نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» وكأن الذي بيني وبينك - داليندا
أمس في 9:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تنحني الذاكرة - أمينة غتامي
أمس في 9:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أحيانا - أمينة غتامي
أمس في 9:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شفاه الهمس /هيفاء محمود السعدي
أمس في 9:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» صرخات الصدى /هيفاء محمود السعدي
أمس في 9:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قصيدة /أشرعة الشوق/هيفاء محمود السعدي
أمس في 9:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أيها البعيد - احلام الشاقلدي
أمس في 9:32 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بماذا يرتقي البشر
أمس في 7:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» من صدى الأجواء - أسماء سنجاسني
أمس في 4:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ربما أحبك - أسماء سنجاسني
أمس في 4:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جئت يا منسي حاملآ حقدآ وحربا - منى خليل
2019-01-18, 1:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  بديلا لروحي # خديجة العقلى
2019-01-18, 10:02 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تلك الريفية - اشراف محمد مراد
2019-01-18, 9:54 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أجوب طرقات - زينب احمد الجوهري
2019-01-18, 9:05 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لُطفًا ولتكن أنت المبادر - زينب احمد الجوهري
2019-01-18, 9:03 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وجوب صلاة الجمعة وحرمة تركها
2019-01-18, 1:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سَأُكَفكِفُ جـرح تَأَنَّى - فاتن رزق
2019-01-17, 9:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على مرافيء الحنين - مايا العلي
2019-01-17, 9:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قالت لي عرافتي يوما - مايا العلي
2019-01-17, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» (مخالبٌ في قلب بلبل) - فريد مرازقة
2019-01-17, 9:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ثلوج رياء - فريد مرازقة
2019-01-17, 9:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لا تَلُمْنِي - فريد مرازقة
2019-01-17, 9:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تِكْ توك - فريد مرازقة
2019-01-17, 9:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحمد والشكر
2019-01-17, 8:06 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حفظ الدين تعهد الهي وواجب بشري
2019-01-17, 10:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» العقل والنقل ودورهما التكاملي
2019-01-17, 12:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا غربةً نزلــــــتْ بالــــــروحِ مِخْـــــرَزُها - فاكية صباحي
2019-01-16, 8:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الدكتور محمد كمال إسماعيل - المهندس الذي صمم الحرمين الشريفين المكي والنبوي
2019-01-16, 8:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ماذا جنيتَ؟ - فريد مرازقة
2019-01-16, 8:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يامن سقاني لذيذ الحب من يده - سيدرا نور
2019-01-16, 7:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 34668
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12434
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2350
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1219
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 951 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو samia chbat فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 59074 مساهمة في هذا المنتدى في 15191 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الناقد احمد رجب دراسة عن = الجنس في الرواية العراقية تعويض عن القهر الاجتماعي للكاتب داود سلمان الشويلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 34668
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: الناقد احمد رجب دراسة عن = الجنس في الرواية العراقية تعويض عن القهر الاجتماعي للكاتب داود سلمان الشويلي    2018-12-20, 8:18 pm


الجنس في الرواية العراقية تعويض عن القهر الاجتماعي
علاقة الرجل بالمرأة في الأدب تكشف عن طبيعة التحولات المجتمعية، وداود سلمان الشويلي يرصد في كتابه أثر الجنس في الروايات.
الثلاثاء 2018/12/18

الجنس ليس شهوة وغريزة (لوحة للفنانة ريما سلمون)

تعتبر الرواية مرآة عاكسة للمجتمعات التي كتبت فيها، ومن هنا نجد النص الروائي يخوض في مختلف القضايا حتى ذلك التابو الثلاثي بين الجنس والدين والسياسة، الذي يعد تفكيكه من مهام الرواية الأولى، وهو ما يدعو إلى البحث حول الطرق التي انتهجها الروائيون في التعامل مع التابوهات وخاصة الجنس.

"حفلت مكتبتنا العربية الإسلامية بالمؤلفات التي درست العلاقة بين الرجل والمرأة، وكانت تلك العلاقة تفضي إلى الزواج الشرعي، وما أسماه الشرع بالنكاح، أو الباه، أو كانت تفضي إلى الممارسات الجنسية غير الشرعية، أو كانت تلك العلاقة علاقة حب وهوى وعشق وهيام فحسب".

هكذا بدأ الناقد والروائي العراقي داود سلمان الشويلي دراسته عن الأدب الإيروتيكي في التراث العربي، وكأنه يمهد بذلك لكتابه الأحدث “قضية الجنس في الرواية العراقية”، وفيه يحصي ما وصل إلينا من كتب الأسلاف التي تناولت موضوع الجنس، متخذا من التراث متراسا يحتمي به من هجوم يتوقعه من رافضي دراسة مثل هذا الموضوع، الذي عالجته كثيرا الرواية عالميا وعربيا وعراقيا خاصة بعد عام 2003.

ويعود الشويلي في مقدمة كتابه الجديد للتأكيد على ذلك بقوله “على الرغم من أن تراثنا العربي /الإسلامي يزخر بالعديد من الكتب التي تناولت هذا الموضوع بكل حرية، إلا أن هذا الموضوع سيبقى موضوعاً حيوياً، وقضية هامة في الحياة التي يقدمها العالم الروائي والقصصي لا يمكن التغافل عن دراسته وإبداء الرأي فيه”، وهو بتحفظه هذا يبين سبب ندرة تناول موضوع الجنس في النقد العربي، فمن بين الآلاف من الكتب في نقد الرواية لم تعرف المكتبة العربية إلا أربعة كتب تصدت لهذه الظاهرة.
القهر والخيبة

يتناول كتاب “قضية الجنس في الرواية العراقية” الجنس ودلالاته الخاصة بالمجتمع العراقي، حيث تعكس الروايات صور المجتمعات التي كتبت عنها، وترصد من خلال تناول علاقة الرجل بالمرأة التغيرات المختلفة اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وحتى ثقافيا.

يقر الشويلي بأن “المجتمع المتوازن يفرز علاقات جنسية متوازنة وليس العكس”، ويرى أن المسألة الأهم هي زاوية النظر التي يمكن للكتّاب أن ينظروا من خلالها إلى هذه القضية.

ويرى أن الجنس أحد العوامل المؤثرة في شخصية الفرد والجماعة كذلك، ودوره الكبير في رسم الصورة الحقيقية لعلاقة الرجل بالمرأة على حد السواء باعتباره بارومتراً لقياس مدى توازن المجتمع، من تلك الرؤية ينطلق لدراسة الجنس في روايات عبدالرحمن مجيد الربيعي الثلاث “الوشم” و”الأنهار” و”القمر والأسوار”، طارحا السؤال الذي حيّر كريم الناصري بطل رواية الوشم، “هل بالإمكان أن تكون المرأة تعويضا كاملا عن الخيبة السياسية؟”

المجتمع هو ثمرة الوضع السياسي والإقطاعي لذا فقضية الجنس عنده كعلاقة اجتماعية، حالها حال العلاقات الأخرى

أما في رواية “القمر والأسوار” فيقول الناقد “إننا لا نلتقي بالجنس كعلاقة اجتماعية وروحية بين الرجل والمرأة، بكل الحدة والتوتر اللذَين كانا في ‘الوشم’ و’الأنهار’ و’خطوط الطول’ حيث العلاقات العاطفية، وهي إحدى صور الجنس، إن لم تكن الصورة البدائية له بين شخوص الرواية إلّا ما جاء بشكل عفوي، طفولي. أو بصورة زواج دائم. وهو الرباط المقدس الذي يحل تلك القضية على يد المأذون”.

وقد تباينت نظرة الشويلي إلى قضية الجنس عند كل روائي، فإذا كانت عند الربيعي تعويضا عن القهر الاجتماعي والخيبة السياسية. فإنه يقول عن رواية “صعود النسغ” لهشام توفيق الركابي “إن المعادلة التي يقدمها في هذه الرواية، من خلال منهجه الفكري، هي أن المجتمع، وليس الفرد، هو ثمرة الوضع السياسي والإقطاعي فجاءت قضية الجنس عنده كعلاقة اجتماعية، حالها حال العلاقات الأخرى”، أي أن الروائي يوظف هذه الثيمة ليس بصفتها المباشرة، بل باعتبارها فعلا رمزيا يحيل إلى دلالات اجتماعية وسياسية معينة.

ومن روايات حازم مراد، يذكر أنه يحاكي في أعماله روايات إحسان عبدالقدوس، ويتناول روايته “التائهة التافهة” قائلا إن الروائي ركز على دور المجتمع الذي ظلمها وسحقها بأنيابه. فيقرر بأنها قد ذهبت ضحية لذلك المجتمع، ويصف بطل رواية “لن نفترق” بأنه لا يريد من المرأة ما فيها من روح، وقلب، وعواطف، وحب، لأن تلك الأقانيم لا تدفئه.
البحث المنقوص

الجنس وإسقاطاته الاجتماعية والثقافية في الروايةالجنس وإسقاطاته الاجتماعية والثقافية في الرواية

أما الروائي ناطق خلوصي فتوقفت الدراسة عند أعماله الصادرة بعد 2003، وخصوصا “البحث عن ملاذ” التي يصفها بأنها تتقيأ جنسا، أما ما تريد أن تقوله فهو الفساد الذي تفشى في العراق بعد عام 2003، حتى طال غذاء الشعب من خلال الصفقات المشبوهة، فامتلأت جيوب الفاسدين بالمال، لذلك لم يكن الجنس عند بطله الروائي وحيد المرزوق من باب الحصول على الشهوة بل هو يأتي كتعويض يبحث عنه عما أصابه من حرمان من العيش كباقي الناس، وكذلك لفقدانه الاستقرار والأمان في بلده، بعد أن جمع أمواله من الصفقات المشبوهة. وكان طبيعيا في النهاية أن يموت مقتولا.

ولم يكن للروائيات نصيب في الكتاب إلا فصل قصير خصصه للروائية لطفية الدليمي وروايتها “بذور النار” فيقول “الجدير بالتنويه، ونحن نتحدث عن قضية الجنس في الرواية العراقية، أن نذكر، أن الجنس كعلاقة حيوية بين الرجل والمرأة، لم يكن غاية بحد ذاته على الرغم من أن البعض يجعل منه كذلك، وإنما هو وسيلة، إن كانت هذه الوسيلة ذات طابع فسيولوجي للإنجاب، أو ذات طابع نفسي- اجتماعي، أو حتى اقتصادي”.

وتبرز قضية الجنس في الرواية عند إحساس الشخصية بافتقادها إلى النصف الآخر، فتتحول عند الرجل خاصة إحساسات الملل والفراغ، وتخيلات حسية تملأها صور لبعض الذكريات مع زوجته. وهذه التخيلات تمتلئ بكل ما هو مادي- حسي.

وينتهي الكتاب بفصل عن جنس المحارم في القصة “علاقة الابن بأمه أنموذجاً” فقد خرج عن نطاق الدراسة لتناوله الموضوع عبر حكاية من ألف ليلة وقصتين قصيرتين مع أن الكتاب مخصص أصلا للرواية، كما أن اختياره للروايات التي ناقشها في الفصول الخمسة الأولى لم تكن ممثلة للمشهد الروائي العراقي قبل 2003 أو بعدها، فالقارئ لكتاب عنوانه “قضية الجنس في الرواية العراقية” يتوقع مثلا فصلا عن فؤاد التكرلي وخصوصا روايته “المسرات والأوجاع”، وقد تكون روايات عالية ممدوح أنسب للكتاب.
أحمد رجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
الناقد احمد رجب دراسة عن = الجنس في الرواية العراقية تعويض عن القهر الاجتماعي للكاتب داود سلمان الشويلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قصص وروايات-
انتقل الى: