نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» النظام وداعش في سورية - سلامة كيلة
أمس في 11:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كوبا - دروس من إعصار "إيرما"
أمس في 10:59 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جرائم لهجات المسلسلات والرسوم المتحركة - معمر حبار
أمس في 6:13 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  المشروبات التي يتم تناولها يومياً تتمتع بقدرة غير متوقعة على الحماية من الكثير من الأمراض.
2017-10-20, 9:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تصحيح وجه استدلال باية
2017-10-20, 7:44 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» النجاة لا تكون الا بالقلب السليم
2017-10-20, 7:20 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ...
2017-10-20, 6:55 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شرع الله او الكوارث الكونية..
2017-10-19, 11:23 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفه بيانية مع ايتي المائده 62+63=فانتبهوا يا علماء الامة
2017-10-18, 1:29 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» هل الايمان ينقص ويزيد؟؟
2017-10-17, 11:32 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الامن من الخوف والهم والحزن
2017-10-17, 5:45 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» جواب اسكت امير المومنين
2017-10-17, 5:42 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» احياء سنة الحبيب سلام الله عليه
2017-10-17, 5:41 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» خواطر من ذاكرة التاريخ والكتاب المبين
2017-10-17, 5:37 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صالون نون الأدبي والدكتور معاذ الحنفي من أقبية السجن إلى مرافئ النقد الأدبي
2017-10-15, 10:53 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه
2017-10-14, 9:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فصاحة ابن باديس وعامية الشعراوي - معمر حبار
2017-10-14, 9:07 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هل كان الوقف معروفا للصحابة زمن النبي..؟
2017-10-14, 3:04 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» درّة البلدان - هيام الاحمد
2017-10-13, 10:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» خواطر المساء==صائعون وضائعون
2017-10-13, 10:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما الفرق بين الولادة الطبيعية لدولة الخلافة والعملية القيصرية سؤال مفتوح للناقد الفكري
2017-10-13, 9:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» اسئلة الى الاخ احمد عطيات ابو المنذر
2017-10-13, 9:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تصحيح مفاهيم - الضرورات
2017-10-13, 8:02 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» هذه الحرية! فأين حدود الله؟!- بقلم الصادق الغرياني
2017-10-13, 8:00 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» وجه امريكا الكالح في قلب الانظمة وسحق الحركات قتلت واشطن ذات الوجه العلماني ملايين البشر
2017-10-13, 7:54 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» راي احمد عيد عطيات ابو المنذر في المظاهرات
2017-10-13, 7:02 pm من طرف اجمد العطيات ابو المنذر

» (هل معنى الحديث لو صح يدل على تحريم المعازف ؟)
2017-10-13, 12:07 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حديث المساء--حضارة الايمان وحضارة الضلال
2017-10-12, 10:48 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ديوان ابدا لم يكن حلم - نور محمد سعد
2017-10-12, 8:30 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مفهوم مصطلح التخميس
2017-10-11, 3:42 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
بمناسبة يوم ميلاد بنتي - زهرة اللوتس المقدسية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 33342
 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
 
معتصم - 12431
 
sa3idiman - 3588
 
لينا محمود - 2667
 
هيام الاعور - 2145
 
محمد بن يوسف الزيادي - 1971
 
بسام السيوري - 1764
 
محمد القدس - 1207
 
العرين - 1193
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
 
محمد بن يوسف الزيادي
 
زهره النرجس
 
زهرة اللوتس المقدسية
 
معتصم
 
معمر حبار
 
هيام الاعور
 
sa3idiman
 
لينا محمود
 
محمود تركي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 938 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو RAGAB66 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 57274 مساهمة في هذا المنتدى في 13598 موضوع
عداد الزوار

شاطر | 
 

 شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء -امير الاحزان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muneer
المدير العام
المدير العام
avatar





المزاج : مممممم
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1016
تاريخ التسجيل : 09/05/2009
العمر : 27
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء -امير الاحزان   2010-12-14, 6:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
"شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء "
حمد طبيب- أبو المعتصم

ما أشبه اليوم من حياة حملة الدعوة والحق، السائرين على درب الهدى والحق، وما يلاقونه من صعاب ومشقة وويلات وعذاب وصدّ عن سبيل الله، ما أشبهه بالأمس المشرق الوضاء من حياة السلف الصالح من هذه الأمة؛ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه خيرة الخلق من البشر من صحابته الإبرار!! ...
ولتقريب هذه الصورة نعود قليلاً إلى سيرة المصطفى عليه السلام، وهو عائد من الطائف تقطر رجلاه الشريفتان دماً من شدة ما لاقى في سبيل هذا الدين ... وقد تعب من شدة المشي ووعورة الطريق ... فجلس عليه السلام في ظل شجرة يستريح، ورفع بصره إلى السماء ويديه إلى ربّ السماء والأرض قائلاً Sad اللهم إني أشكو ضعف قوتي وهواني على الناس، يا ارحم الراحمين،أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي ، إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري ؟!، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك) .
ما أشبه هذا الواقع من الصبر والتحدّي، والعزيمة على المضي، ما أشبهه بواقع حملة الدعوة هذه الأيام؛ حيث حملوا هذا النور الإيماني السامي لإنقاذ أمتهم من التيه والتردّي، وإنقاذ البشريّة جميعاً من ظلم الأديان إلى عدل الإسلام..، لكن هذا الصدق والإخلاص، والسموّ بالدين والخلق، والعمل والمثابرة، لم يشفع لهم عند أعداء هذا الدين من القريب والبعيد، ولم يلق منهم قبولا ولا ارتياحا ... كيف لا وهم أعداء الله ورسوله وأمة الإسلام، بشهادة رب السماوات والأرض، وخالق الناس جميعا؛ القائل بحقهم: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) 36/ الأنفال، والقائل( وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء... ) النساء/ 89
لقد وقفوا في طريقهم يصدون عن سبيل الله من آمن يبغونها عوجاً ... ويضعون حملة الإيمان والحق والإخلاص في غياهب السجون؛ يعذبون ويقتلون ... وينعتون أهل الاستقامة مرة بالرجعية، ومرة بالإرهاب وعداوة السامية، ومرة بأصحاب العصور الوسطى ... ومرة ومرّة!! (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ..)5/ الكهف
وبين هذا وذاك .. بين سيرة المصطفى عليه السلام وصبره وثباته، ومن ثم تمكينه في الأرض فوق أهل الشرك والكفر والضلال، وبين ما يعيشه حملة الدعوة هذه الأيام نقول مخاطبين حملة الدعوة من خيرة الناس ... خيرة أهل الأرض ... مشاعل النور والهداية في زمن أظلمت فيه شرور الخلق وجه الأرض وفضاءها .. في زمن عزّ فيه أتباع الحقّ من الثابتين المرابطين نقول لهذه المنارات العالية وسط الظلام المظلم الدامس: لقد مرّ رسولنا عليه السلام بمثل ما نحن عليه من الضيق والشدّة والبلاء فصبروا على ذلك، ولم تثنهم كل ألوان الضيق والشدة عن دربهم ومسيرتهم نحو مرضاة الله ونصره الموعود ...
لقد حوصر رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب بني طالب، مع أصحابه رضوان الله عليهم، ومعهم نساؤهم وأطفالهم؛ لا يُباعون ولا يبتاع منهم، ولا يزوجون ولا يتزوج منهم، ولا يخالطون ولا يشاورون في أي أمر من أمور مكة، واستمر هذا الحصار ثلاث سنين متتابعة حتى أكلوا ورق الشجر الأخضر واليابس، .. وهُجّروا إلى أرض الحبشة مرتين من شدة الأذى والعذاب ...إلى أرض الغربة، تاركين أهلهم وديارهم وأوطانهم من أجل هذا الدين الثابت النابت في قلوبهم وعقولهم!!..
لقد جاء نفر من صحابته صلى الله عليه وسلم إليه، -وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة؛يعبد ويدعو ربه عز وجل- يتقدمهم خباب بن الأرت رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ألا تدعو لنا .. ألا تستنصر لنا ؟ ... فجلس عليه السلام وكان متكئاً وقال : " قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يوضع فيها، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه ولحمه، ويؤتى بالمنشار فيوضع على مفرق رأسه فيجعل نصفين، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون"
إن هذه هي سنة الله تبارك وتعالى مع أنبيائه ورسله وأتباعهم وأشياعهم قبل بعثة المصطفى عليه السلام؛- مع نوح وصالح ولوط وشعيب وموسى وعيسى..- وهي سنة الله تبارك وتعالى مع رسولنا عليه السلام، ومعه خيرة الخلق من الناس من الصحابة الأبرار، وهي سنة الله مع جميع المؤمنين حتى تقوم الساعة..
فهذا الصبر العظيم في ظل البلاء الكبير الشديد سيعقبه نصر مؤزر عظيم بإذنه تعالى ...    نصر عظيم تهتز له جنبات الأرض كلها، وكل أنحاء المعمورة، وأن هذه الدماء الزكية الطاهرة التي تسيل هنا وهناك في أقبية السجون ... وهذا العذاب والضنك والشدة التي يلاقيها المؤمنون العاملون ما هي إلا علامات ومقدمات للاستخلاف والتمكين .. وهي أشبه بالساعات الأخيرة التي تسبق خروج المولود من رحم أمّه؛ حيث الألم والشدة والدماء الغزيرة تصاحبه !!...
فقد حملت الأمة من عظم المصائب التي تتابعت فوق رؤوسها ... حملت (حزباً) مخلصاً بفكره وسداد رأيه واستقامة طريقه، وإخلاص أفراده ممن حباهم الله تعالى بهذا الخير الكبير ... وقد كبر هذا الحزب في رحم الأمة شيئاً فشيئاً، ولم تنجح كل محاولات الكفار لإجهاضه من رحم الأمة، رغم شدة الحرب وتسلط القريب والبعيد على هذا الحزب، ورغم الاتهامات الباطلة، ورغم السجون والعذاب والشهداء تلو الشهداء!! ..
وأن هذا الحمل والحمد لله يوشك أن يخرج ليرى النور في ظل أجواء الترقّب والانتظار حتى من أعداء هذا الدين، بعد أن أيقنوا أنه لا جدوى من حربه، ولا مجال لإجهاضه ولا لمنع الأمة من الميلاد !!.. يوشك أن يخرج هذا المولود وأمة الإسلام تعيش في أسوأ حال من التسلط والقهر والفقر، والشعوب الكافرة كذلك تعيش في ضنك الأزمات، وضنك قسوة المبادئ المادية الهابطة وانحرافها ...
لقد أصبح وجه الأرض كله متعطشاً لهذا المولود الجديد ( مولود دولة الخلافة الراشدة الموعودة )..، وإننا نطمئن حملة الدعوة ممن يخاف على هذا المولود بعد ولادته ورؤيته للنور ... يخافون عليه من القتل أو الغدر فنقول لهم : تذكّروا كيف أنقذ الله موسى ومن معه من بني إسرائيل وقد وصلوا حافة شاطئ البحر، وفرعون وملأه يتبعونهم ليقتلوهم – تذكروا ما حصل معهم ونحن نعيش في ظلال (عاشوراء) بعد أيام قليلة – لقد قال أصحاب موسى لموسى عليه السلام وهم ينظرون خلفهم خائفين ( إنا لمدركون...)، فأجابهم موسى عليه السلام بلسان الواثق بالله وبوعده، وهو ينظر إلى أعلى إلى ربه جلّ جلاله: (كلا إن معي ربي سيهدين ...) فتذكروا أيها الإخوة ما حصل بعد ذلك، وكيف منّ الله على المؤمنين فنجّاهم، وأهلك آل فرعون وقومه .. وجعلهم سادة الأرض وقادتها بعد ذلك، ومكنهم واستخلفهم فيها!!..
ونقول لحملة الدعوة أيضا: تذكروا- ونحن في ظلال رأس السنة الهجرية- كيف آوى الرسول عليه السلام وصاحبه أبو بكر داخل الغار، وكيف بعث الله العنكبوت لينسج على باب الغار، وكيف أعمى الله أبصار الكفار بعد أن وقفوا على باب الغار بخيلهم ورجلهم وسلاحهم .. وأبو بكر يقول للرسول عليه السلام : والله يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لرآنا!!، فيقول له الرسول بلسان الواثق بالله : (ما ظنك باثنين الله ثالثهما يا أبا بكر ؟!) ..
إن الذي فعل كل هذا وذاك أيها الإخوة الأبرار سيهيئ كل الأسباب، وكل الأحوال وكل الظروف المواتية ليُخرج المولود الجديد من رحم أمتكم،- أمة الإسلام-، وسيرعاه حتى يكبر ويبلغ أشده، ثم يحمل مشعل النور الإلهي، ويكمل ما انقطع من مسيرة هذه الأمة قبل حوالي مئة عام ..
لتعود هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس على وجه الأرض، كما وصفها ربها بقوله : {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)آل عمران/،111 وقوله : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدً.........143/ البقرة }
لتعود العزة لهذه الأمة كما أراد الله بقوله: { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ...) / المنافقون، 8 ولتحرر أمة الإسلام كل بلاد المسلمين من دنس الكفار المشركين وأولاها أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين( المسجد الأقصى المبارك) من دنس اليهود المجرمين ...
ليصدق بذلك حديث المصطفى عليه السلام بحق هذه الأمة الخيرة : " أمتي كالغيث لا يعرف أوله خير أم آخره " " وأمتي كالشامة بين الأمم " فتنشر هذا الخير والحق على كل أرجاء المعمورة، ليصدق بذلك حديث المصطفى عليه السلام : " سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا ادخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ؛ عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل به الكفر)... حتى يسير الراكب – لا نقول من صنعاء إلى حضرموت ولكن – (من باريس إلى لندن إلى واشنطن) لا يمر إلا على بلاد الإسلام والمسلمين!!..
عند ذلك يفرح حملة الدعوة والمؤمنون جميعا بهذا النصر العظيم من الله العلي العظيم {... يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ 4 بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 5 وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }6 / الروم .
1محرم الحرام 1432هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارا

avatar

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 20/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء -امير الاحزان   2010-12-14, 6:50 pm

بارك اللة فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء -امير الاحزان   2010-12-15, 10:56 am

جزآآآآك الله خير وجعله في ميزآآآآن حسنآآآتك
ربي يسلمك ويعطييك العآآآآفيهـ

بورك في جهــــــــــودك
ودي لــروحــــــــك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة اللوتس المقدسية
مشرفة
مشرفة
avatar




المزاج : مممممم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 15405
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 40
الموقع : القدس زهرة المدائن

مُساهمةموضوع: رد: شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء -امير الاحزان   2010-12-15, 12:25 pm



الله يرضى عليك يا امير

جعله الله في ميزان حسناتك

ونفعنا بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33342
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء -امير الاحزان   2010-12-15, 12:46 pm

وبين هذا وذاك .. بين سيرة المصطفى عليه السلام وصبره وثباته، ومن ثم تمكينه في الأرض فوق أهل الشرك والكفر والضلال، وبين ما يعيشه حملة الدعوة هذه الأيام نقول مخاطبين حملة الدعوة من خيرة الناس ... خيرة أهل الأرض ... مشاعل النور والهداية في زمن أظلمت فيه شرور الخلق وجه الأرض وفضاءها .. في زمن عزّ فيه أتباع الحقّ من الثابتين المرابطين نقول لهذه المنارات العالية وسط الظلام المظلم الدامس: لقد مرّ رسولنا عليه السلام بمثل ما نحن عليه من الضيق والشدّة والبلاء فصبروا على ذلك، ولم تثنهم كل ألوان الضيق والشدة عن دربهم ومسيرتهم نحو مرضاة الله ونصره الموعود ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33342
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء -امير الاحزان   2015-05-31, 11:17 pm

muneer كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
"شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء "
حمد طبيب- أبو المعتصم


ما أشبه اليوم من حياة حملة الدعوة والحق، السائرين على درب الهدى والحق، وما يلاقونه من صعاب ومشقة وويلات وعذاب وصدّ عن سبيل الله، ما أشبهه بالأمس المشرق الوضاء من حياة السلف الصالح من هذه الأمة؛ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه خيرة الخلق من البشر من صحابته الإبرار!! ...
ولتقريب هذه الصورة نعود قليلاً إلى سيرة المصطفى عليه السلام، وهو عائد من الطائف تقطر رجلاه الشريفتان دماً من شدة ما لاقى في سبيل هذا الدين ... وقد تعب من شدة المشي ووعورة الطريق ... فجلس عليه السلام في ظل شجرة يستريح، ورفع بصره إلى السماء ويديه إلى ربّ السماء والأرض قائلاً Sad اللهم إني أشكو ضعف قوتي وهواني على الناس، يا ارحم الراحمين،أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي ، إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري ؟!، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك) .
ما أشبه هذا الواقع من الصبر والتحدّي، والعزيمة على المضي، ما أشبهه بواقع حملة الدعوة هذه الأيام؛ حيث حملوا هذا النور الإيماني السامي لإنقاذ أمتهم من التيه والتردّي، وإنقاذ البشريّة جميعاً من ظلم الأديان إلى عدل الإسلام..، لكن هذا الصدق والإخلاص، والسموّ بالدين والخلق، والعمل والمثابرة، لم يشفع لهم عند أعداء هذا الدين من القريب والبعيد، ولم يلق منهم قبولا ولا ارتياحا ... كيف لا وهم أعداء الله ورسوله وأمة الإسلام، بشهادة رب السماوات والأرض، وخالق الناس جميعا؛ القائل بحقهم: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) 36/ الأنفال، والقائل( وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء... ) النساء/ 89
لقد وقفوا في طريقهم يصدون عن سبيل الله من آمن يبغونها عوجاً ... ويضعون حملة الإيمان والحق والإخلاص في غياهب السجون؛ يعذبون ويقتلون ... وينعتون أهل الاستقامة مرة بالرجعية، ومرة بالإرهاب وعداوة السامية، ومرة بأصحاب العصور الوسطى ... ومرة ومرّة!! (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ..)5/ الكهف
وبين هذا وذاك .. بين سيرة المصطفى عليه السلام وصبره وثباته، ومن ثم تمكينه في الأرض فوق أهل الشرك والكفر والضلال، وبين ما يعيشه حملة الدعوة هذه الأيام نقول مخاطبين حملة الدعوة من خيرة الناس ... خيرة أهل الأرض ... مشاعل النور والهداية في زمن أظلمت فيه شرور الخلق وجه الأرض وفضاءها .. في زمن عزّ فيه أتباع الحقّ من الثابتين المرابطين نقول لهذه المنارات العالية وسط الظلام المظلم الدامس: لقد مرّ رسولنا عليه السلام بمثل ما نحن عليه من الضيق والشدّة والبلاء فصبروا على ذلك، ولم تثنهم كل ألوان الضيق والشدة عن دربهم ومسيرتهم نحو مرضاة الله ونصره الموعود ...
لقد حوصر رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب بني طالب، مع أصحابه رضوان الله عليهم، ومعهم نساؤهم وأطفالهم؛ لا يُباعون ولا يبتاع منهم، ولا يزوجون ولا يتزوج منهم، ولا يخالطون ولا يشاورون في أي أمر من أمور مكة، واستمر هذا الحصار ثلاث سنين متتابعة حتى أكلوا ورق الشجر الأخضر واليابس، .. وهُجّروا إلى أرض الحبشة مرتين من شدة الأذى والعذاب ...إلى أرض الغربة، تاركين أهلهم وديارهم وأوطانهم من أجل هذا الدين الثابت النابت في قلوبهم وعقولهم!!..
لقد جاء نفر من صحابته صلى الله عليه وسلم إليه، -وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة؛يعبد ويدعو ربه عز وجل- يتقدمهم خباب بن الأرت رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ألا تدعو لنا .. ألا تستنصر لنا ؟ ... فجلس عليه السلام وكان متكئاً وقال : " قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يوضع فيها، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه ولحمه، ويؤتى بالمنشار فيوضع على مفرق رأسه فيجعل نصفين، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون"
إن هذه هي سنة الله تبارك وتعالى مع أنبيائه ورسله وأتباعهم وأشياعهم قبل بعثة المصطفى عليه السلام؛- مع نوح وصالح ولوط وشعيب وموسى وعيسى..- وهي سنة الله تبارك وتعالى مع رسولنا عليه السلام، ومعه خيرة الخلق من الناس من الصحابة الأبرار، وهي سنة الله مع جميع المؤمنين حتى تقوم الساعة..
فهذا الصبر العظيم في ظل البلاء الكبير الشديد سيعقبه نصر مؤزر عظيم بإذنه تعالى ...    نصر عظيم تهتز له جنبات الأرض كلها، وكل أنحاء المعمورة، وأن هذه الدماء الزكية الطاهرة التي تسيل هنا وهناك في أقبية السجون ... وهذا العذاب والضنك والشدة التي يلاقيها المؤمنون العاملون ما هي إلا علامات ومقدمات للاستخلاف والتمكين .. وهي أشبه بالساعات الأخيرة التي تسبق خروج المولود من رحم أمّه؛ حيث الألم والشدة والدماء الغزيرة تصاحبه !!...
فقد حملت الأمة من عظم المصائب التي تتابعت فوق رؤوسها ... حملت (حزباً) مخلصاً بفكره وسداد رأيه واستقامة طريقه، وإخلاص أفراده ممن حباهم الله تعالى بهذا الخير الكبير ... وقد كبر هذا الحزب في رحم الأمة شيئاً فشيئاً، ولم تنجح كل محاولات الكفار لإجهاضه من رحم الأمة، رغم شدة الحرب وتسلط القريب والبعيد على هذا الحزب، ورغم الاتهامات الباطلة، ورغم السجون والعذاب والشهداء تلو الشهداء!! ..
وأن هذا الحمل والحمد لله يوشك أن يخرج ليرى النور في ظل أجواء الترقّب والانتظار حتى من أعداء هذا الدين، بعد أن أيقنوا أنه لا جدوى من حربه، ولا مجال لإجهاضه ولا لمنع الأمة من الميلاد !!.. يوشك أن يخرج هذا المولود وأمة الإسلام تعيش في أسوأ حال من التسلط والقهر والفقر، والشعوب الكافرة كذلك تعيش في ضنك الأزمات، وضنك قسوة المبادئ المادية الهابطة وانحرافها ...
لقد أصبح وجه الأرض كله متعطشاً لهذا المولود الجديد ( مولود دولة الخلافة الراشدة الموعودة )..، وإننا نطمئن حملة الدعوة ممن يخاف على هذا المولود بعد ولادته ورؤيته للنور ... يخافون عليه من القتل أو الغدر فنقول لهم : تذكّروا كيف أنقذ الله موسى ومن معه من بني إسرائيل وقد وصلوا حافة شاطئ البحر، وفرعون وملأه يتبعونهم ليقتلوهم – تذكروا ما حصل معهم ونحن نعيش في ظلال (عاشوراء) بعد أيام قليلة – لقد قال أصحاب موسى لموسى عليه السلام وهم ينظرون خلفهم خائفين ( إنا لمدركون...)، فأجابهم موسى عليه السلام بلسان الواثق بالله وبوعده، وهو ينظر إلى أعلى إلى ربه جلّ جلاله: (كلا إن معي ربي سيهدين ...) فتذكروا أيها الإخوة ما حصل بعد ذلك، وكيف منّ الله على المؤمنين فنجّاهم، وأهلك آل فرعون وقومه .. وجعلهم سادة الأرض وقادتها بعد ذلك، ومكنهم واستخلفهم فيها!!..
ونقول لحملة الدعوة أيضا: تذكروا- ونحن في ظلال رأس السنة الهجرية- كيف آوى الرسول عليه السلام وصاحبه أبو بكر داخل الغار، وكيف بعث الله العنكبوت لينسج على باب الغار، وكيف أعمى الله أبصار الكفار بعد أن وقفوا على باب الغار بخيلهم ورجلهم وسلاحهم .. وأبو بكر يقول للرسول عليه السلام : والله يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لرآنا!!، فيقول له الرسول بلسان الواثق بالله : (ما ظنك باثنين الله ثالثهما يا أبا بكر ؟!) ..
إن الذي فعل كل هذا وذاك أيها الإخوة الأبرار سيهيئ كل الأسباب، وكل الأحوال وكل الظروف المواتية ليُخرج المولود الجديد من رحم أمتكم،- أمة الإسلام-، وسيرعاه حتى يكبر ويبلغ أشده، ثم يحمل مشعل النور الإلهي، ويكمل ما انقطع من مسيرة هذه الأمة قبل حوالي مئة عام ..
لتعود هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس على وجه الأرض، كما وصفها ربها بقوله : {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)آل عمران/،111 وقوله : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدً.........143/ البقرة }
لتعود العزة لهذه الأمة كما أراد الله بقوله: { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ...) / المنافقون، 8 ولتحرر أمة الإسلام كل بلاد المسلمين من دنس الكفار المشركين وأولاها أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين( المسجد الأقصى المبارك) من دنس اليهود المجرمين ...
ليصدق بذلك حديث المصطفى عليه السلام بحق هذه الأمة الخيرة : " أمتي كالغيث لا يعرف أوله خير أم آخره " " وأمتي كالشامة بين الأمم " فتنشر هذا الخير والحق على كل أرجاء المعمورة، ليصدق بذلك حديث المصطفى عليه السلام : " سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا ادخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ؛ عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل به الكفر)... حتى يسير الراكب – لا نقول من صنعاء إلى حضرموت ولكن – (من باريس إلى لندن إلى واشنطن) لا يمر إلا على بلاد الإسلام والمسلمين!!..
عند ذلك يفرح حملة الدعوة والمؤمنون جميعا بهذا النصر العظيم من الله العلي العظيم {... يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ 4 بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 5 وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }6 / الروم .
1محرم الحرام 1432هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org
 
شواهد النصر والنصرة في الهجرة وعاشوراء -امير الاحزان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: الاسلام والحياة - نبيل القدس-
انتقل الى: