نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» هل طبع الخيانة أصيل في هذه الذرية؟
أمس في 6:26 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» حجم استيراد اللحوم المستوردة - الدكتور عادل عامر
2017-12-13, 9:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وقفة من اجل القدس والمقدسات
2017-12-12, 6:06 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ابتكر فريق المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا نظام جديد لمراقبة سائق المركبة
2017-12-12, 5:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» شركة نقل عفش بالخبر | 0566147227 | شركة الايمان
2017-12-12, 5:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أين الغضبة الكبرى للقدس؟
2017-12-11, 11:24 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» في صالون نون الأدبي، جمعية الثقافة والفكر الحرّ، يوبيل فضي ورحلة عطاء
2017-12-06, 3:34 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» لي ما يفسّر هذه العتماتِ - ياسين بوذراع نوري
2017-12-03, 8:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاحتفال بالمولد النبوي.. حب متعدّد وفرح متنوع - معمر حبار
2017-12-02, 8:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نحن امة نحتفي بنبينا على مدار الساعة
2017-12-01, 1:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 12 ربيع الأول يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.. وليس مولده
2017-12-01, 4:08 am من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» امراض النفس الانسانية
2017-11-30, 6:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا تهندس انسجام الوهابية والماركسية الثقافوية، عادل سمارة
2017-11-30, 5:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» التطبيع العربي مع "إسرائيل": الطريق إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشريع الاحتلال
2017-11-30, 5:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» السعودية رائدة التّطْبِيع
2017-11-29, 5:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» آداب سيّدنا الحسن البصري بعيون سيّدنا الحافظ ابن الجوزي - معمر حبار
2017-11-28, 8:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الاستدمار الفرنسي للجزائر.. جعل النفيس رخيصا - معمر حبار
2017-11-28, 8:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عٙرْف التّعْرِيفْ بِالموْلِدِ الشّرِيف - معمر حبار
2017-11-28, 8:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ست نساء من الحائزات على نوبل يطالبن بإنهاء الحصار على اليمن والتحرك العاجل لحماية المدنيين وتقديم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للمحاكمة
2017-11-28, 8:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نبذة عن كتاب "الفصول والغايات" لأبي العلاء المعري
2017-11-27, 11:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ملخص كتاب "تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي" لميشيل فوكو
2017-11-27, 11:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحروب الصليبية الجديدة - المهندس هشام نجار
2017-11-27, 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة عصرنا: الرأسمالية طريق للتطور والديموقراطية
2017-11-27, 12:31 pm من طرف نبيل عودة

» هزات كونيّة تستهدف أوطاننا - عزيز الخزرجي
2017-11-26, 5:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سويسرا أو "حِيَاد" الرأسمالية
2017-11-25, 10:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أفريكوم، برنامج عسكري أمريكي للهيمنة على إفريقيا
2017-11-25, 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا ومجازر إندونيسيا 1965:
2017-11-25, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا مصنع الإرهاب:ووضع حد لخدمات تنظيم "داعش"
2017-11-25, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا، علاقات غير مُتكافِئة:احتكار زراعات استوردت تقنياتها من الخارج
2017-11-25, 10:26 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا وحُروبُها وضحاياها: بدأت الإمبريالية العدوان على أفغانستان قبل نهاية سنة 2001
2017-11-25, 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33402
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 2003
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 943 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الايمان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57376 مساهمة في هذا المنتدى في 13688 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسام السيوري

avatar







المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1764
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2010-07-03, 12:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

د. رفيق حبيب
السياسة الدولية تجري اليوم لمستقر لها، وقليلون جداً الذين يعلمون إلى أين هذا المستقر، وقليلون جداً من هؤلاء من يبوح بما يجري فيتجاوز جدار القمعية ليعلن الحقائق على رؤوس الأشهاد. ونحن، أهل الدعوة إلى الخلافة، إذ نرصد كل كلمة تصدر من هنا وهناك تتعلق بالخلافة، ذلك الفرض العظيم والمشروع الواعد، فإننا ننشر تلك الكلمة الهامة في موضوعها، والتي تكشف حقيقة الصراع الحضاري ما بين الإسلام والغرب. وحبذا لو وعت الحركات الإسلامية حقيقة هذا الصراع... فهل تقبل بعدها أن تبقى ألعوبة بيد الغرب وعملائهم من الحكام؟... أو هل تقبل أن تمد اليد إليهم في نصرة الكفر على الإيمان. وأهم مافي هذا المقال أنها تصدر من كاتب قبطي نصراني يتمسك بقبطيته ويرى في الوقت ذاته أنه من أبناء الحضارة الإسلامية التي شكلت المجتمع الذي نشأ فيه، وأن هذا المشروع الحضاري هو مشروعه لأنه مشروع إنساني سينقذ العالم من سوء ما أودت إليه حضارة الغرب الفاسدة... فأن يصدر مثل هذا الكلام من مثل هذا الشخص يؤكد بحد ذاته حاجة العالم، كل العالم، إلى خير هذا المشروع العظيم وإلى نجاحه إن شاء الله.
إن الصراع المحتدم اليوم ما بين الحضارتين الإسلامية والغربية، بالرغم من عدم التكافؤ في القوة المادية، سينكشف إن شاء الله تعالى عن ظهور للحضارة الإسلامية، لأن الغرب المنهزم فكرياً واجتماعياً وسياسياً... لا يمكن أن ينتصر عسكرياً. وقد جاء في هذا المقال:
ليست معركة واحدة تلك التي تدور بين الهيمنة الغربية والحركة الإسلامية، بل معارك متشابكة ومترابطة. وفي داخل تلك المعارك مواجهات ضمنية، تكشف عن حقيقة المشكلة، وحقيقة الخلاف بين المشروع الإسلامي والمشروع الغربي. ففي قلب المعركة بين العولمة كمشروع غربي، والمشروع الحضاري الإسلامي، نجد مسألة الخلافة الإسلامية في مرمى النيران. فهي الحاضر الغائب في كل معارك الغرب مع الحركة الإسلامية، وفي كل معارك العلمانية مع المشروع الإسلامي، وأيضا في معارك النخب الحاكمة والنخب العلمانية مع الحركة الإسلامية.
ويمكن القول بأن الوحدة السياسية الإسلامية، تمثل جوهر المعركة، لذا يتم حصار الفكرة من كل الأطراف المعادية أو المناوئة للمشروع الإسلامي، حتى تتضاءل مكانة الوحدة السياسية للأمة في الخطاب الإسلامي، وتتراجع كشعار رئيس للحركة الإسلامية.
فشعار الخلافة الإسلامية، والدولة الإسلامية الواحدة، يعبر عن الحلم الذي يراود ملايين الأمة الإسلامية، ويمثل اللافتة التي تجمع كل البلاد العربية والإسلامية معاً، والعنوان الأبرز للتاريخ الناهض للأمة الإسلامية. وهو شعار يملك من القوة ما يجعله شعاراً يجمع الأمة، ويوحد توجهها، ويدفعها لتحقيق وحدتها. لذا تم حصار هذا الشعار، والضغط على الحركة الإسلامية حتى تضع الشعار في موضع ضمني في خطابها، بل واعتبر الشعار في حد ذاته، نوعاً من العداء للدولة القومية القطرية القائمة.
الغرب وذكريات التاريخ
بالنسبة للدول الغربية، تمثل فكرة استعادة الدولة الإسلامية الموحدة، مشروعاً لبناء كيان دولة عظمى. وهو ما يعني ضمناً تحدي الدول الغربية وأميركا، بوصفها القوى العظمى في عالم اليوم. ولا يمكن أن يستمر الغرب في تفوقه على مختلف دول العالم إذا تم بناء دولة الوحدة الإسلامية، والتي سوف تقع على الحدود الجنوبية للغرب، وتفصل الغرب عن بقية دول العالم، وتحتل منطقة قلب العالم. فإذا قامت دولة للوحدة الإسلامية، لن يستمر الغرب كقوة عظمى. والأهم من ذلك، أن دور الحضارة الغربية بوصفها الحضارة المتقدمة والمهيمنة على العالم، سوف ينتهي.
إن حلم العولمة، وهو حلم هيمنة الليبرالية الغربية على العالم، سوف ينتهي إذا قامت دولة إسلامية موحدة، لأنها سوف تجعل الحضارة الإسلامية مهيمنة على جزء مهم من العالم، وبهذا تقوم حضارة أخرى تنافس الحضارة الغربية، وتقف كحائط صد يمنع هيمنة الحضارة الغربية على العالم.
وحلم دولة الوحدة الإسلامية، يعيد للغرب تاريخه مع الدولة الإسلامية في مراحلها المختلفة. فلم يستطع الغرب تحقيق هيمنته وسيادته العالمية، إلا بسقوط دولة الخلافة الإسلامية، والتي مثلت آخر تحد حضاري عالمي للدول الغربية.
وقد تمكن الغرب بعد تفتيت الدولة العثمانية من السيطرة على المنطقة العربية والإسلامية، وبعدها تمكن من السيطرة على العالم. فمن يحتل قلب العالم، يستطيع أن يحكم العالم، وقلب العالم هو المنطقة العربية والإسلامية جغرافياً، وهو أيضاً قلب العالم حضارياً. وتلك واحدة من تجليات أمة الوسط، فهي تمثل قلب العالم، وتمثل وسطه، وهي المنطقة التي تحقق فيها القوى الاستعمارية هيمنتها وسيادتها، وهي أيضاً المنطقة التي تسقط فيها القوى الاستعمارية وتهزم.
وعندما يتحرر قلب العالم ووسطه، وتتحرر أمة الوسط وتبني وحدتها وحضارتها، يتحرر العالم. فدولة الحضارة الإسلامية تحرر العالم، ودولة الحضارة الغربية تستعمر العالم. تلك هي المقابلة والمفارقة، التي تجعل الحرب الخفية على فكرة الدولة الإسلامية، هي جوهر المعركة الراهنة، وجوهر معارك المستقبل.
لذا عمل الغرب على تسكين الحركة الإسلامية داخل حدودها، وواجهها بمختلف الأشكال، وحاول حصار فكرتها. فالدول الغربية يتراوح موقفها بين العداء للحركة الإسلامية أو حصارها في نطاق قطري. ومن هنا تأتي فكرة دمج الحركة الإسلامية في العملية السياسية، والمقصود منها جعل الحركة الإسلامية جزءاً من التيارات السياسية المتنافسة داخل إطار الدولة القومية القطرية، والتأكد من التزام الحركة الإسلامية بشروط العمل داخل الدولة القطرية.
إسرائيل والوحدة الإسلامية
أما المشروع الغربي الصهيوني في المنطقة، والذي يهدف لبناء دولة احتلال إسرائيلي في فلسطين، فلم يكن إلا مشروعاً لمنع وحدة الأمة الإسلامية، وتفتيتها إلى دول قطرية. ودولة الاحتلال الإسرائيلي زرعت في المنطقة لمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، أكثر من أي هدف آخر. وفي المقابل فإن قيام دولة الوحدة الإسلامية ينهي المشروع الصهيوني، وينهي دولة الاحتلال الإسرائيلي، والتي سوف تصبح دولة محتلة لجزء من أرض دولة الوحدة الإسلامية، وسوف تصبح نقطة عدوانية داخل محيط واسع، وهو دولة الوحدة الإسلامية، ولن تستطيع البقاء أو حماية مشروعها العدواني.
لذا يصبح بقاء الكيان الصهيوني مهماً لحماية المشروع الغربي، وحماية الهيمنة الغربية على المنطقة، كما يصبح ضروريا لمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، وعليه يصبح قيام تلك الدولة، هو نهاية هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني.
الدولة القطرية وتلك الإسلامية
لم يكن أمراً عبثياً، ذلك الذي تحقق بترك الاستعمار للدولة التي بناها في بلادنا، بل كان ذلك هو ذروة انتصار الاستعمار الغربي. فما سمي بعصر الاستقلال، لم يكن استقلالاً، ولكنه كان في الواقع تأبيداً لحالة الاستعمار. فقد سيطر الاستعمار الغربي على معظم دول المنطقة العربية والإسلامية، وقام بتفتيت دولة الخلافة، وأقام دول قطرية يحكمها في تلك البلاد، وبهذا أصبح لدينا دولة قومية قطرية بناها الاستعمار. وعندما بدأت حركة التحرر الوطني في منتصف القرن العشرين، وتم طرد قوات الاحتلال، بقيت الدولة القومية القطرية التي صنعها الاستعمار، وتحول الحكم فيها من المحتل الغربي إلى القيادات المحلية، وبدا ذلك وكأنه نوع من الاستقلال، وفرحت به الشعوب، ولكن الحقيقة كانت على خلاف ذلك، فقد ترك الاستعمار دولته القومية القطرية، وسلمها إلى قيادات محلية، فاستمر مشروع الاستعمار بأيد محلية، وتم تكريس وجود الدولة القومية القطرية، والتي تنهي كل أحلام بناء دولة الوحدة الإسلامية.
وأصبحت تلك الدولة القطرية هي عنوان الاستقلال، وهو استقلال مزيف، فهو استقلال من الحاكم الأجنبي، ولكن خضوع لنموذج أجنبي للدولة. وعندما غمرت مشاعر الاستقلال الشعوب المحررة من الاحتلال العسكري، تم تمرير الاحتلال الأخطر، وهو احتلال الدولة القومية القطرية الغربية للبلاد العربية والإسلامية، لتصبح هذه الدولة هي التي تمنع قيام الوحدة الإسلامية، وهي التي تحمي المصالح الغربية في المنطقة.
فليست دولة الكيان الصهيوني وحدها هي التي تحمي المصالح الغربية وتمنع وحدة الأمة، بل إن نموذج الدولة القومية القطرية يحمي أيضاً المصالح الغربية، ويمنع قيام الوحدة الإسلامية، ويجعل الحكام المحليين حراساً لمشروع الهيمنة الغربية، ويقيم حاجزاً بين الأمة الإسلامية والقوى الغربية، متمثلاً في نوع جديد من الاستعمار المحلي. فالنخب الحاكمة هي نخب محلية، ولكنها تحكم من خلال نموذج دولة استعماري، وضع حتى يستعمر إرادة الأمة ويفرض عليها الهيمنة الغربية.
فجوهر المشروع الغربي السياسي يتمثل في الدولة القومية القطرية، باعتبارها حاملة للفكرة الغربية السياسية، والذي يجعلها تابعة للمشروع الغربي الحضاري. لذا يصبح بقاء الدولة القومية القطرية في البلاد العربية والإسلامية كافياً لبقاء الهيمنة الغربية على المنطقة، كما يصبح بناء دولة الوحدة الإسلامية كافياً لنهاية الهيمنة الغربية على المنطقة.
نخبة الدولة القطرية
بات واضحاً موقف النخب الحاكمة من الحركة الإسلامية، فهي ترى أن تلك الحركات تتجاوز حدود الدولة وفكرتها، وتتجاوز حدود القومية والقطرية، لذا تتجه النخب الحاكمة لشن حرب على الحركة الإسلامية، أو إلى حصار الحركة الإسلامية داخل إطار العمل السياسي القومي القطري. وإذا تابعنا موقف النخب الحاكمة في البلاد العربية والإسلامية، سنجدها تحاول منع أي ترابط للحركة الإسلامية عابر للقومية، وتمنع أي تضامن عابر للقومية، كما تمنع أي نوع من التعضيد العابر للقومية. فكلما استطاعت الحركة الإسلامية تقوية وحدة الأمة، كلما أصبحت قادرة على تحويل حلم دولة الوحدة الإسلامية إلى حقيقة. بل أصبح مجرد الحديث عن الوحدة الإسلامية، كافياً لدخول الحركة الإسلامية في مواجهة مع النظم الحاكمة.
فلقد تحولت النخب الحاكمة، إلى جزء لا يتجزأ من فكرة الدولة التي تحكمها، وبغض النظر عن طبيعة النخب الحاكمة وأدائها، فهي أصبحت ابنة للفكرة القومية القطرية، وارتبط مصيرها وبقاؤها ببقاء الفكرة القومية القطرية، وأصبحت تلك النخب تحارب معركة الدول الغربية نيابة عنها، وتعمل على منع قيام الوحدة الإسلامية، لذا يمكن اعتبار النخب الحاكمة بمثابة استعمار محلي، أو اعتبارها وكيلاً عن الاستعمار الغربي، لأنها أصبحت حائط الصد الأول أمام مشروع بناء الدولة الإسلامية الموحدة.
نخب ضد الوحدة الإسلامية
كل خطاب النخبة العلمانية الموجه للحركة الإسلامية، يحاول حصار فكرة الوحدة الإسلامية، أو الجانب العالمي من المشروع الإسلامي، وكل الهجوم ينصب على أممية المشروع الإسلامي، وأممية الحركة الإسلامية. ولهذا تقوم وسائل الإعلام بحصار تلك الفكرة، ومحاولة تصويرها وكأنها خروج على الانتماء الوطني، واعتبار الحركة الإسلامية متجاوزة للانتماء الوطني، ولها انتماء آخر. وتستمر تلك المعركة لعقود طويلة، وهي محاولة لفرض الوطنية بالمعنى القومي القطري على خطاب الحركة الإسلامية، حتى يتضاءل الوزن النسبي لشعار الوحدة الإسلامية، ويتحول الخطاب السياسي للحركة الإسلامية إلى الإطار الوطني الضيق.
ومرة أخرى يتأكد أن فكرة دمج الحركة الإسلامية في الحياة السياسية، تعني أن الحركة الإسلامية يمكن دمجها بعد تخليها عن فكرة الوحدة الإسلامية، أو البعد العالمي من مشروعها. وبهذا يتم الضغط على الحركة الإسلامية لتتحول إلى حركة إسلامية وطنية، تقوم داخل إطار قومية قطرية محددة، وتتوقف كل أهدافها وغاياتها على النطاق القومي القطري. وتتم عملية متصلة لعزل الحركة الإسلامية عن فكرة الوحدة الإسلامية وشعار الخلافة الإسلامية، ويصبح تبني الحركة الإسلامية لفكرة الخلافة كافياً لإعلان الحرب على الحركة الإسلامية.
وكأن الجزرة التي تقدم للحركة الإسلامية، هي التخلي عن فكرة الوحدة الإسلامية، والعصا هي الحصار والضربات الأمنية، وتحويل المواجهة معها إلى حرب دولية. وهو ما يتأكد من الحساسية الشديدة تجاه وجود أي كيان دولي للحركة الإسلامية، لدرجة تجعل الحركة الإسلامية نفسها غير قادرة على العمل على مستوى دولي، رغم أن مشروعها في النهاية عالمي، لأنه مشروع بناء دولة عالمية تمثل كل الأمة الإسلامية.
كان من نتيجة ذلك الحصار الشديد لفكرة دولة الوحدة الإسلامية، هو ظهور من يحاول تبني المشروع الإسلامي بدون فكرة دولة الخلافة الإسلامية، أو الدولة الإسلامية. لأن شعار الدولة الإسلامية نفسه يحوي ضمناً معنى الدولة الإسلامية الواحدة، أي دولة الخلافة الإسلامية. ولهذا ظهر في الساحة الإسلامية، توجهات أو كيانات تحمل المشروع الإسلامي مجرداً من مشروع دولة الوحدة الإسلامية، ومثل هذا النجاح الأهم للدول الغربية، ولعملية حصار الحركة الإسلامية. فقد بدأت رحلة تصنيع حركة إسلامية قومية قطرية، تحوي بداخلها بذور المشروع الغربي، من خلال توجهها القومي القطري، حتى تصبح مؤهلة للقيام بدور المستعمر المحلي، أو وكيل الغرب، ويتم تسليمها الدول القومية القطرية التي أقامها الاستعمار وحكمتها نخب محلية استبدت وفسدت، وأصبح المطلوب غربياً هو التوصل لنخب جديدة تتولى قيادة الدولة القومية القطرية، وتحافظ عليها، وتمنع قيام أي شكل من أشكال الوحدة الإسلامية، وتمنع بالتالي قيام دولة الوحدة الإسلامية.
الإسلام الجديد
فالغرب يبحث عن إسلام يحمي الدولة القومية القطرية، ويمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، وهو إسلام مصنع، في زمن تصنيع البشر. وذلك سوف يكون الانتصار الأكبر للغرب، عندما يتوصل إلى صيغة إسلامية يدعمها، تقوم على منع أي محاولة لقيام دولة الوحدة الإسلامية، وفي نفس الوقت يظل لها عنواناً إسلامياً، مما يجعلها أكثر شعبية من النخب الحاكمة، ويوفر لها دعماً شعبياً، يعضد مكانتها في الحكم. ويصبح الإسلامي هو حامي حمى الدولة القومية القطرية، بعد أن تنازل عن حلم الوحدة الإسلامية.
ودولة الوحدة الإسلامية، ليست فقط حلماً، بل هي تمثل عنواناً للوحدة السياسية للأمة، وهي بهذا أول طريق نهضتها، لأنها أمة تتحقق قوتها في وحدتها، وبها تستطيع النهوض. والاستغناء عن هدف وحدة الأمة، هو استغناء عن هدف النهضة. وبهذا نجد أمامنا إسلاماً جديداً، يحمي المشروع الغربي في المنطقة، ويمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، ويحول المشروع الإسلامي إلى مشروع قومي قطري، يستند على القومية والعصبية، مثله في ذلك مثل الفلسطيني الجديد، الذي يتم تصنيعه لحماية أمن الاحتلال الإسرائيلي.
ولكن أي إسلام هذا، إسلام بدون دولة إسلامية، ومشروع إسلامي بدون خلافة إسلامية؟ تلك هي المسألة، وجوهر الصراع مع الحضارة الغربية المهيمنة. وهي معركة يتحقق فيها النصر للغرب عندما يتم حصار المشروع الإسلامي داخل القومية القطرية، ويتحقق فيها النصر للمشروع الإسلامي عندما يخرج من حصار القومية القطرية ويعلن حلم أمته المتمثل في استعادة دولة الوحدة الإسلامية.
==================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-01-06, 11:48 am

هل محاوله كشف مخططاتهم يكفى ام لابد ان يكون هناك صحوة

لا ادرى ماذا اكتب الفرزدق وكيف نستطيع ان نجعل كيدهم فى نحورهم

بالانتماء الصحيح للأسلام ام ماذا ؟

شكراً لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسام السيوري

avatar







المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1764
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-05-29, 6:28 pm

فشعار الخلافة الإسلامية، والدولة الإسلامية الواحدة، يعبر عن الحلم الذي يراود ملايين الأمة الإسلامية، ويمثل اللافتة التي تجمع كل البلاد العربية والإسلامية معاً، والعنوان الأبرز للتاريخ الناهض للأمة الإسلامية. وهو شعار يملك من القوة ما يجعله شعاراً يجمع الأمة، ويوحد توجهها، ويدفعها لتحقيق وحدتها. لذا تم حصار هذا الشعار، والضغط على الحركة الإسلامية حتى تضع الشعار في موضع ضمني في خطابها، بل واعتبر الشعار في حد ذاته، نوعاً من العداء للدولة القومية القطرية القائمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33402
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-05-29, 8:35 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
لينا محمود

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-05-29, 8:45 pm

يعني يريدون خلق اسلام جديد يحميهم , على ما اعتقد انهم حتى ولو استطاعوا فعل ذلك فالن يستطيعو ا تغيير كل الامة و يبقى الاسلام شوكة في صدورهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب

avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 961
تاريخ التسجيل : 03/06/2009
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-05-29, 9:58 pm

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسام السيوري

avatar







المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1764
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-05-30, 8:34 am

شكرا لمروركم اخوتي خوخة ، نبيل ، لينا ، ابو مصعب

نورت المنتدى أخي أبو مصعب ، الحمد لله على سلامتك

لا تطيل الغيبة عنا أخي ، فنحن نسعد باطلالاتك الشيقة ومشاركاتك النيرة

أختي خوخة : شكرا لسؤالك ، إن كشف مخططات الكافر شيء عظيم

المخطط هو بمثابة الفخ الذي ينصب للأمة ، وكشفه يعني تحذير الأمة

من الوقوع فيه ، فإن وقعت فيه نجح المخطط ، وإن حذرت منه ولم تقع

فيه ، فهذا يعني فشل المخطط ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد القدس



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1207
تاريخ التسجيل : 23/03/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-10-08, 4:23 pm

بارك الله بك اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوايمن

avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 773
تاريخ التسجيل : 31/01/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-10-08, 7:23 pm

جزاك الله خيرا اخي الفرزدق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا محمود

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2667
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-10-08, 7:34 pm

الإسلام الجديد
فالغرب يبحث عن إسلام يحمي الدولة القومية القطرية، ويمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، وهو إسلام مصنع، في زمن تصنيع البشر. وذلك سوف يكون الانتصار الأكبر للغرب، عندما يتوصل إلى صيغة إسلامية يدعمها، تقوم على منع أي محاولة لقيام دولة الوحدة الإسلامية، وفي نفس الوقت يظل لها عنواناً إسلامياً، مما يجعلها أكثر شعبية من النخب الحاكمة، ويوفر لها دعماً شعبياً، يعضد مكانتها في الحكم. ويصبح الإسلامي هو حامي حمى الدولة القومية القطرية، بعد أن تنازل عن حلم الوحدة الإسلامية.
ودولة الوحدة الإسلامية، ليست فقط حلماً، بل هي تمثل عنواناً للوحدة السياسية للأمة، وهي بهذا أول طريق نهضتها، لأنها أمة تتحقق قوتها في وحدتها، وبها تستطيع النهوض. والاستغناء عن هدف وحدة الأمة، هو استغناء عن هدف النهضة. وبهذا نجد أمامنا إسلاماً جديداً، يحمي المشروع الغربي في المنطقة، ويمنع قيام دولة الوحدة الإسلامية، ويحول المشروع الإسلامي إلى مشروع قومي قطري، يستند على القومية والعصبية، مثله في ذلك مثل الفلسطيني الجديد، الذي يتم تصنيعه لحماية أمن الاحتلال الإسرائيلي.
ولكن أي إسلام هذا، إسلام بدون دولة إسلامية، ومشروع إسلامي بدون خلافة إسلامية؟ تلك هي المسألة، وجوهر الصراع مع الحضارة الغربية المهيمنة. وهي معركة يتحقق فيها النصر للغرب عندما يتم حصار المشروع الإسلامي داخل القومية القطرية، ويتحقق فيها النصر للمشروع الإسلامي عندما يخرج من حصار القومية القطرية ويعلن حلم أمته المتمثل في استعادة دولة الوحدة الإسلامية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الفردوس

avatar

المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب   2011-10-09, 12:39 pm

جزاكم الله خير وبارك بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام الجديد... مشروع بلا خلافة - د. رفيق حبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: الاسلام والحياة - نبيل القدس-
انتقل الى: