نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» القدس تنادي
اليوم في 7:39 am من طرف نادية كيلاني

» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
أمس في 11:22 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بين شريعة الله وشرائع البشر
أمس في 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
أمس في 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
أمس في 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
أمس في 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
أمس في 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
أمس في 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الخامسة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-29, 1:07 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الرابعة عشرة من ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 11:33 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هَبْني جُنونَكَ - إسراء حيدر محمود
2016-11-28, 9:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-28, 12:01 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثانية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-27, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الحادية عشر من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 10:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة العاشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-26, 12:59 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الأديبة فاتن ديركي..من عملها بالمحاماة ومشاهداتها تكتب قصصا تناصر المرأة
2016-11-25, 4:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة التاسعة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 1:59 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-24, 12:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

نادية كيلاني

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31590
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1671
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55151 مساهمة في هذا المنتدى في 12319 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 وفاءا لروح الشهيد يحى عياش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عياش



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2010-05-20, 4:46 pm

نبذة مختصرة عن الشهيد يحيى عياش :

يحيى عياش الشهير بالمهندس الذي دوخ أجهزة الأمن الصهيونية والمسئول عن قتل 76 صهيونيا وجرح ما يزيد عن أربعمائة , والذي أقض مضاجع الحكومة الصهيونية وقام بتطوير نوعي في عمليات المقاومة وقام بتصميم وتركيب عشرات العبوات الناسفة، ولمن لا يعلم من هو يحيى عياش فهذه نبذة قصيرة عنه :

ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة , درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت في مدينة رام الله , تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 , تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين (براء ويحيى), نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني , ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو الصهيوني من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين لعنهم الله , اغتيل رحمه الله في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً , خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده , ونفذ مجاهدوا الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مقتل نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين


(بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين غير أني أريد أن أزرع في الشعب شيئا لا يستطيعون اقتلاعه)

رحم الله الشهيد المهندس





يحيى عياش.. إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئات!



هل تذكرون يحيى؟.. ذاك الشاب النحيل المتوقد الذكاء، عالي الهمة الذي أطلق عليه رئيس الوزراء الصهيوني "إسحاق رابين" اسم "المهندس" لدقة عملياته ووقوعها في أماكن وأوقات لم تخطر للعدو ببال؟

أتذكرونه وتذكرون كيف سقط بيد العمالة وهو مطارد، ينتقل من حي إلى حي ومن بيت إلى بيت، وكأن بيوت الفلسطينيين كلها بيوته، مفتوحة أمامه متى شاء دخلها ومتى شاء خرج منها، وكذلك الحال مع بقية المجاهدين؟

كل يوم تلد أرض فلسطين يحيى جديداً، يحمل القضية ويسعى بها بين الناس، لا يكل هؤلاء المجاهدون ولا يملون، ومن أين للملل أن يتسرب إليهم وقد أشربت نفوسهم حب الشهادة وحب لقاء الله تعالى وهم رجال يدافعون عن حق المسلمين في أرض بيت المقدس الشريفة؟

بعد كل جريمة يوقعها العدو في صفوف المجاهدين يظن الناس أن الوقعة وقعت وشلت المقاومة، بيد أن هذا لم يحدث منذ عياش الذي رحل عن دنيانا قبل ثماني سنوات وحتى آخر هذه الجرائم التي ارتكبها العدو في حق الشهداء الـ15قبل يومين بغزة.

هو "يحيى بن عبد اللطيف عياش" المولود في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة. درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت. تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988، وتزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).

نشط يحيى عياش في كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني.

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين.

اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عياش أحياناً.

خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده، وقد نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.

نقلت عمليات عياش المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدّعي الإسرائيليون أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تماماً؛ فبعد العمليات المتعددة التي نُفذت ضد مراكز الاحتلال والدوريات العسكرية نفذ مقاتلو حماس بتخطيط من قائدهم عياش عدداً من العمليات، أهمها:

6 أبريل 1994: الشهيد "رائد زكارنة" يفجر سيارة مفخخة قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ مما أدى إلى مقتل ثمانية صهاينة، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين. وقالت حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

13 أبريل 1994: مقاتل آخر من حركة "حماس" هو الشهيد "عمار عمارنة" يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر؛ مما أدى إلى مقتل 5 صهاينة وجرح العشرات.

19 أكتوبر 1994: الشهيد "صالح نزال" - وهو مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام - يفجر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع "ديزنغوف" في مدينة تل أبيب؛ مما أدى إلى مقتل 22 صهيونياً وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين.

25 ديسمبر 1994: الشهيد أسامة راضي - وهو شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات القسام - يفجر نفسه قرب حافلة تقل جنوداً في سلاح الجو الصهيوني في القدس، ويجرح 13 جندياً.

22 يناير 1995: مقاتلان فلسطينيان يفجران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ مما أدى إلى مقتل 23 جندياً صهيونياً، وجرح أربعين آخرين في هجوم وُصف أنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية: إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.

9 أبريل 1995: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين استشهاديين ضد مواطنين يهود في قطاع غزة؛ مما أدى إلى مقتل 7 مستوطنين رداً على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ رضوان في غزة، أدى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين، وبينهم الشهيد "كمال كحيل" أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له.

24 يونيو 1995: مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس "يحيى عياش" التابعة لكتائب الشهيد "عز الدين القسام" يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في "رامات غان" بالقرب من تل أبيب؛ مما أدى إلى مصرع 6 صهاينة وجرح 33 آخرين.

21 أغسطس 1995: هجوم استشهادي آخر استهدف حافلة صهيونية للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ مما أسفر عن مقتل 5 صهاينة، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسؤوليتهم عن الهجوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31590
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2010-05-20, 5:18 pm

بجد انك طرفه يا عياش

عندما كانت حماس ضعيفه كانت تكيل الضربات


لاسرائيل تلو الضربات

ثم بعد ان قويت واصبح لها مركز

انتهت ضرباتها

فهل ازيل الاحتلال حتى تنهي ضرباتها

ام انها وصلت للهدف الذي حدد لها ؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2010-05-20, 6:19 pm

لا يا أستاذ نبيل بس اللي كانت عندهم النخوة والشجاعة والتضحية توّجوا بشرف الاستشهاد ... واللي ظلوا لحد الآن هدول لحماية الكراسي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2010-05-20, 6:26 pm



1- التفجير باللاسلكي

عملية التفجير باللاسلكي تعتبر إحدى أحدث وأخطر وسائل الحروب السرية التي تُستخدم فيها أسلحة غير تقليدية كالطائرات والمدفعية والجيوش، وهي وسيلة فعالة للقضاء على الخصمِ دون حاجةٍ لمواجهةِ مباشرة.



وعلى الرغم أنها تضمن الفاعلية وأمن المنفذين ووجودهم بعيدًا عن مكانِ التفجير، إلا أنها أكثر تعقيدًا من عملياتِ التفجير العادية؛ لأنها تحتاج إلى مراقبةٍ مسبقةٍ وإلى تحديد طرق سير الخصم، وأدق التفاصيل المتعلقة بتنقلاته، كما يضمن التفجير باللاسلكي، أو الموجه عن بُعد، وقوع الانفجار في اللحظةِ المناسبةِ التي يكون فيها الهدف ضمن مدى تأثير الانفجار؛ ولذلك، تستخدم هذه الوسيلة لضربِ الأهداف المتحركة والثابتة على حدِّ سواء، أو الأشخاص الذين لا يتواجدون في الأهداف الثابتة بشكلٍ دائمٍ أو منتظم، ويبدلون باستمرار أوقات قدومهم إلى المكان وخروجهم منه، وقد استخدمت الموساد عمليات التفجير باللاسلكي وعمليات التفجير اللاسلكية في حربها المعلنة ضد قادة المقاومة الفلسطينية وبعض مسئوليها.



ويمكن القول، وبأسلوبٍ مُبسطٍ أنَّ نظامَ التفجير باللاسلكي يتألف من الأجزاء التالية:

أ- جهاز لاسلكي (مُرسل) يبث موجات لاسلكية ذات ترددات معينة ووفق شيفرة خاصة، ويعمل هذا الجهاز المتطور ضمن مدى يتراوح بين كيلومتر واحد إلى عدةِ كيلومترات.

ب- جهاز لاسكلي (مُستقبل) يعمل على تردداتِ الجهاز المرسل ذاته، ويقوم بتحليلِ الموجات المستقبلة واستبعاد الموجاتِ اللاسلكية غير المرغوبة (كموجات الإرسالِ الإذاعي والموجات الأخرى الموجودة في الجو على تردداتِ الجهاز المرسل)، وعندما يتلقَّى الجهاز المستقبل الإشارةَ اللاسلكية وفْق الشيفرة المحددة يحولها إلى جهدٍ كهربائي يُؤدي إلى تفجيرِ الصاعقِ الكهربائي المتصل مع الجهاز.

ج- عبوة ناسفة بأحجامٍ وأشكالٍ تعتمد على طبيعةِ الهدفِ والحاجة.

د- صاعق كهربائي موجود داخل العبوة الناسفة ومربوط مع الجهاز المستقبل.

هـ- فخ لمنع فكِ الجهاز المستقبل أو العبوة في حالة اكتشافها، وقد نجح خبراء المتفجرات في تصميم أجهزة تنفجر عند اكتشافها من قِبل الخصم.

و- راصد يستطيع رؤية الهدف أو تحديده، ويكون على اتصالٍ مباشرٍ مع الجهازِ المرسل، سواء كان الاتصال لاسلكيًّا أم بالنظرِ أم بأيةِ وسيلةِ اتصال ضوئية أخرى.





خطة الاغتيال

ثارت الكثير من التساؤلات حول جريمة اغتيال المهندس، والمتآمرون المشتركون في تنفيذ الجريمة الغادرة، فقد نشرت وسائل الإعلام تفاصيل غامضة وتقارير متضاربة في بعض الأحيان، ولكن ما تزال قضية اغتيال مهندس الأجيال تتفاعل وتثير الكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا حول الشخصية التي تقف حقيقةً خلفَ عملية الاغتيال وكيف استطاعت الوصول إلى المهندس واختراق الجدار الأمني الذي أحاط به، إذ إنَّ الجريمة، وبشهادة خبراء الاستخبارات كانت مُعقدة فنيًّا واحتملت وفق الشواهد الكثيرة التي أحاطت بها نسبة عالية من المجازفة والمخاطرة، ولكن جهاز الشاباك والسلطة السياسية الصهيونية التي أعطت الضوء الأخضر بالتنفيذ لم يجدا مفرًّا من قبولِ هذه النسبة، فالهدف ثمين ولم يتم الاقتراب منه بهذه الدرجةِ من قبل.



عمليات البحث والمقارنة التي أجريناها بعد جمعِ كافةِ ما نُشِرَ حول الجريمة، وبخاصة القصة التي رواها أسامة حماد، صاحب المنزل الذي استشهد فيه المهندس وآخر شخص شاهده على قيدِ الحياة، إلى جانب تقارير وسائل الإعلام الصهيونية من صحفٍ وتلفاز وإذاعة، ومن خلال التفاصيل التي أمكن التحقق من صحتها، فإننا نقدم السيناريو التالي الذي نتوقع بأنه يمكن الاعتماد عليه:



1- أسامة حماد عضو حركة حماس الذي يُقيم مع عائلته في منزل من طابقين على بعد مائة متر من المفوضية العامة للشرطة الفلسطينية في بيت لاهيا يعرف المهندس منذ عام 1987م، فقد كان أسامة طالبًا في جامعة بيرزيت وسكن مع الطالب يحيى عياش في قرية أبو قش القريبة من الجامعة، وبعد أن تخرَّج أسامة من الجامعة في صيف العام 1995م وعاد إلى قطاع غزة في شهر أغسطس، اتصل به المهندس للمساهمةِ في تقديم المساعدة والخدمات له، وبخاصة في مجال الاتصالاتِ مع الضفة الغربية بعد أن انكشف أمر الهاتف الذي كان يستخدمه يحيى في مخيمِ النصيرات.



2- الاستخبارات العسكرية الفلسطينية التي يتزعمها العميد موسى عرفات هي التي اكتشفت علاقة أسامة بالمهندس في شهر (سبتمبر)، وقيام الأخير بإجراءِ الاتصالاتِ من منزل والدةِ الأول، وحتى تلك اللحظة، لم تكن أجهزة الأمن الصهيونية على علمٍ بهذه التفاصيل، ولكن مصدرًا مطلعًا في جهاز الأمن العام الفلسطيني يؤكد أنَّ العميد موسى عرفات المعروف بقربه من الشاباك، أبلغ عميلاً مزدوجًا قيل إنه كمال حماد (خال أسامة).




3- وعلى وجهِ السرعة، نقل العميد المعلومات القيمة إلى قيادةِ الشاباك، وبعد أن اطمأنَّ الجنرال كارمي غيون لصحةِ المعلومات الواردة عبر شبكة العملاء الواسعة التي يحتفظ فيها بمدينة غزة، أبلغ شمعون بيريز بصفته رئيسًا للوزراء ووزيرًا للدفاع، وفي الاجتماعِ العاجل والطارئ الذي دعا له بيريز، أعاد رئيس الوزراء الجديد تأكيد الأوامر والتعليماتِ التي أعطاها سلفه بالقيام بكل ما هو ممكن للقضاء على المهندس، واتفق قادة الموساد وآمان والشاباك على وضعِ خطة محكمة لاغتيال المهندس تشترك الأجهزة الثلاث في عملياتِ التنسيق وتبادل المعلومات والتنفيذ؛ حيث أسندت القيادة الميدانية للجنرال كارمي غيون نفسه.



4- بعد تحديد الوسيلة المقرر استخدامها، وجد الجنرال غيون أنَّ نقطةَ الضعف التي يُمكن النفاذ من خلالها تكمن في سكنِ أسامة مع والدته في بيت لاهيا، وهي أولاً، منطقة قريبة من مغتصبة نتساريم، وثانيًا، خال أسامة المدعو كمال حماد، ومن المعروف أنَّ كمال حماد (45 عامًا) هذا يتعامل مع سلطاتِ الاحتلال منذ عام 1970م؛ حيث كان له ضلع في الوشايةِ بعددٍ من الفدائيين في ذلك الوقت، وهو يمتلك شركة مقاولاتٍ كبيرةٍ قامت بأعمال عديدة لصالح الإدارة المدنية الصهيونية، ونفذت مشاريع إسكانية كثيرة بعد أن سلَّمته سلطات الاحتلال أراضي حكومية وأملاك غائبين.



وقد سافر هذا العميل قُبيل انسحاب القوات الصهيونية من قطاع غزة إلى تونس حيث التقى مع ياسر عرفات وموسى عرفات وأبو علي شاهين ومحمد دحلان ورشيد أبو شباك وعرض عليهم تقديم بعض الأراضي ومشروع إسكان على سبيلِ الهدية مقابل غض الطرف عن عمالته وحمايته من أيدي حماس والجهاد الإسلامي؛ إذْ تبرع العميل بشقة سكنية في الطابقِ الثالث من بناية (برج النصر) إلى العميد موسى عرفات، وفي مقابل ذلك، زوَّده قائد الاستخبارات العسكرية باثنينِ من العناصر المزودين برشاش كلاشنكوف لحراسته، تولَّى حماد دفع رواتبهما.



5- طلب الشاباك من كمال حماد التقرُّب من ابن أخته وإغرائه بالعمل لديه، ولأنَّ أسامةَ الذي أنهى تعليمه مؤخرًا وحصل على شهادةِ بكالوريوس لغة عربية ودبلوم تربية بدون عمل، فقد قِبل دون تردد الوظيفةَ التي عرضها خاله، وهي الإشراف على تعليم أطفاله الأربعة عشر، ويومًا بعد يوم، تقرَّب كمال من أسامة محاولاً توثيق العلاقة معه حيث قام بإهدائه تليفون خلوي، وطبقًا لتعليماتِ الجنرال غيون، عاد كمال إلى ابن أخته طالبًا الجهاز ليوم أو ليومين، وتكررت هذه الطلبات ما بين أربع وست مرات، وفي كل مرةٍ كان يتذرع بأعذار مختلفة، ومن البديهي أن نستنتج أن الهدف من ذلك هو أن يعتاد أسامة على طلباتِ خاله، ولا تساوره الشكوك إذا ما عاد واستعار التليفون أثناء وجود المهندس، ورغم ذلك، يؤكد أسامة، بأنَّ المهندسَ كان حذرًا، إذ إنه كان يخشى استخدام هذا النوع من الأجهزةِ في اتصالاته لمعرفته بسهولةِ التنصت على المكالماتِ التي تجري من خلالها وإمكانية التحكم فيها من قِبل العدو الصهيوني، وإذا ما اضطر إلى استخدام إحداها، كان يحيى عياش يفحص الجهاز ويطلب من غيره التأكد أيضًا.



6- تمكنت الشاباك من تتبع مكالمة تليفونية أجراها الشيخ عبد اللطيف مع ابنه، ومن خلال تلك المكالمة، اتضح للجنرال غيون بأن والد المهندس سيتصل بابنه على الهاتف العادي بمنزل أسامة حماد في الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة الموافق 5/1/1996م.



7- وضع الجنرال غيون ومساعدوه خطة تفصيلية لاغتيال المهندس، بعد أن انتقل إلى موقع متقدم في مغتصبة نيسانيت القريبة من بيت لاهيا للإشراف بشكلٍ مباشرٍ على عمليةِ التنفيذ؛ حيث أُقيمت غرفة قيادة أمنية ذات تجهيزات فنية عالية، وفي ذلك الموقع، استعان رئيس جهاز الشاباك بخبراء وفنيين قاموا بتركيب بطارية خاصة صنعها القسم الفني بالموساد في جهاز التليفون الخلوي الذي استعاده كمال حماد من ابن أخته في أواخر ديسمبر 1995م، والبطارية الجديدة كانت في الحقيقة بنصف حجمها العادي حيث وُضعت المتفجرات التي يتراوح وزنها بين 40 و 50 جرامًا في النصف الآخر، وكان كمال حماد قد دأب على التوجهِ إلى المغتصبة.



8- حاولت زوجة المهندس أن تستذكر الساعات الأخيرة للشهيد القائد، فتقول: "اشتاقَ كثيرًا لقريته وأهله وعائلته، وكان يقول دائمًا بأنه يريد العودة إلى هناك، وحدد وقتًا لذلك، قُبيل عيد الفطر"، وتُضيف أم البراء، بأنه ودَّعها وطفليه صباح يوم الخميس، أي قبل يوم من استشهاده، وخرج من المنزل الذي يختبئ فيه بجنوب قطاع غزة للقيام بمهمة ليلية مهمة جدًا، وكان من المفترض عودته يوم السبت؛ ولذلك، طلب المهندس من زوجته أخذ ابنه عبد اللطيف صباح يوم الجمعة لختانه؛ حيث فعلت، ولم تعلم أم البراء عن استشهاد زوجها إلا في ساعاتِ المساء عندما حضر أصدقاؤه.



9- انتقل المهندس إلى منزل أسامة حماد في نحو الساعة (30:4) من فجر يوم الجمعة الموافق 5/1/،1996 وقام بتأدية صلاة الفجر ثم ذهب للنوم، وحسب القصة التي يرويها أسامة حماد بعد ذلك، فإنه كان من المفترض أن يتصل والد المهندس على تليفون المنزل في نحو الساعة الثامنة غير أن اتصالاً غريباً جرى في ذلك الوقت حين اتصل كمال حماد في الساعة الثامنة طالباً من ابن أخته فتح جهاز التليفون الخلوي لأن شخصًا يريد الاتصال به ثم قطع الخط الهاتفي، ولم يكن في خط الهاتف البيت حرارة بعد هذا الاتصال.



وفي نحو الساعة التاسعة، اتصل والد المهندس مستخدمًا الهاتف الخلوي حيث رفعت زوجة أسامة السماعة وسلمتها لزوجها الذي كان نائمًا مع يحيى في نفس الغرفة. فأيقظ أسامة المهندس ثم أعطاه السماعة، وبعد (15) ثانية تقريبًا، وفيما كان أسامة يهم بالخروج من باب الغرفة تاركًا المهندس ليحدث والده، سمع دوي انفجار، فالتفت على الفور فرأي يد الشهيد القائد تهوي إلى أسفل، وغطى الغرفة دخان كثيف، ليتبين بعد ذلك أن المهندس قد استشهد.



10- طائرة مروحية تابعة لسلاح الجو الصهيوني حامت فوق المنزل في ذلك الوقت، يُعتقد أنها كانت تقل ضابط الشاباك المسئول عن تفجير الشحنة الناسفة التي زرعت داخل جهاز الهاتف النقال. فما أن تأكد الضابط من تشخيص صوت المهندس عبر أجهزة الرصد حين قال لوالده: "كيف حالك يا أبي، دير بالك على صحتك ولا تظل تتصل على الهاتف"، حتى ضغط على زر جهاز الإرسال لإرسال ذبذبة معينة لانفجار العبوة الناسفة لاسلكيًا، فوقع الانفجار.



11- اتصل كمال حماد بعد ذلك بوالدة أسامة وسألها عن حالة ابنها، وإن كان بخير وفي صحة جيدة ولم يمسه سوء، فأخبرته أنه بخير، فقال لها: "معلش أمر الله نافذ".



12- لم يعرف أسامة من هول الصدمة ما يفعله، إلا أنه تدارك نفسه سريعًا ومنع أيًّا من أفراد عائلته من الاقتراب من الغرفة التي كان فيها جثة الشهيد، واتصل أسامة ببعض أصدقاء المهندس من كتائب عز الدين القسام، وروى لهم كل شيء بالتفصيل، فأخذ المجاهدون جثةَ المهندس في ساعات الظهر وانطلقوا بها، وبعد ذلك قرروا وضع الجثة في مستشفى الشفاء.



13- عدد من قادة حركة حماس توافدوا على المستشفى لمعاينة جثة الشهيد، ومنهم الصحفي فايد أبو شمالة الذي يعرف المهندس منذ أيام الدراسة الجامعية، وقال فايد بأن الجهة اليمنى من وجه المهندس (من أذنه وحتى منتصف وجهه) كان مهشمًا تمامًا، وكذلك يده اليمنى، بينما لم يتأثر بقية جسمه إطلاقًا بالانفجار.



14- أكد أسامة أن الشهيد كان يتمنى الشهادة وكان دائمًا يردد "بأن على كل فلسطيني أن يتدرب على السلاح وأن يجاهد"، ويضيف أسامة بأنه صباح يوم الجمعة وقبل صلاة الفجر بقليل عبَّر المهندس لصديقه بأنه يشعر بدنو أجله.



15- بيان الكتائب أكد ضلوع أطراف من السلطة الفلسطينية في التمهيدِ والتعاون وتسهيل مهمة منفذي الجريمة الغادرة بحق المهندس، وأشار بيان الكتائب أيضًا، أنه وحسب التقارير المرفوعة إلى قيادة الجهاز العسكري لحركة حماس، فقد أكد مسئول الوحدة المكلفة بحمايةِ الشهيد أنَّ مجموعته نجحت قبل أسبوعين من الجريمة في ترتيب مغادرة الشهيد لموقع كان يتواجد فيه قبل مداهمة أجهزة استخبارات وشرطة السلطة بنحو نصف ساعة.



16- هرب كمال حماد إلى المناطق المحتلة منذ عام 1948 فور وقوع الجريمة؛ حيث وصل عند المسئولين عنه في جهاز الشاباك بمغتصبة نيسانيت، ثم نُقل بعد ذلك إلى مدينة يافا حيث ما يزال يقيم هناك.



توقيت الجريمة

لنحو أربع سنوات، وضع إسحق رابين الذي تعامل مع المهندس بصفته خصمًا له، ملف تصفية القائد القسامي على رأس أولويات حكومته السياسية والأمنية، ولكن إحدى مفاجآت هذا الملف كانت في مقتل رابين على أيدي متطرف يهودي قبل أن تتمكن أجهزة الاستخبارات الصهيونية من اغتيال المهندس، وبذلك، أضيفت فضيحة أخرى لملفاتِ تلك الأجهزة التي كانت تصورها الدعاية الصهيونية بأنها أجهزة خارقة تكتشف الأحداث قبل وقوعها، وتستطيع الوصول إلى ما تريد بأقل جهد وأسرع وقت، وكان لاهتزاز ثقة الشارع الصهيوني بتلك الأجهزة، آثار مقلقة على القيادات الأمنية والعسكرية، فلا هي تمكنت من حماية رئيس الوزراء وأهم شخصية في البلاد، ولم تستطع القبض أو قتل عدوها الأول الذي أثار الهلع في قلوب الصهاينة.



وللخروج من حالة انعدام الوزن الذي أوقفت أجهزة الأمن الصهيونية على حوافها، كان لا بد من القيام بفعل خارق يعيد الاعتبار لتلك القيادات داخل المؤسسة السياسية والأمنية في الدولة العبرية. ولعل هذا ما يفسر رفض شمعون بيريز استقالة الجنرال كارمي غيون أثر اغتيال رابين مباشرة، ثم قبولها بعد يومين فقط من تنفيذ جريمة اغتيال المهندس.



وفي الوقت الذي اعتبرت فيه جريمة اغتيال المهندس سببًا في إعادة الثقة في أجهزة الأمن الصهيونية وتطمين الشارع الصهيوني بأن عدوه الأول قد جرى الانتهاء منه، وأن الانتقام قد حصل ممن أراق الدم اليهودي كما يردد قادة الاحتلال دائمًا، فإن هناك هدفًا لا يقل أهمية، بل كان أكثر أهمية، وهذا الهدف يتمثل في جعل مقتل المهندس عنوانًا لمرحلة جديدة، لا (مخربين) فيها، خاصة أن اغتيال عياش قد سبقه تصفية قادة عديدين مثل فتحي الشقاقي وهاني عابد وكمال كحيل وإبراهيم النفار ومحمود الخواجه وغيرهم.



وعليه، كان ثمة رسالة صهيونية خلف جريمة اغتيال المهندس، خلاصتها أن زمن الفدائيين والأبطال قد انتهى، وأن هذا هو زمن القبول بالكيان الصهيوني والتعامل معه بواقعية، وعلى الرغم مما روَّجت له السلطات الصهيونية، فإن هناك كثيرين في الجانب الصهيوني لم يكونوا مقتنعين بأن اغتيال المهندس سيوقف الجهاد والمقاومة وينهي الكفاح المسلح.



وعلى الصعيد الفلسطيني، فإن جريمة الاغتيال أعطت حركة حماس فرصة لاستعادة نشاطها العسكري، فالصهاينة هم المعتدون، وهم الذين صعَّدوا، والاغتيال نفذ في غزة، وانطلاقًا من كل ذلك، فإن معسكر المقاومة قد ربح رغم الخسارة الكبيرة بفقدان الشهيد، ولعل تنفيذ تلاميذ المهندس للعمليات الاستشهادية الأربع خلال فترة زمنية قصيرة (عشر أيام) يعد تأكيدًا لما سبق.



بمجرد أن قطعت الإذاعة الصهيونية نشرة أخبارها لتكون أول من يعلن عن اغتيال المهندس ويورد أنباء الجريمة أشارت أصابع الاتهام على الفور إلى تواطؤ سلطة الحكم الذاتي في قطاع غزة ودورها سواء في إطلاق يد عملاء الشاباك ومطاردة المهندس والتضييق عليه وحتى التعاون المباشر مع أجهزة الاستخبارات الصهيونية في تنفيذ الجريمة، وقد ظهرت خيوط هذا التواطؤ فور وقوع الجريمة، وتأكد الدور الرئيسي للعميد موسى عرفات ومقسم الهاتف في مدينة غزة.



ومع ذلك، نجد أنه من المهم أن حماس لم تكن لوحدها في كشف تواطؤ سلطة الحكم الذاتي في تنفيذ الكيان الصهيوني لجريمة اغتيال المهندس، فهناك أيضًا، الإدارة الأمريكية التي رعت مؤتمر السلام والمفاوضات بين قيادة ياسر عرفات والعدو الصهيوني؛ إذ نقلت صحيفة (نيوزداي) التي تصدر في لونج ايلاند نيويورك عن مسئول بمكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالية (fbi) قوله: "إن الكيان الصهيوني لم يتمكن من تحديد مكان عياش الذي يُعرف بلقب المهندس لمهارته في صنع القنابل رغم عامين من البحث، ولكن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي رصدت في نهاية الأمر منزل زميل سابق لعياش في قطاع غزة حيث كان يختبىء أكثر الأشخاص الذين يطالب الكيان الصهيوني بالقبض عليهم".



وتضيف الصحيفة الأمريكية بأن متحدثًا صهيونيًّا امتنع عن التعقيب على التقرير الذي نشرته حيث قال يوري درومي، كبير المتحدثين الرسميين باسم الحكومة الصهيونية: "ربما يجب أن تسألوا السلطة الفلسطينية".



**********************





أضخم جنازة في تاريخ فلسطين



ودَّع الشعب الفلسطيني جثمان الشهيد يحيى عياش باحتفالٍ يليقُ بالأبطال، ولو قُدِّرَ لأهلنا في الضفةِ الغربية وفي الشتات المشاركة، لفاق عددُ المشاركين المليون.. ورغم ذلك، خرج قطاع غزة من أقصى الجنوب في رفح، وحتى أقصى الشمال في بيتِ حانون برجالهم ونسائهم، وشيبهم وشبابهم، وبأطفالهم وفتياتهم، ليودعوا المهندس الذي أرَّق على مدى السنواتِ الأربع الأخيرة مضاجع المؤسسة السياسية والأمنية في الكيان الصهيوني.


ثلاثمائة ألف في وداع عياش



وقدَّرت وسائلُ الإعلامِ عددَ المشاركين بأربعمائةِ ألف شخص، في حين ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أنَّ عددَ المشيعين بلغ ثلاثمائة ألف شخص ، ورغم هذا الفارق في التقديرِ إلا أنه يبقى أكبر موكب تشييع شهدته فلسطين؛ إذ استغرقت مسيرة الموكب أكثر من أربعِ ساعات، وحين وصل الجثمان مقبرة شهداء الانتفاضة، كان آخر موكبِ التشييع ما زال عند مسجد فلسطين على بُعْدِ عشرة كيلو مترات.



استيقظ قطاع غزة في صباحِ السبتِ الموافق 6/1/1996 على مكبراتِ الصوتِ في المساجد وهي تُرتل آيات القرآن الكريم، ولم يبقَ مسجد أو مصلى إلا وصدحت فيه آيات الذكر الحكيم، وفي الساعةِ العاشرة والنصف، بدأت الجموع تتوافد إلى مسجد فلسطين- أكبر مساجد غزة، وغصت باحة المسجد والساحة التي حولها بالآلافِ عند اقترابِ عقارب الساعة من الحادية عشرة، ولم يتسع المسجد والمنطقة لكل المشيعين الذين اضطر عددٌ كبيرٌ منهم للصلاةِ في الشارع، وأقبلت مظاهرة ضخمة بلغ تعدادها حوالي خمسة آلاف طالب سارت من الجامعةِ الإسلامية وجامعة الأزهر إلى مسجد فلسطين، ثم أقبلت مظاهرة أخرى من جهة مخيم جباليا وبيت لاهيا وشمال قطاع غزة ترفع اللافتات وصور المهندس، وحمل المتظاهرون أعلامًا خضراء ورايات سوداء إلى جانبِ الأعلام الفلسطينية وأكاليل الزهور. وكان مجلس طلبة الجامعة الإسلامية قد نظَّم في وقتٍ سابق مهرجانًا خطابيًّا في الجامعة أحرق خلاله الطلاب أعلامًا "إسرائيلية" وهتفوا "الانتقام.. الانتقام يا كتائب القسام"، داعين الجهاز العسكري لحركة حماس إلى "الانتقام بأسرعِ وقتٍ لدماء يحيى عياش"، ثم انتظموا في مسيرةٍ نحو مسجد فلسطين.



وهكذا بدأت المنطقة تمتلىء شيئًا فشيئًا حتى لم يعد هناك موطِئ لقدم، مما اضطرَّ العاملون في شبكاتِ الإعلام والتلفزة العالمية إلى التناثرِ بين الجموع وهم يُحركون آلات التصوير والأقلام بصعوبةٍ بالغة لتسجيلِ أقوال الذين تجمعوا لوداع المهندس، وشقت دراجتان ناريتان تصاحبهما سيارة شرطة تابعة لسلطة الحكم الذاتي وتتبعهما سيارة إسعاف طريقها وسط الجموع الغفيرة، وما أن وقفت سيارة الإسعاف التي أقلت جثمان الشهيد، حتى هجمت عليها الجموع بعدما رأت النعش داخلها، وتعالت الهتافات: "الله أكبر.. الله أكبر" و"كلنا يحيى عياش.. كلنا يحيى عياش" و"لا تفرح يا بيريز كلنا يحيى عياش"، و"الموت لإسرائيل.. الموت لأمريكا"، وبصعوبةٍ بالغةٍ وشديدةٍ أُخرج النعش من السيارة وأُدخل إلى المسجد، وتزاحمت عليه الجموع التي وقفت في ذهولٍ شديدٍ، فالبعضُ جلس على الأرض وأخذ يبكي بحرارة، والبعض أخذ يصرخ "الانتقام.. الانتقام يا كتائب القسام" و"فرحتك لن تكتمل يا بيريز".



وألقيت المنشورات التي تحمل توقيع كتائب عز الدين القسام بالإضافةِ إلى صور الشهيدِ القائد من سطح المسجد، ثم جاء عددٌ من مجاهدي الكتائب وأخذوا يُطلقون النار بغزارة، فاهتاجت الجماهير وأخذت تهتف "تحيةً لكتائب عز الدين".



وكَثُرَ الهرج والمرج داخل المسجد، فقد تدافع المئات حول نعش المهندس، كلهم يريد أن يُلقي النظرةَ الأخيرةَ على الشهيد، ولم تنفع محاولات الشيخ محسن أبو عيطة والدكتور محمود الزهار اللذين كانا على المنبر، وقد بُحَّ صوتهما وهما يُناديان الجموع الغفيرة أن تبتعد عن النعش، ولكن أحدًا لم يسمع، وكأنهم لم يُصدقوا أنَّ هذا المسجى أمامهم هو المهندس الذي دوَّخ دولةً بأكملها، وتسببت حالة الإرباك والفوضى في تأخير صلاة الظهر أكثر من مرة، ولم يستطع القائمون على شئون الجنازة السيطرة على الوضع إلا بعدما أعلن الشيخ محسن أبو عيطة بأنَّ والد المهندس قد وصل من الضفة الغربية، فاندفع المئاتُ نحو الشيخ عبد اللطيف عياش، وحملوه على الأكتاف، وداروا به حول المسجد وهم يهتفون: "كلنا يحيى عياش"، ومن كتفٍ إلى آخر، نقلت الجماهير والد المهندس وأدخلته إلى المسجد، وبعد معاناة شديدة، أُقيمت صلاة الظهر ثم صلاة الجنازة على الشهيد.



دقيقة صمت سادت بعد الصلاة على الشهيد، ترقرقت فيها عيون الرجال والنساء بالدموع، وشوهد أحد رجال الشرطة الفلسطينية ممسكًا بمنديله وهو يبكي، وكان يقول: "كيف لا نبكي على مثل هؤلاء الأبطال".



ولم تلبث هذه الأجواء المفعمة بالحزن والبكاء أن شُحنت بالحماس حين أخرج الشباب نعش المهندس إلى شاحنة كبيرة لنقله إلى مقبرةِ الأوقاف الإسلامية (شهداء الانتفاضة) الواقعة إلى الشرق من حي الشجاعية بمدينة غزة، فقد انطلق مئات الألوف وراء الجثمان وهم ينشدون "اليوم يوم الغضب والثورة نار ولهب"، وأخذ موكب الجنازة تتقدمه سيارات شرطة وقادة حركة حماس وممثلون عن كافة الفصائل والتيارات السياسية في قطاع غزة ومسئولين من سلطةِ الحكم الذاتي، يشقُّ طريقه ببطءٍ شديدٍ نتيجة الحشود البشرية غير المعهودة التي حرصت على المشاركةِ في زفِّ الشهيد إلى مثواه الأخير، رغم المسافة الطويلة التي قطعتها مشيًّا على الأقدام؛ فقد امتلأت الشوارع والطرقات والأزقة وأسطح المنازل والشرفات، ولم يعد هناك شارع واحد يمكن المرور فيه، والكل كان يبكي- رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخًا- وهم يُرددون الهتافات والتكبيرات التي تعكس المشاعر الغاضبة والساخطة، ولأكثر من أربع ساعات، لم يستطع الموكب أن يصل إلى المقبرة، وإن كان قد استطاع أن يصل إلى شارع الوحدة- النصر مرورًا بشارع عمر المختار الذي يُعدُّ أكبر شوارع قطاع غزة.



وعند نهاية شارع الوحدة، التفت الجماهير حول سيارة وفدت من أحدِ الشوارع الفرعية كانت تضم خمسة من قادة كتائب عز الدين القسام، واندفعت الجماهير تحمل المجاهدين الخمسة على الأكتافِ باتجاه الشاحنة حيث قام المجاهدون بإطلاقِ النار تحيةً للمهندس، ثم حمل الشباب براء يحيى عياش على الأكتاف، ووضعوا بين يديه بندقية وساعدوه في الضغطِ على الزناد، بينما رددت الجماهير على الفور "الله أكبر".



اقتربَ موعد صلاة المغرب، ولم تتمكن الشاحنة التي أقلت جثمان الشهيد من الوصول إلى المقبرة من كثرة حشود المشيعين، فاضطرَّ أحباب المهندس إلى حملِ الجثمان على الأكتاف، وعندئذ، اندفعت آلاف الأيدي تُريد أن تنالَ شرف وثواب حمل جثمان الشهيد، وأدَّى كثرةُ المتزاحمين إلى تهلهل التابوت وتفكك عراه، وبعد جهدٍ وعناءٍ شديدين تمكَّن المشرفون على الجنازة من إدخال الجثمان إلى المقبرة؛ حيث اصطفت ثُلة من الشرطة الفلسطينية، أطلق أفرادها (21) طلقةً ثم قاموا بأداءِ التحية العسكرية للشهيد القائد، وقبل مواراة جثمان المهندس الثرى في مثواه الأخير، رفعت الجماهير وهي تهلل وتكبر وتصرخ بالثأر، الشيخ عبد اللطيف على الأكتاف وأوصلته إلى الجثمان، لإلقاءِ النظرة الأخيرة عليه وتوديعه، كما وضعت الوالدة الصابرة أم يحيى القبلةَ الأخيرةَ على جبين المهندس، مما أثار حماس الجماهير، فأخذت تهتف في سماء غزة "الله أكبر.. الله أكبر.. يحيى لن يموت.. يحيى لن يموت"، وأطلق القساميون زخات كثيفة من الرصاص عند إنزال الجثمان للقبر، وعندئذ صدح عريف الموكب: "إنَّ مرشحنا هو يحيى عياش، وإننا نفتح باب الترشيح لمَن أرادَ أن يخلف المجاهد الشهيد يحيى عياش"، فانطلقت آلاف الألسن تهتف: "نبايع على الشهادة.. نبايع على الموتِ في سبيل الله".



وعادت الجماهير إلى حملِ والد المهندس على الأكتافِ وأوصلته إلى شاحنةٍ كبيرةٍ ثبت عليها مكبرات للصوت، وخاطب أبو يحيى مئات الآلاف من المشيعين قائلاً: "يا أهل غزة هاشم نُحييكم ونشكركم على هذه المسيرة.. الشهيد ابنكم، منكم وإليكم.. ضحَّى من أجلكم وأجل وطنه الغالي، وهذا هو يحيى مات في أرضكم.. هنيئًا لكم يحيى.. كلكم أبنائي وكلكم يحيى.. الله أكبر ولله الحمد.. إن يحيى ليس ابني لوحدي، فهو ابن كتائب عز الدين القسام".



وأما والدة المهندس، فقد بادرت الجماهير بالزغاريد مرددةً: "كلكم يحيى، كلكم أبنائي.. الله يحميكم ويحمي جميع الشباب.. يحيى أغاظ في حياته اليهود، وليس هناك ما هو أجمل من الشهادة"، ثم رفعت أم يحيى يدها ودعت قبل أن يُغمى عليها بسبب الإجهاد والحزن: "الله يرضى عليك يا يحيى يا ابني.. أقبل يحيى شهيد يا رب.. الله يرضى عليك يا يحيى مع الشهداء.. جميعكم يحيى عياش".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31590
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2010-05-20, 6:33 pm

الذين بقوا لليوم وظاهرين على الشاشة

ليسو هم المقصودون

من الحج خالد مشعل فما فوق لان هؤلاء من يعلمون

علم اليقين انهم يخدعون الامة وهم من يعلمون انهم لا يتقيدون

بالاحكام الشرعيه

وهم من يعملون مع الانظمة

والا بالله عليكم اين قياده حماس

الا تحتضنها سوريا ؟؟؟؟؟؟

او ليست سوريا بقادرة على ازاله اسرائيل من الوجود

فلما هذه المخادعات

ثم اليست القيادة الفعليه هي حركة الاخوان المسلمون

الام فلماذا يتحرك الفلسطينيون وحدهم بحركة صغيرة مثل حركة حماس

ثم اليس من المضحك المبكي تصريحها الاخير

من ان حركة حماس تحذر امريكا من استبعاد حركة حماس

من المفاوضات ؟؟؟؟؟؟

اليس الاشتراك في هذة المفاوضات اقرارا من حماس على قرارات
ما يسمى بالشرعيه الدوليه والتي هي شرعيه كفر

اين التحاكم الى شرع الله

ثم وان كانت حجتها انها تريد حماية الشعب واننا ضعفاء

فهل المسلمون اختزلوا بحركة واحدة هي حماس حتى تقيس على نفسها قوة وضعف المسلمون

ام ان اقتسام الكعكة القادمة هو هدف حماس

اين تقوى الله

اين هي من الاحكام الشرعيه

يكفي انها عند اشتراكها في المفاوضات تكون قد اقرت

بوجود اسرائيل على ارض فلسطين لان هذه هي القاعده الاولى في المفاوضات الامريكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
عياش



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2010-05-22, 6:42 pm

أولا شكرا للاخت زهره المدائن
ثانيا اخ نبيل على الاقل حركه حماس اجتهدت وانجبت ابطال استطاعوا ان يزلزلوا اسطوره الجيش الذي لا يقهر ... في حين لا زال الكثيروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون فقط يجترون الاسئله والتشكيكات التي فقط وعلى الارض ما في شئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31590
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2012-03-27, 10:20 pm

عياش كتب:
أولا شكرا للاخت زهره المدائن
ثانيا اخ نبيل على الاقل حركه حماس اجتهدت وانجبت ابطال استطاعوا ان يزلزلوا اسطوره الجيش الذي لا يقهر ... في حين لا زال الكثيروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون فقط يجترون الاسئله والتشكيكات التي فقط وعلى الارض ما في شئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31590
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2012-03-27, 10:22 pm

نبيل القدس كتب:
بجد انك طرفه يا عياش

عندما كانت حماس ضعيفه كانت تكيل الضربات


لاسرائيل تلو الضربات

ثم بعد ان قويت واصبح لها مركز

انتهت ضرباتها

فهل ازيل الاحتلال حتى تنهي ضرباتها

ام انها وصلت للهدف الذي حدد لها ؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
بسام السيوري









المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1764
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2012-03-27, 10:44 pm

يا ريت اخي نبيل لو تجد تعقيب عياش الذي يقول
به ان الاخوان المسلمون يعملون للخلافة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31590
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: وفاءا لروح الشهيد يحى عياش   2012-03-28, 8:53 am

ان شاء الله سابحث عنه اخي الفرزدق
اسعد الله صباحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
وفاءا لروح الشهيد يحى عياش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: اعلام وشخصيات-
انتقل الى: