12:03 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الجاهلية واكرام الحجيج
2018-08-15, 10:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شروط الاضحية
2018-08-15, 10:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نظرتُ إليه ورمقته بعيني - نجمة بن طالبي
2018-08-15, 9:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كِسْرَةُ الْخُبْزِ - شعر ختام حمودة
2018-08-14, 11:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ظاهرة الفجور في الخصومة
2018-08-13, 11:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» انطوني ايدن صاحب فكرة انشاء الجامعة العربية
2018-08-12, 9:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصه حقيقية - الخمار والمجمع الكنسي
2018-08-12, 8:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انعدام الانسانية في فرنسا - هيفاء بيطار
2018-08-11, 10:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أنا حَيٌّ بآلفساد - عزيز الخزرجي
2018-08-11, 8:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من كنايات العرب--العصا
2018-08-11, 11:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ظاهرة الحسد نعوذ بالله من شره
2018-08-10, 10:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الساعات عند العرب
2018-08-10, 4:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» س:لفظ وراء هل يعني الخلف في اية الكهف؟
2018-08-10, 4:30 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لست بالخب ولا الخب يخدعني
2018-08-09, 11:54 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مكياج امرأة اعجبني - محمد بن يوسف الزيادي
2018-08-09, 11:34 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحان الحب - نبيل القدس
2018-08-09, 11:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي وملامح لقضايا نسوية في الرواية الغزية "حرائق مدينة الشغف" لسماهر الخزندار "نموذجا"
2018-08-09, 10:50 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» ياشآم - رسمي اللبابيدي
2018-08-09, 10:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من الخوفِ مِن حجرةٍ مرهفة - نايف العزي
2018-08-09, 10:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» القائد إبراهيم بن علي العطار قائد عسكر غرناطة
2018-08-09, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التعري بين الدين والإلحاد - لـ حماد القباج
2018-08-09, 7:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابطاء النصر وتاخر النصرة
2018-08-09, 12:26 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34063
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2203
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 946 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Salmatoot فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58298 مساهمة في هذا المنتدى في 14497 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الاجرام السياسي - الدكتور عادل عامر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34063
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الاجرام السياسي - الدكتور عادل عامر   2018-05-13, 10:16 pm

الاجرام السياسي

الدكتور عادل عامر

التمييز بين الاجرام السياسي والاجرام العادي له اهمية كبيرة من وجهة نظر المعاملة التي يلقاها المجرمون السياسيون وامكانية العفو عن جرائمهم فتارة تكون هذه المعاملة قاسية وتارة تكون معاملة ممتازة رقيقة والامر مرجعه الي اختلاف نظرة الشرائع الي الجريمة السياسية والمجرم السياسي تبعا للاختلاف النظم والافكار السياسية السائدة . والقانون المصري ليس له اتجاه معين نحو الجريمة السياسية بوصفها هذا وقد خلا من تعريف الجريمة وترك التقدير في ذلك للقضاء ومع ذلك فقد اتسم طابع القانون المصري بالشدة والقسوة في معاقبة الجرائم السياسية البحتة .

وهي الجرائم التي تمس سلامة الدولة من جهة الخارج او من جهة الداخل اذ الغالب ان مرتكبي هذه الجرائم لا تحدوهم البواعث الشريفة فيما ارتكبوه ولكن القانون المصري اكثر تسامحا واميل الي الليونة والرفق في معاملة الجرائم المتصلة بنواحي الصراع الحزبي وسياسة الحكم داخليا خاصة جرائم الرأي والصحافة ولذلك يتساهل القانون المصري في الغالب في منح العفو الشامل عن هذه الجرائم التي ترتكب بباعث او لغرض سياسي .

الجرائم السياسية هي جرائم موجهة ضد تنظيم الدولة وسيرها، وكذلك الجرائم الموجهة ضد حقوق المواطن التي تشتق منها. وهي ما يطلق عليها اسم (الجرائم السياسية البحثة)؛و تعد جرائم سياسية الجرائم العادية التي تضع موضع التنفيذ الجرائم المذكورة في الفقرة السابقة، وكذلك الجرائم التي تسهل تنفيذ الإجرام السياسي أو التي تساعد الفاعل على الهرب من تطبيق القانون عليه ومع ذلك لا تعد جرائم سياسية الجرائم التي تقترف بدافع دنيء ولا تعد جرائم سياسية أيضا الجرائم التي تولد خطرا مشتركا أو حالة إرهاب".

غير أن هذا الاتجاه لم يسلم من النقد، حيث قيل أن الدافع ذو طبيعة نفسية، لذا فمسألة إثباته مسألة صعبة، وبالتالي فمن الأفضل الأخذ به كظرف للتشديد آو التخفيف، لا كركن للجريمة. وأن الأخذ بالدوافع دون المعايير المادية لا يوفر حماية فعالة لمصالح المجتمع. وأن الأخذ بالدافع يجعل كل مجرم يدفع بأن دافعه من الجريمة سياسيا، حتى ولو كانت جريمته عادية. مما يوسع من نطاق الجرائم السياسية، حيث تشمل جرائم بعيدة كل بعد عن المعنى السياسي سوى لأنها ارتكبت لغرض سياسي. لذا ظهر المعيار الموضوعي في أعقاب هذه الانتقادات

الوضع السياسي والاجتماعي ونظام الحكم في كل دولة هو الذي يحدد أنوع الجرائم السياسية، وذلك طبقا لمتطلبات حاجاته في مواجهة هذا النوع من الجرائم، وتبعا للظروف التي يمر بها أيضا، لذا تقسم الجرائم السياسية في العادة إلى جرائم سياسية ماسة بأمن الدولة الداخلي وأخرى ماسة بأمن الدولة الخارجي، وهناك من قسمها إلى جرائم سياسية خالصة وأخرى نسبية وأخرى مختلطة، فالجريمة السياسية الخالصة، هي تلك الجريمة الماسة بأمن الدولة الداخلي، أو تلك الواقعة على الدستور، وعلى السلطات الثلاث في الدولة،

وأما الجرائم السياسية النسبية، فهي تلك الجرائم التي تقع في آن واحد على مصلحة الدولة ومصالح الأفراد، وهي في الأصل جرائم عادية ترتبط بالجرائم السياسية ارتباطا وثيقا وينتج عن هذا الارتباط إما تعدد جرائم مادي أو حقيقي وإما تعدد جرائم معنوي أو صوري. وأما الجرائم السياسية المختلطة، فهي جرائم الاغتيال السياسي كونها عبارة عن قتل عادي لغاية سياسية، جرائم فوضوية بغرض وضع المجتمع في موضوع يحتاج فيه إلى وجود الدولة، وكذا الإرهاب وتزوير النقد لأغراض سياسية.

وقد عرّفت الشريعة الإسلامية الإجرام السياسي باسم البغي والمجرمين السياسيين باسم البغاة. وكانت أول شريعة تضع قواعد واضحة لمعاملة هؤلاء معاملة حسنة. فهم، في نظرها، مجتهدون يثورون على الإمام الظالم لخلعه، وتخليص الناس من آثامه ولا جريحهم، ولا من ألقى سلاحه ولا يقتل أسيرهم، وإذا انتهت الثورة أعيدت إليهم أموالهم وأسلحتهم وخيلهم. لجرائم السياسية المحضة: وهي جرائم تهدف إلى الإضرار بالمصلحة العامة للدولة، ولا تضر الأفراد إلا ضرراً غير مباشر، ويظهر فيها التقاء النظريتين الشخصية والموضوعية، لأنها تشتمل على زمرتين أساسيتين: الزمرة الأولى هي الجرائم التي يكون الدافع الذي دفع بالمجرم إلى ارتكابها دافعاً سياسياًَ، والدافع باعث نفسي يتحرك في نفس الفاعل، وليس من شأنه أن يلغي الجريمة، وإنما يمكن أن يكون مسوغاً لتخفيف العقوبة إذا كان نبيلاً. والقاضي هو الذي يستخلص الدافع السياسي من الوقائع، ليعطي الجريمة وصفها السياسي، أو يرفضه. أما الزمرة الثانية فهي الجرائم الواقعة على الحقوق السياسية العامة والفردية «ما لم يكن الفاعل قد انقاد لدافع أناني دنيء» .

ويدخل في مفهوم هذه الطائفة من الجرائم، على سبيل المثال الجرائم الواقعة على أمن الدولة الداخلي، واغتصاب سلطة سياسية أو مدنية، والفتنة، والجرائم التي تنال من الوحدة الوطنية، والنيل من مكانة الدولة المالية لغايات سياسية، والجرائم الموجهة ضد سلامة الانتخابات العامة.

الجرائم المركبة: الجريمة المركبة هي جريمة واحدة، من حيث ركُنها المادي، غير أنها تضرب في آن واحد مصلحتين: مصلحة عامة تتمثل في النظام السياسي، ومصلحة خاصة، هي حق واحد أو أكثر من الأفراد. والمثل عليها اغتيال مسؤول كبير في الدولة. فالدافع إلى الجريمة سياسي، لا ريب فيه، ولكنّ ضحيتها المباشرة فرد من الناس، له حق مقدس في الحياة وفي سلامة جسمه. وبسبب الأذى الذي لحق بحياة مواطن إنسان، عُدَّت هذه الجرائم عادية.

الجرائم المتلازمة: وهي جرائم عادية تتلازم مع جريمة سياسية. ومثلها أن يستغل شخص مناسبة مظاهرة سياسية قامت لتحقيق هدف سياسي، فيكسر أحد مخازن الأسلحة، ويستلب ما فيه من سلاح ليقدمه إلى المتظاهرين.

قد كان المجرم السياسي في المجتمعات القديمة ينظر إليه على أنه أخطر المجرمين ،وكانت عقوبته غاية في القسوة حتى يكون عبرة لغيره ‍‍!! لأنهم كانوا يصورونه على أنه عدو الشعب والدولة !! وكان عقابه (في روما القديمة مثلا ) الموت بحرمانه من الماء أولا ثم إحراقه بالنار ، وطبعا بعد مصادرة كل أمواله ولصق العار بأسرته إلى الأبد. وكان المجرم السياسي هو الذي يرتكب أفعالا تهدد الامبراطور أو يحاول تغيير نظام الحكم.

لذلك ، فإن الاتجاه العالمي مستقر على استثناء عقوبة الإعدام في الجرائم السياسية أي عدم تطبيقها على المجرمين السياسيين ، وكذلك عدم تعريضهم للعقوبات التي تترافق مع أشغال شاقة أو الحبس مع الشغل في السجون ، فهم يحبسون فقط دون أن يشغلوا ، كما أن المجرمين السياسيين يشملهم العفو أكثر من غيرهم ( في الدول الديمقراطية طبعا ) وكذلك فإن أكثر التشريعات تمنع تسليم المجرمين السياسيين .

ان التغير الفكري سمة لازمت الإنسان منذ الأزل القديم لكن هناك عوائق مادية ومعنوية ، طبيعية ومصطنعة، اعترضت طريقه مما أدى إلى ركوده أو تقهقره أو الإبطاء من سرعته. ان تطور العقاب مرتبط ارتباطا تاما بالتطور في مجال تفسير السلوك الإجرامي وتابع له. ان المؤسسات التشريعية في المجتمعات الغربية نظرت إلى عقوبة السجن كاتجاه إنساني في معاملة المذنبين، قياسا على العقوبات الوحشية التي كانت تطبق في المجتمعات الغربية خلال العصور القديمة والوسطى. الجريمة التي يتم ارتكابها لأسبابٍ سياسيةٍ؛ حيث يتم فيها الاعتداء على النظام السياسي والرموز السياسية للدولة، والجرائم التي فيها اعتداء على الدستور، وجرائم التحريض والمظاهرات ضد الدولة، وجرائم النشر والصحافة السياسية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الاجرام السياسي - الدكتور عادل عامر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: