نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» والسقف المرفوع
اليوم في 1:03 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أنْزلُوا الناسَ منازلهم .. ( جمال خاشقجي - رحمه الله - )
أمس في 9:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حكمة واهداف العقوبات في الاسلام
أمس في 9:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماذا على العلمانيين واليساريين وأخواتهم .. لو آمنوا بالله واليوم الآخر؟
2018-10-21, 7:24 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» مفاهيم خيانية مررت على الامة
2018-10-21, 5:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حقائق التمييز ضد المسلمين في فرنسا - بالأرقام - الكاتب كيندا حنا
2018-10-20, 10:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خاتمية الرسالة تقتضي عالميتها
2018-10-19, 11:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كتاب مرقوم - عبدالحميد ملحم
2018-10-19, 9:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  نحي الكاتبة الفلسطينية الأستاذة فداء الزعتري - بسام ضويحي
2018-10-19, 6:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نعم قالوا لنا 4 كيلو تفاح بدينار ونص والبطاطا بسعر التراب - اختكم فداء الزعتري
2018-10-19, 6:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خاطرة في امور الفهم
2018-10-18, 3:52 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سنريهم اياتنا في الافاق
2018-10-18, 5:14 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اخطر قيود الشيطان
2018-10-18, 3:39 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» منظومات شعرية في علم الحديث
2018-10-18, 2:28 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سمة التوحيد يا دعاة التوحيد
2018-10-18, 1:55 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ما الفرق بين المسلم الملتزم .. والمسلم المتحلل ؟
2018-10-17, 8:32 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» هل استخدم العثمانيون الخازوق ضد أهل الشام ومصر حقا ؟ بقلم : معاذ خطيب
2018-10-16, 10:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اول من استعمل الخازوق في الاعدام هو الملك داريوس
2018-10-16, 7:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الخازوق عبر التاريخ - طريف سردست
2018-10-16, 7:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صالون نون الأدبي يعرض تجربة لرياديات بالفكر والجهد تحدين الواقع
2018-10-16, 11:21 am من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» التحدي في القران وبالقران ما زال قائما
2018-10-15, 3:46 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حقيقة الذكر - بقلم محمد بن يوسف الزيادي عضو منتدى نبيل القدس
2018-10-15, 2:00 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من أجهض ثورات الربيع العربي !؟ زهير سالم
2018-10-14, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حكايانا الشعبية أفلام الأطفال على عهد طفولتنا - زهير سالم
2018-10-14, 10:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاسم هل هو ذات المسمى؟؟
2018-10-14, 3:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سؤال عن اسباب النزول
2018-10-11, 4:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بطلان الدراسات الغربية حول المرأة في عصر ما قبل التاريخ - بحث نبيل القدس
2018-10-10, 4:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اهم اسباب شقاء المرأة الغربية
2018-10-10, 4:00 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يوم الحسرة
2018-10-09, 4:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» أخيراً .. أظهر العراقيون هويتهم الحقيقيّة: عزيز الخزرجي
2018-10-08, 7:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34114
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2291
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 950 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو جابر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58448 مساهمة في هذا المنتدى في 14618 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

  محمود الغزنوي - دعوة الحق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34114
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: محمود الغزنوي - دعوة الحق   2018-05-24, 10:42 pm



محمود الغزنوي
دعوة الحق

في الفترة التي أخذت قوة الخلفاء العباسيين الأواخر في التداعي السياسي وضعف نفوذهم العسكري إذا بالقومية تأخذ اتجاهها البارز لدى الشعوب التي فتحها العرب واهتدت إلى الدين الحنيف، ولعل من ضمن هذه الممالك الشرقية التي أصبحت مستقلة عن الخلافة هي فارس والسامانيون الذين كانت عاصمتهم بخارى، وبعد نهوض هذه الممالك المستقلة، تلا ذلك أيضا قيام الممالك الأخرى التي نهجت نفس السبيل، فالأتراك أصبحوا يمثلوا عنصرا أكثر نشاطا، وأقوى فعالية في مماليك الخلافة الشرقية، فكان يغلب عليهم الطابع البدوي، من خشونة وعدم تحضر، إلا أنهم بتدرجهم نحو الإسلام بدأوا يتفقهون في تعاليم الدين الجديد، واكتسبوا بذلك طابعا جديدا مكنهم من الظهور في الميادين السياسية والعسكرية، ومن المماليك الأخرى التي حظيت بالاستقلال غزنة التي نحن بصدد البحث فيها عن شخصية فذة ستتناولها بالدرس والتحليل فيما بعد، وهي شخصية يمين الدولة محمود الغزنوي.
ذلك أن البيت الغزنوي استقل نهائيا عن البيت الساماني سنة 976م وقدر لهذه المملكة أن تعيش قرنين كاملين، وكان مؤسسها ألب تكين حيث كان مملوكا تركيا تربى في أحضان السامانيين ببلاطهم، والملاحظ أيضا في أمر هذه الإمارات أنه بالرغم من استقلالها عن الدولة العباسية سياسيا وعسكريا، فإنها اعترفت بها للخليفة من آثار التبعية ويظهر ذلك في ذكر اسمه بخطب الجمع، ونقش اسمه على النقود، ولم يكن الغرض من ذلك سوى حرص الأمراء في الإبقاء على المظاهر التي تكسب حكمهم الصبغة الشرعية فيباركه الخلفاء العباسيون ببغداد، وما دمنا بصدد البحث عن هذه الإمارات وخاصة السامانيين فالذي يهمنا أنه نتيجة للآفة التي تعرضت لها الخلافة العباسية حيث استسلم زمامها السياسي والعسكري القواد الأتراك، فإنه بتعيين البكتكين حاكما على خراسان ابتغاء إقصائه عن العاصمة العباسية لاسيما بعد أن استفحل أمره وعظم خطره فسرعان ما استفحل بغزنة من جبال سليمان بأفغانستان، حيث تولى حكمها أبوه من قبل، فتوفى فجأة وتسنى لمملوكه سبكتكين الذي تصاهر معه أن يستولي على زمام الأمور، فامتدت فتوحاته إلى بست وسجستان واعتبرت هذه الفتوحات من الممهدات التي سهلت لابنه محمود عمليات الفتوح فيما بعد، كما أن سبكتكين امتاز بحملتين هامتين خلدت اسمه من بين الفاتحين المظفرين وخاصة في الهند وذلك عندما استغل نزاع الأمراء الهنود، وكذلك انتصاره على ملك البنجاب (جيبال) حيث أكرهه على أن يخلي إقليم (كايل) الذي يعتبر من أهم الممرات الاستراتيجية والمؤدية إلى المماليك الهندية كما أنه اشتهر بأنه بطل الإسلام والمجاهد المسلم ضد الكافرين(1)
تمثل الجزء الأكبر من أراضي النفوذ الفارسي، وكذلك في البنجاب، وقد آلي على نفسه أن يقوم في كل سنة بغزوتين مقدستين لمحاربة الكافرين من الهنود وتمكن من غزو البنجاب سبعة عشر مرة، ووصل بذلك إلى البحار الغربية.
في السنة التي توفي ناصر الدولة سبكتكين كان ابنه محمود أول من لقب بالسلطان ولم يلقب به أحد من قبل(2) . أوصى أبوه سبكتكين بالملك لابنه اسماعيل، فبايعه الجند والقواد، وأخذ يبذر أموال الدولة ويغدق على القواد حتى كادت الخزينة أن تمنى بالضياع، والتجأ إلى حياة ملؤها الدعة، بينما كان محمود بعيدا عن الدولة بنيسابور، فنعي إليه خبر وفاة أبيه فأرسل إلى أخيه يعزيه، وبدأت بينهما سلسلة من المراسلات السرية مفادها إقناع إسماعيل بأحقية أخيه في الملك نظرا لأنه أكبر منه سنا، كما طالبه بنصيبه في تركة أبيه، ويظهر أن هذه الوسيلة قد فشلت، فخرج محمود من نيسابور يريد غزنة ليسوي الأمر مع أخيه، فاجتمع بعمه (بغراجق) وساعده على أخيه، كما التف حوله الأمراء والقواد وذلك بعد أن شجعوه بالمجيء إلى غزنة، وانتهى هذا الاستعداد بالاصطدام بين الأخوين فانهزم إسماعيل، واعتصم بإحدى القلع، فأمنه أخوه محمود، فلما نزل منها أكرمه وأحسن وفادته، وأخيرا اشركه في الملك مدة سبعة أشهر(3).
الفتوحات العسكرية: تظهر شخصية محمود الغزنوي قوية فذة في الميدان العسكري خصوصا مع أبيه سبكتكين أيام توطيد سلطانه وتوسيع فتوحاته فكان ابنه محمود الساعد الأيمن خصوصا في المعارك التي دارت بين أبيه وبين أبي علي بن سيمحور، وفخر الدولة بن ركن الدولة البويهي فتم له أمر نيسابور، وتسلم إدارتها بعد أن قضى على نفوذ السامانيين، وولى ابنه القيادة العسكرية في خراسان، ولقبه بسيف الدولة.
وبوفاة أبيه سبكتكين سنة 387هـ بعد أن وضع الأسس القوية للإمبراطورية الغزنوية نتيجة لتوالي الانتصارات في عهده سواء في الشرق أو الغرب، وما أوثر عنه من الصلابة وقوة الإرادة، فقد تمكن ابنه محمود أن يرث ما لأبيه من تلك الخصائص والصفات التي هي حجر الأساس في القيادات والزعامات.
وبتسوية أمر النزاع مع أخيه إسماعيل كما رأينا استتب له الأمر، هذا في الوقت الذي كان يطمح إلى أن يكون الوريث الحقيقي للسامانيين، وهذا ستفسره الأحداث والحروب المتوالية التي عرفت بها شخصية محمود، فبعد احتلال نيسابور وضم مرو التي كانت آخر معقل للسامانيين، اتخذ نيسابور عاصمة له، وتودد للقادر الخليفة العباسي فأخذ يخطب له في المساجد خصوصا بعد أن أبطل الخطبة السامانيون في أواخر عهدهم(4)، ولم يكن من القادر إلا أن بارك أعماله وفتوحاته فلقبه يمين الدولة وأصبح بذلك عند حسن ظن الخليفة العباسي.
فتح خراسان: يعتبر فتح خراسان من أهم الفتوحات التي خاضها محمود حيث قدر له بواسطتها أن يؤمن هذا الجانب فيتفرغ إلى فتوحاته بالهند، ذلك أن بكتوزون حاكم خراسان عندما سمع بمسير محمود إليه جمع أنصاره أمثال عبد الملك بن نوح وبالرغم من ذلك فقد انهزمت جيوش بكتوزون وفر مع أنصاره إلى بخارى وأعادوا تنظيم جيوشهم بتغيير خطط الهجوم فسير إليهم جيوشه بقيادة قائده الشهير أرسلان ودانت له بذلك الإمارات الموالية كإمارة آل فريغون وإمارة غرشتان وخراسان بما جاورها من الإمارات الموالية لها تعتبر آخر الأماكن التي اعتصم بها السامانيون، وأنقذت بذلك من الإسراف والظلم الاجتماعي والانحلال الذي سادها بفساد آخر الأمراء الذين حكموها، وفيها أعيد الاعتبار الشرعي الذي فقدته الخلافة العباسية(5)
فتح سجستان : استغل خلف بن أحمد فتوحات يمين الدولة فاستولى على تهستان وبوشنج وكانت بوشنج وهراة تحكم من قبل يغراجق عم يمين الدولة محمود، وأراد الأخير أن يوقف توسعات خلف ابن أحمد فاصطدم بيمين الدولة خصوصا بعد أن تم له أمر القضاء على عم يمين الدولة، وهذا ما أثار محمودا في الانتقام من خلف خصوصا بعد أن تحصن الأخير بحصن اجبهبذ وهو موقع ممتاز بتحصينه، وبازدياد الضغط والخناق عليه تمكن من القضاء عليه وتم له هذا في سنة 391هـ، وعادت سجستان من ضمن ممالك يمين الدولة.
الفتوحات في الهند: أسبابها: من الأسباب التي يسوقها ابن الأثير في فتوحات الهند أنه باستتباب أمر خراسان وما جاورها من الإمارات الإسلامية أراد السلطان محمود أن يكفر عن حروبه مع إخوانه المسلمين في الإمارات الإسلامية وذلك بتحويل دفة هذه الحروب إلى الهند التي شاع بين أهلها الكفر ،و معاداة الدين الإسلامي(6). وسبب آخر يسوقه بعض المؤرخين وهو أن طابع الحملات التي قادها بنفسه في الهند كانت تهدف إلى الجهاد الديني ونشر الدعوة الإسلامية تتميما للمحاولات الأولى التي بدأها العرب المسلمون.
ومن المؤرخين المغرضين من يحلو لهم أن يشوهوا هذه الفتوحات وذلك بإكسابها صبغة المجازر الوحشية التي كان لها أبلغ الأثر في إقرار الدين الحنيف بالهند. إننا نرى من المؤرخين من يفند هذا الرأي أمثال المؤرخ الإنجليزي الكبير السير توماس أرنو لد حيث يقول: «على أننا نجد بين الستة والستين مليونا من المسلمين في الهند (إحصاء قديم) عددا هائلا لم يكن للقوة والعنف نصيب في تحويلهم أو في تحويل ذريتهم إلى الإسلام بل كان التعلم والإقناع وحدهما اللذان كان لهما أبلغ الأثر في هذا السبيل»(7).
وسبب آخر يمكن اللجوء إليه في تفسير هذه الفتوحات هو ما اشتهرت ته ممالك الهند الغنية وقصورها ببدائع التحف ونفائس الجواهر وما اشتهرت به من غنى قد يكون له من العوامل المحفزة لتجهيز هذه الحملات، وما يمكن أن تدره من المبالغ العظمى والأسلاب والغنائم وهذا العامل الاقتصادي لا يمكن إغفاله بتاتا.
وفي مقدمة هذه الفتوحات هي فتح مملكة البنجاب التي كان ملكها «جيبال» فانهزم فيها هذا الأخير سنة 392هـ وتم أسره هو وأسرته، وغنم فيها غنائم عظيمة القيمة وجواهر نفيسة حيث قدرت القلادة التي كانت في عنقه وحدها بمائتي ألف دينار(Coolبالإضافة إلى خمسمائة ألف رأس من العبيد، وأراد يمين الدولة أن يعيد إليه اعتباره فأطلق سراحه، إلا أنه لم يرض بوضعه مهانا ذليلا بين قومه فآثر الانتحار، وباختفاء شخصية جيبال من عالم الحكم أمكن ليمين الدولة أن يضم إمارة «ويهند».
وفي سنة 395هـ قرر غزو «بهاطية» وتقع وراء المولتان وكان يحكمها «ببجرا» وامتازت بتحصين أسوارها العالية، وأحيطت بخندق عميق فاعتصم بها صاحبها واستمرت حروبه ثلاثة أيام ضد المسلمين وانهزم في اليوم الرابع، وكان هذا بظاهر المدينة حيث أراد أن يدخل المدينة المحصنة من إحدى البوابات الضخمة إلا أن المسلمين سبقوه إلى ذلك فأعيته الحيلة والتجأ أخيرا إلى الجبال لينظم المقاومة فسرعان ما طوقه المسلمون فآثر الانتحار بخنجر.
عمل بعد ذلك يمين الدولة في إصلاح أحوال بهاطية ونظم أحوالها وعاد إلى غزنة بعد أن ترك من المسلمين من يفقه أهلها الدين الحنيف(9).
وأثناء رجوعه إلى غزنة صادفته أمطار طوفانية حيث فاضت الأنهر وضاع قسم من جيشه.
وفي سنة 396هـ قرر يمين الدولة فتح المولتان وسبب ذلك ما نمي إليه من شيوع الفساد فيها، وكثرة البدع، وأراد بدافع دينه أن يحارب هذه الإمارة وصادف أن كانت بعيدة عنه مسافات طوالا، ونظرا إلى ما اعترض جيوشه في الطريق من كثرة الأودية طلب من صاحب مملكة يسمى «اندبال» أن يأذن له بالعبور في بلاده، ومنها إلى المولتان فلم يقبل ذلك منه فابدأه محمود الغزنوي قبل مملكة المولتان ففر اندبال إلى كاشمير وضاعت مملكته أمام زحف المسلمين العظيم(10). ولما سمع صاحب المولتان بخبر إقبال يمين الدولة أخلى المدينة ونقل أمواله إلى سرنديب، فافتتحها يمين الدولة وألزم أهلها دفع عشرين ألف درهم عقوبة لعصيانهم.
حدث أثناء هذه الغزوة أن «إيلك خان» استغل خروج يمين الدولة من خراسان وملك أبك خان وهي تقع ما وراء النهر، هذا بعد أن جرت مراسلات سابقة بينهما توثقت أثرها عرى الصداقة ونتجت عنها مصاهرة فأرسل قائده سباشبي تكين إلى خراسان وأخاه جعفر إلى بلخ وكان حاكمها آنذاك أرسلان الجاذب، فطلب منه أن ينحاز إليه ضد غزنة ولما استولى سباشيي تكين على خراسان سار أرسلان إلى غزنة، ومهد السبيل لاحتلال نيسابور من لدن سباشيي تكين، بلغت يمين الدولة هذه الأحداث وهو بالهند وأخذ يستعد للمعركة الفاصلة وذلك بعد أن قوى من معنويات الجند ووزع عليهم الأموال والغنائم، وأدخل عنصر الأتراك في صفوف الجيش وتحركت هذه الجموع الضخمة تريد «بلخ ومنها إلى بهراه فاصطدم بالتركمان الغزية وقتل منهم جموعا ضخمة وطهر هذه المدن فعادت إلى نفوذه السياسي وبأسر القائد سباشيي تكين وجماعة من قواده، عادت إلى حوزته خراسان للمرة الثانية، ولم يقف أيلك خان عند هذا الحد خصوصا بعد أن ضاعت من يده خراسان فأخذ يراسل قدر خان بن ثغراجان ملك الختل وكانت تجمع بينهما قرابة، ومنذ سنة 397هـ بدأ يلح في طلب معونته ضد يمين الدولة فلبى الدعوة قدرخان، فعبأ جيوشهما لملاقاة محمود الذي كان موجودا آنذاك بطخار ستان فسبقهما إلى بلخ بعد أن أدخل في جيشه عنصر التركمان الغزية وقامت الحرب بين الفريقين عنيفة استعمل فيها يمين الدولة فرق الفيلة حيث هاجم بها قلب جيش أيلك خان، وكان هذا النصر لمحمود من بين الانتصارات التي حركت همم الشعراء وفتقت قرائحهم(11)، وأثناء هذه السنة عاد إلى الهند مرة أخرى ذلك أن أحد ملوك الهند المعروفين «بنواسه شاه» كان قد أسلم على يده فصار يميل إلى أهل الكفر ويعلن إلحاده بعد ارتداده عن الإسلام، فسار إليه يمين الدولة واستعاد ولايته منه، بعد أن أرجع أهلها إلى الإسلام وخلف أحد أتباعه ليفقه أهلها في الدين الحنيف، وبسبب توالي هذه الانتصارات المظفرة أمكن لعدد من ملوك الهند أن يعقدوا حلفا للدفاع ومقاومة نشاط محمود الغزنوي فعبر هذا الأخير نهر السند حيث التقى بقوات أبرهمن بن انندبال، وراجات اوجين، وجواليار، فانتصر عليهم وكاد أن يفلت الزمام من يده(12).
وفي سنة 398هـ أخذ يستعد إلى حرب أخرى وفيها انهزم الهنود بقيادة بال بن اندبال بعد التجاء الهنود إلى قلعة «بهيم» وكانوا ينقلون إليها نفائسهم وأعلاق الجواهر قرنا بعد قرن، وكان هذا على سبيل اعتقادهم الديني الخاص، فاجتمع مع توالي هذه القرون ما لا يقدر بثمن، فاستمات الهنود في الدفاع عن القلعة استماتة الأبطال، واستسلمت القلعة فغنم المسلمون من الجواهر ما لا يحصيه العد ومن الأواني الذهبية خصوصا من خزانة الصنم الأعظم، وبيت مليء بالفضة طوله ثلاثون ذراعا وعرضه عشرة أذرع، فعاد إلى غزنة بعد هذه الغزوة المظفرة حيث فرش الممرات في قصره بالجواهر، وذلك لكي يظهر عظمته أمام الملوك الذين يفدون إليه(13). وبقي الطريق مفتوحا بهذا النصر إلى البنجاب، أما ملوك الحلف فقد ضعف أمرهم وتمزق حلفهم وتعهد انتدبال أن يرسل سنويا ضريبة إلى غزنة.
وعاود صاحب الملتان الكرة من جديد فاعتنق مذهب القرامطة، وتمكن يمين الدولة من فتح بلاده مرة ثانية واحتل نادربن سنة 404هـ، وهدم الصنم المعروف بها ويسمى «سومنات» وكان مقدسا لدى الهنود حيث يتجمع حوله مائة ألف من الحجيج سنويا، وكانوا يعتقدون بأن الأرواح إذا فارقت الأجساد فإنها تتقمصه على مذهب التناسخ وأن عملية المد والجزر ما هي إلا عبادة لهذا الصنم(14)، وكانوا يقدمون إليه أعظم التحف وأنفس الهدايا، كما تحمل إليه مياه نهر «كتك» المقدس ليغسل بها الصنم المقدس، وأشرف على سدانته الكهان البراهمة، وكانوا يحلقون رؤوس حجيجه وتقام له طقوس خاصة يتخللها الطرب، وكلما فتح يمين الدولة مملكة من ممالك الهند إلا واعتقد الهنود بأن هذه الممالك وأصنامها المقدسة قد غضب وسخط عليها (سومنات) وأنه أهلكها إذ لم يكن راضيا عنها، إن جانبا من هذا الاعتقاد الذي يسوقه لنا ابن الأثير هو الذي سيفسر لنا مدى تأثير هذه الأسطورة في عقلية الهنود واستماتتهم في الدفاع عن هذا الصنم، ومدى كره يمين الدولة لمثل هذه الخرافة فجهز جيشا قوامه ثلاثون ألف جندي وابتدأت عملية فتح القلع والحصون المؤدية إلى هذا الصنم فأخضعها ولقي في «سومنات» 120 ألفا من السكان وظن أهل سومنات بأن الصنم المبارك سيرد عنهم هذا الزحف التحريري لمعتقداتهم، بالإضافة إلى ذلك فإن موقع سومنات بني على شكل حصن عال يشرف على البحر فتسلق المسلمون الأسوار عن طريق سلاليم وضعت لهذا الغرض، واشتد الحماس الديني بين الفريقين فأخذ الهنود يعفرون وجوههم في التراب ويسألون الصنم سومنات النصر بينما المسلمون استولوا عليه بقوة إيمانهم. وفر الكثير من الهنود إلى البحر بعد أن يئسوا من أمر صنمهم(15)، وكان مصير الصنم أن أخذ يمين الدولة في تكسيره وإحراق أجزاء منه، والبعض أخذ إلى غزنة حيث جعله عتبة للجامع الذي بناه، هذا إلى جانب التحف والجواهر مما يبهر العقول ويجل عن الوصف، والطريف في الموضوع أنه بعد سقوط الدولة الغزنوية لم يبق من آثار محمود غير مئذنة جامعه وضريحه حيث أمر الإنجليز بنقل أبوابه الخارجية إلى الهند سنة 1842م ظنا منهم أنها أجزاء من هيكل «سومنات»(16).
وفي سنة 407 توجه يمين الدولة من خوارزم فذهب إلى غزنة ومنها إلى كاشمير ذلك الإقليم الساحر الجميل بمفاتنه وطالت غيبته فيها ثلاثة أشهر فلما اجتاز سيحون وجيلوم وهما نهران عظيمان أتى صاحبها إليه معلنا إسلامه واتجه إلى ما حول كاشمير كإقليم «ماجون» وفتح ما حوله من الحصون، والولايات الفسيحة حتى وصل إلى «هودب» وأرعب صاحبها استعداد المسلمين بعد أن رأى جموعهم من إحدى القلاع فأعلن إسلامه.
وهناك بعض الحملات الأخرى التي اتخذت طابعا تحريريا من مظاهر الإلحاد كما حدث له مع الغور الذين اشتهروا بعدم ميلهم إلى الإسلام وعرفت بلادهم بوعورة مسالكها فلقي منهم مقاومة عنيفة، نظرا لمعرفتهم بأحوال منطقتهم وأوهم يمين الدولة زعيم الغور بأن جيوش المسلمين بدأت تتقهقر، وأعاد المسلمون الكرة مهاجمين بلاد الغور فتم لهم النصر نهائيا.
والملاحظ أيضا من خلال سياسته الحربية في الهند أنه كان يميل حينا بعد آخر إلى تصفية مشاكله مع الإمارات الإسلامية والتي كانت تنازعه في النفوذ السياسي، فمثلا عندما توفي أيلك خان سنة 403هـ تولى بعده أخوه طغان فأخذ يراسل يمين الدولة وطلب مصالحته قائلا: «المصلحة للإسلام والمسلمين أن تشتغل أنت بغزو الهند وأنا بغزو الترك وأن يترك بعضنا بعضا فوافق يمين الدولة على هذه السياسة» وهذا في رأيي يدل على مدى التسامح الذي جبل عليه يمين الدولة، فسياسته كانت دائما تهدف إلى الصلح والمهادنة وتوجيه اهتمامه الأكيد نحو الإمارات التي تدعو للكفر وتؤمن بالإلحاد، فالحافز الديني يكون لديه العنصر الغالب في محاربتها، وهذا لا يعني إهمال العناصر الأخرى المفسرة لتوالي حروبه، هذا إلى جانب اهتمامه بإزالة نفوذ البويهيين في الرأي وبلاد الجبل، فلقد استغل استنجاد مجد الدولة بعد أن أخلد إلى اللهو والكتب، فقبض عليه يمين الدولة وهو بالري سنة 420 هـ وامتد نفوذه بعد ذلك إلى بحر قزوين، ثم ما عرف عنه من مناهضة فرقة الباطنية ونفي المتعزلة إلى خراسان وإحراق بعض كتبهم في التنجيم والفلسفة ونقل بعضها بما يقدر بمائة جمل، وغلب على يمين الدولة تفهم وتقبل العقيدة الإسلامية مجردة من تلك النزعات والأفكار الفارسية التي علقت بالإسلام وهذا سر قساوته في حروبه مع فرق الرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية، وحاول الفاطميون بدورهم إنقاذ إخوانهم من الإسماعيليين بالتردد إلى يمين الدولة فلم يجدهم ذلك نفعا.
والنتائج التي يمكن استخلاصها من هذه الفتوحات أن محمود الغزنوي يعتبر فاتحا فذ الطراز، فبنى للدولة الإسلامية أساسها الركين، وامتدت إلى ربوع الهند بالرغم من شساعة أطرافها وتشعب طرق مواصلاتها وكثر أنهارها، وامتداد سلاسل جبالها، كل هذه العقبات قد ذللت بفضل قوة عزمات المسلمين هذا القائد المسلم الحديدي الإرادة، هذا إلى جانب إرساء قواعد الإيمان والعقيدة الإسلامية مكان تلك المعتقدات البالية، كما أن نتائج هذه الفتوحات العسكرية، ومدى الغنى العظيم الذي عرفته الدولة، أمكن أن تزدهر ازدهارا عظيما في مجال العلوم والفن والعمران، وترتقي إلى أرقى المراتب في معراج الحضارة الإسلامية، وهذا ما أود شرحه الآن بإيجاز.
ظهر تشجيع محمود الغزنوي الرائع للأدب والعمران بحيث لم يكن أقل اعتبارا وتقديرا إذا ما قورن بعبقريته السياسية والعسكرية كزعيم مؤسس لهذه الدولة(17)، وحامي ذمارها، فلقد حظيت جامعة غزنة بأعظم ازدهار عرفته في أيامه، وازدهرت كذلك حركة بناء القصور والمساجد والمآثر الهامة، وامتدت الحركة العلمية في امبراطوريته من لاهور إلى سمر قند وأصفهان، وتم له ذلك في سنوان معدودات وبذلك يكون محمود أول سلطان آسيوي استطاع أن يتزعم هذه الحركة العلمية في عهده بمثل هذا الازدهار(18) .
كما أن قصره كان كعبة القصاد من العلماء وجهابذة الفكر، وفحول الشعراء، وكانت أواخر أيامه بالبلاط حافلة بنشاط العالم الفذ أبي الريحان البيروني الشهير حيث وقع أسيرا عندما فتح يمين الدولة خوارزم، واتهم أهلها بالزندقة وكاد أن يهلك عالمنا العظيم، ولم يشفع له سوى مكانته العلمية الممتازة التي يتصدرها في تاريخ الفكر العالمي، وبلغ تعشقه للغة العربية حيث قال: (خير لي أن أهجو بالعربية من أن أمدح بالفارسية) ولعل أعظم خدمة قدمها يمين الدولة للفكر الإنساني هو احتفاؤه البالغ واهتمامه بعالمنا البيروني هذا.
كما أن هذا العصر حفل بنشاط جم عظيم أبداه لنا شاعر كبير ونعني به الفردوسي فسعى إلى يمين الدولة لينال حظوته عنده، وتقدم إليه بتلك الملحمة الرائعة التي تعد من غرر الملاحم العالمية والتي بلغت أرقى الأساليب في فن الملحمة(19)، وسميت «بالشاهنامنه» أي سير الملوك، وفيها مجد الشاعر محمود الغزنوي في كثير من أبياتها فعدد مناقبه كفاتح وبطل مسلم عظيم.
ويظهر أن محمودا تباطأ في مكافأة شاعرنا وكانت جائزته لا تفي بالغرض، فتحركت عوامل النقد اللاذع فهجاه بأبيات تعارض الأولى التي مدحه بها واضطر إلى الفرار لبلاط بهاء الدولة البويهي ببغداد خوفا من بطشه به، وفيها نظم ملحمته «يوسف وزليخا» التي تماثل في قوة أسرها ونفسها الياذة هوميروس وسرعان ما ضاق ذرعا بالحياة في بغداد فارتحل إلى طوس.
تلك صفحة رائعة من صفحات سيرة هذا المسلم البطل وددت من عرضها هنا إعطاء ما تستحقه من جليل التقدير وعظيم الاعتبار.


(1) بروكلمان : تاريخ الشعوب الإسلامية ج 2 ص 119.
(2) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ج 9 ص 54
(3) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ج 9 ص 57
(4) الصابي: تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء ص 372.
(5) ابن الأثير : الكامل في التاريخ : ج 9 ص 67.
(6) ابن الأثير : الكامل في التاريخ : ج 9 ص 70.
(7) توماس أرنولد: الدعوة إلى الإسلام ص 70.
(Cool ابن الأثير : الكامل في التاريخ : ج9 ص 71.
(9) ابن الأثير : الكامل في التاريخ : ج 9 ص 77-78-79.
(10) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ج 9 ص 78-79.
(1) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ج 9 ص 78-79.
(12) الدكتور حسن ابراهيم حسن. تاريخ الإسلام السياسي: ج 3 ص 91.
(13) ابن الأثير الكامل في التاريخ: ج 9 ص 77 – ج 3 ص 142.
(14) ابن الأثير الكامل في التاريخ: ج 9 ص 77 – ج 3 ص 142
(15) ابن الأثير : الكامل في التاريخ : ج 9 ص 143.
(16) بروكلمان – تاريخ الشعوب الإسلامية الجزء الثاني ص 121.
(17) بروكلمان: تاريخ الشعوب الإسلامية ج 2 ص 121.
(18) بروكلمان: تاريخ الشعوب الإسلامية ج 2 ص 121.
(19) بروكلمان: تاريخ الشعوب الإسلامية ج 2 ص 121.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
محمود الغزنوي - دعوة الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: اعلام وشخصيات-
انتقل الى: