نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» قهوة المساء..الكلمة
اليوم في 1:49 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السابعة من وقفات مع الذكر-7-
اليوم في 2:06 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة السادسة من وقفات مع الذكر-56-
أمس في 11:51 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» في غزة إنجاز رغم الحصار - بقلم: ماجد الزبدة
أمس في 6:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» معلومات عن كلاب كنعاني - د جمال بكير
أمس في 5:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الخامسة من سلسلة مقفات مع الذكر-5-
أمس في 3:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» القدس تنادي - كلمات نادية كيلاني
أمس في 1:14 am من طرف نادية كيلاني

» الحلقة الرابعة من سلسلة وقفات مع الذكر
2016-12-05, 11:52 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يدور الزمن - الشاعرة نهلة عنان بدور
2016-12-05, 8:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عيناها بحر من الحنان - نورهان الوكيل
2016-12-05, 8:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الثالثة من سلسلة وقفات مع الذكر=3
2016-12-05, 6:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذا بلاغ للناس
2016-12-05, 6:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة الاولى من سلسلة وقفات مع الذكر
2016-12-04, 9:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بين شريعة الله وشرائع البشر
2016-12-03, 11:15 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

»  دروس في النحو العربي - رشيد العدوان دروس في النحو العربي - نقله إيمان نعيم فطافطة
2016-12-03, 10:19 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» الحلقة الثالثة من سلسلة ربط العبادات بالمعتقد والسلوك
2016-12-03, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  الليل يسكن مقلتي في كل حين - الشاعر محمد ايهم سليمان
2016-12-03, 10:08 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» 17 مليون عربي في شتات اللجوء و النزوح و الأنتهاك !
2016-12-03, 9:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعادة نشر سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد=الحلقة الاولى
2016-12-03, 9:53 pm من طرف زهرة اللوتس المقدسية

» من هو "الذي عنده علم من الكتاب" وأحضر عرش ملكة سبأ ؟
2016-12-02, 8:14 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» عجائب وغرائب - الجزائر تكتشف رسميا حقيقة سكان الفضاء وجهاز السفر عبر الزمن (حقيقي)
2016-12-02, 5:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم ومعنى المقياس
2016-12-02, 4:27 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
2016-12-02, 10:25 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اعلام المجرمين مسيرته ودعواه واحدة
2016-12-01, 10:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الحلقة الثامنه عشرة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-12-01, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» امة الاسلام والويلات من الداخل والخارج
2016-12-01, 6:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انما يتذكر اولوا الالباب
2016-12-01, 5:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» طفلة سورية تنشر رسالتها الاخيرة على تويتر
2016-12-01, 5:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خزانة ملابسي - ايمان شرباتي
2016-12-01, 12:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحلقة السابعة عشرة والخاتمة من سلسلة ربط العبادات بالسلوك والمعتقد
2016-11-30, 6:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 25 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 25 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 31598
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15403
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1678
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 928 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو بنت فلسطين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55167 مساهمة في هذا المنتدى في 12330 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31598
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل   2010-09-21, 9:55 am




ملف خاص عن الشاعر الفلسطيني الراحل خميس لطفي



الشاعر خميس لطفي


وكالة أنباء الشعر-فلسطين-أمجد التميمي



توفي مساء امس، في العاصمة الردنية عمان الشاعر الفلسطيني خميس لطفي عن 62 عاما، إثر نوبة قلبية، والشاعر الراحلمن مواليد النصيرات وسط قطاع غزة من أسرة مهاجرة من فلسطين المحتلة عام 1948، وقضى طفولته الأولى في دير البلح بقطاع غزة ثم نزح منها عام 1968 إلى الأردن، حيث أكمل تعليمه الجامعي في أوروبا وحصل على بكالوريوس الهندسة الإلكترونية، وعمل مهندسا للاتصالات في المملكة العربية السعودية.

ويذكر ان الشاعر خميس لطفي، اسم إبداعي فلسطيني لمع متأخراً، بالقياس إلى عمره الإبداعي، وذلك بفضل موهبة فذّة وشعر سهل وسلس لكنه ممتنع، غير أنها بقيت طيَّ الدفاتر والأوراق والحدود.

ونعت رابطة الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر خميس لطفي في بيان تلقت الوكالة نسخة منه، قالت الرابطة فيه: "إن الحركة الثقافية والشعرية الفلسطينية فقدت شاعراً مرموقا صاحب قلم مبدع ومميز، لطالما خط به الكثير من القصائد والدواوين الجميلة والتي رسم من خلالها معاناة شعبه وجسد صموده ومقاومته وصلابته".

واضاف البيان "عزائنا أن أعمال الفقيد لازالت بيننا تشعل جذوة المقاومة والصمود, كما أشعلتها إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، والتي ازدهرت خلالها قصائد ودواوين الشاعر، حيث شكلت دافعاً للمقاومين ورماة الحجارة".

وبدأ كتابة الشعر في مراحله الدراسية الأولى وله قصائد كثيرة منها: المهاجر، زمان الكفاح، النسر يأكل قلبي، الآخرون، ولديه ثلاث مجموعات شعرية هي: "وطني معي" و"عد غداً أيها الملاك" و"فوق خط التماس".

واشتهر للشاعر قسّمه الشعري لفلسطين والذي يقول فيه:

أَنا الْمَدْعُوُّ : غزِّيٌّ أصيلٌ ، وابنُ غزيِّةْ

وَعُنْوانِي: خطوطُ النارِ ، في حيِّ " الشُّجاعيَّةْ "

وَأَعْمَلُ: في سبيل الله، أعمالاً فدائيةْ

أُدَوِّنُ عَنْ: هوى وطني قصائدَ لا نهائيَّة

وأُقْسِمُ أنْ: سأبقيها على شفتيَّ أغنيَّةْ

وَأَنْ أَبْقَى: على عهدي، ورأسي، غير محنيَّة

وَأَنْ أَحْيَا: لكي تبقى بلادُ العرْب محميَّة

وَلي حُلُمٌ: له أسعى، حثيثاً، صادق النيَّة

وفِي نَفْسِي : إلى الأقصى حنينٌ ساكنٌ فيَّ

إِلَى أَجَلٍ: فها هي ذي قوى شعبي الطليعيَّة

تبشرنا بنصر الله ضد قوى الصليبية

وَلَنْ أَخْشَى : أنا إلاَّ من الذات الإلهيَّة

فَإِنْ أَقْضِ: صريعَ الحقِّ ، والأوطانُ مسبيَّة


نماذج من شعره
[ 17/09/2010 - 03:55 م ]



1 مقتطفات من ديوانه "فوق خط التماس":


ملك الكمان

ما زال طيفكِ في المكانْ

يُلقي عليَّ بظلِّهِ ، وأنا أعود مجدداً ،

قلبي على قلبي ، وما في داخلي ،

يبدو جلياً للعيانْ

ما زال طيفكِ في المكانِ يقول لي :

" لا تقتربْ ، ما زلتَ تذكُرني وتهواني ،

ولو سمح الزمانْ

لرجعتَ لي ، ظناً بأن الوقت غيَّرني

وفجَّر فيَّ ينبوع الحنانْ !


لا ، لم يئنْ بعد الأوانْ !


جفت ينابيعُ الهوى ،

يا عازفَ الألحانِ ، فاتركني أعيشُ ،

ولا تحاولْ أن تعيد عقارب الساعاتِ ،

فالماضي انتهى

كنا وكانْ " ... !

وأنا أغمغم غير مكترثٍ

بما يهذي به الطيف الجبان ْ

مالي أنا والحبِّ ؟ !

لي حريتي !

أغلى من الدنيا ،

وما فيها من الغيد الحسانْ

مالي أنا والحبِّ ؟ !

لي سيفي المذهَّبُ والمرصَّعُ بالجمانْ !

مالي أنا والحبِّ ؟ !

لي ملكُ القوافي ، والبحورُ،

ولي الحضورُ ،

ولي البساط المخمليُّ ،

وهذه الأدواتُ لي

والعرشُ لي

والتاجُ لي ، والصولجانْ ؟ !


مالي أنا والحبِّ يلدغني ؟!

ولدغتهُ ، بها لا يستهانْ !

فلتغربي يا شمسَ حبي ،

واخمدي يا نارَ قلبي


ولتظللني بليلكَ ، يا دخانْ !

فأنا هنا ، مهما جرى ، مَلِكُ الكمانْ !

أنَّى مشيتُ ، يُشار نحوي بالبنانْ

لا شيء ينقصني !

سوى أن أعتلي

تلك المنصلة ثم أبدأ واثقاً عزفي

وبين أصابعي والقوسِ والأوتارِِ ،

دنيا من حنانْ ..

مُتْ يا هوى ، مُتْ يا هوى !


- صعد المغني وسْط تصفيق الحضورِ ،


وحاول الإمساكَ بالأدواتِ ، فارتعشتْ


وخانته اليدانْ !


وهوى عن الكرسيِّ ، مغشياً عليهِ ، فضج من في المهرجانْ


" ماذا جرى ؟

ماذا عساهُ حلَّ بالملك المغني ؟

لِمْ تهاوى في ثوانْ ؟ "

" ولمن يغني " ؟

- قال طيفٌ عابرٌ ومضى

وفي عينيهِ ،

تلمعُ دمعتانْ ! -



دولتان لنا

الحديثُ الذي دار ما بيننا في الصباحْ

عاد بي للوراءِ ثلاثينَ عاماً وأكثرَ ،
كنتُ أنا حينها يافعاً ، ومهيضَ الجناحْ

تأكل الطيرُ زوَّادتي ،والمنافي تُعلِّمُني
كيف أصبرُ رغم الجراحْ

" مَن أنا مَن أنا ؟ ولماذا فلسطينُ ؟ " ،
كنتُ أقولُ ،
وأكتبُ بالدمع شِعري ، وألثمُ خدَّ الرياحْ :

" إحمِليهِ لأمي ،
وقولي لها إنني ما تغيَّرتُ ،
ما زلتُ أحيا على حسها العبقريِّ ،
وذكرى الليالي المِلاحْ "..

يومها كانت الأرضُ أكبرَ ،
كانت فلسطينُ تعني : فلسطينَ ،
والبحرُ أقربُ مما هو اليومَ منا ،
وميثاقُنا لم يكنْ قد تبدَّل بعدُ ،
وأسقطَ منه المفاوضُ بندَ الكفاحْ !

السلامُ عليهِ ،
يفاوض باسمي وباسمكَ ، أعزلَ في كل ساحْ

السلامَ على إخوةٍ ، كنتُ أحسبهم هكذا ، في السلاحْ !

السلامُ على القدسِ واللاجئينَ ،
وكل الرموز القديمة و "الثورجيينَ" ممن أضافوا
إلى معجم الثورة العبثية ، ألفَ اصطلاحْ

السلامُ عليهم وهم ذاهبون لبيع فلسطينَ بيعَ السماحْ

السلامُ عليكَ وأنتَ تُغيِّرُ جلدَك ،
تصبحُ غيرَكَ ،
لا فرقَ بين عدوي وبينكَ ،

إلاَّ بكونك أقدرَ منه على الانبطاحْ

***

الشهيدُ ارتقى
للعُلا واستراحْ
وشذا عطرهِ
في السماوات فاحْ
وأنا قشةٌ
في مهب الرياحْ !

***

السلام على ما مضى من سنيني وراحْ !

والسلامُ على مَن لهم دولتانِ ،
ونحنُ لنا :
وطنٌ واحدٌ مستباحْ !



على من سنبكي غداً؟



على مَنْ سنبكي غداً ،

حينما ،

في الطريق المؤدي لقلبكِ ،

تسقط قنبلةٌ ،

لا تُخَلِّفُ قتلى وجرحى ؟!



على مَنْ سنبكي غداً ،

حين تخلو ،

شوارعُك المستحمَّةُُ بالدمِ ،

من عابريها

ولا تُسمعُ اللغةُُ العربيةُُ فيها

كمحكيَّةٍ أو كفصحى !



ومن سوف يجلسُ ،

بين الرصافة والجسرِ ،

مَن لعيون المها سيغني ،

مساءً ، وصبحا ..؟!



ومع أي وفدٍ من الميتينَ ،

سيجتمعُ الفرسُ والرومُ ؟

مَنْ سيوقِّعُ عنكِ ؟

ومَنْ مَعَ منْ ،

سوف يعقد " صُلحا " ؟!



وهل مِن رؤوسٍ، لديكِ ، لتُقْطعَ بعدُ ؟

وهل من زعيمٍ ، لديكِ ، ليُشنقَ بعدُ ؟

وفي أي أضحى ؟!



لمن سوف يعتذر السارقونَ ،

ومَن يرسلونَ إليكِ ،

مقابل نفطكِ ، قمحا ؟!



لمن سوف يعتذرُ المخطئونَ ،

ومَن رحبوا بقدوم الغزاةِ ،

وصاحوا :

هلمَّوا إلينا ! وأهلاً ،

ومرحى !



وممن سيطلبُ ، أهل العماماتِ ،

والمقتدونَ ، !

وأهل الدشاديشِ ، صفحا ؟!



***



على مَن سنبكي غداً ،

ومعالمُ وجهكِ ،

عن وجه هذي البسيطة تُمحى ؟!


2 مقتطفات من ديوانه "عد غداً أيها الملاك":

رائحة الوطن

هذي البنايةُ لم تكنْ ،

وهناكَ كنَّا نستحمُّ ،

ومحمصُ البنِّ البرازيليِّ بُدِّلَ بابُهُ ،

وهناك كِشْكُ الثلج ، كانَ ،

و كان بيَّاعُ اللبنْ



كم من مياهٍ قد جرت تحت الجسورِ ،

تغيرَتْ ، هذي المدينةُ ،

منذ آخر مرةٍ أنا زرتها ،

وأكادُ أجزمُ أن نصف السائحين أتوا ،

من الطرف المقابلِ ،

حيث يمكنني الوصول سباحةً ،

وأكادُ أنْ ..



ـ لا .. لا أصدق أنَّ تلك بلادُنا

ـ لِمَ لا ؟ ، أقولُ ،

ـ قريبةٌ جداً ،

يقولُ ابني يزنْ



أتذكَّرُ الدينارَ ديناراً ،

وكنا اثنينِ ،

نبحث عن سريرٍ واحدٍ ،

واليومَ ذا عن غرفتينِ ،

كبرتَ ، يبدو ،

يا خميسُ ، بسرعةٍ ،

وبسرعةٍ ، مر الزمنْ



أتذكر المرجانَ ،

والقاعَ الزجاجيَّ الجميلَ ،

هنا بقايا القاربِ التركيِّ أذكرها ،

وأذكر ذلك القصرَ المنيف ،

وكلَّ شيءٍ جيداً ،

وكأنني بالأمس كنت ِ هنا ،

لماذا جئتَ ؟

" تسألني ابنتي "،

فأجيبُها :

لأشمَّ رائحةَ الوطنْ



عد غداً أيها الملاك

أسْعَدَ اللهُ لي مساكْ





يا ملاكي ، وجَمَّلَهْ





ساقك الشِعرُ أم رماكْ





يا ترى الشوقُ لِي وَلَهْ ؟





مُنذُ أنْ غبتَ ، عن هواكْ





لَمْ أَحِدْ قيد أُنْمُلَة





فحروفي بها رؤاكْ





لم تزل بعد ماثلة





والفضا ضاع في صداك





وقوافيكَ مذهلة





قمرٌ أنت في سماكْ





وليَ اللهُ أرسلَه





جئتني اليومَ من هناك





وعلى غير شاكلة





باكياً هزَّني بكاك





والدِّما منك سائلة





بيدي أمسَكَتْ يداك





وبعينيك أسئلة





وأنا كنتُ قبل ذاكْ





بي حنينٌ ، وبي ولَهْ





جالساً ، دونما حراكْ





مُتعبَ الخطو مُثقَلَهْ





تائهاً ، أشتهي لقاكْ





مُبحراً ، دون بوصلةْ





لم يعد لي أنا سواكْ





من سلاحٍ ، لأحمله





ماالذي يا ترى دهاك ؟





صمتك اليوم مشكلةْ





لم يعد يحتوي مداك





صرخاتي المجلجلة





عبثاً أقتفي خطاكْ





دون أدني محصِّلة





عُدْ غداً أيها الملاكْ





بالأغاني المقاتلةْ





ولتكنْ حينما أراك





مثلما كنتَ : قنبلة !





الموت العادي



الشمسُ مشرقةٌ ،



وموجُ البحر هادي



والريحُ تعبثُ ، بالنباتِ وبالجمادِ

والأرضُ بلَّلها الندى



والروضُ ينثرُ عطرَهُ ،



والطيرُ فوق الغصنِ شادِ




يومٌ جميلٌ ،

مثلَ أمسِ ، وقبلَ أمسِ ،

ولا جديدَ هناكَ ،

تحت الشمسِ ، بادِ



لم يختلف شيءٌ ، ولا سقطتْ



من النجْماتِ واحدةٌ ،

وحطَّت في الوهادِ

كلاَّ ، ولا جبلٌ تصدَّعَ ،

بعد موتكَ ، أو

تشققت الصخورُ ببطن واد



والغيمُ أبيضُ ، لا يزالُ ،

وما تبدَّلَ لونُهُ ،

حزناً عليكَ ، إلى رمادي


والناسُ ،

هذا في اتجاهٍ ، رائحٌ



وبعكس ذلك الاتِّجاهِ ،

هناك غادِ



والقاطراتُ تسيرُ ،



والباصاتُ ،



والعرباتُ تمضي ،

للحواضر والبوادي

والسوقُ مكتظٌ ، كعادتهِ ،

وبيَّاعُ الفواكهِ ،



" زاكي يا حموي " ، ينادي



لم تنتهِ الدنيا ، بموتكَ ، لا ،

ولم ترقدْ ، ولا هبَّتْ ،

لأجلكَ ، من رقادِ



لم تُنْكَسِ الأعلامُ في بلدٍ ،

ولا اتَّشحتْ ،

عناوينُ الصحائفِ بالسوادِ



لم يُذْكَرِ اسمُكَ ،

في الفضائياتِ ، يا هذا ،

ولم يُعْلَنْ ، هنالكَ ، عن حدادِ

لم يفقدِ الدينارُ ، حين ذهبتَ ،

قيمتَهُ ،

ولا اهتزُّ المؤشرُ الاقتصادي


تمضي الحياةُ ،

كأنَّ شيئاً لم يكنْ ،

والناسُ ما نقصوا ،

ودوماً ، في ازديادِ


تمضي الحياةُ ،

كما لو انَّ جرادةً

ماتتْ ، ولم يحفلْ بها ،

سربُ الجرادِ

لا ، لستَ أولَّ من يموتُ ،

ولستَ آخرَ من يموتُ ،

وموتُ ، مثلك أنت ، عادي

ماذا يهمك ، بعد موتك ،


نصرُنا ؟

وقضاءُ جيش المسلمينَ ،


على الأعادي ؟

ماذا يَهمُّك ما الذي سيحلَّ بالدنيا ،

وبالأحياءِ ،

من سينٍ و صادِ ؟

وهناك أخرى ، في انتظاركَ ،

يومَ تُعرضُ ، دون خافيةٍ ،

على ربِّ العبادِ ؟





النصر لي



ما كنتُ قطرةَ سائلٍ



و تبخَّرَتْ من مَرْجَلِ



ما كنتُ طائرةً ولا



طيراً ، لأسقط من علِ



أو لعبةً تلهو بها



يدُ عابثٍ متطفِّل



أو حلْقةً قد تنتهي



بنهايةٍ لمسلسل



كلاَّ ، و لم أكُ هَشَّةً



ليتمَّ كسرُ مفاصلي



هذي يدايَ ، و قبضتايَ ،



وساعدايَ ، و أرجلي



هذا أنا ،



قلبي يدقّ ، بقوةٍ ، في داخلي



لا ، لم أمُتْ ، أنا حيةٌ



رغم الحصار القاتل



عملاقةٌ ،



رغم الجدارِ العنصريِّ الفاصل



و سأستمرُّ ، إذا أردتُ ،



لألفِ عامٍ مقبِلِ



أأموتُ كيفَ ؟! و هذه



سفني ، قبالةَ ساحلي



تجري الرياحُ ، بما اشتهت



و بالاتِّجاه الأمثل



و أنا هنا ملاَّحةٌ



و من الطراز الأول



لا يدَّعي موتي سوى



متجاهلٍ أو جاهل



أنا إنْ وقفتُ ،



فوِقفة المتدبِّر المتأمّل



المستعين بربِّه ، المستنصر المتوكّل



الكيِّس الفَطِنِ اللبيبِ ، الواثق المستبسلِ



أأموتُ و الشهداءُ راياتي



و نور مشاعلي ؟



أأموتُ و الأرواحُ تسكنني

و تحيا داخلي ؟



أأموتُ و الشعب الفلسـطينيُّ



يهتفُ : واصلي ؟



و يقولُ لي :



"البيت بيتكِ ، يا حبيبةُ ، فادخلي



رُدِّي على من شتّتوا



شمْلي ، و هدَّوا منزلي



و استأسدوا في ظلّ صمتٍ



عالميٍّ مخجِل



رُدِّي بردٍّ صاعقٍ



و مدمِّرٍ و مزلزل



قولي لهم : إنا سنبقى



والبقا للأفضل





أأموتُ كيفَ ؟



و ذلكم شعبي ، بحبّي ممتلي





اليوم أدخل عامِيَ التالي



بكلّ تفاؤل



و أنا أشدّ ضراوة



و دراية بمشاكلي



اليوم أعرف من أكونُ



و غايتي و وسائلي



اليوم أرسل للصديق



و للعدو رسائلي



و أقول في ذكرى انطلاقتيَ ،



المجيدةِ ما يلي :



يا من تحوَّل جُلُّكم



من ثائرٍ لمقاول



اليوم أعرفكم و أعرفُ



من يعيش بمقتلي



و من الذي يسعى لكي



يقضي على مستقبلي



و يقول : "إرهابيةً"



عني ، ليثقل كاهلي



و من الذي باع الحقوق



بدون أيّ مقابل



و مضى بنا



من بعد كلّ تنازلٍ ، لتنازل



و من الذي قتل الخميسَ



من الذي اغتال العلي



و من الذي اختزل القضيةَ



في بساطٍ مخملي



و اختال ، كالطاووس



وسط مُزَمِّرٍ و مُطبِّل



لا فرقَ بين متاجر



بقضية ، و مُغفَّل



لم تَصنعِ القُبُلاتُ يوماً



دولةً لمُقَبِّلِ



فمتى سينقشعُ الضبابُ ،



عن العيون و ينجلي ؟



أم أنَّ مِمَّن رَدَّهم



رَبِّي ، لعمرٍ أرذلِ



يحيونَ ، لكنَّ العقولَ ،



ترلَّلي ، و ترلَّلي ..



ما كنتُ قطرة سائل



و تبخَّرَتْ من مرجل



أنا فكرة و تغلغلت



في نفس كلّ مقاتل



و النصرُ ، إمَّا عاجلا



أو آجلاً ، سيكون لي




3 مختارات من ديوانه "وطني معي":


المهاجر

هكذا الحبُّ .. حين لا تفهمينهْ .

ينتهي ، يا حبيبتي ، لضغينةْ .

هكذا أحمل الحقيبةَ ملأى

بدموعي ، وذكرياتي الحزينةْ.

هارباً منكِ نحو أي مكانٍ

فيه أفشي ، أسرار قلبي الدفينةْ .

وأغني اللحن الذي ما استطعنا

حين كنا سويةً تلحينهْ .

ربما تفهم الطبيعةُ حبي

وتداوي جراح قلبي الثخينةْ .

ربما الطيرُ من سماع أنيني

حس بالحزن ، أو سمعتُ أنينهْ .

ربما تمسح الورودُ دموعي

وبحبي ، تفكِّر الياسمينةْ .

ربما تحمل الرياحُ نشيدي

ثم تلقيهِ فوق ظهر سفينةْ .

تعبر البحرَ نحو أي بلادٍ

غير " هذي "

حيث الحياةُ ثمينةْ .

حينها .. حينها سأشعر أني

صرتُ حراً

وبين أيدٍ أمينةْ .!

****

هكذا هاجر المهاجر لمَّا

لفظ الرحمُ ، ذات يومٍ ، جَنينه .

ركب البحرَ والمحيطاتِ كرهاً

ودعا الله ، ربه ، أن يعينه .

ومضى يذرع البلادَ ويُلقِي

نظراتٍ ، شمالَه ويمينَه .

ما الذي جاء بي ؟

يقولُ ، لأرضٍ

وبلادٍ ، قد تُفقِدُ المرءَ دينَه ؟

غيرهُ " المُرُّ والأمَرُّ "، كما في

بعض أمثال جدتي المسكينةْ .

أينها الآن ؟ آهِ كم " وحَشَتْني "

معها " الدردشاتُ " تحت التينةْ .

من يُريني أهلي ويأخذ عمري ؟

آه كم صارت الحياة لعينة .!؟

****

هكذا أصبح المهاجر قلباً

وعذابُ الأيامِ كالسكِّينةْ .

قطَّعتهُ ، من المرور عليهِ

وأثارت أشواقه وحنينه .

ومضى العمرُ من يُعيد إليه ؟

ما مضى منهُ ،

من يعيد سنينه ؟

كلما قيلَ : " ما بلادكَ ؟ " ولَّى

مُطرقاً رأسهُ ،

وحكُّ جبينه ..!

****

يا بلادي .. أنا الذي كم تمنَّى

عندما فرَّ منكِ لو تُمْسكينهْ .

عرك الموتَ والحياةَ وفيها

غمَّس الخبزَ بالدموع السخينةْ .

ذكِّريني ..!

كيف الحياةُ ؟ أظلتْ

مثل عهدي بها لديك ، مُهينةْ ؟

هل تُرى صرتِ حرةً يا بلادي

أم تزالينَ عبدةً وسجينةْ .؟

هل لديكِ الأسيادُ مثل زمانٍ ،

أنتِ من طينةٍ ، وهم من طينةْ ؟!

كلما جاء سيدٌ دقَّ بين الشعب والأرضِ ،

غائراً ، إسفينه .

فإذا الناس هائمونَ حيارى

وإذا الحال مثلما تعرفينه

****

آه يا زينة الحياةِ ، ومالي

وبنوني ، ليسوا بدونك زينةْ .

لم أذقْ منذ أن هجرتك طعماً

لهدوءٍ ، أو راحةٍ ، أو سكينةْ .

مذنباً كنتُ ؟

أم ترى من ضحايا

مذنبٍ ، ظنَّ أننا لن ندينه ؟

وله الشعبُ ، بعد ما ضاق ذرعاً

بالذي حولهُ ، أعدَّ كمينه .!



عندما حدثت البحر



رَجَعْتَ لي ، بعد أحزانٍ وآلامِ

فأشرقَتْ ، من جديدٍ ،

شمسُ أيامي .

وعاد لي مَلَكُ الأشعارِ يُلهمُني

فانسابَ شعريَ ، من وحيٍ وإلهامِ

وصرتُ أنظرُ للدنيا فتُعجِبُني

ماذا أريدُ ؟

وأنتَ الآن قُدَّامي ..!

يكفي وجودُكَ فيها كي يدلَّ على

بديعِ صُنْعٍ ، لخَلاَّقٍ ورسَّامٍ .

يكفي وجودكَ فيها ، كي أحسَّ أنا

بأنني مَلِكٌ ، والكلُّ خُدَّامي ..!

إنْ قلتُ للطيرِ :

يا طيرُ اصدحي ، صَدَحَتْ

وأتْحَفَتْني ، بألحانٍ وأنغامِ .

وإنْ همستُ إلى الأنسامِ : إسرِ ، سَرَتْ

حولي ، كأعذب هبَّاتٍ لأنسامِ .

يا بحرُ ، كنتَ معي في كل ثانيةٍ

وكم رأيتكُ في نومي وأحلامي .

وكم توقعَّتُ أن ألقاكَ قبلُ وقد

صدَّقتُ ما قالهُ ، بالأمسِ ، حُكَّامي .

قالوا : " سنرجعُ " ،

طفلاً كنتُ حينئذٍ

واليومَ قارَبَت الخمسينَ أعوامي .

ما كنتُ أحسَب يوماً أنهم كذبوا

وأنهم ملأوا رأسي بأوهامِ .

وأنهم مَعَ أعدائي عليَّ ، ولا

يستهدفونَ سوى قتلي وإعدامي .

كيف التقينا ؟

ولم أسمعْ هنا أبداً

صهيلَ خيلٍ ،

ولا وقْعاً لأقدامِ . !

ولا رأيتُ جيوشاً حولنا رفعت

أعلامَها ،

أينها ، يا بحرُ ، أعلامي .؟!

لا . لا تقلْ إنَّ لقيانا مصادفةٌ

أو إنَّها رميةٌ ،

كانت بلا رامِ .!



تَعَجَّبَ البحرُ ، ممَّا قلتُهُ وبكى

وقالَ لي :

هذهِ أضغاثُ أحلامِ .!

فقلتُ :

يا عينُ لا تستيقظي أبداً

حتى وإنْ لمْ تُحسي بالكرى ،

نامي .!!



عاش الوطن



طيورُنا ،

لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .

وشعبُنا مصممٌ ، أن يطردَ الأوباشْ .

ألفُ " صلاحٍ " عندنا

ألفُ " عمادٍ " عندنا

وكلُّنا " عيَّاشْ " ..



نموتُ كل ساعةٍ ، ودمُّنا ،

يعبق في السهول والأحراشْ .

لكننا ، لا نلفتُ انتباهكم

ولا نثيرُ ، في نفوسكم ، حميةً ،

أو نخوةً ،

أو رغبة في البحث والنقاشْ .

وكلَّما مر بنا منكم أحدْ .

يمرُّ كالخُفَّاشْ .

هل أصبحت دماؤنا رخيصةً ؟!

تباع ب " بلاشْ " ؟!

أم أنها تشعركم

بنشوة وبانتعاش ؟!



نعرفكم ، نعرفكم

لا تنهضوا من نومكم

لا تتركوا الفِراشْ ..



من أجل مَن يا سادتي ؟!

ستذرفون دمعةً ،

أو تُشعلونَ شمعةً ،

ونحن في حسابكم ،

بدون أي قيمةٍ ،

نموتُ ،

كالذبابِ ،

والبعوضِ ،

والفراشْ . ؟!

يا من أضعتم عمركم

تكوون في حطَّاتكم ،

وتضبطون هيئة العقالِ ،

و " الدشداشْ " .!

نعرفكم ، نعرفكم

لا تنهضوا من نومكم

لا تتركوا الفِراشْ ..

عمَّا قريبٍ ، تدخلون غرفة الإنعاشْ

ثم يُقالُ ماتَ : واحدٌ منافقٌ ،

وآخر مقامرٌ ،

وثالثٌ حشاشْ

وهكذا ..



عاش الوطنْ .

والشعب عاشْ .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل   2010-09-21, 10:34 am

( كل نفسٍ ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون)


رحمه الله رحمة واسعة

وجعل مثواه الجنة

اللهم نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس

واجعل قبره روضة من رياض الجنة

وحرم اللهم وجهه عن النار

آمين

بارك الله فيك اخي نبيل

وتقبل مروري مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31598
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل   2010-09-22, 12:36 am

هنا مجموعه من قصائد الشاعر

يا اخ رفعت

شوف ازا في غيرها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل   2010-09-22, 1:08 am

>>

بوركت أخي نبيل

على هذا المجهود الذي يحسب لك

في إظهار هذا الشاعر الكبير

ولقد فوجئت قبل عدة أيام بالخبر

حيث اتصلت بي هاتفيا الشاعرة مقبولة عبد الحليم

زهرة الجليل الفلسطيني وأخبرتني أن أحد أصدقائنا

قد وافته المنيه

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

أخي نبيل للشاعر نبيل العديد من القصائد وأغلبها

موجود في واتا الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب وهو يشتهر بالشعر السهل الممتنع

وغن شاء الله أنقل لكم بعض قصائده وربما انقلها بصوته

حيث كانت الجمعية نسجل لنا اللقاءات الشعرية صوتيا

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل   2010-09-22, 1:12 am

..

هذا رابط فيه أرشيف

لقصائد الشاعر الفقيد

http://www.palestine-info.com/arabic/poems/poem/poem3/kames/index.htm


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31598
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل   2013-09-18, 4:36 pm

نبيل القدس كتب:


 
ملف خاص عن الشاعر الفلسطيني الراحل خميس لطفي



الشاعر خميس لطفي


وكالة أنباء الشعر-فلسطين-أمجد التميمي



توفي مساء امس، في العاصمة الردنية عمان الشاعر الفلسطيني  خميس لطفي عن 62 عاما، إثر نوبة قلبية، والشاعر الراحلمن مواليد النصيرات وسط قطاع غزة من أسرة مهاجرة من فلسطين المحتلة عام 1948، وقضى طفولته الأولى في دير البلح بقطاع غزة ثم نزح منها عام 1968 إلى الأردن، حيث أكمل تعليمه الجامعي في أوروبا وحصل على بكالوريوس الهندسة الإلكترونية، وعمل مهندسا للاتصالات في المملكة العربية السعودية.

ويذكر ان الشاعر خميس لطفي، اسم إبداعي فلسطيني لمع متأخراً، بالقياس إلى عمره الإبداعي، وذلك بفضل موهبة فذّة وشعر سهل وسلس لكنه ممتنع، غير أنها بقيت طيَّ الدفاتر والأوراق والحدود.

ونعت رابطة الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر خميس لطفي في بيان تلقت الوكالة نسخة منه، قالت الرابطة فيه: "إن الحركة الثقافية والشعرية الفلسطينية فقدت شاعراً مرموقا صاحب قلم مبدع ومميز، لطالما خط به الكثير من القصائد والدواوين الجميلة والتي رسم من خلالها معاناة شعبه وجسد صموده ومقاومته وصلابته".

واضاف البيان "عزائنا أن أعمال الفقيد لازالت بيننا تشعل جذوة المقاومة والصمود, كما أشعلتها إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، والتي ازدهرت خلالها قصائد ودواوين الشاعر، حيث شكلت دافعاً للمقاومين ورماة الحجارة".

وبدأ كتابة الشعر في مراحله الدراسية الأولى وله قصائد كثيرة منها: المهاجر، زمان الكفاح، النسر يأكل قلبي، الآخرون، ولديه ثلاث مجموعات شعرية هي: "وطني معي" و"عد غداً أيها الملاك" و"فوق خط التماس".

واشتهر للشاعر قسّمه الشعري لفلسطين والذي يقول فيه:

أَنا الْمَدْعُوُّ : غزِّيٌّ أصيلٌ ، وابنُ غزيِّةْ

وَعُنْوانِي: خطوطُ النارِ ، في حيِّ " الشُّجاعيَّةْ "

وَأَعْمَلُ: في سبيل الله، أعمالاً فدائيةْ

أُدَوِّنُ عَنْ: هوى وطني قصائدَ لا نهائيَّة

وأُقْسِمُ أنْ: سأبقيها على شفتيَّ أغنيَّةْ

وَأَنْ أَبْقَى: على عهدي، ورأسي، غير محنيَّة

وَأَنْ أَحْيَا: لكي تبقى بلادُ العرْب محميَّة

وَلي حُلُمٌ: له أسعى، حثيثاً، صادق النيَّة

وفِي نَفْسِي : إلى الأقصى حنينٌ ساكنٌ فيَّ

إِلَى أَجَلٍ: فها هي ذي قوى شعبي الطليعيَّة

تبشرنا بنصر الله ضد قوى الصليبية

وَلَنْ أَخْشَى : أنا إلاَّ من الذات الإلهيَّة

فَإِنْ أَقْضِ: صريعَ الحقِّ ، والأوطانُ مسبيَّة


نماذج من شعره  
[ 17/09/2010 - 03:55 م ]  



1 مقتطفات من ديوانه "فوق خط التماس":


ملك الكمان

ما زال طيفكِ في المكانْ

يُلقي عليَّ بظلِّهِ ، وأنا أعود مجدداً ،

قلبي على قلبي  ، وما في داخلي ،

يبدو جلياً للعيانْ

ما زال طيفكِ في المكانِ يقول لي  :

 " لا تقتربْ ، ما زلتَ تذكُرني  وتهواني ،

ولو سمح الزمانْ

لرجعتَ لي ، ظناً بأن الوقت غيَّرني

وفجَّر فيَّ ينبوع الحنانْ !


لا ، لم يئنْ بعد الأوانْ  !


جفت ينابيعُ الهوى ،

يا عازفَ الألحانِ ، فاتركني أعيشُ ،

ولا تحاولْ أن تعيد عقارب الساعاتِ ،

فالماضي انتهى

كنا وكانْ  " ... !

وأنا أغمغم غير مكترثٍ

بما يهذي به الطيف الجبان ْ

مالي أنا والحبِّ ؟ !

لي حريتي  !

أغلى من الدنيا ،

وما فيها من الغيد الحسانْ

مالي أنا والحبِّ ؟ !

لي سيفي المذهَّبُ والمرصَّعُ بالجمانْ !

مالي أنا والحبِّ ؟ !

لي ملكُ القوافي  ، والبحورُ،

ولي الحضورُ ،

ولي البساط المخمليُّ ،

وهذه الأدواتُ لي

والعرشُ لي

والتاجُ لي  ، والصولجانْ ؟ !


مالي أنا والحبِّ يلدغني ؟!

ولدغتهُ ، بها لا يستهانْ !

فلتغربي يا شمسَ حبي ،

واخمدي يا نارَ قلبي


ولتظللني بليلكَ ، يا دخانْ !

فأنا هنا ، مهما جرى ،  مَلِكُ الكمانْ !

أنَّى مشيتُ ، يُشار نحوي بالبنانْ

لا شيء ينقصني !

سوى أن أعتلي

تلك المنصلة ثم أبدأ واثقاً عزفي

وبين أصابعي والقوسِ والأوتارِِ ،

دنيا من حنانْ ..

مُتْ يا هوى ، مُتْ يا هوى !


- صعد المغني وسْط  تصفيق الحضورِ ،


وحاول الإمساكَ بالأدواتِ ، فارتعشتْ


وخانته اليدانْ  !


وهوى عن الكرسيِّ ، مغشياً عليهِ ، فضج من في المهرجانْ


" ماذا جرى ؟

ماذا عساهُ حلَّ بالملك المغني   ؟

لِمْ تهاوى في ثوانْ ؟ "

" ولمن يغني  " ؟

- قال طيفٌ عابرٌ ومضى

وفي عينيهِ ،

تلمعُ دمعتانْ ! -



دولتان لنا

الحديثُ الذي دار ما بيننا في الصباحْ

عاد بي للوراءِ ثلاثينَ عاماً وأكثرَ ،
كنتُ أنا حينها يافعاً ، ومهيضَ الجناحْ

تأكل الطيرُ زوَّادتي ،والمنافي تُعلِّمُني
كيف أصبرُ رغم الجراحْ

" مَن أنا مَن أنا ؟ ولماذا فلسطينُ ؟ " ،
كنتُ أقولُ ،
وأكتبُ بالدمع شِعري ،  وألثمُ خدَّ الرياحْ :

" إحمِليهِ لأمي ،
وقولي لها إنني ما تغيَّرتُ ،
ما زلتُ أحيا على حسها العبقريِّ ،
وذكرى الليالي المِلاحْ "..

يومها كانت الأرضُ أكبرَ ،
كانت فلسطينُ تعني : فلسطينَ ،
والبحرُ أقربُ مما هو اليومَ منا ،
وميثاقُنا لم يكنْ قد تبدَّل بعدُ ،
وأسقطَ منه المفاوضُ بندَ الكفاحْ !

السلامُ عليهِ ،
يفاوض باسمي وباسمكَ ، أعزلَ  في كل ساحْ

السلامَ على إخوةٍ ، كنتُ أحسبهم هكذا ، في السلاحْ !

السلامُ على القدسِ واللاجئينَ ،
وكل الرموز القديمة و "الثورجيينَ" ممن أضافوا
إلى معجم الثورة العبثية ، ألفَ اصطلاحْ

السلامُ عليهم وهم ذاهبون لبيع فلسطينَ بيعَ السماحْ

السلامُ عليكَ وأنتَ تُغيِّرُ جلدَك ،
تصبحُ غيرَكَ ،
لا فرقَ بين عدوي وبينكَ ،

إلاَّ بكونك أقدرَ منه على الانبطاحْ

***

الشهيدُ ارتقى
للعُلا واستراحْ
وشذا عطرهِ
في السماوات فاحْ
وأنا قشةٌ
في مهب الرياحْ !

***

السلام على ما مضى من سنيني وراحْ !

والسلامُ على مَن لهم دولتانِ ،
ونحنُ لنا :
وطنٌ واحدٌ مستباحْ !



على من سنبكي غداً؟



على مَنْ سنبكي غداً ،

حينما ،

في الطريق المؤدي لقلبكِ ،

تسقط قنبلةٌ ،

لا تُخَلِّفُ قتلى وجرحى  ؟!

 

على مَنْ سنبكي غداً ،

حين تخلو ،

شوارعُك المستحمَّةُُ بالدمِ ،

من عابريها

ولا تُسمعُ اللغةُُ العربيةُُ فيها

كمحكيَّةٍ أو كفصحى !

 

ومن سوف يجلسُ ،

بين الرصافة والجسرِ ،

مَن لعيون المها سيغني ،

مساءً ، وصبحا ..؟!

 

ومع أي وفدٍ من الميتينَ ،

سيجتمعُ الفرسُ والرومُ ؟

مَنْ سيوقِّعُ عنكِ ؟

ومَنْ مَعَ منْ ،

سوف يعقد " صُلحا " ؟!

 

وهل مِن رؤوسٍ، لديكِ ، لتُقْطعَ بعدُ ؟

وهل من زعيمٍ ، لديكِ ، ليُشنقَ بعدُ ؟

وفي أي أضحى ؟!

 

لمن سوف يعتذر السارقونَ ،

ومَن يرسلونَ إليكِ ،

مقابل نفطكِ ، قمحا ؟!

 

لمن سوف يعتذرُ المخطئونَ ،

ومَن رحبوا بقدوم الغزاةِ ،

وصاحوا :

هلمَّوا  إلينا ! وأهلاً  ،

ومرحى  !

 

وممن سيطلبُ ، أهل العماماتِ ،

والمقتدونَ ، !

وأهل الدشاديشِ ، صفحا ؟!

 

***

 

على مَن سنبكي غداً ،

ومعالمُ وجهكِ ،

عن وجه هذي البسيطة تُمحى ؟!


2 مقتطفات من ديوانه "عد غداً أيها الملاك":

رائحة الوطن

هذي البنايةُ لم تكنْ ،

وهناكَ كنَّا نستحمُّ ،

ومحمصُ البنِّ البرازيليِّ بُدِّلَ بابُهُ ،

وهناك كِشْكُ الثلج ، كانَ ،

و كان بيَّاعُ اللبنْ



كم من مياهٍ قد جرت تحت الجسورِ ،

تغيرَتْ ، هذي المدينةُ ،

منذ آخر مرةٍ أنا زرتها ،

وأكادُ أجزمُ أن نصف السائحين أتوا ،

من الطرف المقابلِ ،

حيث يمكنني الوصول سباحةً ،

وأكادُ أنْ ..



ـ لا .. لا أصدق أنَّ تلك بلادُنا

ـ لِمَ لا  ؟ ، أقولُ ،

ـ  قريبةٌ جداً ،

يقولُ ابني يزنْ



أتذكَّرُ الدينارَ ديناراً ،

وكنا اثنينِ ،

نبحث عن سريرٍ واحدٍ ،

واليومَ ذا عن غرفتينِ ،

كبرتَ ، يبدو ،

يا خميسُ ، بسرعةٍ ،

وبسرعةٍ ، مر الزمنْ



أتذكر المرجانَ ،

والقاعَ الزجاجيَّ الجميلَ ،

هنا بقايا القاربِ التركيِّ أذكرها ،

وأذكر ذلك القصرَ المنيف ،

وكلَّ شيءٍ جيداً ،

وكأنني بالأمس كنت ِ هنا ،

لماذا جئتَ ؟

" تسألني ابنتي "،

فأجيبُها :

لأشمَّ رائحةَ الوطنْ



عد غداً أيها الملاك

أسْعَدَ اللهُ لي مساكْ





يا ملاكي ، وجَمَّلَهْ





ساقك الشِعرُ أم رماكْ





يا ترى الشوقُ لِي وَلَهْ ؟





مُنذُ أنْ غبتَ ، عن هواكْ





لَمْ أَحِدْ قيد أُنْمُلَة





فحروفي بها رؤاكْ





لم تزل بعد ماثلة





والفضا ضاع في صداك





وقوافيكَ مذهلة





قمرٌ أنت في سماكْ





وليَ اللهُ أرسلَه





جئتني اليومَ من هناك





وعلى غير شاكلة





باكياً هزَّني بكاك





والدِّما منك سائلة





بيدي أمسَكَتْ يداك





وبعينيك أسئلة





وأنا كنتُ قبل ذاكْ





بي حنينٌ ، وبي ولَهْ





جالساً ، دونما حراكْ





مُتعبَ الخطو مُثقَلَهْ





تائهاً ، أشتهي لقاكْ





مُبحراً ، دون بوصلةْ





لم يعد لي أنا سواكْ





من سلاحٍ ، لأحمله





ماالذي يا ترى دهاك ؟





صمتك اليوم مشكلةْ





لم يعد يحتوي مداك





صرخاتي المجلجلة





عبثاً أقتفي خطاكْ





دون أدني محصِّلة





عُدْ غداً أيها الملاكْ





بالأغاني المقاتلةْ





ولتكنْ حينما أراك





مثلما كنتَ : قنبلة !





الموت العادي



الشمسُ مشرقةٌ ،



وموجُ البحر هادي



والريحُ تعبثُ ، بالنباتِ وبالجمادِ

والأرضُ بلَّلها الندى



والروضُ ينثرُ عطرَهُ ،



والطيرُ فوق الغصنِ شادِ




يومٌ جميلٌ ،

مثلَ أمسِ ، وقبلَ أمسِ ،

ولا جديدَ هناكَ ،

تحت الشمسِ ، بادِ



لم يختلف شيءٌ ، ولا سقطتْ



من النجْماتِ واحدةٌ ،

وحطَّت في الوهادِ

كلاَّ ، ولا جبلٌ تصدَّعَ ،

بعد موتكَ ، أو

تشققت الصخورُ ببطن واد



والغيمُ أبيضُ ، لا يزالُ ،

وما تبدَّلَ لونُهُ ،

حزناً عليكَ ، إلى رمادي


والناسُ ،

هذا في اتجاهٍ ، رائحٌ



وبعكس ذلك الاتِّجاهِ ،

هناك غادِ



والقاطراتُ تسيرُ ،



والباصاتُ ،



والعرباتُ تمضي ،

للحواضر والبوادي

والسوقُ مكتظٌ ، كعادتهِ ،

وبيَّاعُ الفواكهِ ،



" زاكي يا حموي " ، ينادي



لم تنتهِ الدنيا ، بموتكَ ، لا ،

ولم ترقدْ ، ولا هبَّتْ ،

لأجلكَ ، من رقادِ



لم تُنْكَسِ الأعلامُ في بلدٍ ،

ولا اتَّشحتْ ،

عناوينُ الصحائفِ بالسوادِ



لم يُذْكَرِ اسمُكَ ،

في الفضائياتِ ، يا هذا ،

ولم يُعْلَنْ ، هنالكَ ، عن حدادِ

لم يفقدِ الدينارُ ، حين ذهبتَ ،

قيمتَهُ ،

ولا اهتزُّ المؤشرُ الاقتصادي


تمضي الحياةُ ،

كأنَّ شيئاً لم يكنْ ،

والناسُ ما نقصوا ،

ودوماً ، في ازديادِ


تمضي الحياةُ ،

كما لو انَّ جرادةً

ماتتْ ، ولم يحفلْ بها ،

سربُ الجرادِ

لا ، لستَ أولَّ من يموتُ ،

ولستَ آخرَ من يموتُ ،

وموتُ ، مثلك أنت ، عادي

ماذا يهمك ، بعد موتك ،


نصرُنا ؟

وقضاءُ جيش المسلمينَ ،


على الأعادي ؟

ماذا يَهمُّك ما الذي سيحلَّ بالدنيا ،

وبالأحياءِ ،

من سينٍ و صادِ ؟

وهناك أخرى ، في انتظاركَ ،

يومَ تُعرضُ ، دون خافيةٍ ،

على ربِّ العبادِ ؟





           النصر لي



ما كنتُ قطرةَ سائلٍ



و تبخَّرَتْ من مَرْجَلِ



ما كنتُ طائرةً ولا



طيراً ، لأسقط من علِ



أو لعبةً تلهو بها



يدُ عابثٍ متطفِّل



أو حلْقةً قد تنتهي



بنهايةٍ لمسلسل



كلاَّ ، و لم أكُ هَشَّةً



ليتمَّ كسرُ مفاصلي



هذي يدايَ ، و قبضتايَ ،



وساعدايَ ، و أرجلي



هذا أنا ،



قلبي يدقّ ، بقوةٍ ، في داخلي



لا ، لم أمُتْ ، أنا حيةٌ



رغم الحصار القاتل



عملاقةٌ ،



رغم الجدارِ العنصريِّ الفاصل



و سأستمرُّ ، إذا أردتُ ،



لألفِ عامٍ مقبِلِ



أأموتُ كيفَ ؟! و هذه



سفني ، قبالةَ ساحلي



تجري الرياحُ ، بما اشتهت



و بالاتِّجاه الأمثل



و أنا هنا ملاَّحةٌ



و من الطراز الأول



لا يدَّعي موتي سوى



متجاهلٍ أو جاهل



أنا إنْ وقفتُ ،



فوِقفة المتدبِّر المتأمّل



المستعين بربِّه ، المستنصر المتوكّل



الكيِّس الفَطِنِ اللبيبِ ، الواثق المستبسلِ



أأموتُ و الشهداءُ راياتي



و نور مشاعلي ؟



أأموتُ و الأرواحُ تسكنني

و تحيا داخلي ؟



أأموتُ و الشعب الفلسـطينيُّ



يهتفُ : واصلي ؟



و يقولُ لي :



"البيت بيتكِ ، يا حبيبةُ ، فادخلي



رُدِّي على من شتّتوا



شمْلي ، و هدَّوا منزلي



و استأسدوا في ظلّ صمتٍ



عالميٍّ مخجِل



رُدِّي بردٍّ صاعقٍ



و مدمِّرٍ و مزلزل



قولي لهم : إنا سنبقى



والبقا للأفضل





أأموتُ كيفَ ؟



و ذلكم شعبي ، بحبّي ممتلي





اليوم أدخل عامِيَ التالي



بكلّ تفاؤل



و أنا أشدّ ضراوة



و دراية بمشاكلي



اليوم أعرف من أكونُ



و غايتي و وسائلي



اليوم أرسل للصديق



و للعدو رسائلي



و أقول في ذكرى انطلاقتيَ ،



المجيدةِ ما يلي :



يا من تحوَّل جُلُّكم



من ثائرٍ لمقاول



اليوم أعرفكم و أعرفُ



من يعيش بمقتلي



و من الذي يسعى لكي



يقضي على مستقبلي



و يقول : "إرهابيةً"



عني ، ليثقل كاهلي



و من الذي باع الحقوق



بدون أيّ مقابل



و مضى بنا



من بعد كلّ تنازلٍ ، لتنازل



و من الذي قتل الخميسَ



من الذي اغتال العلي



و من الذي اختزل القضيةَ



في بساطٍ مخملي



و اختال ، كالطاووس



وسط مُزَمِّرٍ و مُطبِّل



لا فرقَ بين متاجر



بقضية ، و مُغفَّل



لم تَصنعِ القُبُلاتُ يوماً



دولةً لمُقَبِّلِ



فمتى سينقشعُ الضبابُ ،



عن العيون و ينجلي ؟



أم أنَّ مِمَّن رَدَّهم



رَبِّي ، لعمرٍ أرذلِ



يحيونَ ، لكنَّ العقولَ ،



ترلَّلي ، و ترلَّلي ..



ما كنتُ قطرة سائل



و تبخَّرَتْ من مرجل



أنا فكرة و تغلغلت



في نفس كلّ مقاتل



و النصرُ ، إمَّا عاجلا



أو آجلاً ، سيكون لي




3 مختارات من ديوانه "وطني معي":


المهاجر

هكذا الحبُّ .. حين لا تفهمينهْ .

ينتهي ، يا حبيبتي ، لضغينةْ .

هكذا أحمل الحقيبةَ ملأى

بدموعي ، وذكرياتي الحزينةْ.

هارباً منكِ نحو أي مكانٍ

فيه أفشي ، أسرار قلبي الدفينةْ .

وأغني اللحن الذي ما استطعنا

حين كنا سويةً تلحينهْ .

ربما تفهم الطبيعةُ حبي

وتداوي جراح قلبي الثخينةْ .

ربما الطيرُ من سماع أنيني

حس بالحزن ، أو سمعتُ أنينهْ .

ربما تمسح الورودُ دموعي

وبحبي ، تفكِّر الياسمينةْ .

ربما تحمل الرياحُ نشيدي

ثم تلقيهِ فوق ظهر سفينةْ .

تعبر البحرَ نحو أي بلادٍ

غير " هذي "

حيث الحياةُ ثمينةْ .

حينها .. حينها سأشعر أني

صرتُ حراً

وبين أيدٍ أمينةْ .!

****

هكذا هاجر المهاجر لمَّا

لفظ الرحمُ ، ذات يومٍ ، جَنينه .

ركب البحرَ والمحيطاتِ كرهاً

ودعا الله ، ربه ، أن يعينه .

ومضى  يذرع  البلادَ  ويُلقِي

نظراتٍ ، شمالَه ويمينَه .

ما الذي جاء بي  ؟

يقولُ ، لأرضٍ

وبلادٍ ، قد تُفقِدُ المرءَ دينَه ؟

غيرهُ " المُرُّ والأمَرُّ "، كما في

بعض أمثال جدتي المسكينةْ .

أينها الآن  ؟  آهِ  كم " وحَشَتْني "

معها " الدردشاتُ " تحت التينةْ .

من يُريني أهلي ويأخذ عمري ؟

آه  كم صارت  الحياة لعينة .!؟

****

هكذا أصبح المهاجر قلباً

وعذابُ الأيامِ كالسكِّينةْ .

قطَّعتهُ ، من المرور عليهِ

وأثارت أشواقه وحنينه .

ومضى العمرُ من يُعيد إليه ؟

ما مضى منهُ ،

من يعيد سنينه ؟

كلما قيلَ : " ما بلادكَ ؟ " ولَّى

مُطرقاً رأسهُ  ،

وحكُّ جبينه ..!

****

يا بلادي .. أنا الذي كم تمنَّى

عندما فرَّ منكِ لو تُمْسكينهْ .

عرك الموتَ والحياةَ وفيها

غمَّس الخبزَ بالدموع السخينةْ .

ذكِّريني ..!

كيف الحياةُ ؟ أظلتْ

مثل عهدي بها لديك ، مُهينةْ ؟

هل تُرى صرتِ حرةً  يا بلادي

أم  تزالينَ عبدةً وسجينةْ .؟

هل لديكِ الأسيادُ مثل زمانٍ ،

أنتِ من طينةٍ ، وهم من طينةْ ؟!

كلما جاء سيدٌ دقَّ بين الشعب والأرضِ ،

غائراً ، إسفينه .

فإذا الناس هائمونَ  حيارى

وإذا الحال مثلما تعرفينه

****

آه يا زينة الحياةِ ، ومالي

وبنوني ، ليسوا بدونك زينةْ .

لم أذقْ منذ أن هجرتك طعماً

لهدوءٍ ، أو راحةٍ ، أو سكينةْ .

مذنباً كنتُ ؟

أم ترى من ضحايا

مذنبٍ ، ظنَّ أننا لن ندينه ؟

وله الشعبُ ، بعد ما ضاق ذرعاً

بالذي حولهُ ، أعدَّ كمينه .!



عندما حدثت البحر



رَجَعْتَ لي ، بعد أحزانٍ وآلامِ

فأشرقَتْ ، من جديدٍ ،

شمسُ أيامي .

وعاد لي مَلَكُ الأشعارِ يُلهمُني

فانسابَ شعريَ ، من وحيٍ وإلهامِ

وصرتُ أنظرُ للدنيا فتُعجِبُني

ماذا أريدُ  ؟

وأنتَ الآن قُدَّامي ..!

يكفي وجودُكَ فيها كي يدلَّ على

بديعِ صُنْعٍ ، لخَلاَّقٍ ورسَّامٍ .

يكفي وجودكَ فيها ، كي أحسَّ أنا

بأنني مَلِكٌ ، والكلُّ خُدَّامي ..!

إنْ قلتُ للطيرِ :

يا طيرُ اصدحي ، صَدَحَتْ

وأتْحَفَتْني ، بألحانٍ وأنغامِ .

وإنْ همستُ إلى الأنسامِ : إسرِ ، سَرَتْ

حولي ، كأعذب هبَّاتٍ لأنسامِ .

يا بحرُ ، كنتَ معي في كل ثانيةٍ

وكم رأيتكُ في نومي وأحلامي .

وكم توقعَّتُ أن ألقاكَ قبلُ وقد

صدَّقتُ ما قالهُ ، بالأمسِ ، حُكَّامي .

قالوا : " سنرجعُ " ،

طفلاً كنتُ حينئذٍ

واليومَ قارَبَت الخمسينَ أعوامي .

ما كنتُ أحسَب يوماً أنهم كذبوا

وأنهم ملأوا رأسي بأوهامِ .

وأنهم مَعَ أعدائي عليَّ ، ولا

يستهدفونَ سوى قتلي وإعدامي .

كيف التقينا ؟

ولم أسمعْ هنا أبداً

صهيلَ خيلٍ ،

ولا وقْعاً لأقدامِ . !

ولا رأيتُ جيوشاً حولنا رفعت

أعلامَها ،

أينها ، يا بحرُ ، أعلامي .؟!

لا . لا تقلْ إنَّ لقيانا مصادفةٌ

أو إنَّها رميةٌ ،

كانت بلا رامِ .!

 

تَعَجَّبَ البحرُ ، ممَّا قلتُهُ وبكى

وقالَ لي :

هذهِ أضغاثُ أحلامِ .!

فقلتُ :

يا عينُ لا تستيقظي أبداً

حتى وإنْ لمْ تُحسي بالكرى ،

نامي .!!



عاش الوطن



           طيورُنا ،

لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .

وشعبُنا مصممٌ ، أن يطردَ الأوباشْ .

ألفُ " صلاحٍ " عندنا

ألفُ " عمادٍ " عندنا

وكلُّنا " عيَّاشْ " ..



نموتُ كل ساعةٍ ، ودمُّنا ،

يعبق في السهول والأحراشْ .

لكننا ، لا نلفتُ انتباهكم

ولا نثيرُ ، في نفوسكم ، حميةً ،

أو نخوةً ،

أو رغبة في البحث والنقاشْ .

وكلَّما مر بنا منكم أحدْ .

يمرُّ كالخُفَّاشْ .

هل أصبحت دماؤنا رخيصةً ؟!

تباع ب " بلاشْ " ؟!

أم أنها تشعركم

بنشوة وبانتعاش ؟!



نعرفكم ، نعرفكم

لا تنهضوا من نومكم

لا تتركوا الفِراشْ ..



من أجل مَن يا سادتي ؟!

ستذرفون دمعةً ،

أو تُشعلونَ شمعةً ،

ونحن في حسابكم ،

بدون أي قيمةٍ ،

نموتُ ،

كالذبابِ ،

والبعوضِ ،

والفراشْ . ؟!

يا من أضعتم عمركم

تكوون في حطَّاتكم ،

وتضبطون هيئة العقالِ ،

و " الدشداشْ " .!

نعرفكم ، نعرفكم

لا تنهضوا من نومكم

لا تتركوا الفِراشْ ..

عمَّا قريبٍ ، تدخلون غرفة الإنعاشْ

ثم يُقالُ ماتَ : واحدٌ منافقٌ ،

وآخر مقامرٌ ،

وثالثٌ حشاشْ

وهكذا ..



عاش الوطنْ .

والشعب عاشْ .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة





المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15403
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 39
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل   2013-09-18, 4:53 pm


على مَن سنبكي غداً ،

ومعالمُ وجهكِ ،

عن وجه هذي البسيطة تُمحى ؟!


هل ستمحى حقا يا وطني ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خميس لطفي .. رسم الوطن شعرا .. ورحل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: اعلام وشخصيات-
انتقل الى: