نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» العقل عند الغزالي وحدوده
أمس في 11:31 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الثورة الجزائرية من خلال محمد عياد المحكوم عليه بالإعدام ـــــــــ معمر حبار
2018-11-14, 8:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إيران والولايات المتحدة الأمريكية من خلال العقوبات – معمر حبار
2018-11-14, 8:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحج.. لطائف وعبر – معمر حبار
2018-11-14, 8:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» آداب القراءة الجيّدة – معمر حبار
2018-11-14, 8:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المساجد للوحدة لا للفرقة – معمر حبار
2018-11-14, 8:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطر الإفتاء بالشاذ والتحذير منه – معمر حبار
2018-11-14, 8:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  يا أيّها العرب .. استتروا – معمر حبار
2018-11-14, 8:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأدب مقدّم على العلم – معمر حبار
2018-11-14, 8:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفيلم الاجنبي Apocalypse نهاية العالم مترجم
2018-11-13, 7:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نصائح لأجل زواج ناجح – معم حبار
2018-11-13, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سلسلة أيامي5: زيارة بوتفليقة لجامعة حسيبة بن بوعلي، الشلف - معمر حبار
2018-11-13, 6:10 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الاعتقالات السياسية لدى العرب والعجم– معمر حبار
2018-11-13, 6:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وحي الصدور 69 - معمر حبار
2018-11-13, 6:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الطرق الفاعلة للاستفادة من الكتاب – معمر حبار
2018-11-13, 6:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خطبة الجمعة للمعرض الدولي للكتاب بالعاصمة – معمر حبار
2018-11-13, 6:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مرتزقة أم عاملون بصفوف الجيش؟.. زيادة ضخمة لأعداد الروس المسافرين إلى سوريا
2018-11-11, 9:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سلسلة أيامي3: رسام أسبوعية الصح-آفة - معمر حبار
2018-11-11, 9:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سلسلة أيامي2: أيامي من خلال أيام توفيق الحكيم ومحمد الغزالي ـــــــــ معمر حبار
2018-11-11, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سلسلة أيامي1: عيني وبصري ـــــــــ معمر حبار
2018-11-11, 9:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صور الاستدمار الفرنسي ـــــــــ معمر حبار
2018-11-11, 9:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  تخلّفنا لغياب (الفكر) - عزيز الخزرجي
2018-11-11, 8:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تجارة القَتْل - الطاهر المعز
2018-11-11, 8:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ضحايا الحروب والفقر - الطاهر المعز
2018-11-11, 8:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» إكوادور - حقوق المواطن، والإنسان، في مواجهة أرْباح الشركات العابرة للقارات الطاهر المعز
2018-11-11, 8:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» 5- الشرك والتوحيد ضدان -5- عودة منهج التوحيد
2018-11-11, 12:06 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأفغاني ومحمد عبده أبناء اللورد كرومر - بقلم: آيات عرابي
2018-11-10, 9:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الخطاب الجامع للحطب - مصطفى منيغ
2018-11-10, 6:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة العراق - اسم الكاتب: عزيز الخزرجي
2018-11-10, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيلم سقوط النيزك(deep impact)
2018-11-09, 10:43 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34187
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2302
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 950 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو جابر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 58536 مساهمة في هذا المنتدى في 14688 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 ليست جرائم كراهية ضدّ اليهود فقط - صبحي غندور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34187
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: ليست جرائم كراهية ضدّ اليهود فقط - صبحي غندور   2018-11-03, 7:56 pm

ليست جرائم كراهية ضدّ اليهود فقط

صبحي غندور*
ما حدث في مدينة بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية من قتلٍ عشوائي لمصلّين في معبد يهودي هو من دون شك عمل إجرامي وحشي يُعبّر عن مدى حجم خطر العنصرية في أميركا. لكن هذه العنصرية هي ليست ضدّ اليهود الأميركيين فقط، بل هي تعادي وتستهدف كل من هم من غير الأصول الأوروبية البروتستانية ذوي البشرة البيضاء. فهؤلاء العنصريون الأميركيون قاوموا بالسلاح المهاجرين الكاثوليك منذ حوالي قرنٍ من الزمن وقتلوا العديد منهم في مدينة نيويورك. وهم أيضاً من يهدّد العديد من المراكز الإسلامية في أميركا وحاولوا إحراق بعضها. حتّى طائفة السيخ تعرّض مركزها في ولاية ويسكونسن لهجومٍ مسلّح وأدّى إلى مقتل 7 أشخاص.

وإضافةً لهذه العنصرية البغضاء ضدّ طوائف مختلفة، تزداد في المجتمع الأميركي ظاهرة الممارسات العنصرية ضدّ الأقليات الإثنية والعرقية رغم إنتماء بعضها للطائفة البروتستانية، كما حدث مع عدّة كنائس للأميركيين الأفارقة، كان آخرها محاولة الاعتداء المسلّح على كنيسة في ولاية كنتكي بعد يومين من الهجوم الأخير على المعبد اليهودي، وكما جرى في العام 2015 من إطلاق نارٍ عشوائي على مصلّين بكنيسة في مدينة تشارلستون بولاية ساوث كارولينا.

هذه العنصرية الأميركية المتصاعدة تظهر أيضاً في المواقف الداعمة لسياسة الرئيس ترامب تجاه المهاجرين القادمين من أميركا اللاتينية، وهم جميعهم من أتباع الديانة المسيحية، فكيف بالمهاجرين من بلدان المنطقة العربية والعالم الإسلامي؟!.

وقد أكّدت عدّة دراسات وأبحاث صدرت في العامين الماضيين بأنّ نسبة جرائم الكراهية في أميركا ازدادت كثيراً منذ العام 2016 وما بعده بسبب التيّار الشعبوي الذي قاده ترامب وأوصله إلى "البيت الأبيض". فالعديد من الممارسات العنصرية كانت تجاوباً مع الشعارات والتصريحات التي أطلقها ترامب في حملته الانتخابية، ثمّ في التجمّعات الشعبية التي تحدّث بها بعد انتخابه. لكن من الإنصاف القول بأنّ مسؤولية ترامب هي فقط عن تأجيج ما هو قائمٌ ودفين في المجتمع الأميركي، ولم يصنعه ترامب نفسه، بمعنى أنّ أميركا تعاني من ظاهرة العنصرية منذ تأسيس الولايات المتحدة، وهي شهدت حرباً أهلية دموية لعدّة سنوات منذ قرنٍ ونصف قرن من الزمن بسبب الصراع حول قانون تحرير العبيد، الذي أراده الرئيس أبراهام لنكولن ورفضته الولايات الجنوبية.

وربّما لو جاز اختصار أسباب ازدهار العنف العنصري في أميركا الآن لأمكن وضعها في ثلاثة عوامل تغذّي بعضها البعض: أوّلها العنصرية المتأصّلة، وثانيها فوضى السلاح المستندة إلى التعديل الثاني من الدستور، وثالثها هو المناخ الذي أوجده ترامب في حملاته الانتخابية وما بعدها. لذلك، ليس من السهل أبداً معالجة ما يحدث في أميركا الآن، خاصّةً بوجود "لوبي صُنّاع السلاح" الذي هو أقوى "لوبي" مؤثّر في الكونغرس، وله مؤيّدون وداعمون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مع تفوّق لعدد الجمهوريين، وهذا "اللوبي" من أبرز المساندين لإدارة ترامب.

بلا شك، فإنّ العنصرية والعنف المسلّح سيكونان في ذهن كل من سيشارك في الانتخابات "النصفية" القادمة، وستؤثّر حتماً نتائج هذه الانتخابات على مسار القضيتين معاً، لكن العلاج الجذري لهاتين المشكلتين سيحتاج لزمنٍ طويل، ولدورٍ أفعل للجيل الأميركي الجديد، ولقيادة سياسية نزيهة لا تخضع لتأثيرات قوى الضغط الفاعلة في الحياة السياسية الأميركية.

وما يلفت الانتباه، بعد الاعتداء على المعبد اليهودي في بنسلفانيا، هو هذا التجاذب الذي حصل وسط الجالية اليهودية حيث أدان بعضها تصريحات ترامب التي رفض فيها أي تقييد لفوضى شراء الأسلحة، وبين من هم يخدمون المصالح الإسرائيلية، حيث سارعت إسرائيل لارسال خبراء أمنيين للمساعدة في تأمين الحماية للمراكز اليهودية في أميركا، كما حاول رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو أيضاً استغلال الحادث سياسياً، وكأنّه هو المسؤول عن شؤون اليهود في العالم كلّه!!.

ولعلّ من المهمّ التوقّف أيضاً عند كيفية تعامل معظم وسائل الإعلام الأميركية مع هذا الاعتداء على المعبد اليهودي، بوصفه كامتداد لمعاداة "السامية" في العالم، والتحذير من أي كتابات تُحرّض على معاداة اليهود، بينما لم نرَ هذا الإعلام يفعل أمراً مشابهاً حينما جرى الاعتداء والتحريض على مراكز دينية غير يهودية!. فالقضية لا تتعلّق باليهود فقط بل بكلّ الأقلّيات الدينية والإثنية في المجتمع الأميركي، ولا يجوز هذا التوظيف السياسي من الجماعات الداعمة لإسرائيل والتي سعت وتسعى لاعتبار أي نقدٍ لإسرائيل هو بمثابة معاداةٍ للسامية.

لقد نجحت قوى "أميركا العنصرية القديمة" في إيصال ترامب إلى "البيت الأبيض" على حساب مرشّحين آخرين من "الحزب الجمهوري"، بسبب قيام حملته الانتخابية على مفاهيم ومعتقدات هذه القوى الأميركية "الرجعية"، لكن هذه هي المعركة الأخيرة لجماعات "أميركا القديمة"، فهي، وإن نجحت في إيصال ترامب للرئاسة، فإنّها لن تستطيع وقف التقدّم الأميركي نحو مستقبلٍ مختلف عن معتقداتها، بسبب طبيعة التغيير الديمغرافي الحاصل داخل المجتمع الأميركي، ولعدم قبول معظم الجيل الأميركي الجديد بالمفاهيم والممارسات العنصرية.

إنّ العنصرية موجودة في المجمتع الأميركي لقرونٍ عديدة، وهي عميقة ضدّ الأميركيين ذوي البشرة السوداء، وهي عنصرية متجدّدة ضدّ كل أنواع المهاجرين الجدد من غير الأصول الأوروبية، وهي عنصرية واضحة ضدّ الأقلّيات الدينية الإسلامية واليهودية. فكيف لو اجتمعت مع ذلك كلّه خلف إدارة ترامب فعالية قوى ضغطٍ ضخمة تجد في أجندة ترامب وفريقه ما يخدم مصالحها الداخلية والخارجية؟!.

نعم، هناك شرخٌ كبير موجودٌ الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيّار "الأصولية الأميركية" وتيّار "الحداثة الأميركية"، وأيضاً بين من تتجذّر فيهم العنصرية وبين الرافضين لها. فأميركا التي يعرفها العالم اليوم بأنّها قامت على أساسٍ دستوري سليم واتّحادٍ قوي بين الولايات، هي أيضاً أميركا التي تأسّست كمجتمع على ما يُعرف اختصاراً بأحرف: WASP والتي تعني "الرجال البيض الأنجلوسكسون البروتستانت". والدستور الأميركي العظيم الذي جرى إعداده منذ حوالي 230 سنة، كان معنيّاً به أوّلاً وأخيراً هؤلاء المهاجرون القادمون من أوروبا، والذين مارسوا العبودية بأعنف أشكالها ضدّ الأفريقيين المستحضرين للقارّة الجديدة.

المجتمع الأميركي يشهد الآن صراعاً مهمّاً حول كيفيّة رؤية مستقبل أميركا وحول الاتّجاه الذي سيسير نحوه هذا المجتمع. وهو المجتمع الذي قام تاريخه أيضاً على استخدام العنف، وما زال عددٌ كبير من ولاياته يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية وفكرة الميليشيات المسلّحة!.

أميركا الآن، في ظلّ حكم ترامب، تنتعش وتتغذّى فيها من جديد مشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللون أو الدين، بعدما تجاوزت أميركا هذه الحالة منذ عقود. فالقوّة الحقيقية لأمريكا الحديثة كانت في تعدّديتها وفي تكامل وانسجام مكوّناتها الإثنية والدينية والثقافية، وفي نظامها الدستوري الذي ساوى بين جميع المواطنين، وحينما تهتزّ عناصر القوّة هذه، فإنَّ عناصر الضعف والوهن والتشرذم ستكون في خلايا المجتمع الأميركي كلّه!.



30-10-2018
*(مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
ليست جرائم كراهية ضدّ اليهود فقط - صبحي غندور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: