نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» صدقة الصباح
اليوم في 3:47 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصيام والحاجة للناحية الروحية
أمس في 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصيام والحاجة للناحية الروحية
أمس في 10:44 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ** حلم **فاطمة هاشم الآغا../ سوريّة
أمس في 10:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاستمتاع بالشباب يا شباب
أمس في 3:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث السحر :تزكية النفس في الاسلام
أمس في 1:39 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حملة “صيد الرؤوس”..حملة قطع فيها الصليبيون رؤوس 60 ألف مسلم
أمس في 12:21 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لحوم العلماء ليست مسمومة - معمر حبار
2017-06-21, 11:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث الصيام..زكاة النفوس
2017-06-21, 10:53 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ضبط الأسواق والسيطرة علي الأسعار - الدكتور عادل عامر
2017-06-20, 8:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مركز العودة يخاطب مجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في الأراضي المحتلة
2017-06-20, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الرجال قليل رغم كثرة الذكور
2017-06-20, 10:13 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» سهرة رمضانية مع سليمان بن عبد الملك
2017-06-19, 4:57 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 4- ومضات مشعة من تاريخ خير امة اخرجت للناس-4
2017-06-19, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ومضات مشعة من تاريخ خير امة اخرجت للناس(2)
2017-06-19, 2:14 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تراويح المغفرة وقراءات المغفرة - معمر حبار
2017-06-19, 12:00 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجزا ئر من خلال الحصار السعودي على قطر - معمر حبار
2017-06-18, 11:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ إعداد: قسطاس إبراهيم النعيمي
2017-06-18, 3:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وقفات تأمل وتدبر مع القران في شهر القران
2017-06-18, 5:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ومضات مشعة من تاريخ خير امة اخرجت للناس(1)
2017-06-18, 2:27 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» السلطة العليا و إعادة تصميم الذات جديد الكاتب اليمني هايل المذابي
2017-06-18, 1:10 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مقومات الفهم والادراك الشرعي للخطاب الشرعي
2017-06-17, 8:53 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة الصائمين مع قطايف رمضان
2017-06-17, 5:01 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هل تعرف السبعة البكائين؟
2017-06-17, 4:57 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تصور كيف سيكون شعورك؟؟
2017-06-17, 4:53 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصيام في ليالي القيام - لا ياس ولا قنوط
2017-06-17, 12:12 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كشف اللثام عن مغالطات الإعلاميين في قضية قطر
2017-06-16, 12:27 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» نداء الى علماء الامة
2017-06-15, 3:46 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» دعاء وقت السحر
2017-06-15, 2:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قهوة الافطار
2017-06-14, 11:55 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

محمد بن يوسف الزيادي

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33162
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1822
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 933 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو syamsuddin فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56925 مساهمة في هذا المنتدى في 13304 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 المثال الساطع للعلمانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33162
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: المثال الساطع للعلمانية   2010-05-16, 2:08 am

المثال الساطع للعلمانية:

إن القارئ للمقالات التي يكتبها العلمانيون يحس أن الكاتب يحاول بشتى الطرق إقناعنا أن العلمانية هي الحل السحري لكل مشاكلنا، وأن ما نعانيه في حياتنا الآن هو بالأساس نتيجة للتحالف المخزني / المساجدي الذي يبرر للمخزن تجاوزاته بغطاء شرعي من الفقهاء. وسأفترض جدلاً أنني اقتنعت نظرياً بأن العلمانية هي الحل للمشاكل التي نعيشها، إلا أن صعوبة هذا الحل وحجم الجهد اللازم لإقناع الناس به، يقتضي منا، قبل السير فيه أو البدء في الدعوة إليه، وحرصاً على ألا تضيع جهودنا سدىً، دراسة النجاحات التي حققها هذا الحل، ومدى سعادة الناس الذين يعيشون تحت ظل رايته. فمن المعلوم أن أهم وسيلة لإقناع أي مريض باستعمال وصفة معينة، هي إعطاؤه مثالاً حياً لمريض كان يعاني من مثل مرضه، فلما تناول الوصفة المعروضة برء من سقمه، ونقول إذن: أرونا هذه الدولة المثال التي طبقت العلمانية فنضح الخير منها على رعاياها وعلى البشرية؟

· أهي أمريكا التي لا ترفع رأسها من أزمة اقتصادية حتى تهوي على أم رأسها أزمة أفظع منها فتبتلع الأموال بالملايير وتقذف بعشرات الآلاف إلى الفقر والتسول؟ أم أمريكا التي تنشر الرعب والقتل في أنحاء العالم وتبيح لنفسها إسالة أنهار الدماء كي تضمن تدفق النفط والمواد الخام إلى مصانعها؟

· أهي بريطانيا مصاصة الدماء، التي بلغت مستعمراتها المشارق والمغارب، فنهبت منها حتى التخمة، ثم لم ترض أن تخرج من أي بلد حتى زرعت فيه فتنة لا تزال تهلك الحرث والنسل إلى اليوم (كشمير، سنغافورة، فلسطين، ...)؟

· أهي فرنسا التي قتلت بدم بارد في الجزائر ما بين 7 إلى 8 مليون مسلم طوال فترة الاحتلال التي دامت 130 سنة، منهم 1.5 مليون في حرب الاستقلال في الخمسينات من القرن الماضي، و 45 ألفاً في يوم واحد في مذبحة سطيف سنة 1945، ومع ذلك هي لا تزال تستكثر على الضحايا مجرد اعتذار؟ أم فرنسا التي لا تزال تعيش على نهب مستعمراتها السابقة والاستئثار بخيراتها تاركة شعوبها ليأكلهم الفقر والجوع؟ أم فرنسا التي تبيح التعري والإباحية وتحارب الحجاب والنقاب وتضيق على العفيفات؟

· أهي سويسرا التي تعتاش على حماية أموال اللصوص والناهبين من الحكام وحواشيهم الفاسدين وتحميها من أن يستردها أصحابها، ثم ها هي لا تقبل مجرد أن ترتفع مئذنة في سمائها ضاربة بعرض الحائط كل الشعارات البراقة عن التسامح وقبول الآخر التي أصمّت آذاننا بها؟

· أم هي السويد التي تخطف أبناء المسلمين من أحضان آبائهم، ولا تستطيع أن تضمن لشعبها أدنى قدر من الاستقرار النفسي يقيهم من أن يحطموا الأرقام القياسية في معدلات الانتحار؟



أين هي هذه الدولة التي تبشروننا بها يا معشر بني علمان أننا سنصبح مثلها إن نحن تبنينا العلمانية وطبقناها في حياتنا اليومية؟ أهذه هي الأمثلة الساطعة التي يراد لنا أن نتشبه بها ونسير على خطاها؟ دول ميكيافيلة منافقة مجرمة!؟ بئس المثال إذن!



ومع كل ما طرح الكاتب، فإن أغرب ما ذكره هو اتهامه الإسلام بأنه يفرق بين الناس، فهذا ملحد، وهذا مؤمن، وهذا حنبلي والآخر شافعي، وهذا سني والآخر شيعي، ... وجعله هذا مسوغاً لوجوب نبذ الدين للتخلص من هذه التصنيفات! وهنا لا أملك إلا أن أستغرب من هذا القول؟ أيُتَّهم الإسلام الذي جمع بين الفارسي والرومي والحبشي والقرشي، بين السيد والعبد، بين الأبيض والأسود والأحمر في أُخُوَّةٍ لم تعرف لها البشرية مثيلاً، أيتهم هذا الدين بأنه يفرق بين الناس؟ إن أوروبا والغرب العلماني لا يستطيع مجرد أن يحلم بتحقيق مثل هذه الأخوة بين مكونات شعوبه، فليست تخلو دولة من دول أوروبا من قومية تريد الانفصال وتفجر وتقتل هنا وهناك للوصول إلى غايتها، من إسبانيا إلى فرنسا إلى بريطانيا إلى غيرها من الدول، أما أمريكا، فحدث ولا حرج، فبمجرد أن ينخفض مستوى الغنى بقليل ستذبح القوميات والأعراق والعصابات بعضها البعض في الشوارع، وما حدث عشية أحداث لوس أنجلوس (1994)، وما تلا فيضانات لويزيانا ليس عنا ببعيد. أما عجز هذه الدول عن استيعاب وإدماج المهاجرين من الأعراق المختلفة، فهو أشهر من نار على علم، بل وحتى هذه الدول نفسها تعلن عن عجزها، ولا تزال تنتقل من فشل إلى آخر. أما التصنيفات، فليس يخلو منها بلد، ولا شعب، فالكل يصنف، إما على أساس فكري، أو حزبي، أو عرقي، أو علمي، أو حتى رياضي... ، وليس مهماً أن نُصنِّف، بقدر ما هو مهم أن نبحث العلاقة بين صنفين مختلفين، فما الضير أن يوجد بيننا مالكي وشافعي، إن كانا متآخيين متحابين؟ إن أنصار فريقين رياضيين متنافسين يقتلان بعضها البعض في الشوارع الآن في ظل الأنظمة العلمانية، ومع ذلك فلا يجد الكاتب في ذلك ضرراً، ولكن أن ينتمي مسلمان إلى فريقين فكريين أو فقهيين مختلفين، مع أنه أرقى أنواع الخلاف، فإن الكاتب يعتبر هذا مبرراً لإلغاء الدين ككل؟



إن المناداة بالعلمانية كحل في بلادنا نحن المسلمين هو دليل في نظري على عمق الحضيض الذي وصلنا إليه، فلو أن شعباً مغموراً كالإسكيمو أو سكان أستراليا الأصليين ممن لا حضارة لهم ولا تاريخ تبنوا مثل هذه الدعوة لالتمسنا لهم العذر ولقلنا مغزوٌّ افتُتِن بغازيه، لكن أن يتبناها مسلم ينتمي إلى حضارة سادت العالم على مدى ما يزيد عن 12 قرناً كانت فيه الدولة الإسلامية سيدة العالم دون منازع، فعمَّ الخير في ربوع الدولة، ونَعِمَ الناس بالعدل والأمان، ووُزِّعت الأموال على الناس حتى لم تجد من يأخذها، وأشعَّت على العالم بالعلم والخير والرفاه في وقت كانت أوروبا تغطُّ في سباتٍ عميق ويلفُّها غطاءٌ سميكٌ من الجهل والخرافة، أقول أن يتبنى مسلم دعوى العلمانية، فهذا هو الانضباع بعينه!



إن أهل هذه البلاد مسلمون، أكرمهم الله بهذا الدين منذ نيف و13 قرناً، عاشوها في ظل دُولٍ حكمت بالإسلام، فعرفوا مجداً سطّره لهم التاريخ بماء الذهب، وكانت لهم اليد الطولى في فتح الأندلس والحفاظ عليها لقرون ثم التوغل شمالاً في أوروبا وجنوباً في فيافي وأدغال أفريقيا لنشر الإسلام وهداية الناس إلى الخير، وإن كان أهل أوروبا قد عانوا من تسلط الكنيسة عليهم باسم الدين فقرروا إبعاده عن أمور حياتهم اليومية فذلك شأنهم، أما المسلمون عامة ومنهم أهل المغرب فقد خبروا دينهم فاستيقنوا أن لا رفاه لهم ولا هناء إلا بتطبيق أحكامه والاستنان بهديه، فلم يكن الدين يوماً حاجزاً يحول بينهم وبين التقدم حتى يفكروا في إبعاده، بل على العكس من ذلك تماماً كان على الدوام الحافز الأهم والرافعة الأقوى لاقتعاد أعلى المناصب بين الأمم، كلما أخلصوا دينهم لله، كلما علوا في الدرجات وسادوا من حولهم.



أفنترك الطريق المضمون من رب العالمين، المنار بالأضواء الكاشفة من سنة النبي الكريم والخلفاء الراشدين، المُجرَّب على مئات السنين، لنسلك طريقنا أنبأنا الله أنه لا يقود إلا إلى الهلاك والضنك والشقاء، ثم رأينا تلك النبوءة بأم أعيننا تتجسد فيمن سلكه، بل وفينا حين أعرضنا عنه؟



من ذا الذي ينزع بيده ملاءة عزِّه وثوب فخره وقلادة مجده؟ من يفعل ذلك إلا المجانين!؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
احمد الطريفي

avatar

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: المثال الساطع للعلمانية   2010-05-16, 2:35 am

يا جماعه بالله عليكم خلينا نقرب على بعض مونبعد بعدين الكل بدة اشي واحد بعدين تحرير بلادي ليش الكل بدة يمشي زي ما بدة خلينا مع بعض بغض البصر عن كل واحد شو تابع هدا حماس ولا فتح كلهم فلسطنيه يا ناس بكفي اجمع ولا تفرق يعني لوبدنا ندخال في هيك كلام ما بنخلص هد شيوعي وهد ابن فلن وهد ابن علان والله حرام كلنا مسلمين وفلسطنيه وعراب ولهدف واحد ولكل عند الله شهيد والله بحسب موانا ونت وعاشت فلسطين بكل موطن فلسطيني اذا كان مسحي او مسلم او المهم الكل بضحي وعلى زمن القائد صلاح الدين محرار القدس من الصلبين كان اخونه النصاره الهم دور اكبير على كل حال الله يوفق الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33162
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المثال الساطع للعلمانية   2010-05-16, 3:05 am

المشكله يا اخي انهم يضحون بنا

الاترى ذلك يضحون بنا فلابد ان هناك طريقا اخرى

غير طريقهم

وكثير من المصطلحات خربت البلد

منها

الدين لله والوطن للجميع

فما الذي يربطني بالنصراني غير الاحكام الشرعيه

المتعلقه به

واي ارتباط بين المسلم وبين الشيوعي اهو التراب

ثم بعد مده من الزمن وبعد قرن من المفاوضات

عندها سيصبح اليهودي ابن وطن في تحت هذا المصطلح

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
احمد الطريفي

avatar

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: المثال الساطع للعلمانية   2010-05-16, 3:36 pm

السلام قبل الكلام والله يااخي انابعرف انه بالتحاد قوة وفي مثل انجليزي بحكي فرق تسد وفي القرأن الكريم قال تعالى: واعدو لهم مااستطعتم من قوة ورباط الخيل))صدق الله العظيم يعني بختصار كانوا المسلمين يتحالفوا مع غيرالمسلمين على شان يحققوا هدف وبعد هيك بتفضوا لبعض اخي بس مش قبل هيك مابزبط يعني خلينا هلكيت مع بعض نتحد ونكوون قوين وبعدين لمايصير عنا اشي نتقاتل عليه بصير خير هلأ احنا تحت الاحتلال ومن مصلحتنا نكون مع بعض ونوحد ضربتنا مش لبعض للعدو يا أخي يعني بختصار مفيد لسنا علمانين ولاشيوعين ولا وحمساوين ولا اي حزب من تلك الاحزاب وانما نحن فلسطينينون مسلمون وان كان بعضنا ينتمي لتلك الاحزاب فهيا وسيله الي تحرير ارض فلطسين من الاعداء واني اجزم بأن كل من ينتمي الي حزب من احزب التحرير ليس له علاقه بما تعني تلك الاحزاب الا الهدف الاساسي الا وهو فلسطسين ((وسلام عليكم ورحمه الله وبركاته))
اخوكم احمد الطريفيSmileSmile:.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33162
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المثال الساطع للعلمانية   2015-06-02, 8:49 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:
المثال الساطع للعلمانية:

إن القارئ للمقالات التي يكتبها العلمانيون يحس أن الكاتب يحاول بشتى الطرق إقناعنا أن العلمانية هي الحل السحري لكل مشاكلنا، وأن ما نعانيه في حياتنا الآن هو بالأساس نتيجة للتحالف المخزني / المساجدي الذي يبرر للمخزن تجاوزاته بغطاء شرعي من الفقهاء. وسأفترض جدلاً أنني اقتنعت نظرياً بأن العلمانية هي الحل للمشاكل التي نعيشها، إلا أن صعوبة هذا الحل وحجم الجهد اللازم لإقناع الناس به، يقتضي منا، قبل السير فيه أو البدء في الدعوة إليه، وحرصاً على ألا تضيع جهودنا سدىً، دراسة النجاحات التي حققها هذا الحل، ومدى سعادة الناس الذين يعيشون تحت ظل رايته. فمن المعلوم أن أهم وسيلة لإقناع أي مريض باستعمال وصفة معينة، هي إعطاؤه مثالاً حياً لمريض كان يعاني من مثل مرضه، فلما تناول الوصفة المعروضة برء من سقمه، ونقول إذن: أرونا هذه الدولة المثال التي طبقت العلمانية فنضح الخير منها على رعاياها وعلى البشرية؟

· أهي أمريكا التي لا ترفع رأسها من أزمة اقتصادية حتى تهوي على أم رأسها أزمة أفظع منها فتبتلع الأموال بالملايير وتقذف بعشرات الآلاف إلى الفقر والتسول؟ أم أمريكا التي تنشر الرعب والقتل في أنحاء العالم وتبيح لنفسها إسالة أنهار الدماء كي تضمن تدفق النفط والمواد الخام إلى مصانعها؟

· أهي بريطانيا مصاصة الدماء، التي بلغت مستعمراتها المشارق والمغارب، فنهبت منها حتى التخمة، ثم لم ترض أن تخرج من أي بلد حتى زرعت فيه فتنة لا تزال تهلك الحرث والنسل إلى اليوم (كشمير، سنغافورة، فلسطين، ...)؟

· أهي فرنسا التي قتلت بدم بارد في الجزائر ما بين 7 إلى 8 مليون مسلم طوال فترة الاحتلال التي دامت 130 سنة، منهم 1.5 مليون في حرب الاستقلال في الخمسينات من القرن الماضي، و 45 ألفاً في يوم واحد في مذبحة سطيف سنة 1945، ومع ذلك هي لا تزال تستكثر على الضحايا مجرد اعتذار؟ أم فرنسا التي لا تزال تعيش على نهب مستعمراتها السابقة والاستئثار بخيراتها تاركة شعوبها ليأكلهم الفقر والجوع؟ أم فرنسا التي تبيح التعري والإباحية وتحارب الحجاب والنقاب وتضيق على العفيفات؟

· أهي سويسرا التي تعتاش على حماية أموال اللصوص والناهبين من الحكام وحواشيهم الفاسدين وتحميها من أن يستردها أصحابها، ثم ها هي لا تقبل مجرد أن ترتفع مئذنة في سمائها ضاربة بعرض الحائط كل الشعارات البراقة عن التسامح وقبول الآخر التي أصمّت آذاننا بها؟

· أم هي السويد التي تخطف أبناء المسلمين من أحضان آبائهم، ولا تستطيع أن تضمن لشعبها أدنى قدر من الاستقرار النفسي يقيهم من أن يحطموا الأرقام القياسية في معدلات الانتحار؟



أين هي هذه الدولة التي تبشروننا بها يا معشر بني علمان أننا سنصبح مثلها إن نحن تبنينا العلمانية وطبقناها في حياتنا اليومية؟ أهذه هي الأمثلة الساطعة التي يراد لنا أن نتشبه بها ونسير على خطاها؟ دول ميكيافيلة منافقة مجرمة!؟ بئس المثال إذن!



ومع كل ما طرح الكاتب، فإن أغرب ما ذكره هو اتهامه الإسلام بأنه يفرق بين الناس، فهذا ملحد، وهذا مؤمن، وهذا حنبلي والآخر شافعي، وهذا سني والآخر شيعي، ... وجعله هذا مسوغاً لوجوب نبذ الدين للتخلص من هذه التصنيفات! وهنا لا أملك إلا أن أستغرب من هذا القول؟ أيُتَّهم الإسلام الذي جمع بين الفارسي والرومي والحبشي والقرشي، بين السيد والعبد، بين الأبيض والأسود والأحمر في أُخُوَّةٍ لم تعرف لها البشرية مثيلاً، أيتهم هذا الدين بأنه يفرق بين الناس؟ إن أوروبا والغرب العلماني لا يستطيع مجرد أن يحلم بتحقيق مثل هذه الأخوة بين مكونات شعوبه، فليست تخلو دولة من دول أوروبا من قومية تريد الانفصال وتفجر وتقتل هنا وهناك للوصول إلى غايتها، من إسبانيا إلى فرنسا إلى بريطانيا إلى غيرها من الدول، أما أمريكا، فحدث ولا حرج، فبمجرد أن ينخفض مستوى الغنى بقليل ستذبح القوميات والأعراق والعصابات بعضها البعض في الشوارع، وما حدث عشية أحداث لوس أنجلوس (1994)، وما تلا فيضانات لويزيانا ليس عنا ببعيد. أما عجز هذه الدول عن استيعاب وإدماج المهاجرين من الأعراق المختلفة، فهو أشهر من نار على علم، بل وحتى هذه الدول نفسها تعلن عن عجزها، ولا تزال تنتقل من فشل إلى آخر. أما التصنيفات، فليس يخلو منها بلد، ولا شعب، فالكل يصنف، إما على أساس فكري، أو حزبي، أو عرقي، أو علمي، أو حتى رياضي... ، وليس مهماً أن نُصنِّف، بقدر ما هو مهم أن نبحث العلاقة بين صنفين مختلفين، فما الضير أن يوجد بيننا مالكي وشافعي، إن كانا متآخيين متحابين؟ إن أنصار فريقين رياضيين متنافسين يقتلان بعضها البعض في الشوارع الآن في ظل الأنظمة العلمانية، ومع ذلك فلا يجد الكاتب في ذلك ضرراً، ولكن أن ينتمي مسلمان إلى فريقين فكريين أو فقهيين مختلفين، مع أنه أرقى أنواع الخلاف، فإن الكاتب يعتبر هذا مبرراً لإلغاء الدين ككل؟



إن المناداة بالعلمانية كحل في بلادنا نحن المسلمين هو دليل في نظري على عمق الحضيض الذي وصلنا إليه، فلو أن شعباً مغموراً كالإسكيمو أو سكان أستراليا الأصليين ممن لا حضارة لهم ولا تاريخ تبنوا مثل هذه الدعوة لالتمسنا لهم العذر ولقلنا مغزوٌّ افتُتِن بغازيه، لكن أن يتبناها مسلم ينتمي إلى حضارة سادت العالم على مدى ما يزيد عن 12 قرناً كانت فيه الدولة الإسلامية سيدة العالم دون منازع، فعمَّ الخير في ربوع الدولة، ونَعِمَ الناس بالعدل والأمان، ووُزِّعت الأموال على الناس حتى لم تجد من يأخذها، وأشعَّت على العالم بالعلم والخير والرفاه في وقت كانت أوروبا تغطُّ في سباتٍ عميق ويلفُّها غطاءٌ سميكٌ من الجهل والخرافة، أقول أن يتبنى مسلم دعوى العلمانية، فهذا هو الانضباع بعينه!



إن أهل هذه البلاد مسلمون، أكرمهم الله بهذا الدين منذ نيف و13 قرناً، عاشوها في ظل دُولٍ حكمت بالإسلام، فعرفوا مجداً سطّره لهم التاريخ بماء الذهب، وكانت لهم اليد الطولى في فتح الأندلس والحفاظ عليها لقرون ثم التوغل شمالاً في أوروبا وجنوباً في فيافي وأدغال أفريقيا لنشر الإسلام وهداية الناس إلى الخير، وإن كان أهل أوروبا قد عانوا من تسلط الكنيسة عليهم باسم الدين فقرروا إبعاده عن أمور حياتهم اليومية فذلك شأنهم، أما المسلمون عامة ومنهم أهل المغرب فقد خبروا دينهم فاستيقنوا أن لا رفاه لهم ولا هناء إلا بتطبيق أحكامه والاستنان بهديه، فلم يكن الدين يوماً حاجزاً يحول بينهم وبين التقدم حتى يفكروا في إبعاده، بل على العكس من ذلك تماماً كان على الدوام الحافز الأهم والرافعة الأقوى لاقتعاد أعلى المناصب بين الأمم، كلما أخلصوا دينهم لله، كلما علوا في الدرجات وسادوا من حولهم.



أفنترك الطريق المضمون من رب العالمين، المنار بالأضواء الكاشفة من سنة النبي الكريم والخلفاء الراشدين، المُجرَّب على مئات السنين، لنسلك طريقنا أنبأنا الله أنه لا يقود إلا إلى الهلاك والضنك والشقاء، ثم رأينا تلك النبوءة بأم أعيننا تتجسد فيمن سلكه، بل وفينا حين أعرضنا عنه؟



من ذا الذي ينزع بيده ملاءة عزِّه وثوب فخره وقلادة مجده؟ من يفعل ذلك إلا المجانين!؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
المثال الساطع للعلمانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: