نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» انت الوطن - ريما الدغرة
2017-05-21, 7:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اظلنا شهر كريم
2017-05-21, 9:33 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يوسف زيدان يعرف.. من أين تؤتى "نوبل"؟
2017-05-19, 4:53 pm من طرف نادية كيلاني

» منظمة التحرير الفلسطينية تستضيف وفد شبابي أجنبي من الفدرالية العالمية (أكشن ايد)
2017-05-18, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» *نزيفُ الروح * لمياء فلاحة
2017-05-18, 9:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فَدَيْتُكَ بِذَبْحِ قَلْبِي - ميَّادة مهنَّا سليمان
2017-05-17, 7:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شموخ وطموح الدكتور أحمد الشقاقي في صالون نون الأدبي
2017-05-16, 10:18 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» المؤمن لا يتشائم..ولا ييأس
2017-05-16, 2:52 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تأملات في ايات
2017-05-16, 2:36 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مهزلة الإحتفال بالإسراء والمعراج.. المجهول التاريخ!
2017-05-16, 1:53 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» انا بلا غرور امراة - الشاعرة عالية ناتعي
2017-05-16, 12:19 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سؤال جديد للاخ محمد بن يوسف الزيادي حفظه الله
2017-05-15, 11:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نعي مؤسس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني -فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش
2017-05-14, 11:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ردا علي يوسف زيدان صلاح الدين الايوبي صانع التاريخ - الدكتور عادل عامر
2017-05-14, 12:36 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اضواء مهمة لدراسة السلوك الانساني
2017-05-11, 12:15 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عظيم قدرة الله تعالى
2017-05-11, 12:12 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على جسد الذاكرة - لطيفة علي
2017-05-10, 10:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» محنةُ آلفكر لأنسانيّ(12)ألمُكوّن ألسّابع للفكر: ثقافةُ ألفنون ألجّميلة:عزيز الخزرجي
2017-05-09, 9:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» «نقابة الصحفيين الفلسطينيين» توجه رسالة شكر لـ"الحوار" الجزائرية بسبب الدعم المتواصل لأسرى الكرامة
2017-05-09, 9:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يمامة حمراء - أمينه زميت
2017-05-05, 10:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كم هو مؤلم - هيفاء محمود
2017-05-05, 10:09 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» رحيق أهدابك - لطيفة علي
2017-05-05, 7:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ - ﺃﻣﻞ ﻋﺒﺪﻭ ﺍﻟﺰﻋﺒﻲ/سوريا
2017-05-05, 2:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» زائر الأبدية المنسي بين رف الكتب - د.لمى سخنيني
2017-05-04, 10:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» *قراءة نقدية لنص امشاج لعبدالله الوصالي بقلم أسمهان الفالح*
2017-05-04, 7:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يا حماس...
2017-05-04, 7:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أحجرٌ أنت ؟ - أسمهان الفالح
2017-05-03, 4:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملحمةُ الصمود - رند الربيعي /العراق
2017-05-03, 4:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في صالون نون الأدبي مادلين كلاب امرأة تتحدى الموج
2017-05-02, 11:10 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» سكرة لا بد منها
2017-05-02, 12:04 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33075
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1775
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56785 مساهمة في هذا المنتدى في 13175 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية   2010-06-03, 9:52 am

أما في حال المواجهة المعلنة المكشوفة ، فأول ما يُفكّر به الجندي الإسرائيلي المدجّج بالسلاح ، هو البحث عن ملجأ يتحصّن خلفه ، هذا إن تجرأ على القتال . وإن لم يجرؤ ، فأول ما يُفكّر به ، هو أن يولي الأدبار مطلقا لساقيه العنان ، هاربا إلى حيث لا يدري . فكيف إذا لم يكن هناك مواجهة ، بل غزو مفاجئ ، أتخيّل هذا الجندي وفور سماعه ، بأمر خروج أحفاد نبوخذ نصر ، من بابل وقبل اجتيازهم للحدود العراقية ، باتجاه إسرائيل ، وقد تسمّر في مكانه ، وتجمّد الدم في عروقه ، وشلّت أطرافه ، فلم يقو على حمل سلاحه . وخلاصة القول أن دولتهم محكوم عليها بالفناء ، منذ لحظة قيامها ، وهم يعلمون ذلك علم اليقين ، وأن الجندي الإسرائيلي ، مهزوم بالرعب من قبل أن تبدأ المعركة .
الكيفية المتوقعة لهذا الدخول :

على ما يبدو ، وبعد هذه القراءة المطوّلة ، أنه لن تكون هناك معركة معلنة ومكشوفة وطويلة الأمد ، تستخدم فيها الآليات الحربية ، من مدافع ودبابات وصواريخ وطائرات . وإنما غزو سريع ومباغت ، لجيش عرمرم ، بعدد هائل من الجند ، مُدرّبين على سرعة الانتقال والانتشار ، ومزودين بأسلحة خفيفة ، هم أشبه – كما تصورهم التوراة – باللصوص في خفة حركتهم وانسيابهم وتسلّلهم ، وبالنسور بسرعة انقضاضها ، وبالأسود في قوتها وجبروتها وبطشها . وقد لا يخلو الأمر ، من مواجهات ولكنها ستكون محدودة وقصيرة ، ربما لا تتعدى كسر الباب ، بمعنى أن العقبة الوحيدة التي ربما تواجه المهاجمين ، لا تعدو عن كونها ، مقاومة بسيطة على الحدود .
وكون هذا الهجوم مباغتا ، يُفهم من تحذير الإنجيل لليهود ، بأن من سمع بمحاصرة أورشليم بالجيوش ، إذا كان في الحقل ، فلا يرجع إلى المدينة ، وإذا كان على سقف المنزل ، فلا ينزل إلى أسفل ، ليجلب متاعا أو ما شابه ، أي أن هناك من سيسمع بهذا الغزو بعد خروجه إلى الحقل ، وأن هناك من سيسمع بالغزو ، بعد صعوده إلى سطح منزله ، والخروج من المدينة إلى الحقل والعودة ، ربما لا يتجاوز سويعات معدودة ، وأما الصعود إلى سطح المنزل والنزول عنه ، فربما لا يتجاوز دقائق معدودة . فالفارق الزمني قصير جدا ، ما بين الحالتين ، فالذي خرج إلى الحقل ، لم يكن يعلم بالغزو قبل خروجه ، والذي صعد إلى سطح المنزل ، لم يكن قد سمع بالغزو قبل صعوده .
ومن المحتمل أن يكون هذا الغزو ليلا ، ومن المحتمل أن يبدأ الهجوم ليل الجمعة ، لينتهي يوم السبت قبل الظهيرة ، استغلالا لانقطاع أغلب اليهود عن العمل ، بحجة التزامهم بشريعة حرمة السبت ، التي ما ألزم الله بها ، إلا أصحاب تلك القرية ، والله أعلم . وسينجم عن هذا الغزو ، ]تفريغ كامل لليهود من فلسطين ، سواء بالقتل أو الفرار ، وسيطرة كاملة ، على مساحة فلسطين كلها ، وبالتالي فرض واقع جديد ، يُعيد الأمور إلى نقطة الصفر ، أي ما قبل قيام إسرائيل بخمسين عاما ، أيام خلو فلسطين من اليهود ، والله أعلم .
ردود الفعل العالمية المتوقعة :
هذا الحدث ، السريع والمباغت ، المرعب والعجيب ، عندما يقع ، سيُصاب العالم بأسره بالذهول والشلل ، ربما لشهر أو لعدة أشهر ، وأول ما يُجابه به سماع خبره ، هو عدم التصديق ، وسيحتاج الغرب اليهودي الحليف لإسرائيل ، إلى وقت طويل ليفيق من هول الصدمة ، وليجد الغرب نفسه عاجزا ، عن القيام بأي رد فعل سريع ومؤثر للمساعدة ، فلا إسرائيل ولا يهود . أما من هم في الصف المناهض لإسرائيل وأمريكا من الشرق ، فسيصابون بنفس الشعور ، ولكن شعور لا يخلو من الشماتة باليهود إجمالا ، وبأمريكا بشكل خاص . أما اليهود إجمالا ، ويهود أمريكا بشكل خاص ، فسيصابون بخيبة أمل كبيرة ، وهم يرون أحلاهم التوراتية ، تتحول إلى سراب .
وبعد امتصاص الصدمة الأولى ، ستبدأ المواقف العالمية من هذا الحدث في التبلور ، لتجد أمريكا نفسها عندما تبدأ بالتحرك ، لإعادة إحياء الدولة اليهودية ، بدفع من سادتها اليهود المتربعين على عروشها ، أنها تغني منفردة خارج السرب العالمي ، الذي أضحى مؤيدا ومعجبا بما قدّمه العراقيون ، من حل سحري لتلك المشكلة المستعصية ، التي أرّقت جفون العالم طوال قرن من الزمان .

فالعرب من وجهة النظر العالمية ، التي باتت مطّلعة على أدق تفاصيل القضية الفلسطينية ، قد استعادوا أرضهم وحقوقهم ، وإسرائيل بما قدّمته من أعمال وحشية وهمجية ، خلال سنين عمرها ، ضد أرض فلسطين وشعبها ، وعدم استجابتها لقرارات الجهة التي أوجدتها ، لا تستحق الوجود والبقاء . فالحق هو عودة فلسطين إلى أهلها العرب ، والباطل هو وجود إسرائيل على أرض العرب ، فإذا جاء الحق وزهق الباطل ، فليس هناك مشكلة بالنسبة لمجمل دول العالم ، التي لا تقع تحت الانتداب الأمريكي اليهودي المعاصر ، فالمشكلة وُجدت بإقامة إسرائيل ، في قلب الوطن العربي ، وزالت هذه المشكلة بزوالها .
لوعد والموعد والواقع :

وبالعودة إلى الوراء قليلا ، نجد أن المسلمون استاءوا كثيرا ، عندما مُنعوا من أداء العمرة ، بصحبة رسول الله عليه الصلاة السلام ، في السنة السادسة للهجرة ، وما زاد في قهرهم هو ذلك الصلح ، الذي منع دماء المشركين منهم ، وأبقى المسجد الحرام في أيديهم ، لمدة عشر سنوات قادمة ، فعقّب سبحانه وتعالى على ذلك قائلا ( فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا … ) ، والذي كان يعلمه رب العزة مسبقا ، هو أنهم سيؤدون العمرة في العام التالي ، وأن هذا الصلح ، الذي استاءوا من عقده مع مشركي قريش ، وأضفى عليهم شعورا باليأس والإحباط ، سيكون هو نفسه ، سببا ومبررا لفتح مكة ، عند نقضه من قبل قريش بعد سنتين من إبرامه ، فعقّب بقوله ( … فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27 الفتح ) .
حتى أكثر المسلمين إيمانا ويقينا وتفاؤلا ، لم يكن يتصور ، لحظة منعهم من أداء العمرة وإبرام الصلح ، بأن فتح مكة سيكون بعد سنتين فقط ، من تاريخ تلك اللحظة ، وبتلك الصورة الاحتفالية والمشرّفة ، لتكون تأدية فريضتي الحج والعمرة ، متاحة لهم في أي وقت شاءوا .
وبالنظر لواقع المسلمين في غزوة الأحزاب ، وهم قلة ، وقريش وقبائل الجزيرة بمشركيها ويهودها ، يتربصون بهم ريب المنون ، من الداخل والخارج ، هل كان ممن المكن أن يتصور أن هذه الحال ، ستنقلب رأسا على عقب ، بعد ثلاث سنوات ، فيغزو المسلمين مكة بعشرة آلاف مقاتل ؟
وبالرغم من اختلاف طبيعة الوعود الإلهية ، من حيث الثواب والعقاب ، إلا أننا نتحدّث هنا عن الوعد بحد ذاته ، لنقول بأن الوعد الإلهي ، لا يحدّه زمان ولا مكان ولا واقع ، ولا ننسى بأن وعد الآخرة ، هو وعد بعقاب اليهود في المقام الأول ، ولكن هناك أسباب ومسببات لا بد أن تأخذ مجراها ، قبل إتيان أمر الله .[/b][/font][/center]

قال تعالى

( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ، وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى ، لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ ، وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (53 العنكبوت ) ، وقال ( هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا ، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ ، لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ، مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ ، فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ، وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ، يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ ، فَاعْتَبِرُوا يَأُولِي الْأَبْصَارِ (2 الحشر )
وليتبروا ما علوا تتبيرا
قلنا في نهاية تفسيرنا لعبارة ( وليتبروا ما علوا تتبيرا ) : أن كل ما علا بنو إسرائيل عليه أو به أو فيه ، سيصله الدمار لا محالة ، لعموم لفظ العلو ، حتى علوهم في الغرب ، إذ أن الذي أبقى علوهم قائما ومستمرا في فلسطين ، هو علوهم في الغرب . ولذلك يصبح دمار الدول الغربية أمر محتما ، ليزول علو بني إسرائيل فيها أيضا بشكل نهائي ، وبذلك تنتفي تماما قدرتهم على العلو مرة أخرى ، إذ أن هذا العلو ، هو علوهم الأخير في الأرض .

ويؤكد سبحانه أن السبب ، في زوال هذا العلو ، هم اليهود أنفسهم ، حيث أن الله ، كان قد اشترط عليهم الإحسان لإدامة هذا العلو ، وحذرهم من زواله إن هم أساءوا ، وجاء هذا الشرط مباشرة ، قبل إخباره عن وعد الآخرة في الآية السابعة ، فاليهود حكموا على أنفسهم بالهلاك ، وعلى علوهم بالزوال :

أولا : وذلك لأنهم لم يُحسنوا ، بل على العكس ، من ذلك أساءوا ، ولم يألوا جهدا ، بالإفساد في الأرض ، ضاربين بالتحذير الإلهي عرض الحائط .

ثانيا : والأنكى من ذلك أنهم ، بأنهم قاموا بتوجيه رسالة أخرى لرب العزة ، ومؤداها يقول : بأننا سنفعل ما يحلو لنا ، وسنفسد في الأرض ، وسنمنعك من بعث عبادك الأشداء ، الذين تُهدّدنا بهم ، لأننا سنُبيدهم عن بكرة أبيهم ، قبل أن تُفكر في بعثهم ، مظهرين إصرارا عز نظيره في تحدّيهم لرب العزة ، بأن ينزل بهم ما وعدهم ، متّكلين على من هم دونه ، لحمايتهم ووقايتهم من أمر الله ، منكرين ربوبية الله وألوهيته ، وقدرته على تصريف أمور الكون ، وكذلك حقيقة البعث بعد الموت ، وهذه الأمور هي ما تتناوله سورة الإسراء ، على امتدادها ، من وجوه متعددة ، وبذلك تكون عداوتهم للعراق ، وعدوانهم عليه ، ورغبتهم في تدميره وإبادة أهله سببا ، في خروج أهل العراق عليهم ، انتقاما ودفعا لما يُحيق بهم من أخطار ، في حال استمر تواجد الدولة اليهودية على أرض فلسطين ، ليخربوا بيوتهم بأيديهم وأيدي المسلمين .
ثالثا : هي حرب الله عليهم ، لا حرب أحد ، ذلك بأنهم تحدوا الله ، وأعلنوا حربهم عليه ، وعلى كل من يؤمن به ، ربا وإلها واحدا أوحدا ، خاب وخسر الذين من دونه ، وأن رب العزة قبِل التحدّي ، وأعلن حربه عليهم ، وهذا ما تستشعره من خلال مجمل آيات سورة الإسراء ، ولكن لم يتبقّى إلا أن تحين ساعة الصفر ، ليروا من الله ما لم يكونوا يحتسبون
وفي الأصل كما أوضحنا سابقا ، أن علوهم غير المسبوق في الغرب ، هو الذي أوجد علوهم في فلسطين لاحقا ، وإذا كانت النتيجة ، أي علوهم في فلسطين ، تستحق الزوال ، فالأولى أن يُزال المتسبّب فيها ، أي علوهم في الغرب ، حتى تنتفي فرصة ظهور تلك النتيجة ( أي العلو اليهودي ) مرة أخرى ، فكما أن زوال دولة إسرائيل أمر حتمي ، فزوال أمريكا أمر أكثر حتمية .

فاليهود لهم من حيث المكان إفسادين :

أولا : في فلسطين ، إفساد بسفك الدماء ، وإخراج الناس من ديارها ، والاستيلاء على ممتلكاتهم ، وإتلاف الأخضر واليابس ، ومنع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه ، والسعي في خرابها … إلى آخره .

وثانيا : في أمريكا والدول الغربية ، إفساد بنشر العقائد المادية الإلحادية ، وإشاعة الرذيلة والانحلال الخلقي والأخلاقي ، في شتى مناحي الحياة ، بالإضافة إلى تفريق الناس وتصنيفهم واستضعاف طوائف منهم ، وسومهم سوء العذاب ، لدرجة حرقهم وإبادتهم ، بالأسلحة التقليدية والنووية ، وعلى قاعدة الجزاء من جنس العمل ، لا شك لدي من أن كبرى المدن الأمريكية ، ستُضرب من السماء بصواريخ نووية ، أو بشهب من السماء ، مسببة دمارا كالدمار ، الذي أحدثته قنابلها المدن اليابانية ، ولكن على مدى أوسع بكثير .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتصم
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12431
تاريخ التسجيل : 06/04/2009
العمر : 42
الموقع : القدس _ بيت حنينا

مُساهمةموضوع: رد: نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية   2011-01-22, 11:41 am

اللهم اجعل زوال دولة اسرائيل قريبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية   2011-01-22, 12:06 pm

اللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم يا الله


يسلمووووووووو على الطرح القيم غاليتي


جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد القدس



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1207
تاريخ التسجيل : 23/03/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية   2011-01-22, 2:52 pm

بارك الله بك أختي زهرة ..
اللهم عجل بذلك اليوم واجعل تحقيقهة على يد أحفاد خالد وصلاح الدين لا أحفاد نبوخذ نصر ,
واجعل تدمير دولة يهود ودول الكفر بسلاح وصواريخ دولة الخلافة .. اللهم آمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33075
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية   2011-01-22, 5:00 pm

يسلمو ع الموضوع

وصحيح انها حرب سريعه وخاطفة ولكن ليست محصورة في العراقيين

وانما بالمسلمون كما جاء في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهي كما قال

يوم وليلة

اللهم عجل بذلك اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية   2011-01-22, 5:20 pm





دمتم بكل خير ومودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33075
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية   2015-06-14, 1:36 pm

زهرة اللوتس المقدسية كتب:
أما في حال المواجهة المعلنة المكشوفة ، فأول ما يُفكّر به الجندي الإسرائيلي المدجّج بالسلاح ، هو البحث عن ملجأ يتحصّن خلفه ، هذا إن تجرأ على القتال . وإن لم يجرؤ ، فأول ما يُفكّر به ، هو أن يولي الأدبار مطلقا لساقيه العنان ، هاربا إلى حيث لا يدري . فكيف إذا لم يكن هناك مواجهة ، بل غزو مفاجئ ، أتخيّل هذا الجندي وفور سماعه ، بأمر خروج أحفاد نبوخذ نصر ، من بابل وقبل اجتيازهم للحدود العراقية ، باتجاه إسرائيل ، وقد تسمّر في مكانه ، وتجمّد الدم في عروقه ، وشلّت أطرافه ، فلم يقو على حمل سلاحه . وخلاصة القول أن دولتهم محكوم عليها بالفناء ، منذ لحظة قيامها ، وهم يعلمون ذلك علم اليقين ، وأن الجندي الإسرائيلي ، مهزوم بالرعب من قبل أن تبدأ المعركة .
الكيفية المتوقعة لهذا الدخول :

على ما يبدو ، وبعد هذه القراءة المطوّلة ، أنه لن تكون هناك معركة معلنة ومكشوفة وطويلة الأمد ، تستخدم فيها الآليات الحربية ، من مدافع ودبابات وصواريخ وطائرات . وإنما غزو سريع ومباغت ، لجيش عرمرم ، بعدد هائل من الجند ، مُدرّبين على سرعة الانتقال والانتشار ، ومزودين بأسلحة خفيفة ، هم أشبه – كما تصورهم التوراة – باللصوص في خفة حركتهم وانسيابهم وتسلّلهم ، وبالنسور بسرعة انقضاضها ، وبالأسود في قوتها وجبروتها وبطشها . وقد لا يخلو الأمر ، من مواجهات ولكنها ستكون محدودة وقصيرة ، ربما لا تتعدى كسر الباب ، بمعنى أن العقبة الوحيدة التي ربما تواجه المهاجمين ، لا تعدو عن كونها ، مقاومة بسيطة على الحدود .
وكون هذا الهجوم مباغتا ، يُفهم من تحذير الإنجيل لليهود ، بأن من سمع بمحاصرة أورشليم بالجيوش ، إذا كان في الحقل ، فلا يرجع إلى المدينة ، وإذا كان على سقف المنزل ، فلا ينزل إلى أسفل ، ليجلب متاعا أو ما شابه ، أي أن هناك من سيسمع بهذا الغزو بعد خروجه إلى الحقل ، وأن هناك من سيسمع بالغزو ، بعد صعوده إلى سطح منزله ، والخروج من المدينة إلى الحقل والعودة ، ربما لا يتجاوز سويعات معدودة ، وأما الصعود إلى سطح المنزل والنزول عنه ، فربما لا يتجاوز دقائق معدودة . فالفارق الزمني قصير جدا ، ما بين الحالتين ، فالذي خرج إلى الحقل ، لم يكن يعلم بالغزو قبل خروجه ، والذي صعد إلى سطح المنزل ، لم يكن قد سمع بالغزو قبل صعوده .
ومن المحتمل أن يكون هذا الغزو ليلا ، ومن المحتمل أن يبدأ الهجوم ليل الجمعة ، لينتهي يوم السبت قبل الظهيرة ، استغلالا لانقطاع أغلب اليهود عن العمل ، بحجة التزامهم بشريعة حرمة السبت ، التي ما ألزم الله بها ، إلا أصحاب تلك القرية ، والله أعلم . وسينجم عن هذا الغزو ، ]تفريغ كامل لليهود من فلسطين ، سواء بالقتل أو الفرار ، وسيطرة كاملة ، على مساحة فلسطين كلها ، وبالتالي فرض واقع جديد ، يُعيد الأمور إلى نقطة الصفر ، أي ما قبل قيام إسرائيل بخمسين عاما ، أيام خلو فلسطين من اليهود ، والله أعلم .
ردود الفعل العالمية المتوقعة :
هذا الحدث ، السريع والمباغت ، المرعب والعجيب ، عندما يقع ، سيُصاب العالم بأسره بالذهول والشلل ، ربما لشهر أو لعدة أشهر ، وأول ما يُجابه به سماع خبره ، هو عدم التصديق ، وسيحتاج الغرب اليهودي الحليف لإسرائيل ، إلى وقت طويل ليفيق من هول الصدمة ، وليجد الغرب نفسه عاجزا ، عن القيام بأي رد فعل سريع ومؤثر للمساعدة ، فلا إسرائيل ولا يهود . أما من هم في الصف المناهض لإسرائيل وأمريكا من الشرق ، فسيصابون بنفس الشعور ، ولكن شعور لا يخلو من الشماتة باليهود إجمالا ، وبأمريكا بشكل خاص . أما اليهود إجمالا ، ويهود أمريكا بشكل خاص ، فسيصابون بخيبة أمل كبيرة ، وهم يرون أحلاهم التوراتية ، تتحول إلى سراب .
وبعد امتصاص الصدمة الأولى ، ستبدأ المواقف العالمية من هذا الحدث في التبلور ، لتجد أمريكا نفسها عندما تبدأ بالتحرك ، لإعادة إحياء الدولة اليهودية ، بدفع من سادتها اليهود المتربعين على عروشها ، أنها تغني منفردة خارج السرب العالمي ، الذي أضحى مؤيدا ومعجبا بما قدّمه العراقيون ، من حل سحري لتلك المشكلة المستعصية ، التي أرّقت جفون العالم طوال قرن من الزمان .

فالعرب من وجهة النظر العالمية ، التي باتت مطّلعة على أدق تفاصيل القضية الفلسطينية ، قد استعادوا أرضهم وحقوقهم ، وإسرائيل بما قدّمته من أعمال وحشية وهمجية ، خلال سنين عمرها ، ضد أرض فلسطين وشعبها ، وعدم استجابتها لقرارات الجهة التي أوجدتها ، لا تستحق الوجود والبقاء . فالحق هو عودة فلسطين إلى أهلها العرب ، والباطل هو وجود إسرائيل على أرض العرب ، فإذا جاء الحق وزهق الباطل ، فليس هناك مشكلة بالنسبة لمجمل دول العالم ، التي لا تقع تحت الانتداب الأمريكي اليهودي المعاصر ، فالمشكلة وُجدت بإقامة إسرائيل ، في قلب الوطن العربي ، وزالت هذه المشكلة بزوالها .
لوعد والموعد والواقع :

وبالعودة إلى الوراء قليلا ، نجد أن المسلمون استاءوا كثيرا ، عندما مُنعوا من أداء العمرة ، بصحبة رسول الله عليه الصلاة السلام ، في السنة السادسة للهجرة ، وما زاد في قهرهم هو ذلك الصلح ، الذي منع دماء المشركين منهم ، وأبقى المسجد الحرام في أيديهم ، لمدة عشر سنوات قادمة ، فعقّب سبحانه وتعالى على ذلك قائلا ( فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا … ) ، والذي كان يعلمه رب العزة مسبقا ، هو أنهم سيؤدون العمرة في العام التالي ، وأن هذا الصلح ، الذي استاءوا من عقده مع مشركي قريش ، وأضفى عليهم شعورا باليأس والإحباط ، سيكون هو نفسه ، سببا ومبررا لفتح مكة ، عند نقضه من قبل قريش بعد سنتين من إبرامه ، فعقّب بقوله ( … فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27 الفتح ) .
حتى أكثر المسلمين إيمانا ويقينا وتفاؤلا ، لم يكن يتصور ، لحظة منعهم من أداء العمرة وإبرام الصلح ، بأن فتح مكة سيكون بعد سنتين فقط ، من تاريخ تلك اللحظة ، وبتلك الصورة الاحتفالية والمشرّفة ، لتكون تأدية فريضتي الحج والعمرة ، متاحة لهم في أي وقت شاءوا .
وبالنظر لواقع المسلمين في غزوة الأحزاب ، وهم قلة ، وقريش وقبائل الجزيرة بمشركيها ويهودها ، يتربصون بهم ريب المنون ، من الداخل والخارج ، هل كان ممن المكن أن يتصور أن هذه الحال ، ستنقلب رأسا على عقب ، بعد ثلاث سنوات ، فيغزو المسلمين مكة بعشرة آلاف مقاتل ؟
وبالرغم من اختلاف طبيعة الوعود الإلهية ، من حيث الثواب والعقاب ، إلا أننا نتحدّث هنا عن الوعد بحد ذاته ، لنقول بأن الوعد الإلهي ، لا يحدّه زمان ولا مكان ولا واقع ، ولا ننسى بأن وعد الآخرة ، هو وعد بعقاب اليهود في المقام الأول ، ولكن هناك أسباب ومسببات لا بد أن تأخذ مجراها ، قبل إتيان أمر الله .[/b][/font][/center]

قال تعالى

( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ، وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى ، لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ ، وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (53 العنكبوت ) ، وقال ( هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا ، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ ، لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ، مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ ، فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ، وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ، يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ ، فَاعْتَبِرُوا يَأُولِي الْأَبْصَارِ (2 الحشر )
وليتبروا ما علوا تتبيرا
قلنا في نهاية تفسيرنا لعبارة ( وليتبروا ما علوا تتبيرا ) : أن كل ما علا بنو إسرائيل عليه أو به أو فيه ، سيصله الدمار لا محالة ، لعموم لفظ العلو ، حتى علوهم في الغرب ، إذ أن الذي أبقى علوهم قائما ومستمرا في فلسطين ، هو علوهم في الغرب . ولذلك يصبح دمار الدول الغربية أمر محتما ، ليزول علو بني إسرائيل فيها أيضا بشكل نهائي ، وبذلك تنتفي تماما قدرتهم على العلو مرة أخرى ، إذ أن هذا العلو ، هو علوهم الأخير في الأرض .

ويؤكد سبحانه أن السبب ، في زوال هذا العلو ، هم اليهود أنفسهم ، حيث أن الله ، كان قد اشترط عليهم الإحسان لإدامة هذا العلو ، وحذرهم من زواله إن هم أساءوا ، وجاء هذا الشرط مباشرة ، قبل إخباره عن وعد الآخرة في الآية السابعة ، فاليهود حكموا على أنفسهم بالهلاك ، وعلى علوهم بالزوال :

أولا : وذلك لأنهم لم يُحسنوا ، بل على العكس ، من ذلك أساءوا ، ولم يألوا جهدا ، بالإفساد في الأرض ، ضاربين بالتحذير الإلهي عرض الحائط .

ثانيا : والأنكى من ذلك أنهم ، بأنهم قاموا بتوجيه رسالة أخرى لرب العزة ، ومؤداها يقول : بأننا سنفعل ما يحلو لنا ، وسنفسد في الأرض ، وسنمنعك من بعث عبادك الأشداء ، الذين تُهدّدنا بهم ، لأننا سنُبيدهم عن بكرة أبيهم ، قبل أن تُفكر في بعثهم ، مظهرين إصرارا عز نظيره في تحدّيهم لرب العزة ، بأن ينزل بهم ما وعدهم ، متّكلين على من هم دونه ، لحمايتهم ووقايتهم من أمر الله ، منكرين ربوبية الله وألوهيته ، وقدرته على تصريف أمور الكون ، وكذلك حقيقة البعث بعد الموت ، وهذه الأمور هي ما تتناوله سورة الإسراء ، على امتدادها ، من وجوه متعددة ، وبذلك تكون عداوتهم للعراق ، وعدوانهم عليه ، ورغبتهم في تدميره وإبادة أهله سببا ، في خروج أهل العراق عليهم ، انتقاما ودفعا لما يُحيق بهم من أخطار ، في حال استمر تواجد الدولة اليهودية على أرض فلسطين ، ليخربوا بيوتهم بأيديهم وأيدي المسلمين .
ثالثا : هي حرب الله عليهم ، لا حرب أحد ، ذلك بأنهم تحدوا الله ، وأعلنوا حربهم عليه ، وعلى كل من يؤمن به ، ربا وإلها واحدا أوحدا ، خاب وخسر الذين من دونه ، وأن رب العزة قبِل التحدّي ، وأعلن حربه عليهم ، وهذا ما تستشعره من خلال مجمل آيات سورة الإسراء ، ولكن لم يتبقّى إلا أن تحين ساعة الصفر ، ليروا من الله ما لم يكونوا يحتسبون
وفي الأصل كما أوضحنا سابقا ، أن علوهم غير المسبوق في الغرب ، هو الذي أوجد علوهم في فلسطين لاحقا ، وإذا كانت النتيجة ، أي علوهم في فلسطين ، تستحق الزوال ، فالأولى أن يُزال المتسبّب فيها ، أي علوهم في الغرب ، حتى تنتفي فرصة ظهور تلك النتيجة ( أي العلو اليهودي ) مرة أخرى ، فكما أن زوال دولة إسرائيل أمر حتمي ، فزوال أمريكا أمر أكثر حتمية .

فاليهود لهم من حيث المكان إفسادين :

أولا : في فلسطين ، إفساد بسفك الدماء ، وإخراج الناس من ديارها ، والاستيلاء على ممتلكاتهم ، وإتلاف الأخضر واليابس ، ومنع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه ، والسعي في خرابها … إلى آخره .

وثانيا : في أمريكا والدول الغربية ، إفساد بنشر العقائد المادية الإلحادية ، وإشاعة الرذيلة والانحلال الخلقي والأخلاقي ، في شتى مناحي الحياة ، بالإضافة إلى تفريق الناس وتصنيفهم واستضعاف طوائف منهم ، وسومهم سوء العذاب ، لدرجة حرقهم وإبادتهم ، بالأسلحة التقليدية والنووية ، وعلى قاعدة الجزاء من جنس العمل ، لا شك لدي من أن كبرى المدن الأمريكية ، ستُضرب من السماء بصواريخ نووية ، أو بشهب من السماء ، مسببة دمارا كالدمار ، الذي أحدثته قنابلها المدن اليابانية ، ولكن على مدى أوسع بكثير .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
نهاية دولة اسرائيل - زهرة اللوتس المقدسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: اهم احداث اليوم - اخبار فلسطين - اخبار القدس - اخبار عالمية-
انتقل الى: