نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» الأمير عبد القادر.. رسائل السفير الجاسوس دوما لدى الأمير - معمر حبار
أمس في 11:52 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الانتخابات الفرنسية.. شاب و امرأة - معمر حبار
أمس في 11:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الجودة ثقافة - معمر حبار
أمس في 11:48 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تقرير| على سكة التهويد مشروع قطار هوائي يربط محطة القطارات بحائط البراق
أمس في 9:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نظام العدالة – بقلم : علاء عريبى
أمس في 8:58 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فورين آفيرز :حرب مصر الفاشلة على الإرهاب
أمس في 8:56 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» في ذكرى النكبة.. المعضلة الفلسطينية بانتظار الحل التاريخي – بقلم: فهد الريماوي
أمس في 8:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة ما يجري في سيناء (4) – بقلم: أشرف أيوب
أمس في 8:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة ما يجري في سيناء (3)– بقلم: أشرف أيوب
أمس في 8:47 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة ما يجري في سيناء (2)– بقلم: أشرف أيوب
أمس في 8:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حقيقة ما يجري في سيناء – بقلم: أشرف أيوب
أمس في 8:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث الصيام---وقفات فقهية
أمس في 3:15 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» يا خزي قومي - عبد الحق العاني
2017-05-27, 10:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جنرالات نهب الأراضي يهددون الدولة والجماهير… تبحث عن العدل ولا أحد يجرؤ على الهمس
2017-05-27, 10:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» برج القاهرة أكبر وأطول «لا» في التاريخ – بقلم: مها النجار
2017-05-27, 10:46 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» المرتزقة : من “عرب لورانس” الى”عرضة بوش” وحتى “عرب ترامب”؟!
2017-05-27, 10:44 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ردا على السيسى – بقلم : عبد الحليم قنديل
2017-05-27, 10:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ذات يوم 11مايو 1948..«مائير» تتنكر فى عباءة سوداء وحجاب للقاء «عبدالله» سراً فى قصر أحد مساعديه
2017-05-27, 10:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مراحل ثلاث للمسألة الإسلامية والعربية في الغرب – بقلم : صبحي غندور*
2017-05-27, 10:37 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» يوسف زيدان احد قناصة كامب ديفيد - محمد سيف الدولة
2017-05-27, 10:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قناة السويس – قصة كفاح شعب مصر على مر العصور – بقلم: محمد غازي
2017-05-27, 10:33 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» “الأمن” و”البيزنس” في زيارة ترامب للسعودية - محمد عصمت
2017-05-27, 10:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الكامور والثروات التونسية بين النهب و التحيل بقلم سيف سالم
2017-05-27, 10:28 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قراءة شاكر مصطفى لـ«صلاح الدين وإسرائيل» بقلم : سعيد الشحات
2017-05-27, 10:25 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ]ذات يوم.. 26 مايو 1965 .. رؤساء الحكومات العربية يرفضون طرد تونس من الجامعة العربية بسبب بورقيبة
2017-05-27, 10:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مانشستر أرينا» وإرهاب مستمر لا يجد من يلجمه!ه!» بقلم :محمد عبد الحكم دياب
2017-05-27, 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هآرتس: مصر ستؤجر جزءا من سيناء لفلسطين برعاية ترامب
2017-05-27, 10:19 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النيران تلتهم مزرعة زكريا عزمي و الكسب غير المشروع يتسلم حيثيات براءته !!!
2017-05-27, 10:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بانتظار تحرير العقل العربي وتفعيله!صبحي غندور*
2017-05-27, 10:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لفحات من عبقرية السادات …كيف نشأ دواعش مصر - بقلم : عمرو صابح
2017-05-27, 10:11 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 37 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 37 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33110
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1776
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 932 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Moma karoma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 56823 مساهمة في هذا المنتدى في 13213 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 قسوة الحياة تجبر فتاة فلسطينية للعمل في صيد الأسماك في غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33110
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: قسوة الحياة تجبر فتاة فلسطينية للعمل في صيد الأسماك في غزة   2010-10-06, 12:53 am




فتاة في السادسة عشرة من العمر، امامها والد مقعد وعائلة تحتاج لمن يعيلها خلف موانع الحصار الاسرائيلي، تعلمت مواجهة المياه الخطرة لتحصل على صيد بسيط في مواجهة أخطار كثيرة. تلك هي حكاية مادلين كلاب في سطور.

تضيف مراسلة صحيفة 'ذي اندبندنت' البريطانية كاترينا ستيوارت في وصف ما تعانيه مادلين قائلة انه 'فيما تضرب الامواج شاطئ غزة على البحر الابيض المتوسط، لا ينثني محمد كلاب عن توجيه ابنته الكبرى مادلين وتحميلها التعليمات التفصيلية في كيفية الإبحار في مياه البحر حتى تتمكن من الحصول على ما تصيده من الأسماك لعشاء عائلتها تلك الليلة.

وينظر الاب الى الافق لمشاهدة قوارب الصيد الاخرى فيما كانت مادلين وشقيقتها الصغرى وشقيقها الصغير يسحبون قارب العائلة الخشبي نحو الماء. ويقول: 'الخطر يكمن في عمق البحر. لم يخرج أحد للصيد. لكنني اصدرت توجيهاتي اليهم، وقلت لهم ما يجب عليهم ان يفعلوه'.

تقفز العائلة الى القارب ويبدأ التجذيف. كانت هناك لحظات من التأرجح، لكن ما لبث القارب ان تخطى الامواج الكاسرة في اتجاه عوامة بعيدة. ومادلين (16 عاما) هي صيادة الاسماك الوحيدة في غزة. وهي تتحدى باكثر من طريقة التقاليد داخل مجتمع مسلم يحافظ على القيم التقليدية.

ليس امامها الا القليل من الخيارات. فوالدها يعاني من نوع من الشلل وضع نهاية لنشاطه في صيد الاسماك. اما والدتها فلا تحصل الا على قدر يسير من المال لقاء عملها في الحياكة، الامر الذي يضطر العائلة الى الاعتماد على معونات الغذاء الدولية. غير ان عائلتها تحتاج الى بضعة كيلوغرامات من السمك الذي تصطاده مادلين.

تقول مادلين: 'دربني والدي على الصيد مذ كنت صغيرة. وقد اعتمد علي وانا بعد في الثالثة عشرة من العمر'. لكنها مسؤولية ثقيلة بالنسبة الى فتاة يانعة، وان كانت ضرورية. فمنذ ان فرضت اسرائيل الحصار البري والبحري على غزة قبل ثلاث سنوات بهدف اضعاف 'حماس'، جاهدت العائلات لتغطية احتياجاتها اليومية.

وقد تسبب الحصار، الذي يعتبر اقتصاديا الى حد كبير في طبيعته، في هبوط الصناعات الزراعية وعمليات التصنيع الى عُشرها، ومُنع الفلسطينيين من مغادرة القطاع بحثا عن مادلين كلَاب صيادة الاسماك الغزية الوحيدة عمل في اسرائيل. وتصل البطالة الى نسبة اعلى من 40 في المائة، ويعتمد اكثر من 80 في المائة من اهالي غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة على المعونات الغذائية.

وقد دفع الوضع مادلين، التي كانت تحلم بان تصبح مصممة أزياء، إلى القيام بدور يسيطر عليه الرجل بالكامل. لكنها لم تتخل عن التقاليد كلها – حتى لغايات الصيد والغوص، فانها تعتمر غطاء الرأس والثوب البسيط الذي يغطي معظم بنطالها.

وفي مساء كل يوم، تسحب مادلين وشقيقها الصغير قعيد وشقيقتها ريم القارب الى المياه لالقاء الشباك طوال الليل، ويستعيدونها صباح اليوم التالي في حوالي الساعة السابعة صباحا. وفي بعض الاحيان يبدأ العمل في وقت ابكر.

انه عمل مرهق وفي بعض الاحيان يكون خطرا. فثلاثتهم تنقصهم القوة لإعادة القارب إلى وضعه الطبيعي في حال انقلابه في الماء، وقد اعتمدوا على مساعدة الصيادين القريبين في بعض الأحيان. وفيما كان والد مادلين ينتظر بفارغ الصبر على الشاطئ عودة الأبناء يمر صياد ليقول له مستعجبا 'أرسلتها إلى دخل البحر في هذا الجو؟ الأمواج مرتفعة وعالية. كيف يمكنها أن تتصرف؟'

ولم يكن غريبا على كلاب ان يسمع التشاؤم والاستغراب لقيام ابنته بمهمة صيد الاسماك اذ لا توجد فتيات يسبحن حتى في الماء. ثم ان حركة 'حماس' قامت بحملة لفرض مستويات اخلاقية بين ابناء الجالية المسلمة، ومنها حظر تدخين النارجيلة على النساء وتشجيعهن على ارتداء الحجاب والملابس الفضفاضة.


غير ان ردود فعل معارف عائلة كلاب قلما تكون استنكارا بقدر ما هي قلق على سلامة الابناء.
ولا يكتفي الصيادون في غزة بالتنافس مع العوامل المختلفة، وانما ايضا مع مصاعب البحرية الاسرائيلية. فاذا هم تخطوا حدود ثلاثة اميال التي تفرضها اسرائيل، فانهم يخاطرون باطلاق القوارب الاسرائيلية النار عليهم. وليس غريبا على الجالسين في المطاعم الممتدة على شاطئ مدينة غزة بعد العشاء سماع زخات البنادق سريعة الطلقات تنطلق في البحر.

لكن مادلين وشقيقها وشقيقتها لا يغامرون بالدخول الى ذلك البعد خاصة وان القارب ليس له محرك. اما ما تصيده الشباك فانه لا يتجاوز السردين الذي تجتذبه اضواء قوارب الصيد. ويتذكر كلاب الذي فر من الاخوة كلَاب خلال اعداد الشباك قبل الابحار مدينة عسقلان العام 1948 انهم كانوا يصطادون اسماكا اكبر مثل سمك البوري والهامور.

ويقول: 'كان هناك الكثير من السمك وكنا نكسب مالا كثيرا، اذ كانت حصيلتنا تصل الى 15 او 20 كيلوغراما من الاسماك'. واشار الى ان تلك الصناعة كانت تخضع لفئة قليلة من العائلات. الا انه بعد نفاد الفرص الاقتصادية، ازداد عدد الفلسطينيين الذين تحولوا إلى صيد الاسماك كوسيلة للعيش 'واليوم كل فرد صياد سمك'.

ونتيجة لذلك تضاءلت اسماك المياه الضحلة في غزة بسبب تزايد عمليات الصيد، واخذ الصيادون في استخدام شباك صغيرة الفتحات لضمان الحصول على اسماك صغيرة.

وبموجب اتفاقات اوسلو للسلام، فان الصيادين الفلسطينيين كان يُسمح لهم بالصيد الى مسافة 20 ميل بحري من الشاطئ. لكن اسرائيل خفضت المسافة إلى 12 ميلا ثم إلى ستة أميال والآن إلى ثلاثة. وقامت إسرائيل أحيانا بحظر خروج القوارب إلى ما بعد حدود الميناء.


على ميناء الصيد الرئيسي لغزة، كان هناك بضعة رجال يصلحون شباكهم التي تبرعت بها وكالات الاغاثة. وقام احدهم بالكشف عن قدمه ليظهر اثار رصاصة من البحرية الاسرائيلية.

ويقولون ان الوضع ميؤوس منه. وكانوا يكسبون ما بين 300 و 500 شيكل (50 الى 80 جنيها استرينيا) في اليوم، ولكنهم اليوم لا يحصلون على اكثر من 50 شيكلا في افضل احالات. وقد صادرت البحرية الاسرائيلية شباك احد الرجال الذي قال انه تحمل خسارة تصل الى الفي دولار.
وعلى الرغم من ذلك، فإن سياسة إسرائيل، التي يسميها المنتقدون 'العقاب الجماعي'، فشلت في خلق أي تدن لافت في شعبية 'حماس'، حتى ولو كان الكثيرون يتملمون سرا من الفساد.

وبالنسبة الى الصياد زكي زاربوري، 53 عاما، فإن 'حماس' نفسها هي ضحية للحصار مثلها مثل الشعب الفلسطيني'، مضيفا انه لا يشعر بأي استياء تجاه الحركة موضحاً ان 'حماس هنا تحت الحصار، تماما كما هو الحال معنا'.

الجميع يسعى للصمود، لذلك فإن التعاطف يطغى على تفهم دوافع والد مادلين، ويقول زاربوري: 'في عملنا، لا ترى النساء، لكن الأمر بات ضرورة... هم يريدون الصمود لكن العمل في البحر صعب'.

وبينما تعود الشبكة بالصيد، تهز موجة القارب وتصرخ مادلين بينما تفقد توازنها. تضحك فيما تسقط فوق الشباك وهي ترد على سؤال حول مدى خشيتها من المياه بالقول: 'اليوم كان الأمر خطرا، كانت الأمواج خطرة' لكنها تضيف 'لكننا لا نخاف، فنحن معتادون'.

تتفقد العائلة حصاد اليوم من السمك والسلطعون، لكن سرعان ما تدرك ان ما جنته لا يكفي لأن يباع في السوق، فكل 'الغلة' لن تكون أكثر من 15 شيكل، كما يقول السيد كلاب 'لذلك فإن ما حصدناه سيذهب إلى العائلة'، مضيفا: 'نحن سعداء، فاليوم اخترقنا الحصار وحصلنا على غذائنا'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33110
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قسوة الحياة تجبر فتاة فلسطينية للعمل في صيد الأسماك في غزة   2010-10-06, 12:57 am

بكت عيني وحق لها بكاها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قسوة الحياة تجبر فتاة فلسطينية للعمل في صيد الأسماك في غزة   2010-10-16, 3:22 pm

الحمد لله

ربنا الهمنا الصبر


وبنات فلسطين كلهم تحدي وصبر وثبات حالهم حال الامهات

مشكور على الخبر

وربنا يغير الحال للاحسن حاااال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33110
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قسوة الحياة تجبر فتاة فلسطينية للعمل في صيد الأسماك في غزة   2012-02-01, 9:59 pm

نبيل القدس كتب:



فتاة في السادسة عشرة من العمر، امامها والد مقعد وعائلة تحتاج لمن يعيلها خلف موانع الحصار الاسرائيلي، تعلمت مواجهة المياه الخطرة لتحصل على صيد بسيط في مواجهة أخطار كثيرة. تلك هي حكاية مادلين كلاب في سطور.

تضيف مراسلة صحيفة 'ذي اندبندنت' البريطانية كاترينا ستيوارت في وصف ما تعانيه مادلين قائلة انه 'فيما تضرب الامواج شاطئ غزة على البحر الابيض المتوسط، لا ينثني محمد كلاب عن توجيه ابنته الكبرى مادلين وتحميلها التعليمات التفصيلية في كيفية الإبحار في مياه البحر حتى تتمكن من الحصول على ما تصيده من الأسماك لعشاء عائلتها تلك الليلة.

وينظر الاب الى الافق لمشاهدة قوارب الصيد الاخرى فيما كانت مادلين وشقيقتها الصغرى وشقيقها الصغير يسحبون قارب العائلة الخشبي نحو الماء. ويقول: 'الخطر يكمن في عمق البحر. لم يخرج أحد للصيد. لكنني اصدرت توجيهاتي اليهم، وقلت لهم ما يجب عليهم ان يفعلوه'.

تقفز العائلة الى القارب ويبدأ التجذيف. كانت هناك لحظات من التأرجح، لكن ما لبث القارب ان تخطى الامواج الكاسرة في اتجاه عوامة بعيدة. ومادلين (16 عاما) هي صيادة الاسماك الوحيدة في غزة. وهي تتحدى باكثر من طريقة التقاليد داخل مجتمع مسلم يحافظ على القيم التقليدية.

ليس امامها الا القليل من الخيارات. فوالدها يعاني من نوع من الشلل وضع نهاية لنشاطه في صيد الاسماك. اما والدتها فلا تحصل الا على قدر يسير من المال لقاء عملها في الحياكة، الامر الذي يضطر العائلة الى الاعتماد على معونات الغذاء الدولية. غير ان عائلتها تحتاج الى بضعة كيلوغرامات من السمك الذي تصطاده مادلين.

تقول مادلين: 'دربني والدي على الصيد مذ كنت صغيرة. وقد اعتمد علي وانا بعد في الثالثة عشرة من العمر'. لكنها مسؤولية ثقيلة بالنسبة الى فتاة يانعة، وان كانت ضرورية. فمنذ ان فرضت اسرائيل الحصار البري والبحري على غزة قبل ثلاث سنوات بهدف اضعاف 'حماس'، جاهدت العائلات لتغطية احتياجاتها اليومية.

وقد تسبب الحصار، الذي يعتبر اقتصاديا الى حد كبير في طبيعته، في هبوط الصناعات الزراعية وعمليات التصنيع الى عُشرها، ومُنع الفلسطينيين من مغادرة القطاع بحثا عن مادلين كلَاب صيادة الاسماك الغزية الوحيدة عمل في اسرائيل. وتصل البطالة الى نسبة اعلى من 40 في المائة، ويعتمد اكثر من 80 في المائة من اهالي غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة على المعونات الغذائية.

وقد دفع الوضع مادلين، التي كانت تحلم بان تصبح مصممة أزياء، إلى القيام بدور يسيطر عليه الرجل بالكامل. لكنها لم تتخل عن التقاليد كلها – حتى لغايات الصيد والغوص، فانها تعتمر غطاء الرأس والثوب البسيط الذي يغطي معظم بنطالها.

وفي مساء كل يوم، تسحب مادلين وشقيقها الصغير قعيد وشقيقتها ريم القارب الى المياه لالقاء الشباك طوال الليل، ويستعيدونها صباح اليوم التالي في حوالي الساعة السابعة صباحا. وفي بعض الاحيان يبدأ العمل في وقت ابكر.

انه عمل مرهق وفي بعض الاحيان يكون خطرا. فثلاثتهم تنقصهم القوة لإعادة القارب إلى وضعه الطبيعي في حال انقلابه في الماء، وقد اعتمدوا على مساعدة الصيادين القريبين في بعض الأحيان. وفيما كان والد مادلين ينتظر بفارغ الصبر على الشاطئ عودة الأبناء يمر صياد ليقول له مستعجبا 'أرسلتها إلى دخل البحر في هذا الجو؟ الأمواج مرتفعة وعالية. كيف يمكنها أن تتصرف؟'

ولم يكن غريبا على كلاب ان يسمع التشاؤم والاستغراب لقيام ابنته بمهمة صيد الاسماك اذ لا توجد فتيات يسبحن حتى في الماء. ثم ان حركة 'حماس' قامت بحملة لفرض مستويات اخلاقية بين ابناء الجالية المسلمة، ومنها حظر تدخين النارجيلة على النساء وتشجيعهن على ارتداء الحجاب والملابس الفضفاضة.


غير ان ردود فعل معارف عائلة كلاب قلما تكون استنكارا بقدر ما هي قلق على سلامة الابناء.
ولا يكتفي الصيادون في غزة بالتنافس مع العوامل المختلفة، وانما ايضا مع مصاعب البحرية الاسرائيلية. فاذا هم تخطوا حدود ثلاثة اميال التي تفرضها اسرائيل، فانهم يخاطرون باطلاق القوارب الاسرائيلية النار عليهم. وليس غريبا على الجالسين في المطاعم الممتدة على شاطئ مدينة غزة بعد العشاء سماع زخات البنادق سريعة الطلقات تنطلق في البحر.

لكن مادلين وشقيقها وشقيقتها لا يغامرون بالدخول الى ذلك البعد خاصة وان القارب ليس له محرك. اما ما تصيده الشباك فانه لا يتجاوز السردين الذي تجتذبه اضواء قوارب الصيد. ويتذكر كلاب الذي فر من الاخوة كلَاب خلال اعداد الشباك قبل الابحار مدينة عسقلان العام 1948 انهم كانوا يصطادون اسماكا اكبر مثل سمك البوري والهامور.

ويقول: 'كان هناك الكثير من السمك وكنا نكسب مالا كثيرا، اذ كانت حصيلتنا تصل الى 15 او 20 كيلوغراما من الاسماك'. واشار الى ان تلك الصناعة كانت تخضع لفئة قليلة من العائلات. الا انه بعد نفاد الفرص الاقتصادية، ازداد عدد الفلسطينيين الذين تحولوا إلى صيد الاسماك كوسيلة للعيش 'واليوم كل فرد صياد سمك'.

ونتيجة لذلك تضاءلت اسماك المياه الضحلة في غزة بسبب تزايد عمليات الصيد، واخذ الصيادون في استخدام شباك صغيرة الفتحات لضمان الحصول على اسماك صغيرة.

وبموجب اتفاقات اوسلو للسلام، فان الصيادين الفلسطينيين كان يُسمح لهم بالصيد الى مسافة 20 ميل بحري من الشاطئ. لكن اسرائيل خفضت المسافة إلى 12 ميلا ثم إلى ستة أميال والآن إلى ثلاثة. وقامت إسرائيل أحيانا بحظر خروج القوارب إلى ما بعد حدود الميناء.


على ميناء الصيد الرئيسي لغزة، كان هناك بضعة رجال يصلحون شباكهم التي تبرعت بها وكالات الاغاثة. وقام احدهم بالكشف عن قدمه ليظهر اثار رصاصة من البحرية الاسرائيلية.

ويقولون ان الوضع ميؤوس منه. وكانوا يكسبون ما بين 300 و 500 شيكل (50 الى 80 جنيها استرينيا) في اليوم، ولكنهم اليوم لا يحصلون على اكثر من 50 شيكلا في افضل احالات. وقد صادرت البحرية الاسرائيلية شباك احد الرجال الذي قال انه تحمل خسارة تصل الى الفي دولار.
وعلى الرغم من ذلك، فإن سياسة إسرائيل، التي يسميها المنتقدون 'العقاب الجماعي'، فشلت في خلق أي تدن لافت في شعبية 'حماس'، حتى ولو كان الكثيرون يتملمون سرا من الفساد.

وبالنسبة الى الصياد زكي زاربوري، 53 عاما، فإن 'حماس' نفسها هي ضحية للحصار مثلها مثل الشعب الفلسطيني'، مضيفا انه لا يشعر بأي استياء تجاه الحركة موضحاً ان 'حماس هنا تحت الحصار، تماما كما هو الحال معنا'.

الجميع يسعى للصمود، لذلك فإن التعاطف يطغى على تفهم دوافع والد مادلين، ويقول زاربوري: 'في عملنا، لا ترى النساء، لكن الأمر بات ضرورة... هم يريدون الصمود لكن العمل في البحر صعب'.

وبينما تعود الشبكة بالصيد، تهز موجة القارب وتصرخ مادلين بينما تفقد توازنها. تضحك فيما تسقط فوق الشباك وهي ترد على سؤال حول مدى خشيتها من المياه بالقول: 'اليوم كان الأمر خطرا، كانت الأمواج خطرة' لكنها تضيف 'لكننا لا نخاف، فنحن معتادون'.

تتفقد العائلة حصاد اليوم من السمك والسلطعون، لكن سرعان ما تدرك ان ما جنته لا يكفي لأن يباع في السوق، فكل 'الغلة' لن تكون أكثر من 15 شيكل، كما يقول السيد كلاب 'لذلك فإن ما حصدناه سيذهب إلى العائلة'، مضيفا: 'نحن سعداء، فاليوم اخترقنا الحصار وحصلنا على غذائنا'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
هيام الاعور
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

المزاج : رايق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2145
تاريخ التسجيل : 20/07/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: قسوة الحياة تجبر فتاة فلسطينية للعمل في صيد الأسماك في غزة   2012-02-02, 8:07 pm

لا اله الا الله
الله ايسر هالحاله
وان شاء الله الفرج من عنده
صبرا اخوتي في غزه ففرج الله قريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قسوة الحياة تجبر فتاة فلسطينية للعمل في صيد الأسماك في غزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: